الأخبار الأخبار المحلية عمليات القصف للنظام وروسيا تتسبب بدمار واسع في الأبنية السكنية داخل إدلب
الجمعة, 31 أيار 2019 14:16

عمليات القصف للنظام وروسيا تتسبب بدمار واسع في الأبنية السكنية داخل إدلب

أكد ناشطون ميدانيون في ريف إدلب على أن عمليات القصف المكثف لقوات نظام الأسد وروسيا على قرى وبلدات المحافظة، أدت إلى تدمير واسع في المباني السكنية، وهو ما أجبر السكان على النزوح وحول معظم المناطق إلى "مناطق منكوبة".

وأوضح المجلس المحلي لقرية "معرة حرمة" جنوب مدينة إدلب يوم أمس الخميس، أن قصف روسيا وقوات النظام تسبب بدمار نحو 80 في المائة من البيوت في القرية.

وفي تصريحٍ لوكالة "سمارت" المحلية، ذكر رئيس المجلس المحلي للقرية ضياء حاج أحمد، أن نسبة الدمار تشمل منازل المدنيين والمحلات التجارية والمدارس والمباني العامة على الطريق الرئيسي إلى القرية.

وقال حاج أحمد إن المستوصف الوحيد بالقرية تعرض لقصف جوي مباشر من قبل طائرات النظام الحربية ما تسبب بخروجه عن الخدمة، لافتاً إلى أن قرابة 22000 مدنياً نزحوا من القرية نتيجة القصف، وذلك من أصل 30000 كانوا يقطنونها بينهم 5000 نازح.

فيما أعلن المجلس المحلي لقرية "حزارين" عن دمار أكثر من 25 في المائة من ممتلكات المدنيين بسبب عمليات القصف من قبل روسيا وقوات النظام، لافتاً أن القصف تسبب بدمار ما بين 15 و 25 بالمئة من منازل المدنيين "بشكل جزئي" و13 منزلاً بشكل كامل.

وأوضح رئيس المجلس المحلي للقرية نادر البسام، أن 25 محلاً تجارياً وصلت نسبة الدمار فيهم إلى تسعين بالمئة، بينما قدر نسبة الدمار بالنقطة الطبية الوحيدة والمساجد بعشرة في المائة وفي المدارس الثلاث 20 في المائة، إضافة إلى تصدع جدران المجلس المحلي.

ونوّه البسام إلى أن قصف قوات النظام وروسيا منذ أكثر من شهر تسبب بنزوح 80 في المائة من سكان القرية حيث كان يقطنها 10000 نسمة (1150 عائلة) بينهم 3000 نازح.

يشار إلى أنه سبق وأن أعلن المجلسان المحليان لـ "معرة حرمة وحزارين" منذ ثلاثة أيام، كقريتين "منكوبتين" نتيجة القصف المكثف لقوات حلف النظام وروسيا على جنوبي محافظة إدلب.

وتستمر قوات النظام بدعم جوي روسي بحملتها العسكرية على مناطق خفض التصعيد في شمال سورية، ما أدى لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، وإحداث دمار كبير بالبنية التحتية والمرافق العامة، رغم أن المنطقة مشمولة باتفاق إدلب الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري