الأخبار الأخبار المحلية 14 شخصاً قتلوا بسبب التَّعذيب بيد قوات الأسد خلال الشهر الفائت
الاثنين, 03 كانون الأول/ديسمبر 2018 15:06

14 شخصاً قتلوا بسبب التَّعذيب بيد قوات الأسد خلال الشهر الفائت

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، يوم أمس الأحد، مقتل 15 شخصاً بسبب التَّعذيب في سورية في تشرين الثاني 2018، مشيراً إلى أن 14 شخصاً منهم قتل على يد قوات نظام الأسد بينهم سيدة.

وأوضح التقرير أن محافظتي دمشق وريفها سجلتا أعلى نسبة في عدد الضحايا بسبب التعذيب بواقع 3 أشخاص في كل منهما، فيما توزعت حصيلة بقية الضحايا على المحافظات على النحو التالي: 2 في كل من درعا وحمص وحماة، وشهيد في كل من إدلب واللاذقية ودير الزور.

وأورد التقرير أبرز حالات القتل من الطلاب الجامعيين تحت التعذيب في مراكز الاعتقال لدى النظام، منهم: بدر داوود، عبدالرحمن علي بكور، حسن إبراهيم الحاج، وخريجة الهندسة المعلوماتية الناشطة ليلى شويكاني.

وبيّنت الشبكة في تقريرها أن القتل تحت التعذيب لم يستثنِ حتى الرياضيين، لافتةً إلى مقتل اللاعب السابق في نادي الوثبة لكرة القدم، حسام التركماني، مؤكدة وفاته بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاعتقال التابعة لقوات النظام.

وكانت الشبكة السورية قد سجلت في تقريرٍ لها مقتل 964 شخصاً بسبب التَّعذيب في سورية منذ مطلع العام الجاري 2018، مؤكدةً أن 939 شخصاً منهم قتلوا بسبب التعذيب في الأقبية والفروع الأمنية على يد قوات النظام.

ودعت الشبكة في توصياتها مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، العمل على إنقاذ من تبقى من المعتقلين في سجون ومعتقلات النظام، والضغط على النظام لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2042/ 2139/2254.

وسبق للجنة التحقيق الأممية المستقلة، أن طالبت نظام الأسد، بتقديم تفسير حول الأسباب التي أدت إلى وفاة الآلاف من المعتقلين في سجونه، ودعت للكشف عن أماكن وجود رفاتهم، وإجراء تحقيق فوري عن كافة الجرائم. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري