الأخبار أخبار الائتلاف الاتحاد الأوروبي يعترف بالائتلاف ممثلاً شرعياً للشعب السوري ويقدم 30 مليون يورو
الثلاثاء, 11 كانون الأول/ديسمبر 2012 02:00

الاتحاد الأوروبي يعترف بالائتلاف ممثلاً شرعياً للشعب السوري ويقدم 30 مليون يورو

في خطوة مهمة، وفي نجاح جديد، اعترف الاتحاد الأوروبي بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلاً شرعياً للشعب السوري. جاء ذلك الاعتراف بعد لقاء أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين 10-12-2012 في بروكسل.

وأبدت كاثرين آشتون ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي رغبة جدية بالتعاون مع الائتلاف خلال الاجتماع التحضيري الذي عقدته مع السيد معاذ الخطيب.

وأعربت كريستينا جورجيفا، المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدة الإنسانية والاستجابة للأزمات، لدى لقائها بالخطيب، عن ارتياحها لطريقة توزيع مساعدات الاتحاد الأوروبي، حيث تم توزيع ما يصل إلى 126 مليون يورو في سوريا، ثلثي المبلغ على شكل مساعدات غذائية، بينما الثلث الباقي في توفير المأوى الآمن، وهناك 30 مليون أخرى قيد التوزيع، والمزيد من المبالغ في طريقها.

وأكد الائتلاف على أهمية الحفاظ على حيادية المساعدات والشفافية في توزيعها وأن المجلس العسكري الأعلى الجديد قد أخذ على نفسه عهداً بتسهيل توزيع المساعدات على الجميع دون استثناء. وذكرت كريستينا أنه كان من الصعب بالنسبة للاتحاد الأوروبي توزيع المساعدات دون مساعدة الناشطين المحليين، وأنه مع فصل الشتاء والمعارك التي تحتدم في كل أنحاء البلاد، يتدهور الوضع الإنساني في سوريا يومياً.

وفي لقائه بوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروربي، تحدث الشيخ معاذ حول أحدث التطورات الخاصة بالائتلاف، ومشاركة المجلس الوطني الكردي فيه، وتشكيل المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر، وركز على الحاجة الملحة إلى الاعتراف بالائتلاف والدعم المالي. وساد اللقاء جو من الإيجابية تمهيداً لاجتماع أصدقاء سوريا في مراكش.

ودعى الاتحاد مجلس الأمن إلى "تحمل مسؤولياته لإنهاء الأزمة" و"الاضطلاع بمسؤولياته فيما يتعلق بإحالة الجرائم التي ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات الدولية للنظر فيها وجلب الجناة إلى العدالة". وعبر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن قلقهم من التقارير الواردة حول نقل أسلحة كيميائية واحتمال استخدامها، وذكّر النظام والأطراف الأخرى بأن أي استخدام لهذه الأسلحة سيعرض فاعليه إلى المحاسبة.

هذا ويتطلع الجميع إلى اللقاء المقبل لمجموعة أصدقاء سوريا في مراكش لدفع الملف السوري بقوة سياسياً ومالياً لإحداث نقلة نوعية في التعامل الدولي مع الثورة السورية ودعم تطلعات الشعب السوري للحرية والكرامة.