طباعة هذه الصفحة
الثلاثاء, 09 نيسان/أبريل 2019 13:10

الائتلاف الوطني يؤكد أن التنفيذ الفعلي لقرارات مجلس الأمن كفيل بوقف جرائم النظام

حمَّل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المجتمع الدولي المسؤولية لجهة استمرار نظام الأسد بارتكاب المزيد من الجرائم، لاسيما استخدامه للأسلحة الكيماوية لمرات عديدة، من خلال السكوت على هذه الجرائم، لافتاً إلى أن الرد الفعلي المناسب على جرائم النظام لا يحتاج لأكثر من تنفيذ القرارات الدولية الصادرة فعلياً عن مجلس الأمن.

وأصدر الائتلاف الوطني بياناً أمس الاثنين، بمناسبة مرور عام على تنفيذ نظام الأسد هجوماً بالسلاح الكيماوي على مدينة دوما بريف دمشق، واتهم فيه روسيا بإجهاض أي جهد على طريق المحاسبة والعمل لتقويض جميع فرص الحل بكل الطرق الدبلوماسية والسياسية.

وأكد الائتلاف الوطني أن الرد الفعلي المناسب على جرائم النظام والوضع الذي تسعى روسيا لتكريسه، لا يحتاج لأكثر من تنفيذ القرارات الدولية الصادرة فعلياً عن مجلس الأمن، ولفت إلى أن هذا الأمر يتطلب تحركاً دولياً يضمن إرغام النظام وإيران وروسيا على القبول بتلك القرارات، وبالعملية السياسية، والبدء بعملية الانتقال السياسي وفق بيان جنيف، وقراري مجلس الأمن 2118 و2254 برعاية الأمم المتحدة.

وحمَّل الائتلاف نظام الأسد وحلفائه مسؤولية الهجمات الكيماوية وجرائم القتل والتهجير التي ارتكبوها، مشدداً على مسؤولية المجتمع الدولي عن سوق المجرمين إلى العدالة واتخاذ موقف موحد لجلب مجرمي الحرب من مسؤولي النظام، وضمان مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأشار إلى ضرورة إعادة تفعيل لجنة التحقيق الدولية المشتركة، وإحالة ملف جرائم الحرب المرتكبة في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإنزال أشد العقوبات بحق كل من تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري