الثلاثاء, 31 تشرين الأول/أكتوير 2017 15:46

قصة رهف

ذبلت بين يدي أمها عبر أربع سنين من حصار نظام الأسد للغوطة الشرقية، "رهف" كانت تمتلئ حيوية ونشاطاً، تغدو وتروح كل يوم إلى روضتها، إلى أصابها مرض سلبها مع ظروف الحصار شعلة الحياة؛ ليحولها إلى مجرد هيكل عظمي تحدق في عيون من حولها متسائلة بكل براءة الأطفال: لماذا؟!