الأخبار أخبار الائتلاف مؤتمر دولي للإفراج عن المعتقلات والأطفال في سجون نظام الأسد بشكل فوري
الأربعاء, 20 شباط/فبراير 2019 14:39

مؤتمر دولي للإفراج عن المعتقلات والأطفال في سجون نظام الأسد بشكل فوري

طالبت عشرات المنظمات المحلية والدولية بالإفراج الفوري عن النساء والأطفال المعتقلين في سجون نظام الأسد، مؤكدين على أهمية محاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب في سورية كجزء أساسي من العدالة الانتقالية.

وجاء ذلك في مؤتمر دولي استضافته إسطنبول اليوم الأربعاء، دعت له "حركة الضمير" التي تنفذها منظمات دولية وشخصيات قانونية وبرلمانيين وفنانين، تحت عنوان "حتى تحرير آخر امرأة وطفل معتقل في سورية".

وشارك في المؤتمر ممثلين من 55 دولة، ومن أبرز الشخصيات المشاركة: البارونة بولا أودين عضو مجلس اللوردات البريطاني، وزويلفيليلي مانديلسزوي مانديلا، حفيد الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا، والبرلمانية الإكوادورية آنا بيلين مارين أغيري.

وعبّر ياسر الفرحان، رئيس لجنة شؤون المعتقلين والمفقودين، عن دعمه الكامل لمطالب المؤتمر، وأضاف أن ظروف الاعتقال في سجون نظام الأسد لا تشابه باقي الظروف في باقي الدولي، مؤكداً على أن عمليات التعذيب الوحشية تسببت بمقتل عشرات الآلاف من المعتقلين.

ولفت إلى أن أهمية محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم بحق المعتقلين من الأطفال والنساء، وشدد على أن ذلك يساهم بشكل كبير في الحل السياسي الشامل الذي نصّت عليه القرارات الدولية.

كما تحدثت مجد شربجي المشاركة في المؤتمر عن تجربتها في الاعتقال برفقة أطفالها وزوجها الذي توفي في سجون النظام، ونوّهت إلى أن عمليات الاعتقال في سورية تعني الاختفاء القسري، حيث لا أحد يعلم عن المعتقلين أي شيء.

وقالت: "عند الدخول إلى سجون النظام نتحول إلى أرقام وننسى أسماءنا لكي لا يعلم بنا أحد"، ووصفت حال السجون لدى نظام الأسد بـ "الرهيبة ولا يمكن تخيلها"، وتابعت قائلة: "تم تعذيبي بشكل كبير بالكهرباء والضرب".

كما عبّرت عن أملها في أن يتحقق الهدف من المؤتمر ويتم إطلاق سراح جميع النساء والأطفال المعتقلين في سجون النظام.

فيما أوضح "يافوز ديدي" المتحدث باسم الحركة أن المؤتمر يهدف إلى لفت الانتباه الدولي إلى معاناة النساء اللواتي تم سجنهن في سورية وتعرضن للتعذيب والاغتصاب، وأضاف أن الحركة مبادرة دولية مكرسة بشكل كبير للإفراج عن النساء والأطفال الذين اعتقلوا منذ عام 2011.

وبيّن أن الحركة تدعمها أكثر من 2000 منظمة غير حكومية وآلاف الأشخاص من 110 دول.

وفي الختام أصدر المشاركون في المؤتمر بياناً قالوا فيه إنه تم اعتقال أكثر من 13 ألفاً و500 امرأة سورية منذ مارس /آذار 2011، وأضافوا أن نحو 7 آلاف امرأة لا زالوا معتقلين حتى الآن، ويتعرضن للتعذيب والاغتصاب والعنف الجنسي، وأكدوا على أن نظام الأسد "اتخذ الاغتصاب سلاحاً".

وأشار البيان إلى أن أولوية الحركة في المؤتمر ستكون الإفراج عن النساء والأطفال السوريين في سجون النظام.

وكانت "حركة الضمير" قد أطلقت العام الماضي، حملة لمناصرة المعتقلات السوريات، ونظمت قافلة إنسانية بمشاركة 2000 امرأة حول العالم، توجهت إلى معبر باب السلامة شمال حلب، للتضامن مع السوريين. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري