المرئيات معرض الفيديو
معرض الفيديو
السبت, 23 أيلول/سبتمبر 2017 13:19

الإرهاب الروسي

ما تزال روسيا تمارس الإرهاب على الأرض السورية قتلاً وقصفاً للمدنيين، وخراباً وتدميراً للمشافي والمدارس ومراكز الدفاع المدني، فإن ثارت قضيتنا في المحافل السياسية تحولت روسيا للتشبيح السياسي والدبلوماسي لصالح نظام الأسد الإرهابي.. الإرهاب توجّهٌ يشمل الأنظمة والتنظيمات على سواء.

الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 17:06

واستشهد اليوم!‎

كما في الثمانينات، وكما في 2011 ومابعدها.. وكما اليوم، ما يزال نظام الأسد؛ يعتقل الناس بالجملة ويخفيهم وراء الشمس، ثم يعيدهم جثثاً هامدة قد أفناها تعذيب السجانين، نظام إرهابي لا يملك من أدوات السلطة إلا أدوات القتل والتعذيب.

السبت, 16 أيلول/سبتمبر 2017 14:44

التحالف الأسود!

استهداف الأطفال والنساء جريمة حرب مهما كان المجرم المنفذ، لايمكن لمن يزعم محاربة الإرهاب أن يعمّم قصفه على الأهالي بحجة وجود إرهابيين بينهم، لاسيما وأن دقة تحديد الهدف متاحة، أبعدوا نيران طائراتكم عن أهلنا في دير الزور.

الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 19:15

لذلك هو ساقط!

ارتكب من الفظائع والجرائم ما جعله في مصافِّ أكابر المجرمين عبر التاريخ، انتفض قادة العالم مطالبين برحيله، هو ما زال مستمراً في حربه وجرائمه ضد السوريين، الأسد ساقط قرار شعب خط بالدم.

الثلاثاء, 12 أيلول/سبتمبر 2017 13:37

بانتظارك في "حضن الوطن"

تمخض "حضن الوطن" عن معتقل ومقصلة وعصابات من الإرهابيين الطائفيين، يطلقون التهديدات بقتل كل من يفكر بالعودة إلى هذا الوطن، الذي دمروه حفاظاً على حاكمهم بشار؛ المجرم والإرهابي الأول في سورية.

السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017 18:46

الأسد يدعم داعش بالجنود!

ليس داعش بمجرد تنظيم إرهابي تلاقت مصالحه مع مصالح تنظيم الأسد، بل هناك ارتباط عضوي بين العصابتين، على مستوى القيادات والعناصر والدعم العسكري والاقتصادي، مصدر الإرهاب الحقيقي هو الأسد وزبانيته وحلفاؤه في المنطقة.

مؤتمر صحفي لرئيس وفد قوى الثورة والمعارضة السورية الدكتور نصــر الحـريـري بخصوص الموقف من تقرير اللجنة الدولية حول جرائم الحرب واستخدام السلاح الكيماوي في سورية، وتصريحات المبعوث الأممي دي مستورا.

يا شعب سورية العظيم..

الى من بقي في سورية تحت المعاناة والخوف والقهر ومن اضطر للنزوح أو الهجرة

أيها المعتقلون في سجون النظام وسجون داعش والنصرة والبي ي دي،

إلى كل الجرحى والمصابين

أتوجه إليكم جميعاً بالتهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

كل عام وأنتم بخير

لقد تكالبت علينا قوى الشر التي تريد إخضاع شعبنا وإعادته مقهورا لسلطة بشار الاسد، أقول لكم جميعا اطمئنوا إن شعبنا لم ولن يهزم.

لقد خرج ذلك المجرم منذ أيام مزهوا متعاليا ليزعم في خطابه أنه انتصر على الشعب، وهو يعلم علم اليقين أنه لولا تدخل إيران ورسيا وحزب الله وكل المليشيات الطائفية لسقط من الاشهر الاولى للثورة وهو يعلم  أنه لا حول له ولا قوة، فكل أمره بيد الروس والإيرانيين،

يا ابناء سورية الحبيبة

لقد كان واضحاً منذ بداية الثورة أن اسقاط النظام ممنوع علينا، وقد ابتُلينا بتقصير الأصدقاء في تقديم الدعم الضروري لنا في مواجهة النظام وجيشه وحلفائه، وعملت قوى خفية على استمرار الصراع بمبدأ لا غالب ولا مغلوب وهناك من كانوا يلبسون لبوس الأصدقاء وهم في الحقيقة يعملون في صف أعداء الثورة.

مُنعنا منذ بداية الثورة من عناصر القوة فعندما كنا نحرر أرضاً، كان ممنوع علينا ان نملك السلطة والقدرة على إدارتها بل يترك المجال مفتوحاً لقوى الظلام مثل داعش والنصرة والبي ي دي لتلعب دورها المرسوم، فالفراغ في السلطة مطلوب لتنمو وتترعرع القوى الظلامية.

عندما كنا نسأل أليست الحكومة المؤقتة هي المخولة بإدارة المناطق المحررة؟ يأتي الجواب أن وجود حكومتين (حكومة الائتلاف وحكومة الاسد) سوف يؤدي إلى التقسيم، وكأن ما يقيمونه من كنتونات في مناطق خفض التصعيد يمنع التقسيم، متجاهلين كذلك ما قام به حزب الله والبي ي دي من تطهير عرقي وطائفي تمهيدا للتقسيم.

منذ سنة تقريبا بدأ تداول سيناريو يسمي الثورة بفوضى سياسية، وأن الوضع وصل إلى طريق مسدود، وأصبح غاية في التعقيد مما يجعل أي حل سياسي شامل غير ممكن في الوقت الحاضر وعلى مدى العقدين أو الثلاثة عقود القادمة، والحل المطروح وفق ذلك السيناريو أن يتوقف القتال لحقن دماء السوريين ويتم تكليف الفصيل القوي في المنطقة بحفظ الأمن وعلى المجتمع الدولي زيادة دعم المجالس المحلية من أجل الإغاثة ولتمكينها من إدارة المنطقة.

ونحن نرى اليوم تطبيقاً لذلك السيناريو في مناطق خفض التصعيد، ومناطق الهدن ومصالحات الإذعان. إن انتقال المجتمع الدولي من مقررات جنيف إلى هذا المخرج السياسي الهزيل الذي توافق عليه المجتمع الدولي مع روسيا وحلفاء النظام إنما يدل على تجاهل مصالح الشعب السوري، في فرض حل سياسي بدون بشار الأسد وهو المدان من قبل كل منظمات حقوق الإنسان بجرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية واستخدام السلاح الكيماوي، وبعد كل هذه الإدانات ينصحوننا بقبول استمرار رئاسته لسورية بحجة غياب البديل، وهم يعلمون أن الشعب السوري غني بالرجال الوطنيين المخلصين الأكفياء، وأن أصل البلاء هو تخلي العالم عن الوقوف مع الشعب السوري لحمايته من بشار وروسيا وإيران.

إنه من الغباء أو التغابي أن تنجح لعبة بشار الأسد التي تقول إن بشار مجرم وسيء ولكن داعش والنصرة أسوأ منه وكأننا أمام خيار وحيد للشعب السوري والعالم إما بشار أو داعش.

أحبتي السوريين:

إن إجبار الشعب السوري على قبول استمرار بشار الأسد في السلطة، سيكون خطأ تاريخياً ووصمة عار على جبين العالم الديمقراطي الذي يدعي الحرص على حقوق الإنسان.

إننا نسأل من يطرحون استمرار بشار الأسد، أن يضعوا أنفسهم مكان الإنسان السوري الذي ضحى بكل شيئ من أجل حريته وكرامته ولم يبق له إلا الأمل في أن يقضي ما بقي من سنين حياته عزيزا كريما وأن يضمن لأبنائه الحياة في بلد مستقر وآمن.

بعد توقف الرصاص وعودة السوريين لجرد ما حدث في السنوات السبع الماضية سيجد الجميع سواء في المعارضة او الموالاة أنهم كانوا ضحية لمجنون بالسلطة يريد أن يورث سورية لأبنائه كما ورثها عن أبيه.

تتردد كثيراً النصائح بأن نتحلى بالواقعية السياسية والتي تعني بمفهومهم التعايش مع القاتل والقبول ببقائه رئيسا وهنا نقول لهم لا نريد واقعيتكم هذه ، فتضحيات الشعب السوري فاقت الخيال،

ولا نجاح لأي حل سياسي بوجود بشار.

إن الشعوب لا تموت وإن شعبنا سيجد طريقه للنصر مثلما فعل في تجاربه عبر التاريخ، لأن إرادة الشعوب  هي السلاح الأمضى الذي لا يقهر.

إن ما نراه اليوم من مظاهرات واعتصامات ضد النظام وقوى التطرف  بعد كل مالاقاه شعبنا من ويلات وما دفعه من أثمان، يبرهن أن الشعوب لا تهزم.

لن يبقى السفاح في السلطة ولا دور له في مستقبل سورية ومصيره إلى المحاكم كإرهابي ومجرم حرب.

كل عام وانتم بخير        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأربعاء, 30 آب/أغسطس 2017 15:16

إنهم ينقذون داعش

وبعدما يقوم قادة داعش بمهمتهم على أكمل وجه، يهرع إليهم مشغلوهم من المخابرات الدولية والمحلية؛ ليستنقذوهم من موت محقق، بل لينقلوهم إلى منطقة أخرى بمهام جديدة.

السبت, 26 آب/أغسطس 2017 16:56

ذيل الكلب... يوجه دبلوماسيّيه

بشار الأسد رئيس برتبة شبيح! لقبه أمريكياً "حيوان" ولقبه روسياً "ذيل الكلب"، ثم يقف ليخطب عن الكرامة والسيادة!