الأخبار الأخبار المحلية محلي بلدة التح يناشد المنظمات الإنسانية لمساعدة الفارين من قصف قوات الأسد
الاثنين, 03 كانون الأول/ديسمبر 2018 15:07

محلي بلدة التح يناشد المنظمات الإنسانية لمساعدة الفارين من قصف قوات الأسد

دعا المجلس المحلي لبلدة "التح" بريف إدلب الجنوبي، في بيانٍ له نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، المنظمات الإنسانية إلى مساعدة العائلات المهجرة، جراء النزوح الذي أصابهم بعد تعرض البلدة لقصف صاروخي عنيف من قبل قوات نظام الأسد وحلفائه.

وأشار المجلس إلى أن جميع أبناء القرية قد تضرروا بسبب التهجير لعدة مرات، وذكر أن تعداد أهالي بلدة التح ما يقارب 20 ألف نسمة والنازحين المقيمين فيها ما يقارب 6 آلاف نسمة.

وقال المجلس في بيان الصادر يوم أمس، إن 50 في المائة من أهالي البلدة نزح إلى المزارع والأراضي الزراعية، و 30 في المائة توجهوا إلى القرى المجاورة ومخيمات النزوح، بينما كان هناك 20 في المائة ما زالوا متواجدين داخلها.

وبيّن المجلس في مناشدته أن العائلات تحتاج إلى خيام من أجل المأوی وسلل إغاثية "سلل طوارئ - مواد غذائية - مواد للتدفئة"، في الوقت الذي يشتد البرد فيه يوماً عن يوم جراء الجو العاصف وسط معاناة مريرة لآلاف المدنيين.

وكانت بلدات التح وجرجناز بريفي إدلب الجنوبي والشرقي قد تعرضت خلال الأيام الماضية، لقصف صاروخي عنيف ومكثف من قبل حواجز قوات النظام، ما أدى القصف إلى سقوط العديد من الضحايا في سفوف المدنيين، وأجبر الآلاف من قاطني البلدتين على النزوح صوب المزارع والقرى والمجاورة.

وبحسب أرقام قدمها "منسقو الاستجابة في الشمال السوري" لوكالة الأناضول، فإن 2660 عائلة من جرجناز، و2700 عائلة أخرى من التح، فروا من مناطقهم نحو مناطق آمنة خلال الأسبوع الأخير.

وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على أن النظام والميليشيات الإيرانية منهمكة بتقويض اتفاق إدلب وارتكاب المجازر بحثاً عن مبررات لتعطيل الحل السياسي، ولفت إلى أن هذا الحلف وداعميه سيستمرون في التلاعب ببوصلة الحل كلما سنحت الفرص.

واعتبر الائتلاف الوطني أن المجتمع الدولي مطالب بالتصرف إزاء ذلك، خاصة فيما يتعلق بحفظ أرواح المدنيين ووقف جرائم الحرب والتحرك لتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بسورية وعلى رأسها القرار 2254. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري