المرئيات معرض الفيديو
معرض الفيديو
الثلاثاء, 19 آذار/مارس 2019 18:12

ملحمة بطولة

إن دماء شهداء 18 آذار ما زال بريقها يمدّ عناد هذا الشعب في المضي قدماً على درب الحرية..
لن تعود عقارب الساعة إلى الوراء، بل حكم الأسد صار هو الوراء..
السوريون يمضون بعنفوان نحو الاستقلال والحرية والكرامة.

أهلنا في سورية الحبيبة

....إخواننا في كل مكان.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أقدم لكم أحرّ التهاني في هذا اليوم العظيم… ذكرى انطلاق ثورتنا… ثورة الحرية والكرامة والعدالة… ثورة الحقوق، التي يجب أن تتمتع بها كل شعوب الأرض. وها هو الزمان اليوم قد استدار كهيئته يوم ثرنا أول مرة وها هي درعا تنتفض اليوم لتقول للطاغية من جديدٍ: ارحلْ، لقد ولى زمنك.

فتحيةً لدرعا وأحرارها وتحيةً لأهلنا في الشمال وفي كل سورية الذين ما زالوا متمسكين بأهداف الثورة الأهداف التي يجب على العالم كله أن يدعمها... خاصةً عندما تواجه الشعوب من أجلها الرصاص والقنابل والبراميل المتفجرة. إنّ الأهداف المشروعة لثورتنا، هي السبب الأساس في صمودها.. ونحن مستمرون في الدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة. القرارات واضحةٌ وبخاصةٍ قرار مجلس الأمن 2254 الذي يتوجب تنفيذه الصارم والكامل.

وهذا يمثل هدف العملية التفاوضية، التي نشارك فيها بإيجابية. الغالبية العظمى من السوريين، في كل مكانٍ، يقفون إلى جانب الحرية والكرامة والعدالة، ويريدون العيش جنباً الى جنب في ظل دولة المواطنة المتساوية.

إننا نودع اليوم عام ثورتنا الثامن، وتمرّ نحو سبع سنواتٍ على صدور بيان جنيف، وأكثر من خمس سنواتٍ على بدء جولات المفاوضات هناك… ونجد من واجبنا أن نجمع السوريين من جديدٍ وأن نستفيد من طاقاتهم في مواجهة مخططات النظام وحلفائه.. وقوى الظلام والتطرف والإرهاب..

إننا ندرك طبيعة المعركة.. وأنّ الحل الوحيد هو الحل القائم على عملية انتقالٍ سياسيةٍ بحسب القرارات الدولية. والنظام ما زال يصرّ على عدم الدخول في أي تفاوضٍ جادٍ وحقيقي، مستغلاً ضعف موقف المجتمع الدولي.. كل ما نحتاجه هو الاستفادة من عوامل قوتنا … والعمل على تجاوز الأخطاء وإصلاحها.. نحن نؤمن بالسوريين وبقدراتهم وبمستقبلهم وبحقوقهم…

إنّنا مصرّون على تحقيق أهداف السوريين في وطنٍ موحدٍ مستقلٍ.. ونظامٍ حرٍ ديمقراطيٍ يحترم الإنسان وحريته وكرامته... ويحقق لكل المواطنين جميع الحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية. لقد نجحنا في إفشال مشاريع التقسيم بفضل الوعي الشعبي والسياسي وتضحيات أبناءنا في جشينا الوطني الحر الذي قاتل على كافة الجبهات، وواجه إرهاب النظام والتنظيمات الإرهابية في الوقت نفسه. فصائل الجيش السوري الحر كانتْ أول من حارب التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم داعشٍ الإرهابي، وهي مستمرةٌ في هذه المهمة بدعمٍ من الدول الصديقة والشقيقة وعلى رأسها تركيا.

وقد تمكنتْ من تحرير مساحاتٍ واسعةٍ في شمال سورية في ريف حلب الشمالي وعفرين وإفراغهما من التنظيمات الإرهابية. ملفّ المعتقلين من أهم الملفات بالنسبة لنا... عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ لا يزالون في فروع المخابرات لدى نظام الأسد، يعيشون أوضاعاً مأساويةً.. وجرائم الإعدام ما تزال مستمرةً بحقهم.. إنّ العمل من أجل إنهاء معاناتهم واجبٌ على كل إنسانٍ ذي ضميرٍ حي، ونحن نضع هذا الملف على طاولة البحث في كل اجتماعاتنا ولقاءاتنا. لجنة الحج العليا تعمل منذ سبع سنواتٍ، بالتنسيق مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، على إدارة شؤون الحجاج السوريين وضمان حصولهم جميعاً على حقهم في أداء الفريضة دون أي تمييزٍ.. باعتبارها الجهة المسؤولة عن هذا الملف بالكامل. الائتلاف يجدد شكره وتقديره لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحجيج... وعلى موقفها الملتزم بحقوق وتطلعات الشعب السوري في مواجهة نظام الأسد وحلفائه. لقدْ فشلتْ محاولات إعادة تدوير نظام الأسد على الشعب السوري والعالم. وكل الدول التي تحركتْ في هذا الاتجاه اكتشفتْ الخطأ، ولن يتمكن نظام الأسد من فرض نفسه بأيّ طريقةٍ على العالم.. ولا مهرب من الحل السياسي القائم على قرارات مجلس الأمن. إنّنا نقدر الدور الهامّ الذي تلعبه تركيا في الوقوف إلى جانب حقوق الشعب السوري ودعم الائتلاف والمؤسسات التابعة له وعلى رأسها الجيش الوطني السوري الحر والحكومة السورية المؤقتة..

ونحن مهتمون بزيادة التعاون مع تركيا سياسياً وعسكرياً، بما يضمن تحقيق أهدافنا والمحافظة على وحدة التراب السوري وضمان أمن المنطقة واستقرارها.. سنعمل على توفير المزيد من الدعم للحكومة السورية المؤقتة بما يساهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتقديم الخدمات الأساسية والبنية التحتية والمواصلات.. إنّ نجاح الحكومة السورية المؤقتة ضروريٌ لمواجهة الأفكار المتطرفة.. خاصةً في مجال التعليم وتوفير فرص العمل للمواطنين. يتم حالياً التنسيق مع الجانب التركي لتعزيز الأمن والسلام في كافة المناطق المحررة بحيث يسهل خدمتها بالكامل من قبل الحكومة السورية المؤقتة. نتطلع إلى التعاون بين جميع السوريين الأحرار من أجل دعم مسار الحل السياسي وصولاً إلى إنهاء هذا الفصل المؤلم من تاريخ سورية وعودة هذا الوطن لأهله وإنهاء سلطة الاستبداد في أقرب وقتٍ ممكنٍ.

المجد للشهداء.. والشفاء للجرحى.. والحرية للمعتقلين..

عاشتْ سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً…
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الخميس, 14 آذار/مارس 2019 15:31

جدد غضبك

لا تموت الثورةُ.. لكن تستعد.
كلما خبتْ في مكان.. اشتعلتْ في مكان.
وهكذا.. حتى تحرقَ عرشَ الأسد.

الثلاثاء, 12 آذار/مارس 2019 15:57

ابتروا أذرع الإرهاب

لطالما كان نظام الملالي منذ وجد منشأ الإرهاب والفتن والقلاقل في كل المنطقة، ولن تنعم المنطقة بالأمن طالما بقي هذا النظام ينشر ميليشياته وفتنه.

الجمعة, 08 آذار/مارس 2019 09:41

ثائرات

في يوم المرأة العالمي، هناك الآن أكثر من 7 آلاف امرأة في معتقلات الأسد، يتلقين كل أصناف التعذيب والإهانة..ألا تتحرك دول "العالم الحر" والمنظمات الدولية للعمل على إطلاقهن!

الخميس, 28 شباط/فبراير 2019 17:18

أسيل قطران

وحده مشهد الطفلة "أسيل قطران" وهي عالقة تحت أنقاض منزلها، تراقب يد شقيقتها البادية من تحت الركام! منتظرةً من ينتشلهما؛ كفيل بتحريك ضمائر همدت.. وهمم بردت.. وبنادق اغْبرّت!

السبت, 23 شباط/فبراير 2019 13:30

صوتوا بأقدامهم

في "جملوكية الخوف"، التي صنعها الأسد من طين العظام وسيل الدماء؛ كان التصويت الشكلي إجبارياً بالدم؛ ليرضي الدكتاتور غروره، والآن يصوّت السوريون بأقدامهم على كنس الأسد من السلطة.

الثلاثاء, 19 شباط/فبراير 2019 17:10

جرائم حرب PYD الإرهابية

دون أن يجهدوا أنفسهم بحمل أي مبدأ أو خلق، إلا الارتزاق والارتهان لأي جهة تضمن لهم الدولار، تواصل ميليشيات "PYD" الإرهابية جرائمها في شمال شرق سورية، من قتل واعتقال وتهجير وتغيير ديمغرافي..ما فرقها عن نظام الأسد أو داعش؟!

السبت, 16 شباط/فبراير 2019 15:03

بعبع الحل السياسي

بدم بارد يريق الأسد ومجرموه دماء أطفالنا الحارّة، ثم لا نرى ولا نسمع فعلاً رادعاً أو قولاً مستنكراً من مجلس الأمن أو الدول "الصديقة" و"الشقيقة"! إنها دماء لا ماء.

السبت, 02 شباط/فبراير 2019 15:30

سوريون مبدعون

وجدوا في مهاجرهم ما كانوا يفتقدونه تحت حكم الأسد من حرية وفرصة، فأبدعوا وأثبتوا ذاتهم للعالم..إنهم السوريون المبدعون صناع الحياة.

الصفحة 1 من 20