أجهزة الائتلاف مكتب وحدة تنسيق الدعم وحدة التنسيق و الدعم الإغاثي وحدة تنسيق الدعم الإنساني التابعة للائتلاف الوطني السوري تطالب بضغط عالمي فوري لضمان عمليات إنسانية عبر الحدود لمساعدة 3,4 مليون شخص في شمال سوريا

وحدة تنسيق الدعم الإنساني التابعة للائتلاف الوطني السوري تطالب بضغط عالمي فوري لضمان عمليات إنسانية عبر الحدود لمساعدة 3,4 مليون شخص في شمال سوريا

في شمال سوريا، لا يتلقى ملايين الأشخاص المساعدات الإنسانية التي هم بأمس الحاجة لها، لأن نظام بشار الأسد لا يسمح بتنفيذ عمليات عبر الحدود. قامت وحدة تنسيق الدعم الإنساني (ACU) التابعة للائتلاف الوطني اليوم بمطالبة الحكومتين الروسية والصينية بممارسة ضغوط فورية على النظام السوري كي يسمح ببدء عمليات إنسانية عبر الحدود.
قدمت الدراسة المشتركة للاحتياجات الانسانية في ٦ محافظات في شمال سوريا، والتي نفذت من خلال 17 منظمة عالمية غير حكومية بإشراف وحدة تنسيق الدعم الإنساني (ACU)، نتائج خطيرة بعد قضاء أسبوعين في 6 محافظات في شمال سوريا: 3.4 مليون شخص بحاجة للدعم الإنساني العاجل في المناطق التي تمت دراستها.
حالياً, تخضع العمليات العابرة للحدود في شمال سوريا لقيود القانون الدولي الذي يتطلب موافقة نظام بشار الأسد -- النظام الذي يرفض طلبات السماح بتنفيذ عمليات إغاثة إنسانية عبر الحدود ويحرم ملايين الأشخاص من استلام مساعدات إنسانية. قامت الأمم المتحدة ببدء عملية "عبر الحدود"، على أمل مساعدة 25 ألف شخص. إن وحدة تنسيق الدعم الإنساني تدعم وتشرف على هذه العملية، محاولة قصارى جهدها كي توسعها، لكن هذا لا يكفي لتأمين المساعدات لكل من يحتاجها.
قالت سهير الأتاسي، رئيسة وحدة تنسيق الدعم الإنساني, والتي التقت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري آموس في قصر الأمم في الثامن عشر من فبراير:
"يوجد 3.4 مليون شخص بحاجة للدعم الإنساني العاجل في شمال سوريا وحده. على العمليات عبر الحدود أن تسمح فوراً -- إن منع مساعدة هؤلاء المدنين هو انتهاك خارق لاتفاقيات جنيف. إننا نحترم تماماً التزام شركائنا الإنسانيين بالعمل ضمن حدود القانون الدولي الإنساني، ولهذا السبب نتوقع من حلفاء النظام القيام بالعمل الصائب والضغط على الأسد للسماح بتنفيذ عمليات عبر الحدود. إن الأمر عائد لروسيا والصين الآن: إما أن تسمحا بخضوع 3.4 مليون شخص لعقاب جماعي, أو أن تتدخلا وتجبرا الأسد على الامتثال."
وأضافت: "نرحب باقتراح وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري آموس لدعوة وحدة تنسيق الدعم الإنساني إلى المنتدى الإنساني المقبل في جنيف، لكن يؤسفني أن الوحدة لم تدعَ من قبل. هذا هو المنتدى الإنساني السابع حول سوريا. بعد عامين على الأزمة في سوريا، إننا بحاجة لما هو أكثر من منتدى. إننا بحاجة لأفعال. لم يكن الشعب السوري منتظراً من المجتمع الدولي أن يؤمن إغاثة إنسانية داخل سوريا. لقد تأثرت شخصياً بالجهود الجبارة التي تبذلها جميع شبكات الإغاثة الثورية على الأرض، بما فيها المجالس المحلية. لقد ركزت على عملهم الرائع في جميع لقاءاتي مع كبار المسؤولين في جنيف."
تم تنفيذ الدراسة المشتركة للاحتياجات الانسانية في 6 محافظات في شمال سوريا (J-RANS) بهدف الحصول على معلومات استراتيجية عن الاحتياجات وعن أكثر السكان تضرراً وعن أهم القطاعات التي هي بحاجة للدعم وعن الأماكن التي تصلها المساعدات.
قام هذا الاستطلاع بتغطية 45 ٪ من محافظات الشمال السوري الست، الممثلة ل 34 ٪ من عدد سكان هذه المحافظات، ووجد بأن عدد النازحين في هذه المنطقة أكثر من مليون نازح، وأن أكثر من 3.4 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية في المناطق المدروسة.
أهم نتائج الدراسة:
· عدد النازحين في هذه المناطق يبلغ 1,1 مليون.
· 3.4 مليون شخص بحاجة للغذاء و الدعم المعيشي.
· 3,2 مليون شخص بحاجة للدعم الصحي.
· 3 مليون شخص بحاجة للملجأ والدعم بالمواد غير الغذائية.
· 2 مليون شخص بحاجة للدعم بمياه للعناية بالنظافة.