البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تشرين الأول/أكتوير 2016
31 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
31 تشرين الأول، 2016


أثناء تنفيذ مهمة اقتحام على جبهة الكتيبة المهجورة شرقي بلدة إبطع بريف درعا، تعرضت ثلة من أبطال الجيش السوري الحر لحصار من قوات النظام المجرم والميليشيات الطائفية، وأفادت التقارير أن قرابة ٣٠ منهم استشهدوا مساء أمس الأحد بينما كانوا يستعدون لاقتحام الكتيبة.

وإذ يتوجه الائتلاف الوطني لعوائل الشهداء بخالص تعازيه ومواساته؛ فإنه يحيّي بطولاتهم وبطولات الجيش السوري الحر، ووقوفه بصبر وثبات في وجه حملات النظام الفاشي، كما يشيد بجهود المقاتلين والثوار على مختلف الجبهات لحماية المدنيين والتشبث بمبادئ الثورة وبحقوق الشعب في الحرية والعدالة والكرامة.

ينضم هؤلاء الأبطال إلى ركب شهداء سورية، الذين قدموا أرواحهم في سبيل حماية الشعب السوري وتحقيقاً لأهدافه وتطلعاته، فلا يزيدنا رحيلهم إلا إصراراً على متابعة نضالنا في سبيل هذا الوطن وبما فيه الخير لسورية ونصرة شعبها الكريم.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

26 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الأعلامي
26 تشرين الأول، 2016


نفذت طائرات نظام الأسد وطائرات حربية روسية هجوماً يرجح أنه تم بعملية مشتركة بين الطرفين، استخدمت صواريخ شديدة الانفجار محمولة على مظلات، واستهدفت ظهر اليوم، مجمعاً للمدارس في بلدة حاس وسوقها الشعبي بريف إدلب، ما أسفر عن سقوط 26 شهيداً على الأقل، معظمهم طلاب ومدرسون، بالإضافة إلى أعداد من الجرحى.

يدين الائتلاف الوطني هذه الجريمة، التي استهدفت الأطفال في مدارسهم، وطالت المدنيين بشكل متعمد ومقصود وباستخدام أسلحة شديدة الانفجار، في مسعى لإحداث أكبر قدر من القتل والفوضى وإجبار المدنيين على الهجرة والنزوح.

إن مسؤولية المجتمع الدولي واضحة في هذه الجريمة، حيث يستمر قادة العالم والأعضاء الفاعلين في الأمم المتحدة، بممارسة دور لا مسؤول أمام جريمة حرب مستمرة، ما يساهم في تصعيد الأزمة دون أي أفق للحل.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شبعها حراً عزيزاً.

21 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

تصريح مشترك
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والجيش السوري الحر
21 تشرين الأول 2016


يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والجيش السوري الحر دعمهما أي مبادرة جدية تهدف إلى فكِّ الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، ومنها حلب، وإخلاء الجرحى والحالات الحرجة، وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254  لسنة 2015 بكافة بنوده وباقي القرارات ذات الصِّلة، وتقديم المساعدة اللازمة في هذا الصدد.

وفي هذا الإطار يشدد الائتلاف والجيش الحر على أن المبادرة المطروحة من الأمم المتحدة لم تتضمن دخول أي مساعدات إنسانية، واقتصرت على إخراج حالات حرجة مع مرافقين، وسط ضغوط أمنية وعسكرية وإعلامية من قبل الاحتلال الروسي وطغمة بشار لتهجير المدنيين كافة إلى جانب الثوار والمقاتلين، مما يجعل المبادرة قاصرة، وتساهم في إخلاء المدينة بدلاً من تثبيت أهلها في مناطقهم، مع ملاحظة أنها تتزامن مع عمليات تهجير قسري تتم من المعضمية وقدسيا والهامة وقبلها داريا بريف دمشق وسط صمت الأمم المتحدة وعجزها عن اتخاذ موقف ينسجم مع مسؤوليتها تجاه حماية المدنيين.

كما افتقرت المبادرة لأي ضمانات للجرحى ومرافقيهم بعدم التعرض للملاحقة الأمنية من قبل ميليشيات بشار وحلفائه، مما يعزز الانطباع بأنها تعرض حياة المدنيين إلى خطر التصفية والاعتقال.

إننا في الائتلاف والجيش الحر نستغرب تحوُّل الأمم المتحدة الى أداة في يد روسيا لتمرير أجنداتها وغضِّ الطرف عن جرائمها وانتهاكها للقانون الدولي، ونرى أنه آن الأوان لأن تجري الأمم المتحدة مراجعة حقيقية وعميقة لسياستها وأدائها في سورية بعد انتخاب أمين عام جديد، حيث ساوت خلال الفترة الماضية بين الجلاد والضحية، وساهمت في تمرير أجندات سلطة بشار والميليشيات الإرهابية الإيرانية، والتغطية على جرائم الحرب من قبل روسيا، والتي أخفقت الأمم المتحدة في إدانتها.

إن مسؤولية المجتمع الدولي كبيرة في التصدي لمحاولات التصعيد الدموي من قبل روسيا في حلب وغيرها باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا، ومنها القنابل الارتجاجية وقنابل النابالم والحارقة والأسلحة الكيماوية، وينبغي عدم السكوت أو التغطية على مرتكبي جرائم الإبادة والحرب على حساب دماء السوريين وأرواح أطفالهم ونسائهم.​

14 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
14 تشرين الأول، 2016


يدين الائتلاف الوطني التفجير الإرهابي الذي استهدف موقعاً على أطراف مدينة اعزاز بريف حلب الليلة الماضية، مسفراً عن وقوع 30 شهيداً من المدنيين ومقاتلي الجيش السوري الحر.

يجدد الائتلاف دعوته المجتمع الدولي إلى عمل جدي يستأصل شأفة الإرهاب، ويساهم في وقف القتل الجماعي المستمر بحق الشعب السوري على يد نظام الأسد وداعميه.

ويحمل الائتلاف الوطني الاحتلال الروسي والإيراني ونظام الأسد، مسؤولية تفشي الاٍرهاب نتيجة سياساتهم الإجرامية، ويشدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بضرب حاضن الاٍرهاب ممثلاً في نظام الأسد الحليف الوثيق لتنظيم "داعش".

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

13 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
١٣ تشرين الأول، ٢٠١٦


يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إدانته لمحاولات النظام فرض هدنة من طرف واحد على أهالي قدسيا والهامة بريف دمشق، ويعتبرها خطوة ضمن مشروع التهجير القسري المستمر في مختلف أنحاء سورية، والرامي إلى تغيير هويتها، بدعم وتنسيق كامل مع النظام الإيراني المحتل ورعاية من الاحتلال الروسي.

ويشدد الائتلاف على عدم مشروعية أي اتفاق يغير الطبيعة السكانية، أو يمهد لتقسيم البلاد، أو يمس بحقوق المواطنين وعيشهم وكرامتهم.

لقد عودنا نظام الأسد وداعموه، على خيانة العهود والالتزامات وخرق المواثيق، والاستمرار بالقمع والإجرام ضد الثوار والمدنيين على حد سواء، ويشار في هذا السياق إلى الخرق الأخير لاتفاق إخلاء مدينة داريا، بعد حصار طويل وتدمير متعمد، حيث يستمر النظام بالامتناع عن الإفراج عن النساء والأطفال المعتقلين لديه.

ينتهج نظام الأسد وداعموه، سياسة إجرامية تهدف إلى القتل والتهجير والتدمير والتغيير الديمغرافي، متوهمين أنهم قادرون على قتل إرادة الثورة لدى الشعب السوري، في فشل مستمر لفهم حقيقة مفادها أن الشعوب التي تنتفض ستنتصر مهما طال الزمن، وأن خيار الحسم العسكري ميؤوس منه، وأن الثورة ستحقق أهدافها وصولاً إلى الحرية والخلاص رغم أنف الطغاة.

06 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سورية
الهيئة السياسية
٦ تشرين أول، ٢٠١٦


عقدت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة دورة اجتماعاتها الـ٣٠ (دورة الشهيد يعقوب العمار) في اسطنبول في الفترة ما بين ١-٣ تشرين أول، ٢٠١٦ في مقر الائتلاف الوطني، وسط ظروف وتحديات صعبة، تعيشها القضية السورية، تترافق مع زيادة معاناة الشعب السوري، جراء استمرار السياسات الاجرامية، التي يتبعها نظام الأسد وحلفاؤه من الحكومتين الروسية والإيرانية والميليشيات الطائفية، وسط تراجع وانحسار الدور الإقليمي والدولي الساعي إلى حلِّ القضية السورية، وإنهاء معاناة الشعب، وتوفير فرص لانتقال سورية والسوريين من النظام الاستبدادي المدمِّر إلى نظام سياسي جديد، يعبر عن السوريين وأهداف ثورتهم في الحرية والعدالة والمساواة.

وسط تلك الظروف، ناقشت الهيئة العامة للائتلاف جدول أعمالها. وكان مشروع الإصلاح في الائتلاف في مقدمتها، والمتضمن ثلاث نقاط أساسية، أولها العمل على تطوير البرنامج السياسي، بما ينسجم مع ملامح المرحلة المقبلة في القضية السورية، والثاني تأكيد النهج التفاعلي الذي اختاره الائتلاف في علاقاته مع مختلف القوى والشخصيات في ساحة العمل الوطني السياسية والمدنية والعسكرية، وتطوير العلاقة معها، والثالث السعي نحو تنشيط البيئة الإقليمية الدولية المحيطة بالقضية السورية، وجعلها أقرب الى التفاعل الإيجابي مع القضية وتفرعاتها المختلفة، وطلبت الهيئة من قيادة الائتلاف المقبلة، اتخاذ كل الإجراءات المتضمنة تقوية الخط السياسي الوطني للائتلاف وخاصة في صياغة برنامج سياسي للمرحلة المقبلة.

وناقشت الهيئة العامة بحضور رئيس الحكومة الدور الذي تقوم به الحكومة السورية المؤقتة والتحديات التي تواجهها، وأقرت استمرار دعم الحكومة المؤقتة في تقديم خدماتها لمواطنيها، ووافقت على ضم عضو جديد للحكومة.

وناقشت الهيئة العامة في اجتماعاتها، الجوانب التنظيمية لمشروع برنامج الإصلاح في الائتلاف، في جوانب عدة أبرزها المتعلق بتطوير التمثيل في الائتلاف، وأقرت زيادة عدد النساء وممثلي المكون التركماني، كما ناقشت الهيئة الوضع التنظيمي في الائتلاف، واتخذت قرارات بزيادة مدة الدورة من ستة أشهر إلى عام اعتباراً من الدورة المقبلة، وفي سياق هذه الإجراءات، تم انتخاب الهيئة السياسية.

لقد أكدت الهيئة العامة للائتلاف الوطني أهمية الدور القيادي للائتلاف في المرحلة المقبلة من خلال دوره في تعزيز الحوار السوري – السوري وتطويره لضمان أوسع مشاركة للسوريين في معالجة قضيتهم مع القوى والجماعات والشخصيات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ومع التشكيلات العسكرية في الثورة السورية.

إن الهيئة العامة، والهيئة السياسية، في الائتلاف الوطني، وهي تدرك مسؤولياتها في المرحلة المقبلة، تؤكد أن الائتلاف الوطني السوري سيظل وفياً لثورة السوريين وأهدافها، ولدماء الشهداء وتضحيات السوريين من أجل بناء نظام ديمقراطي تعددي، يوفر الحرية والعدالة والمساواة لكل السوريين.

06 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
06 تشرين الأول، 2016


يدين الائتلاف الوطني التفجير الإرهابي الذي استهدف معبر أطمة "الإنساني" على الحدود مع تركيا، صباح اليوم، والذي أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 30 شهيداً بالإضافة إلى عشرات الجرحى، فيما لا تزال عمليات الإنقاذ والإسعاف جارية.

باسم جميع أبناء الشعب السوري، يعزي الائتلاف الوطني، أهالي الشهداء وذويهم متمنياً للجرحى شفاءً عاجلاً.

إن ارتكاب تنظيم داعش الإرهابي لهذه الجريمة لا يحجب مسؤولية نظام الأسد عنها، فالإرهاب واحد مهما تنوعت المسميات، ولن يتمكن النظام بالقصف والقتل والتشريد، ولا التنظيمات الإرهابية، من كسر إرادة السوريين أو وقف ثورتهم من أجل الحرية والكرامة والعدالة.

تقع مسؤولية مثل هذه الجرائم أيضاً، ومن دون أدنى شك، على مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة التي فشلت ولا تزال تفشل كل يوم في مواجهة مسؤولياتها الواضحة تجاه ما يتعرض له المدنيون في سورية.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.​

04 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
4 تشرين الأول، 2016


يدين الائتلاف الوطني الجريمة التي نفذها تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الحسكة مساء أمس، مستهدفاً صالة أفراح، مما تسبب بسقوط شهداء وجرحى.

يعزي الائتلاف أهالي الشهداء ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين، كما يؤكد مواصلة جهود الجيش السوري الحر من أجل القضاء على الإرهاب ومن يقف وراءه ويستخدمه للإضرار بالثورة ونشر الفوضى.

الجرائم تبقى جرائم، سواء تم ارتكابها بأسلحة وقنابل وبراميل تلقى من الجو أو بأحزمة ناسفة، وستتم ملاحقة جميع المسؤولين عن كل تلك الجرائم التي طالت المدنيين في سورية ومحاسبتهم.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً​

02 تشرين الأول/أكتوير 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
02 تشرين الأول، 2016

يرحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بمبادرة إدخال المساعدات الإنسانية الطارئة إلى الأحياء المحاصرة بمدينة حلب.

يعلن الائتلاف تأييده ودعمه الكامل للمبادرة، التي تم الإعلان عنها في بيان مشترك لمسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، والمفوض المعني بالشؤون الإنسانية كريستوس ستايليانيدس.

ويؤكد استعداد الجيش السوري الحر لتسهيل تنفيذ بنود المبادرة والالتزام بها في كافة المناطق المحررة بما فيها المناطق المحاصرة من قبل نظام الأسد والميليشيات الإرهابية التابعة له.

يشدد الائتلاف على ضرورة وصول المساعدات لكافة المناطق دون قيود ودون أي تدخل من النظام والميليشيات الإرهابية، وعلى أن يتم التنفيذ بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وبما يضمن وصول المساعدات عبر المنظمات الإنسانية المعنية.

يطالب الائتلاف بضرورة الالتزام بكافة بنود المبادرة بما فيها الإجلاء غير المشروط للجرحى والمصابين جراء القصف الذي تشنه طائرات الاحتلال الروسي وطائرات ومدافع نظام الأسد على المدنيين في الأحياء السكنية المحاصرة.

على المجتمع الدولي الإدراك أن الحلول المجتزأة، لن تساهم في وقف المعاناة والقتل المستمر، وأن زيادة الضغوط على نظام الأسد والاحتلال الروسي ضرورة لا بديل عنها من أجل تطبيق كامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية والقصف والقتل والتدمير، والتمهيد لحل سياسي ينسجم مع قرارات مجلس الأمن، ويحقق تطلعات الشعب السوري وأهداف ثورته.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،

عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.