المرئيات معرض الفيديو
معرض الفيديو
الثلاثاء, 26 حزيران/يونيو 2018 16:43

تحت النار

الثورة تتجدد في مهدها، درعا تواجه اليوم كل أعداء الثورة مجتمعين، وسط خذلان الأقرب والقريب والبعيد!

الثلاثاء, 19 حزيران/يونيو 2018 17:07

نظام البراميل العالمي الجديد!

عشرات الآلاف من البراميل التي ألقاها الأسد على بيوت السوريين في قراهم ومدنهم لم تكن بعيدة عن نظر المجتمع الدولي، صمت هذا المجتمع إزاء هذا "التسونامي البرميلي الأسدي" على المدنيين يجعله شريك الأسد بامتياز..عالم يفتقر إلى الأخلاق!

الجمعة, 08 حزيران/يونيو 2018 16:55

لحى الدم

أقذر المجرمين يرفعون اسم أطهر الأئمة لممارسة إجرامهم، فيقتلون الأطفال والنساء باسم الحسين!!

الثلاثاء, 05 حزيران/يونيو 2018 17:35

الجولان ثمن السلطة

النكسة الحقيقية التي ابتليت بها سورية هي استيلاء نظام الأسد المجرم على الحكم، واضطهاده للسوريين على مدى 50 سنة، وتدميره للبلاد ومنعها من النهوض والتقدم، وليس مجرد بيعه للجولان.

الأحد, 03 حزيران/يونيو 2018 12:54

نهضة الروماني

الطغيان والاستبداد الذي خيم خمسين سنة هو حالة طارئة على سورية مهد الحضارة والتمدن ... سيزول الطغيان قريبا وستزاول سورية دورها الحضاري في العالم من جديد.

الخميس, 31 أيار 2018 16:22

أسد بلا كرامة!

صار حتى مجرد صحفي روسي يجرؤ على إهانة المدعو "بشار الأسد" وفي عقر قصره!
السوريون صنعوا ثورة كرامة ضد رئيس ونظام لا يعرف الكرامة!

السبت, 26 أيار 2018 16:19

مونديال الارهاب

ارتكبت روسيا ما لا يحصى من جرائم الحرب بحق الشعب السوري، وقتلت الآلاف وهجّرت الملايين، فلماذا يكافئها العالم بالرحيل إليها لمتابعة مونديال كأس العالم؟! أليس أدنى الرد على إرهابها هو مقاطعهتا؟

الأربعاء, 23 أيار 2018 15:58

تحت الارض

يتغنى العالم بميثاق حقوق الإنسان في المحافل الدولية وفي المؤتمرات، والاجتماعات، وعلى الشاشات، بينما نعيش انتهاك الإنسان وحقوقه واقعاً في كل لحظة على تراب سورية الأسيرة.

لا يناديه ترامب إلا "حيوان"، بينما يتعامل معه بوتين كحيوان!
وهو يعتقد أنه ما زال رئيساً! وواقع الحال أنه تابع بلا كرامة.

الخميس, 17 أيار 2018 21:59

شبيحة الضيعة!

منذ البداية أرادها الأسد حرباً طائفية، فجيّش طائفته، وجذب الميليشيات الطائفية من كل حدب؛ لقتل السوريين وقمع ثورتهم من أجل الحرية.. فشل الديكتاتور في ذلك، واستمر السوريون على مبادئ ثورة الحرية والكرامة.. لكن جرائم الأسد الطائفية ما زالت مستمرة!