الأخبار الأخبار المحلية مسيرات صامتة في الغوطة الشرقية للتذكير بالمعتقلين في سجون النظام
الاثنين, 17 تموز/يوليو 2017 15:55

مسيرات صامتة في الغوطة الشرقية للتذكير بالمعتقلين في سجون النظام

نظم ناشطون يوم أمس الأحد مسيرتين صامتتين في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، للتذكير بالمعتقلين في سجون قوات الأسد، الذين تشير المنظمات الحقوقية إلى أن عددهم في سجون النظام يفوق 250 ألف معتقل.

وأفاد النشطاء أن المسيرة الأولى جابت شوارع مدينة عربين شرق العاصمة دمشق، والثانية سار المشاركون فيها شوارع مدن وبلدات كفربطنا وحمورية وسقبا.

وأشاروا إلى أن هدف المسيرتين هو تذكير الأهالي وكذلك وسائل الإعلام والمجتمع الدولي بالمعتقلين في سجون قوات النظام، والمطالبة بإطلاق سراحهم، وللتأكيد بأن قضية المعتقلين يجب أن تكون من أول مهامهم.

وعاد وفد الهيئة العليا للمفاوضات إلى إثارة قضية المعتقلين في الجولة السابعة من مفاوضات جنيف والتي اختتمت أعمالها يوم الجمعة الفائت، وقال رئيس الوفد نصر الحريري في مؤتمره الصحفي الختامي إن قضية المعتقلين لم تأخذ الحيز الكافي من النقاش في اجتماعات آستانة، ولم يكن لها مخرجات، وأضاف إن الوفد أعاد فتح القضية في جنيف إلى جانب موضوع وقف القصف وحماية المدنيين.

وكانت منظمة العفو الدولية "أمنيستي" أطلقت حملة بعنوان "ضعوا حداً للرعب في سجون سورية"، طالبت من خلالها المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على نظام الأسد للسماح بدخول مراقبين مستقلين إلى السجون التي وصفتها بـ "الوحشية" والسماح لهم بإجراء تحقيق مستقل.

وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية في السابع من الشهر الجاري بالضغط على نظام الأسد، للسماح بدخول مفتشين دوليين إلى سجونه، والكشف عن جرائم التعذيب والتصفية التي تحصل هناك.

فيما أكد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني عقاب يحيى أن قضية المعتقلين لا تلقى الأهمية الكاملة من المجتمع الدولي، وهو الأمر الذي سمح لنظام الأسد بعدم الاستجابة للقرارات الدولية التي كان فيها ملف المعتقلين قضية أساسية، مشدداً على الكشف عن مصير المعتقلين لدى سجون النظام والإفراج عنهم بشكل كامل. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري /وكالة سمارت