طباعة هذه الصفحة
الجمعة, 20 أيلول/سبتمبر 2019 17:11

موسى ترحب بجهود الكويت ودول أخرى من أعضاء مجلس الأمن

أعربت نائب رئيس الائتلاف الوطني ديما موسى عن ترحيبها وتقديرها لجهود الكويت، وبلجيكا وألمانيا الأعضاء في مجلس الأمن، لتقديمهم مشروع قرار يهدف بشكل أساسي إلى حماية ملايين المدنيين في إدلب من الحملات العسكرية التي يشنها نظام الأسد بدعم من راعيه الروسي.

وأكدت موسى في تصريحات خاصة اليوم الجمعة، على أن قوات نظام الأسد المدعومة من قبل روسيا وإيران، ارتكبت وتستمر بارتكاب جرائم حرب، إضافة إلى استمرارها بانتهاك القوانين الدولية عبر استهدافها المتعمد للمدنيين وللمنشآت المدنية بذريعة الحرب على الإرهاب.

وأوضحت موسى أن مشروع القرار يدعو بالتحديد إلى "الالتزام بالقوانين الدولية بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان؛ ويشدد على أن محاربة الإرهاب لا تعفي الأطراف من التزاماتها بموجب تلك القوانين".

وتابعت موسى قائلة: إن "هذه الفقرة تحديدًا أربكت النظام، وبالتالي رفضتها روسيا سعيًا لاستخدام لغة مشابهة للغة قرار مجلس الأمن رقم 2401، والتي استغلتها روسيا لاحقًا كضوء أخضر لشنّ عمليات عسكرية استهدفت مدنيات ومدنين في الغوطة الشرقية، قبل تهجير مئات الآلاف من سكانها قسرياً".

وأضافت "إننا نرحب بجهود الدول الأعضاء التي دعمت مشروع القرار، والتي أعربت عن خيبة أمل إزاء العجز عن إقراره، أمام تجاهل فاضح للأرواح، والقوانين الدولية، وأبسط مقومات الكرامة الإنسانية".

ولفتت إلى أنه "لم يكن غريبًا على نظام كهذا أن يقوم ممثله الدائم في الأمم المتحدة بالهجوم وتوجيه الاتهامات والادعاءات على الدوّل الأعضاء التي تبنت مشروع القرار"، وذلك في إشارة إلى ردّ ممثل نظام الأسد على الممثل الدائم لدولة الكويت السيد منصور العتيبي الذي أعرب بدوره عن أسفه وخيبة أمله إزاء فشل مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته أمام سكان إدلب وأمام الشعب السوري.

وشددت موسى على أن "رد مندوب النظام يوافق تمامًا ما يتوقع من نظام إجرامي يعمل على الدوام لتغطية جرائمه عبر تقويض أي جهود من شأنها فضح جرائمه والتنديد بها".

وأضافت: "ذكرنا مراراً، ونقولها مجدداً، لن ننسى المدافعين عن الشعب السوري ومن وقفوا بوجه محاولات النظام لتقويض العملية السياسية، وكافة القوانين الدولية والكرامة الإنسانية".

كما شددت على أن موقف الكويت ودولًا أخرى من أعضاء مجلس الأمن هو تذكير للشعب السوري بأنه ما يزال يحظى بأصدقاء يناصرون حقوقه في نظام دولي "من الواضح أنه بات معطلاً وغير قادر على الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، كما كان يُقصد من تشكيله".
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري