الاثنين, 23 تموز/يوليو 2018 17:11

وداعاً مي!

أبت أن تصفق للطاغية، فصرخت منذ اليوم الأول: حرية، اعتقلها المجرم الأسد وزبانيته، عذبوها، لكنها ثبتت، ولم تتراجع، وحتى آخر يوم لها في هذه الدنيا، كانت تغني: سورية، وكانت تغني: حرية.