الأخبار الأخبار السياسية الصحة العالمية: 500 مريض في الغوطة بحاجة للإجلاء ونظام الأسد لا يستجيب
الخميس, 07 كانون الأول/ديسمبر 2017 14:28

الصحة العالمية: 500 مريض في الغوطة بحاجة للإجلاء ونظام الأسد لا يستجيب

حذّرت منظمة الصحة العالمية يوم أمس الأربعاء من أن نحو 500 مريض بحاجة للإجلاء الفوري من الغوطة الشرقية المحاصرة، فيما تمنع قوات بشار الأسد من إجراء ذلك.

وأوضحت ممثلة المنظمة في سورية إليزابيث هوف أن معدلات سوء التغذية في المنطقة المحاصرة بلغت الآن أعلى مستويات تشهدها سورية منذ انطلاق الثورة السورية في عام 2011.

وذكرت هوف أن "هنالك دراسة عن سوء التغذية أجريت في الغوطة الشرقية خلال النصف الأول من شهر تشرين الثاني جمعت بيانات عن أكثر من 300 طفل تتراوح أعمارهم من ستة أشهر إلى خمس سنوات".

وأبلغ مركز الغوطة الإعلامي اليوم عبر صفحته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" أن هناك 559 مصاباً بالسرطان في الغوطة الشرقية المحاصرة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد نبّهت الشهر الماضي من ازدياد خطر تفشي الأمراض بين المدنيين في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، بسبب نقص الأدوية وسوء الخدمات الصحية الناتج عن الحصار المفروض على المنطقة، وتصاعد وتيرة العنف، مبدية استعدادها لتلبية الاحتياجات الصحية إذا ما سمح لها النظام بذلك.

كما سبق للأمم المتحدة أن دعت منذ أسبوع القوى العالمية إلى المساعدة في إجلاء المحاصرين، محذرة من أن الغوطة الشرقية أصبحت تمثل "حالة طوارئ إنسانية"، وذكر يان إيغلاند مبعوث الأمم المتحدة أن 9 مرضى توفوا في الأسابيع القليلة الماضية أثناء انتظار عمليات الإجلاء.

وتعاني منطقة الغوطة من حصار خانقٍ من قبل قوات نظام الأسد منذ 4 سنوات، وتدهور الوضع الإنساني فيها جراء ندرة المواد الغذائية والطبية، وسط قصفٍ مستمر من قبل النظام على المنطقة رغم أنها مشمولة ضمن مناطق خفض التوتر بموجب اتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع استانا في أيلول الماضي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري /وكالات