طباعة هذه الصفحة
الجمعة, 10 أيار 2019 15:02

تحذيرات دولية من كارثة إنسانية شمال غربي سورية جراء عدوان النظام وروسيا

تصاعدت وتيرة الرفض الدولي لمآلات الحملة العسكرية الجائرة التي تقوم بها قوات نظام الأسد وروسيا في ريفي إدلب وحماة، والتي أدت إلى استشهاد وجرح المئات ونزوح ما يقارب 300 ألف مدني من قراهم وبلداتهم.

وحذّرت اللجنة الدولية للتحقيق التابعة للأمم المتحدة في سورية، من وقوع كارثة إنسانية جراء الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد وروسيا على المنطقة.

وذكر رئيس اللجنة باولو بينيرو، في مؤتمر صحفي، يوم أمس الخميس، أن اللجنة تلّقت تقارير بشأن هجمات النظام في شمال حماة وجنوب إدلب، ما تسبب بمقتل وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وتدمير البنية التحتية المدنية، بما فيها المدارس والمستشفيات.

وأوضحت اللجنة أن تواصل القصف الجوي خلال الأسابيع الماضية، في ظل عدم وجود ملاجئ آمنة للمدنيين، وتهجير أكثر من 152 ألف شخص، منذ 29 نيسان الماضي، رفع عدد النازحين إلى 290 ألف شخص خلال ثلاثة أشهر.

ودعت ثلاث دول مجلس الأمن الدولي، لعقد جلسة طارئة اليوم الجمعة، لمناقشة الوضع في محافظة إدلب التي تشهد حملة عسكرية عنيفة من قبل النظام وروسيا منذ أواخر شهر نيسان الماضي.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة، إن الكويت وألمانيا وبلجيكا، تقدموا بطلب رسمي إلى رئيس مجلس الأمن السفير الإندونيسي "ديان تريانسيا دجاني"، والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لهذا الشهر لعقد الجلسة الطارئة.

واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أول من أمس الأربعاء، أن الحملة العسكرية التي يشنها النظام وروسيا على ريفي إدلب وحماة، والتي استهدفت المدارس والمستشفيات ومنازل المدنيين "خرقاً غير مقبول للقانون الدولي".

وأردفت موغيريني "يشير الاتحاد الأوروبي إلى أن روسيا وتركيا باعتبارهما ضامنين لاتفاق سوتشي، عليهما واجب ضمان تنفيذ هذا الاتفاق" الذي ينص على تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة إدلب ومحيطها.

ومن جانبه دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبدالرحمن مصطفى، إلى إطلاق مبادرة دولية من أجل وقف جرائم الحرب التي يرتكبها نظام الأسد وحلفاؤه في ريفي إدلب وحماة، والتي أدت إلى سقوط المئات من الضحايا، إضافة إلى تدمير المدارس والمشافي والمرافق الحيوية.

وكانت الأمم المتحدة على لسان المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية دايفيد سوانسون، قد عبرت يوم الثلاثاء، عن مخاوفها من استمرار الحملة العسكرية، قائلة إن "الأمم المتحدة تشعر بقلق إزاء التقارير المستمرة عن الهجمات الجوية على المراكز المدنية والبنى التحتية المدنية". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري