الأخبار الأخبار المحلية فيلم "رسالة أخيرة" الذي يحاكي معاناة شباب سورية يفوز بجائزتين دوليتين
الأربعاء, 12 أيلول/سبتمبر 2018 13:04

فيلم "رسالة أخيرة" الذي يحاكي معاناة شباب سورية يفوز بجائزتين دوليتين

حصد فيلم "رسالة أخيرة" المقتبس من قصة سوري هارب من بطش نظام الأسد تاركاً رسالته الأخيرة قبل الغرق في عرض البحر، جائزتين إلى الآن، الأولى من مهرجان "فلاش برلين"، والثانية من مهرجان "السينما المستقلة" في ولاية لوس أنجلوس الأميركية.

كما ترشح فيلم المؤلف المسرحي السوري عروة الأحمد الذي شارك في مهرجان الأفلام القصيرة في مدينة كان بفرنسا عن فيلمه "رسالة أخيرة" لنيل جوائز من عشرة مهرجاناتٍ دولية.

وأشار الأحمد إلى أنه "في هذا الفيلم، أراد منح العالم صورة الشباب السوريين كما هي وأسباب هجرتهم الجوهرية للغرب، ذلك أن كثيراً من الناس لا يعرفون الأسباب الحقيقية لهجرتهم بشكلٍ دقيق.

ووصف الأحمد في مقابلة له الثورة السورية بأنها فكرة، مضيفاً أن الثورة موجودة منذ ما قبل انطلاقة الحراك الشعبي، مستأنفاً: وستبقى الثورة ممتدة إلى ما بعد تغير شكل السلطة في سورية، مؤكداً على دولة المواطنة التي تحترم الجميع رغم اختلاف مذاهبهم وطوائفهم.

وشدّد الأحمد على أنه ليس نادماً على مشاركته في الثورة السورية، قائلاً: "إن ماهية الحراك الشعبي ونتيجته، أمر غير مرتبط بمعارضتي للنظام سواءً كنتُ مع الحراك أو لم أكن، مستطرداً أنا معارض لهذا النظام لأسباب كثيرة منها إنسانية".

ومن جانبه ركز الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على أهمية توثيق جرائم النظام عبر الأفلام، وتذكير العالم بها في كل المناسبات وعلى جميع المنابر العالمية، مؤكداً على دور هذه الأفلام وأهميتها في التأثير على الرأي العام الغربي وفضح سياسات الدول التي لا تزال تعمل على خداع شعوبها فيما يجري بحق المدنيين السوريين من قبل نظام الأسد.

وسبق لفيلم وثائقي سوري، يرصد يوميات الثورة، ويروي قصة صديقين فرّا من مناطق سيطرة نظام الأسد خلال الثورة، والذي حمل عنوان "لسه عم يسجل" أن فاز بجائزتين خلال أسبوع واحد في مهرجان "البندقية" السينمائي في إيطاليا، الذي اختتم فعالياته مساء السبت الماضي 8 أيلول/ سبتمبر 2018.

وكان فيلم وثائقي آخر بعنوان "صرخات من سورية" قد ترشح العام الماضي، للفوز بجائزة "إيمي" التي تعتبر المكافأة الأفضل للبرامج التلفزيونية العالمية، والفيلم يتحدّث عن الثورة السورية وإجرام نظام بشار الأسد بحق المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، حيث يقدم الفيلم صوراً مرعبة لجثث رجال ونساء وأطفال تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب.

يشار إلى أن عروة الأحمد من مدينة حمص وهو خرّيج المعهد العالي للفنون المسرحية في بيروت في العام 2009، ونال عشرات الجوائز عن أفلامه السينمائية، ومنها "ذاكرة مالحة" الحاصل على الجائزة الذهبية لأفضل صانع أفلام مستقل من مهرجان "فيرجن سبرينغ" السينمائي في الهند. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري/ وكالات