الأخبار الأخبار المحلية 17 اعتداءً من الأسد وحلفائه على المراكز الحيوية خلال تشرين الأول
الاثنين, 05 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 14:54

17 اعتداءً من الأسد وحلفائه على المراكز الحيوية خلال تشرين الأول

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 17 انتهاكاً استهدف المراكز الحيوية خلال تشرين الأول من العام الجاري، أغلبها على يد قوات التحالف الدولي وميليشيات pyd الإرهابية، وكانت قد تفوقت قوات الأسد وروسيا منذ آذار 2011 في استهدافها للمراكز الحيوية المدنية بشكل مكرر مما يؤكد تعمد تدميرها وتخريبها.

وأضافت الشبكة في تقرير لها 17 انتهاكاً للمراكز الحيوية المدنية خلال تشرين الأول من العام الجاري أغلبها كانت في مدينة دير الزور، على يد قوات التحالف الدولي وميليشيات pyd الإرهابية، كما وثقت أربعة اعتداءات على منشآت مدنية في إدلب ارتكبتها جهات لم تسمها، وثلاثة اعتداءات بالحسكة ارتكبتها "pyd" و"تنظيمات متشددة"، واعتدائين في الرقة وآخرين بحلب أحدهما قصف قوات الأسد مدرسة في بلدة كفرحمرة.

ولفتت الشبكة إلى أن المراكز التي تعرضت لحالات اعتداء تضمنت ستة مساجد وخمس مدارس وفرنا خبز وحديقة ومخيم نازحين إضافة إلى مقرين خدميين رسميين، وسبق أن وثقت الشبكة 46 حالة اعتداء على مراكز مدنية حيوية خلال شهر نيسان الفائت، 70 بالمئة منها على يد قوات الأسد وروسيا.

وأوضحت الشبكة انخفاض الهجمات على المراكز الحيوية المدنية خلال تشرين الأول من العام الجاري مقارنة بما تعرضت له المناطق السورية وخاصة المحررة من قوات الأسد منذ آذار 2011، و أكدت ارتكاب الأطراف الفاعلة انتهاكات مماثلة ولكن بنسب متفاوتة لم تصل لمستوى جرائم قوات الأسد وحليفه الروسي والإيراني متغاضية عن المادة 52 المرافقة للبروتوكول الإضافي الأول الملحق في اتفاقيات جنيف والذي ينص على أن " كافة الأعيان التي ليست أهدافاً عسكرية، والتي لاتساهم بشكل فعال في الأعمال العسكرية سواء بطبيعتها أو موقعها أو الغاية منها أو استخدامها، كما يحظر توجيه الهجمات إلا على الأهداف العسكرية التي ينتج على تدميرها الكلي أو الجزئي أو الاستيلاء عليها ميزة عسكرية أكيدة، وتشمل هذه الأعيان المنشآت الطبية والتعليمية، والبنى التحتية والمنشآت الدينية، وغيرها من المنشآت التي تستخدم لأغراض مدنية".

يذكر أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ندد بالجرائم المرتكبة والتي تعمد مرتكبيها على منهجية التخريب والتدمير الهمجي، موجهاً رسالته إلى المجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان للعمل على حماية المدنيين والمنشآت المدنية الحيوية، وعلى ضرورة فتح تحقيقات بالانتهاكات والتي تعتبر جرائم حرب بحق الإنسانية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري