الأخبار الأخبار السياسية على خطى عدة دول أوروبية.. هولندا تشهد أولى الدعاوى القضائية ضد نظام الأسد
الأربعاء, 09 كانون الثاني/يناير 2019 11:36

على خطى عدة دول أوروبية.. هولندا تشهد أولى الدعاوى القضائية ضد نظام الأسد

رفع محامون سوريون ومنظمات حقوقية في هولندا، دعاوى قضائية ضد مسؤولي نظام الأسد على خلفية ارتكابهم جرائم حرب في سورية على مدى الأعوام السابقة، ولاقت الخطوة ترحيباً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية.

وذكر تقرير نشرته شبكة "BIRN" المختصة بالتحقيقات في أوروبا، يوم الاثنين، أن مؤسسة "نوهانوفيتش" الهولندية ومركز تعويض ضحايا الحرب بأمستردام، ومحامين سوريين في هولندا، يسعون لمقاضاة مسؤولين في نظام الأسد من خلال رفع دعاوى قانونية ضدهم.

وقالت الشبكة إن المحكمة الهولندية المختصة تنظر في أربع دعاوى ضد مسؤولين في النظام على خلفية ارتكابهم انتهاكات بحق السوريين، ولم تذكر الشبكة أسماء المعنيين بذلك.

وتسعى الجهات التي قامت برفع الدعاوي إلى الضغط على القضاء الهولندي ليتخذ صفة "الولاية الدولية" التي تتيح له النظر في جرائم ارتكبت خارج الأراضي الهولندية.

وتأتي الخطوة التي يقوم بها محامون سوريون ومنظمات حقوقية في ظل تحركات أوروبية لمحاسبة مسؤولين في نظام الأسد ارتكبوا انتهاكات ضد الشعب السوري، منذ بدء انطلاق الثورة السورية عام 2011.

وكان القضاء النمساوي، قد بدأ في شهر تشرين الثاني الماضي، بالتحقيق في دعوى رفعتها منظمات حقوقية ضد 24 مسؤولًا في نظام الأسد، يواجهون تهم ارتكاب "جرائم حرب" وتعذيب المعتقلين والمختفين قسريًا في سجون النظام بطريقة وحشية.

وسبق أن أصدر القضاء الفرنسي، في تشرين الثاني الماضي، مذكرة توقيف دولية ضد ثلاثة من كبار ضباط الأسد، وهم: علي مملوك، رئيس مكتب الأمن القومي، وجميل حسن، مدير إدارة المخابرات الجوية السورية، وعبد السلام محمود، رئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية.

كما أصدر المدعي العام الألماني، في شهر أيار الماضي، أوّل مذكرة توقيف دولية بحق شخصيات تابعة لنظام الأسد، وطالت رئيس المخابرات الجوية، اللواء جميل حسن، بعد شكوى جنائية قدمها معتقلون سابقون في سجون النظام.

من جانبه حثّ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المنظمات الحقوقية والسوريين حاملي الجنسيات الأوروبية، على رفع المزيد من الدعاوى القضائية ضد جرائم نظام الأسد في مختلف البلدان.

واعتبر الائتلاف الوطني أن هذه الدعاوى تشكل ضغطاً دولياً مهماً على نظام الأسد والدول الداعمة له، مشيراً إلى أن ذلك الضغط يساهم في منع تعويم ذلك النظام من جديد، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري