Super User

Super User

Quis fringilla quis cursus urna sed sed velit nunc metus condimentum. Et pretium nec magna eros id commodo ligula Phasellus Curabitur wisi. Lacus elit lorem ridiculus vitae tempus eget nibh ut risus et.
رابط الموقع: http://www.joomlart.com
الاثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2019 16:53

أحلى بشارة؛ أيها الوغد

أحلى بشارة؛ أيها الوغد

يحيى العريضي

في تصريح له في الثاني عشر من أيلول 2019، يبشّرنا وزير خارجية روسيا، السيد لافروف، بأن "الحرب في سوريا انتهت"؛ ولكنه يستدرك بسرعة، ويقول:.... باستثناء بعض "البؤر"؛ حافظاً بذلك طريق الرجعة لاستراتيجية عاشت عليها منظومة الاستبداد الأسدية، وتعيّش الروس على ما ولّدته من دم ودمار وتشريد خلال السنوات الماضية.

للجزء الأول من قول لافروف دلائل مفرحة لأولئك الذين ذبحتهم الحرب، ودمرت الغالي في حياتهم؛ فهم أساساّ ما أرادوها، ولا اختاروها أداة أو منهجاً لتحقيق أهداف انتفاضتهم على الاستبداد. ولآخرين، ذلك الجزء من قول لافروف مبهجٌ، ويحمل في طياته إشارة إلى أنهم "انتصروا" على "الشعب الإرهابي"؛ لكنه في الوقت نفسه يرسل /برقية نعوة/ تنبئ بأن ما عاش عليه النظام لسنوات، قد انتهى. باختصار جوهر هذا الجزء من كلام لافروف أمنية للسوريين الذين عانوا من ويلات الحرب؛ ويثبت في الوقت ذاته أن هاجسهم ورغبتهم بحل سلمي لا مكان فيه للعسكرة الذي نجح أخيراً؛ وأن اختيار النظام للمواجهة العسكرية، واستقدامه قوى بطش ودمار واحتلال، هو الذي أثبت فشله. ولكن العبارة "اللافروفية" هذه تنبئ بالنهاية لمنظومة الاستبداد، التي ما أبقاها في السلطة إلا استنفار الحرب وديمومتها.

يشكل استدراك لافروف السريع، وإضافته عبارة "بؤر" إلى الجزء الأول من تصريحه نسفاً لمقولته الأساسية بانتهاء الحرب؛ فهو بذا يطمئن منظومة الاستبداد بأن الأمل باستمرار الحرب لازال موجوداً (فهذه البؤر الإرهابية لا بد من اجتثاثها). وفِي الوقت ذاته يقول لأهل سوريا بأن عذاباتهم لم تنتهِ بعد. وربما أكثر من أي جهة أخرى يدرك لافروف أن تلك البؤر التي يتحدث عنها كانت وبالاً على أهل سوريا ونعمة على منظومة الاستبداد والروس حيث قدمت لهم الذريعة المطلوبة؛ ولو انتهت لكانوا في ورطة حقيقية.

عبارة لافروف بأن الحرب في سوريا وضعت أوزارها، لا تصيب فقط نظام الاستبداد، والذين يعانون من ويلات حربه عليهم، بل يصيب روسيا الداعم الأساس لبقاء النظام: فأين سيجرّب معلمه بوتين أسلحته الجديدة إذا انتهت الحرب؟! وكيف سيحضر ابتزازياً على الساحة الدولية من خلاله أخذه سوريا رهينة؟! وكيف يحل ملفاته العالقة دولياً، دون استمرار استعراض القوة على الأرض السورية، حيث هو صاحب الكلمة الفصل هناك؟! وكيف يستطيع أن يضع يديه على المليارات السورية التي سرقها وراكمها نظام الاستبداد لعقود؟! وكيف يغطّي على الخراب الاقتصادي والتهتك الاجتماعي، الذي يضرب روسيا في قلبها؟! من هنا أتى الاستدراك السريع للعبارة، بأنه لا يزال هناك "بؤر" لا بد من استئصالها.

حتى يدعّم عبارته الاستدراكية أكثر، وكدبلوماسي "فاخر"، كان لا بد للسيد لافروف من أن يأتي على ذكر ما ينتظره العالم المراقب والسوريون من الروس؛ وتحديداً / العملية السياسية/، حيث فيها أولاً "الجنى" السياسي الذي لا بد أن تنتهي إليه أي مغامرة دموية. ولكنه للأسف أخرجها لغوياً بأدوات لا شبيه لها إلا أدوات الحرب. فاللعبة الوحيدة المتوفرة بالساحة الآن- والتي لم يبقَ من القرارات الدولية، بخصوص سوريا إلا هي بعد إجهاض روسيا لتلك القرارات في أستانا وسوتشي- هي "" اللجنة الدستورية"". ومعروف أن روسيا تفهتها إلى درجة تتطابق وتتماهى مع ما يريده نظام الاستبداد المريض. قال لافروف إنه لابد من إعلان هذه اللجنة التي " تهدف إلى تطوير الإصلاح الدستوري". هكذا بالحرف. إذن اللجنة بالنسبة للسيد لافروف ليست من أجل إنجاز دستور جديد لسوريا، وليست بوابة لتطبيق مواد أخرى في القرار الدولي 2254 (رغم أنه يأتي على ذكر القرار إياه)، بل "لتطوير الإصلاح الدستوري"؛ وكان "الإصلاح الدستوري" على قدم وساق؛ وكأن هناك دستوراً، ويحتاج فقط لبعض الإصلاح؛ ومهمة هذه اللجنة فقط المساهمة بتطوير ذلك الإصلاح. وبالتأكيد لا يفوت السيد لافروف بأن يشيد ب "المعارضة السلمية" التي طالما سعى إلى نسف مصداقيتها، والحط من قيمتها؛ فهو تماما كمنظومة الاستبداد، وكمعلمه؛ لا يرون في أي شخص يعارض منظومة الاستبداد الأسدية إلا عدواً، وإرهابياً أيضاً. لم يكن ذلك الخطاب من لافروف نابعاً عن سخف أو سذاجة، بل عن خبث وحقارة أيضاً.

كم يميل السوريون ويتمنون أن يكون لافروف صادقاً بإعلانه عن نهاية الحرب. نهايتها بداية تريح السوريين من براميل النظام وصواريخ روسيا وطائراتها وداعش وماعش والنصرة؛ إنها تريحهم مما لا يقل أهمية عن ذلك والمتمثل بخلاصهم من وصمة الإرهاب التي صبغهم بها نظام الاستبداد ولافروف ذاته بسبب تلك الأدوات الوسخة والمسمومة التي ابتليوا بها، والتي شكلت الذريعة لذبحهم ودمار بلدهم.

لافروف سياسي محنك بخبرة دبلوماسية عمرها عقود؛ استهلكت بضع عبارات منه ساعة من وقتنا كي نفندها ونوضح مضامينها وخفاياها؛ ولكنه يبقى جزءاً من عصابة مافيوية يقودها معلمه. وإذا كان معلمه يقتل ويدمر بطائراته وجشعه، فهو يحاول القتل بخيط الخبث والفهلوية. لقد آن الأوان لهذا العالم أن يتخلص من هذه الظواهر المرضية. إن هؤلاء آفة على شعوبهم قبل أن يكونوا أدوات قتل في سوريا وغيرها. هذه الروسيا التي يحكمون لن يكون مصيرها مختلفاً عن مصير الاتحاد السوفييتي أو ما سبقه من إمبراطوريات اندثرت بفعل العفن الداخلي. أما سوريا فمصيرها النجاة من براثنهم.

المصدر: تلفزيون سوريا

اجتمع المكتب الإقليمي للشؤون العربية في دائرة العلاقات الخارجية التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وناقش سبل تطوير العلاقات مع الدول العربية وتعزيز الدور العربي في دفع العملية السياسية للأمام وفق قرارات الجامعة العربية والقرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

واستعرض منسق المكتب الإقليمي للشؤون العربية سليم الخطيب نشاطات المكتب الأخيرة، حيث أجرى لقاءات عدة مع ممثلين عن كل من الكويت والسعودية ومصر والأردن، كما حملهم رسائل إلى حكوماتهم أكدت على خطورة التطبيع مع "نظام فقد شرعيته وقتل ما يزيد عن مليون من شعبه وشرد أكثر من 10 ملايين شخص".

كما تقدم المكتب بالشكر لهذه الدول لاستضافتهم السوريين على أراضيهم، وطلب تقديم تسهيلات إضافية لهم، وأكد على ضرورة استمرار التواصل البناء بما يحقق تطلعات الشعب السوري.

وقال الخطيب في تصريحات خاصة اليوم، إن هذه اللقاءات تأتي ضمن خطة شاملة وضعها المكتب لحشد دبلوماسي عربي في مناصرة القضية السورية.

وشدد على أهمية الدور العربي في مواجهة الدور التخريبي الذي تلعبه إيران في سورية والمنطقة بشكل عام، والذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

تستمر قوات نظام الأسد وروسيا بخرق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت يوم أمس الأحد، 14 قرية وبلدة في إدلب وريفها، ما أسفر عن استشهاد 5 مدنيين وإصابة ثمانية آخرين بجروحٍ متفاوتة.

وأفاد الدفاع المدني السوري باستشهاد 4 مدنيين بينهم طفلان وجرح رجلٍ وامرأتين، جرّاء انفجار قذيفة هاون من مخلفات قصف سابق للنظام في مخيم للنازحين بمحيط بلدة "بليون" جنوب إدلب.

بينما أدى القصف المدفعي لقوات النظام إلى استشهاد امرأة وإصابة رجل وطفلين في بلدة "كنصفرة"، وإصابة رجل في "كفرنبل"، ورجل آخر في "أرينبة" بريف إدلب الجنوبي.

وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن السيدة "حليمة غريبي"، قضت نتيجة القصف المدفعي لقوات النظام الذي استهدف "كنصفرة" بريف محافظة إدلب الجنوبي يوم أمس.

كما وثقت الشبكة الحقوقية مقتل "علي خالد مغلاج" متأثراً بجروحٍ سابقة أصيب بها جرّاء قصف قوات النظام لقرية "كفرعويد" بريف إدلب الجنوبي.

وطال قصف النظام قرى وبلدات عدة منها: كفرسجنة ومعرة ماتر وكفرومة وركايا سجنة وحاس وكنصفرة وحيش والنقير وارينبة وجبالا وبليون، بالإضافة إلى مدن معرة النعمان وكفرنبل بريف إدلب الجنوبي، وتلمنس بريف إدلب الشرقي.

وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في 30 آب الفائت، إلا أن قوات النظام لم تلتزم بذلك الاتفاق، وسقط العشرات بين شهيد وجريح في استمرار واضح لجرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيانٍ له اليوم الاثنين، أن خلايا الإرهاب تتحرك مجدداً لاستهداف المدنيين العزل، في سعيٍ واضح لإثارة الفوضى وبث الرعب في ريف حلب الشمالي.

وجاء بيان الائتلاف الوطني رداً على الهجوم الإرهابي الذي استهدف بلدة "الراعي" يوم أمس الأحد، والذي خلّف11 شهيداً و 15 جريحاً، ولفت إلى أن ذلك يأتي في نفس سياق العملية الإرهابية التي وقعت قبل يومين واستهدفت سوقاً شعبياً قبيل صلاة الجمعة، وأسفرت عن استشهاد 13 مدنياً بينهم أطفال، إضافة إلى 25 جريحاً.

وقال الائتلاف الوطني إن هذه الهجمة الإجرامية تأتي بشكل مخطط له ومتعمّد لتستهدِف المدنيين وتزيد من الضغوط عليهم بالتزامن مع القصف الوحشي المستمر على مختلف أنحاء ريف إدلب.

وأضاف الائتلاف الوطني أن هذه الهجمات تأتي بشكل متضافر لتكريس الخيارات العسكرية والإجرامية للنظام وحلفائه، وإنهاء جميع فرص الحل السياسي، مستغلة الغياب الدولي الكامل عن المشهد.

وأشار بيان الائتلاف الوطني إلى أن ما يضمن إنهاء أي وجود إرهابي يهدّد أمن المدنيين في المنطقة، هو استمرار الجيش الوطني السوري في ملاحقة العناصر والميليشيات الإرهابية، ورفع جاهزيته لمواجهة أي مخططات إرهابية تستهدف المدنيين.

وشدّد الائتلاف الوطني على أن الإرهاب الذي يعكف النظام على إدارته ونشره، إضافة إلى الإرهاب الذي تمارسه الميليشيات والمنظمات الداعمة له بمختلف أسمائها؛ هو نتيجة للفشلِ الدولي في التعامل مع الملف، وعجزها عن فرض حل سياسي حقيقي.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

الصفحة 1 من 2727