الأخبار أخبار الائتلاف اجتماع مع الوزير اللبناني السابق معين المرعبي لبحث أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان
الثلاثاء, 19 شباط/فبراير 2019 18:18

اجتماع مع الوزير اللبناني السابق معين المرعبي لبحث أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان

أجرت دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اجتماعاً مع وزير الدولة اللبناني السابق لشؤون النازحين معين المرعبي، اليوم الثلثاء، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

واستعرض الاجتماع أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان وفي مخيمات عرسال، وأكدت رئيسة الدائرة أمل شيخو أن أحد الأسباب الرئيسة لبقاء اللاجئين السوريين في لبنان هو مشاركة ميليشيا حزب الله لقوات الأسد في ارتكاب مجازر بشعة بحق المدنيين وتهجيرهم من منازلهم في القلمون والقصير ومناطق أخرى، وأشارت إلى أن تلك الميليشيات جزء من استمرار المأساة السورية ومعاناتهم في المخيمات.

وأضافت أن النظام سعى منذ بداية الثورة السورية إلى تهجير السكان برفقة ميليشيات إيران الإرهابية، معتبرة ذلك يندرج ضمن خطة شاملة للتهجير القسري والتغيير الديموغرافي واستثمار ملف اللاجئين في الضغط على المجتمع الدولي.

ودعت شيخو إلى توفير حماية دولية للاجئين السوريين في لبنان وبلدان أخرى لمنع أي استغلال لملف اللاجئين سياسياً، والتأكيد على حقهم في العودة بشكل طوعي وآمن، بإشراف الأمم المتحدة، كما نصت على القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

ولفت رئيس دائرة الإعلام والاتصال في الائتلاف الوطني أحمد رمضان إلى أن الائتلاف الوطني يسعى إلى عقد لقاءات مع ممثلي الأحزاب والقوى اللبنانية والإعلاميين والمفكرين اللبنانيين لشرح رؤية المعارضة حول عدم وجود نية لتوطين اللاجئين السوريين في لبنان وحرصهم الكامل على عودتهم إلى سورية بما يتفق مع القرارات الدولية.

وشدد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني عبد المجيد بركات على أن الائتلاف الوطني يعتبر أن مكان النازحين واللاجئين هو في بلدهم سورية، ولكنه يعبر عن قلقه من خطة إعادة اللاجئين بشكل قسري بهدف وضعهم في معسكرات اعتقال جماعية في مناطق مختلفة، إضافة إلى تجنيد الشبان ضمن قوات النظام واستخدامهم وقوداً لحربه ضد السوريين.

من جانبه أكد السيد المرعبي أن الخطة التي تبنتها روسيا لإعادة اللاجئين السوريين لا تتضمن عودتهم إلى مناطق سكنهم الأصلية بل إلى مخيمات خارج المدن، واعتبر أن ذلك "غير مقبول"، وأكد أنه بحث ملف اللاجئين في عدة لقاءات مع مسؤولين روس وكانت التوقعات أن العودة ستكون إلى مخيمات إيواء في عدة مناطق من سورية وليس إلى مناطق السكن الأصلية للاجئين.

ولفت إلى أن ما يحدث حالياً من إعادة للاجئين لا يخضع لمعايير وشروط الأمم المتحدة، والتي تتضمن العودة الآمنة والطوعية الكريمة، وأضاف أنه كان قد استمع إلى شهادات وحصل على وثائق تؤكد تعرض عدد من اللاجئين العائدين من لبنان لسورية، إلى أعمال قتل وحشية وتصفية على يد عناصر من قوات الأسد. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري