الأخبار الأخبار السياسية الأمم المتحدة تتهم روسيا باستخدام معلومات خاصة لاستهداف المشافي في إدلب
الأربعاء, 26 حزيران/يونيو 2019 14:31

الأمم المتحدة تتهم روسيا باستخدام معلومات خاصة لاستهداف المشافي في إدلب

سقط عشرات الشهداء والجرحى اليوم الأربعاء، في قصف قوات نظام الأسد وروسيا لمناطق خفض التصعيد في شمال سورية، في الوقت الذي طالبت فيه الأمم المتحدة روسيا، بتقديم توضيح حول استخدامها للمعلومات المتعلقة بمواقع النقاط الطبية في سورية وذلك بعد سلسلة من الهجمات التي طالت المستشفيات.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن عدد الشهداء ارتفع إلى ثمانية بينهم نساء وأطفال، في إدلب وحدها، بعد سلسلة من الهجمات الجوية والقصف المدفعي، فيما قال الدفاع المدني إنه يبحث عن مفقودين لا زالوا تحت الأنقاض.

كما طالت الهجمات ريف حماة الشمالي، وأوضح ناشطون أن الغارات استهدفت مناطق سكنية وأخرى حيوية بينها نقاط طبية، وهو ما أدى إلى جرح العشرات بينهم حالات خطيرة.

وأعلن مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، أمس الثلاثاء، أنه أبلغ مجلس الأمن الدولي أنه ليس متأكداً من أن المستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها ضمن نظام الأمم المتحدة لـ "فض النزاع" ستكون خاضعة للحماية.

وقال لوكوك لمجلس الأمن "لقد كتبت إلى الاتحاد الروسي لطلب معلومات حول كيفية استخدام التفاصيل التي يتم تزويدهم بها من خلال آلية فض النزاع".

ووفقاً للأمم المتحدة، تعرّضت أكثر من 23 مستشفى في إدلب وريفها لضربات منذ أن بدأت قوات النظام المدعومة من روسيا بعملياتها العسكرية في المنطقة أواخر نيسان الماضي.

أصدر فريق "منسقو الاستجابة" تقريراً قبل أيام تضمنت إحصائية لعدد المنشآت الحيوية والبنى التحتية المستهدفة، لافتاً إلى أن عددها بلغ 183 نقطة، منها 57 مركزًا طبيًا ومشفى، وستة مراكز للدفاع المدني و71 منشآت وأبنية تعليمية وستة مخيمات للنازحين و31 من المساجد، إلى جانب 11 نقطة من الأفران والمخابز، وفق التقرير.

وأدانت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التي اجتمعت يوم أمس الثلاثاء، في ريف حلب؛ عمليات القصف والتدمير التي طالت المناطق المدنية المأهولة والبُنى التحتية.

وأكد رئيس الائتلاف الوطني عبد الرحمن مصطفى أن مواصلة ارتكاب الجرائم وإشعال الحروب وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار، تُثبت للشعب السوري قبل أي جهة أخرى، أن نظام الأسد "لا يسعى إلا لتدمير البلاد وقتل أكبر عدد من المدنيين".

وشدد على أن دعم روسيا للعمليات العسكرية ومشاركتها فيها، أوقف العملية السياسية، كما دعم موقف النظام في خرق الاتفاقيات، ورفض الانخراط في العملية السياسية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري