أجهزة الائتلاف السفارات السفارة السورية في دولة قطر

السفارة السورية في دولة قطر

انعقد مؤتمر أصدقاء سورية في مراكش المغرب في 12/12/2012، وفيه اعترفت دولة قطر بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب السوري، أعقب ذلك تعيين الأستاذ نزار الحراكي سفيرا للائتلاف في دولة قطر في منتصف شهر شباط، بالإضافة إلى ثلاثة من الكوادر الدبلوماسية.

افتتحت السفارة في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 27/3/2013، وكان ذلك ضمن حفل كبير حضره وفد الائتلاف الوطني السوري المشارك في القمة العربية آنذاك، بالإضافة لعدد كبير من السفراء العرب والأجانب وممثلين عن أبناء الجالية السورية في دولة قطر، وكان ذلك تحت رعاية وزارة الخارجية القطرية. وجاء افتتاح السفارة بعد شغل الائتلاف مقعد سورية في الجامعة العربية. ورفع علم الاستقلال الذي اتخذته الثورة السورية راية لها فوق مبنى السفارة، وبذلك تعتبر قطر أول دولة في العالم تمنح الائتلاف رتبة سفارة.

الهيكل الإداري للسفارة:

الدبلوماسيين:

ــ السفير الأستاذ نزار الحراكي.

ــ سكرتير أول: وهو مسؤول عن المكاتب التالية:

المكتب الاقتصادي، المكتب التعليمي، مكتب متابعة شؤون الجالية السورية في قطر، المكتب الأمني والقانوني.

ــ سكرتير ثاني (القنصل): وهو مسؤول الشؤون القنصلية.

ــ سكرتير ثالث: وهو مسؤول عن الشؤون الإدارية، والموارد البشرية، والمكتب الإعلامي، والثقافي، والعلاقات العامة، والمكتب الإغاثي.

قسم المستشارين والترجمة: المستشار القانوني، المستشار الثقافي والتعليمي، والترجمة.

الموظفين المحليين: ويضم خمسة عشر موظفا موزعين على الأقسام التالية:

قسم المحاسبة، قسم الاعلام، قسم العلاقات العامة، السكرتارية، القسم الأمني، القسم القنصلي، قسم الخدمات.

الخدمات التي تقدمها السفارة السورية في الدوحة:

تسعى السفارة لرعاية شؤون الجالية السورية في قطر وتسهيل أمورها الرسمية والقنصلية ومن ذلك:

ــ إصدار الزيارات العائلية للجالية السورية بالدوحة، حيث يتم استقبال الطلبات من المواطنين السوريين وتسجيلها والتدقيق عليها، ومن ثم يتم تسليمها لإدارة الهجرة والجوازات؛ لإصدار إيصال الزيارات، ويتم تسليمه للمواطنين السوريين من قبل السفارة، وقد تم إصدار ما يقارب 550 زيارة منذ افتتاح السفارة. والعمل جاري على استصدار المزيد من الزيارات.

ــ استقبال إيصالات استقدام العائلات ومراجعة الجوازات به، بهدف مساعدة الجالية السورية في الحصول على إقامات عائلية.

ــ تصديق جميع الوثائق (الشهادات الدراسية – شهادات الميلاد – شهادات الوفاة – شهادات الخبرة – شهادات لمن يهمه الأمر ... الخ)، حيث تم اعتماد الخاتم والتوقيع الخاص بالسفارة من قبل الخارجية القطرية، وتقوم بالتصديق على الوثائق المصدقة من قبل السفارة لتعتمد بعد ذلك خارج قطر.

ــ إصدار وكالات عامة أو خاصة .

ــ إصدار خطابات للسفارات أو لإدارة المرور أو لإدارة الهجرة والجوازات، تتعلق بتسهيل مصالح الجالية السورية .

متابعة شؤون الجالية السورية في قطر :

تقوم السفارة السورية في الدوحة بالتواصل مع الجالية السورية في مختلف شرائحها، من خلال عدة أطر :

ــ المشاركة في جميع اللقاءات والاحتفاليات، التي تقيمها مجالس المحافظات لدعم الشعب السوري.

ــ التواصل مع مجلس الجالية الحالي، والذي كان يعقد اجتماعا دوريا في كل أسبوع. 

ــ المشاركة في مجالس العزاء أو المناسبات الأخرى، والتي تخص الجالية السورية في أفراحها وأتراحها.

ــ التفاعل مع القضايا المختلفة لجميع السوريين المتواجدين في قطر على مستوى الأفراد أو الهيئات، ومحاولة حل الكثير من الإشكاليات التي تخصهم ووفق الإمكانيات المتوفرة.

ــ فيما يتعلق بموضوع إنشاء مجلس جالية جديد منتخب، فقد قامت السفارة السورية وبالتعاون مع مجلس الجالية القديم وبعض الأخوة من الجالية السورية بالأمور التالية :

ــ إنهاء العمل في وضع نظام داخلي للجالية السورية في دولة قطر، والتي يبلغ تعدادها اثنين وستين ألف سوري، حيث شكلت لجنة قانونية خاصة مؤلفة من خمسة أعضاء من القانونيين وعضو من السفارة؛ لإنجاز هذا الأمر، وقد تم إنجاز ذلك.

ــ إنهاء العمل في وضع قانون الانتخابات للجالية السورية في قطر، وذلك من خلال تشكيل لجنة في هذا الخصوص، مؤلفة من خمسة أشخاص من الجالية، وقد أنجزت عملها، وأنجزت مجموعة من التوصيات فيما يخص الانتخابات.

ــ تشكيل لجنة مهمتها الإشراف على الانتخابات، مؤلفة من أحد عشر ممثلا عن المحافظات السورية المختلفة وممثل عن السفارة، وقد حددت موعد الانتخابات للجمعية العمومية للجالية بتاريخ 20/9/2013.

أعمال السفارة في المجال الإغاثي:

تعتبر الجمعيات الخيرية القطرية من أكبر الجمعيات العاملة في إغاثة الشعب السوري في داخل البلاد وفي المخيمات على الحدود، بالإضافة لمصر، وإزاء هذه الجهود الفريدة المقدمة منها ستقوم السفارة السورية بالدوحة بتكريم هذه الجمعيات، وتقديم دروع تكريم خاصة باسم الشعب السوري وباسم ثورته العظيمة، كما سيتم لاحقا توقيع برتوكولات تعاون وتنسيق مع هذه الجمعيات.

وقد تقدمت السفارة بالعديد من المشاريع الخيرية لوزارة الخارجية القطرية، حيث تمت الموافقة على المساعدة في إيجاد حل لملف الجرحى، والموافقة على دعم مشافي الجزيرة ودار السلام وعاقلة، والتي قدمت من قبل السفير بعد الزيارة الميدانية التي قام بها في الأردن لتقييم الوضع على الأرض.

وتمت المشاركة أيضا في المؤتمر الدولي الأول لمنظمات العمل الخيري والإغاثة، تحت شعار (نتضامن لتحيا سورية) في ليبيا، حيث قام فيه مجموعة من الشخصيات المهمة والمنظمات الإنسانية بمناقشة المشاكل التي تتعرض لها سورية، والقيام بحلقات نقاش لإيجاد الحلول الممكنة لمساعدة هذا الشعب الأبي، وتم عرض العديد من المشاريع من قبل السفارة على الفعاليات المشاركة، وقام السفير السوري بإلقاء كلمة في هذا المؤتمر.

السفارة السورية في دولة قطر تعمل الآن على أكثر من مشروع طموح وواعد، لا يختص بالجالية السورية بقطر فحسب، ولكن يعم نفعه وفائدته على كل المغتربين السوريين، وسيتم عرض بعض التفاصيل عن هذه المشاريع لاحقا إن شاء الله.