مكونات الائتلاف التجمع الوطني الحر

التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية

ينطلق التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية من الإيمان العميق بمشروعية الثورة السورية التي انطلقت لإنهاء مرحلة الاستبداد، التي حرم فيها المواطنون من الحرية والكرامة، والتي اختطفت الدولة السورية لتصير دولة أمنية تحكم بالقمع والترهيب من فئة تهتم بمصالحها الشخصية وبثرائها غير المشروع، وقد جعلت الحديث عن الإصلاح وسيلة لتجميل صورتها وذريعة لتصعيد فسادها، وهي تمعن في استلاب حقوق الشعب، وفي حرمانه حتى من التعبير عن رأيه، وقد عطلت الحياة السياسية واخترعت ديموقراطية سمتها شعبية وعبثت بها بطريقة تستخف بعقول الناس وبوعيهم، واستعانت بواجهات غير فاعلة من بقايا تجمعات وأحزاب أخفقت في تحقيق شيء من أهدافها المعلنة، وقبلت بدور شكلي صوري، وحضور باهت هامشي فيما سمته جبهة وطنية .

ولقد كنا نحن العاملين في الدولة، الرافضين لمظاهر الفساد وآلياته، نحاول إصلاح ما فسد، لكننا نصطدم بجبروت الدولة الأمنية التي قبضت على الحكم، ولم يكن متاحاً للجميع أن يغامروا بمواقف فردية تجر عليهم تهم الخيانة، وتعرض أطفالهم وأسرهم لويلات باتت قامعة ومخيفة، بعد أن تم تقديم صور القمع المريعة في الثمانينيات .

لذلك كان لابد من انتظار اللحظة الحاسمة التي تتوحد فيها قوى الشعب كله، لتطلق شرارة الثورة من كل مدينة وقرية وحي وساحة وشارع في سورية، وتتكاتف فيها شرائح المجتمع وأطيافه لمقاومة ظلم وإجرام واجه به النظام شباب سورية، الذين خرجوا مطالبين بالحرية والكرامة، مؤكدين على سلمية تظاهراتهم، فجاء الرد الفوري الأسرع في إطلاق الرصاص عليهم وقتل العشرات ثم المئات ثم عشرات الآلاف منهم في جبروت وحشي غير مسبوق، تم فيه تدمير المدن الكبرى والأرياف وهدم بنى الدولة ومؤسساتها .

ولأنا نعتبر أنفسنا عاملين في الدولة التي بناها أجدادنا منذ مائة عام، ولسنا أجراء عند نظام الحكم، فقد رفضنا العمل بأمرة هذا النظام المجرم، وتحدينا غروره وجبروته، وأعلنا انضمامنا لثورة شعبنا، ووضعنا كل طاقاتنا وإمكاناتنا تحت تصرف الثورة، وانضوينا تحت مظلتها الرحبة عبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وشكنا في إطاره هذا التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة، لنحافظ على بنية الدولة السورية، وعلى مؤسساتها، ولنستعد لمواجهة ما قد يحدث من فوضى واضطراب لحظة السقوط المرتقب للنظام، وقد ينهار فجأة فيحدث فراغ إداري نأمل أن يملأه على الفور العاملون في إدارات الدولة ومؤسساتها، ممن سارعوا للانضمام إلى ثورة شعبهم، وجندوا طاقاتهم فيها .

ونحن نحاول في هذا التجمع لم شمل العاملين الذين انتشروا في بلاد الهجرة، أو الذين بقوا في عملهم يساندون الثورة، لتوظيف إمكاناتهم في بناء جسد الدولة القادمة .

وقد أعلنا منذ بداية تأسيس التجمع أننا لسنا حزباً سياسياً، فالهدف الذي نتوحد حوله هو إسقاط النظام، وانتصار الثورة، وتتويج الجيش الحر جيشاً وطنياً يحمي الشعب، ويدافع عن حريته وكرامته، وسيبقى عملنا مكملاً لعمل الائتلاف الوطني، ومنسجماً مع إدارته وتطلعاته، مستمداً من الشعب ومن ثورته المباركة طاقة حيويته ونشاطه ومعيار سلوكه وسعيه إلى أهدافه.

والله الموفق.

البيــان التأسيسي

بسم الله الرحمن الرحيم

نحن التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية الذين رفضنا ما يتعرض له شعبنا من قبل النظام المستبد من قتل وتشريد وتدمير للمدن والبلدان والقرى والبنى التحتية في سورية، ووقفنا مع ثورة شعبنا المظفرة، نعلن عن تأسيس هذا التجمع الوطني الحر بهدف الاسهام الفاعل في المشروع الوطني للمعارضة السورية بقيادة الائتلاف الوطني، الذي نحن جزء منه ونعمل معه لإسقاط النظام بكامل رموزه، وبناء الدولة الديمقراطية التعددية الحديثة، دولة المواطنة لجميع أبنائها مؤكدين أن التنوع مصدر قوة وثراء .

وتتمثل رؤيتنا في بناء مجتمع سوري موحد آمن محصن من الفوضى والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد. ونسعى إلى المساهمة في الحفاظ على مؤسسات الدولة المدنية، وتقديم الدعم التقني والفني للقيام بدورها في تأمين احتياجات المواطنين المختلفة، وفي الحفاظ على ممتلكات الشعب وتعزيز تلاحمه.

ونعمل على دعم ومساندة العاملين في الدولة المناصرين للثورة ليكونوا ضمانة حماية مؤسسات الدولة والسلم الأهلي حال سقوط النظام وقد أصبح وشيكاً بإذن الله.

ويؤكد التجمع الوطني الحر دعمه للجيش السوري الحر وقيادته الموحدة وننظر بإجلال وإكبار للدور المشرف الذي يقوم به في الدفاع عن ثورة شعبنا واسقاط عصابة الاجرام والقتل والتدمير .

ونحيي المواقف المشرفة للدول العربية الشقيقة وللدول الصديقة في دعمها لثورة الشعب السوري، ونقدر عالياً اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري

نحيي أرواح شهداء ثورة شعبنا، وندعو بالشفاء للجرحى والمصابين وبالحرية للمعتقلين والعزة والكرامة والنصر لشعب سورية الصامد .

الأعضاء المؤسسون للتجمع الوطني الحر

الأعضاء المؤسسون للتجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة المشاركون في اجتماع عمان في: 2012/12/.

وهم وفق الترتيب الأبجدي:

  1. د. أحمد زيتون
  2. المهندس أحمد المجبل
  3. إخلاص بدوي: عضو مجلس الشعب
  4. أسعد مصطفى : وزير سابق
  5. حاتم الظاهر: عضو مجلس الشعب
  6. القاضي خالد شهاب الدين
  7. القاضي خالد عبد الله شبيب
  8. د. رياض حجـاب: رئيس الحكومة السابق
  9. د.رياض نعسان آغا : وزير وسفير سابق
  10. صالح النعيمي
  11. القاضي: طلال الحوشان
  12. السفير د. عبد اللطيف دباغ
  13. عبدو حسام الدين: معاون وزير النفط المنشق
  14. المهندس عدنان الشغري
  15. علي البش: عضو مجلس الشعب
  16. القاضي: علي ابراهيم العون
  17. السفير د. فاروق طه
  18. القاضي محمد أنور مجني
  19. السفير محمد بسام العمادي
  20. النائب: محمد برمو
  21. د. محمد حسام حافظ: دبلوماسي مستشار
  22. محمد الحلو: عضو مجلس الشعب
  23. محمد حسن الطواب: وزير مفوض سابق لدى وزارة الخارجية
  24. محمد سعيد العيسى: عضو مجلس شعب سابق
  25. محمد وجيه جمعة
  26. المفتش محمود سليمان
  27. النائب: ناصر الحريري

ويذكر أن بعض المؤسسين لم يستطع الحضور لأسباب مختلفة .

توافق التجمع على تعيين مجلس أمناء من سبعة أعضاء برئاسة الدكتور رياض حجاب رئيسا وعضوية كل من: الوزير أسعد مصطفى والوزير الدكتور رياض نعسان آغا والسفير الدكتور فاروق طه ومعاون الوزير السيد عبدو حسام الدين والنائب إخلاص بدوي والقاضي طلال حوشان.

وحضر السيد نجيب الغضبان ممثلا عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

كما حضر من الائتلاف السيد محمد قداح والدكتور محمد راتب نابلسي.

مجلس الأمنــاء

يتـألف مجلس الأمنـاء من السـادة:

الدكتور رياض حجاب رئيسا رئيس الحكومة – وزير الزراعة السابق

وعضوية كل من:

  1. السيد أسعد مصطفى وزير الزراعة السابق – محافظ حمـاة
  2. الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة السابق – سفير سابق في الإمارات وعمان
  3. الدكتور فـاروق طه سفير في روسيا البيضاء ودول البلطيق – معاون وزير الخارجية السابق
  4. السيد عبدو حسام الدين معاون وزير النفــط السابق
  5. السيدة اخلاص بدوي عضو مجلس الشـعب
  6. السيد طلال حوشان، قاضٍ، رئيس مجلس القضاء السوري الحر

توزيع المهام والمسؤوليات بين أعضاء مجلس الأمناء:

في اجتماعه الأول المنعقد في الدوحة بتاريخ 27/12/2012، جـرى توزيع المهام والمسؤوليات بين السادة أعضاء مجلس الأمناء على النحو التالي:

الدكتور رياض حجاب، رئيســاً.

السيد أسعد مصطفى، نائباً للرئيس وأميناً للشؤون الخارجيـة.

الدكتور رياض نعسان آغا، أميناً للإعـــلام.

الدكتور فـاروق طه، أمينـا للسر، وأميناً للتنظيم والشؤون الإدارية والمالية.

السيد عبدو حسام الدين، أميناً لشؤون الداخل ودعم العمل الثوري.

السيدة إخلاص بدوي، أميناً للشؤون الإغاثية ومتابعة شؤون الجرحى.

السيد طلال حوشان، أميناً للشؤون القانونية والعدالة الانتقالية وحقوق الإنسان.