استشهاد معتقلين تحت التعذيب في سجون نظام الأسد بدمشق

تواصل قوات وأجهزة أمن نظام الأسد تصفية المعتقلين في السجون، ضمن سلسلة من جرائم الحرب التي وثقتها لجنة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة، وذكرت وسائل إعلام محلية أن اليومين الماضيين تسرب نبأ استشهاد معتقلين آخرين تحت التعذيب على يد أجهزة الأمن في العاصمة دمشق.

ونقلت وكالة “سمارت”، أن زوجة المعتقل “أحمد عبد الساتر منصور”، تسلمت شهادة بوفاته من قوات النظام، وذلك بعد اعتقال دام أربع سنوات تنقل خلالها المعتقل بين عدة سجون إلى أن وصل إلى سجن “صيدنايا” الشهير، حيث تعرض لشتى أنواع التعذيب.

وأوضحت الوكالة أن الأمن العسكري التابع للنظام اعتقل “منصور” عام 2015، من مكان عمله في إحدى مؤسسات النظام بمدينة حمص، على خلفية مشاركته بالحراك الثوري في البلاد.

ولجأت قوات نظام الأسد في الآونة الأخيرة إلى رفع قوائم بأسماء ضحايا التعذيب داخل المعتقلات إلى مراكز السجل المدني في المحافظات لتغيير حالتهم إلى “متوفين”، وإعادة سبب الوفاة إلى “أزمة قلبية”.

وطالبت منظمة العفو الدولية، نظام الأسد على غرار ذلك بتقديم الإجابة الكافية عن أسباب الوفاة، وأكدت على أن النظام مسؤول عن حالة المعتقلين الصحية، وأصدرت في عام 2017، تقريراً جاء تحت عنوان “المسلخ البشري”، كشفت فيه عن إعدام قوات النظام شنقاً لـ 13 ألف شخص في سجن “صيدنايا”، أغلبهم مدنيون، معارضون للنظام.

كما استشهد الشاب “مازن سليك” من أبناء مدينة دوما بريف العاصمة دمشق، جراء التعذيب في سجون نظام الأسد بعد اعتقالٍ دام سبع سنوات، و”سليك” من مواليد مدينة دوما 1979 ومتزوج وله ثلاثة أبناء.

وذكرت المصادر المحلية أن الشاب “مازن سليك” استشهد، جراء التعذيب في س