الأخبار الأخبار المحلية نشطاء سوريون يتهمون نظام الأسد وإيران بافتعال الحرائق في أسواق دمشق القديمة
الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 13:26

نشطاء سوريون يتهمون نظام الأسد وإيران بافتعال الحرائق في أسواق دمشق القديمة

حمّل نشطاء سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي نظام الأسد وميليشيات إيران مسؤولية الحريق الذي أدى فجر أمس إلى التهام 15 محلاً تجارياً في سوق الهال القديم في شارع الثورة وسط دمشق، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا في منزلهم الواقع خلف المحال التجارية وإصابة عشرة آخرين.

ونوّه النشطاء إلى أن الحريق حدث للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، وهو من سلسلة حرائق حصلت وربما ستحصل ليستولي نظام الأسد على دمشق القديمة وتفريغها من التجار الدمشقيين.

واتهم النشطاء الجهات المحسوبة على النظام وميليشيات إيران بافتعال تلك الحرائق، مشيرين إلى أن معظم الحرائق التي تندلع في الوسط التجاري لمدينة دمشق القديمة تحصل في التوقيت ذاته فجراً.

وتسعى الميليشيات الإيرانية وقوات الأسد إلى إحداث عمليات تهجير قسري وتغيير ديمغرافي جديد في العاصمة دمشق ومحيطها، من خلال شراء المحال التجارية والأبنية السكنية بالقوة أو بعد هجمات عسكرية على المناطق بعد حصارها وتجويع أهلها كما حصل في منطقة وادي بردى وقبلها داريا وقدسيا وعدة بلدات بريف دمشق.

ودفعت الحرائق المتتالية سكان دمشق إلى الاعتقاد بأن جميع الحرائق مفتعلة بسبب رفض التجار بيع محالّهم للإيرانيين، حيث تهدف إيران إلى تفريغ المنطقة المحيطة بأحياء ومزارات شيعية حول الجامع الأموي كأحياء الأمين والجورة والعمارة، وحيث يضم الأخير مقام السيدة رقية الذي تولت إيران في العقدين الأخيرين إعادة تشييده وتوسيعه بحيث أصبح مقصداً للإيرانيين.

ويعد هذا الحريق هو الثاني من نوعه في المنطقة ذاتها في غضون أيام قليلة، حيث اشتعلت النيران قبل أيام عدة في محيط قلعة دمشق في نهاية شارع الملك فيصل قرب سوق المناخلية وسوق الهال القديم وألحقت أضراراً كبيرة بعدد من المحال دون إصابات بشرية.

وقد اندلعت عدة حرائق في أسواق دمشق القديمة ذات الأهمية الخاصة في وقت سابق، مثل حريق 2 شباط 2017 في منطقة القنوات، و كما حدث في سوق "العصرونية" يوم الجمعة 24 نيسان /أبريل 2016، ما أدى لاحتراق 70 محلاً تجارياً، وكذلك نشب حريق آخر بتاريخ 2 كانون الأول /ديسمبر 2016 في سوق الحميدية بدمشق القديمة، ما تسبب باحتراق 13 محلاً تجارياً.

وكان تقرير للمركز السوري للدراسات القانونية ذكر في منتصف شهر حزيران من العام الجاري أن سياسة التهجير القسري والتغيير الديموغرافي التي تنتهجها قوات نظام الأسد مع حلفائه وميليشياته تهدد النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية في سورية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري/ وكالات.