البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : شباط/فبراير 2016
26 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
26 كانون شباط، 2016


ببالغ الأسى والحزن، تلقينا نبأ استشهاد عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أبو مالك فيصل الشامي، ممثل الحراك الثوري عن دمشق.

يتقدم أعضاء الائتلاف الوطني بخالص التعازي لذوي الشهيد، وسائر أصدقائه وزملائه، سائلين الله أن يتغمده برحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.

قد لا يكون الأخ الشهيد فيصل الشامي معروفاً بالنسبة لكثيرين، إلا أن من عرفوه يدركون تماماً ما بذله في سبيل نجاح هذه الثورة، سواء في مرحلتها السلمية أو المسلحة. فهو من ترك جامعة دمشق محاضراً ليلتحق بركب الحراك ثائراً، وليثبت في أرض سورية مخلصاً لأهدافها راسخاً على مبادئها قائداً للكفاح المسلح ضد نظام الأسد وحلفائه.

لقد كرس الشهيد حياته في سبيل الدفاع عن المدنيين وحمايتهم من بطش نظام الأسد، وكان له ولرفاقه وللكثيرين ممن سبقوهم على درب الشهادة، مساهمات كبيرة في سبيل انتصار الثورة، والدفاع عن حقوق الشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة.

يرمي نظام الأسد وحلفائه عبر استهداف الشخصيات المخلصة والفعالة في صفوف الثورة السورية، إلى تغييب رموزها وقيادتها، في محاولة لخطف الوجه المعتدل للثورة، متناسين أن الثورة فكرة يؤمن بها الملايين من السوريين الأحرار ممن سيواصلون طريقها ويحملون لواءها حتى بلوغ هدفها بالحرية والكرامة والعدالة.

إن الائتلاف الوطني، وإذ يترحم على الشهداء ويقدم تعازيه لسائر أبناء سورية الثائرة وبناتها، فإنه يؤكد من جديد ما أثبته السنوات المنصرمة من عمر هذه الثورة، بأنها ثورة شعب يناضل من أجل الحرية، وأنها ماضية حتى تحقق أهدافها، وأن الاستبداد والاحتلال إلى زوال.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

25 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني قوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
25 شباط، 2016


يتوجه الائتلاف الوطني بالشكر والتقدير للجهود التي تبذلها الحكومة الكندية تجاه اللاجئين السوريين، مؤكداً ضرورة قيامها بجهود مضاعفة من أجل دعم عملية الانتقال السياسي في سورية، بما يضمن عدم تولي بشار الأسد لأي دور، لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سورية.

ويذكر الائتلاف الوطني بأن دعم الملف التعليمي والطبي، ودعم الملف الإنساني وخاصة إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة وإخراج المعتقلين، يمثل أولوية قصوى، ويشدد على أن فصل المسار السياسي عن المسار الإنساني، يعني بالضرورة اعتبار تحسين الظروف الإنسانية شأناً فوق مستوى الشروط، وأمراً إلزامياً غير قابل للتفاوض.

وفي لقاء للهيئة السياسية مع وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون ووفده المرافق، صباح يوم أمس الأربعاء، أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن مشروع "وقف الأعمال العدائية" الذي تضمنه الاتفاق بين أمريكا وروسيا، لن يكون ذا قيمة ما لم يتم الوصول من خلاله إلى انتقال سياسي حقيقي ينهي الحكم الاستبدادي الدكتاتوري ويحقق طموحات الشعب السوري في الحرية والكرامة.

22 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
٢٢ شباط/فبراير ٢٠١٦


يحمل الائتلاف الوطني نظام الأسد المسؤولية المباشرة عن التفجيرات الإرهابية الآثمة التي استهدفت أحياء في حمص ودمشق واللاذقية، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات؛ باعتباره الراعي الفعلي للعنف في سورية والمصدر المباشر لإرهاب الدولة وإدارة الجماعات الإرهابية.

يستفيد النظام من مثل هذه الأعمال، التي تذكر بتفجيرات سابقة ارتكبتها قوى أمن النظام في دمشق عام ٢٠١٢ بالإضافة إلى تاريخ حافل بدعم الإرهاب وتنظيمه، وهو يتقمص اليوم دور الضحية، كطرف مستهدف من قبل "الإرهاب"، في محاولة يسعى لاستثمارها دولياً بتقديم نفسه كشريك في مكافحة الإرهاب، ويطمح لاستخدام هذه التفجيرات بقصد التخلص من استحقاقات اتفاق ميونيخ الذي شدد على وقف العمليات العدائية.

يؤكد الائتلاف رفضه لأي عملية تستهدف المدنيين في أي مكان، موجهاً رسالة صادقة لكل من يوالون النظام مفادها أن الأسد الذي خطف مصيرهم، يتاجر الآن بدمائهم، ويستخدمهم دروعاً لتثبيت حكمه والاستمرار في تنفيذ مخططاته الإجرامية بحق الشعب السوري، وأن بإمكانهم اليوم أن ينقذوا سورية من خلال لفظ النظام وأعوانه، والانحياز إلى جانب حقوق جميع السوريين ومستقبلهم.

20 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
20 شباط /فبراير، 2016


ببالغ الأسى والحزن، تلقينا نبأ استشهاد الصحفي والمصور الشاب مجد المعضماني، جراء القصف الذي استهدف مدينة داريا يوم أمس الجمعة.

يتقدم المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني بخالص التعازي لذوي الشهيد مجد ولرفاقه، مستذكراً الأدوار البطولية التي شغلها خلال الثورة، ومشاركته فيها منذ البداية رغم صغر سنه، ثم توليه مهام إعلامية وثقت جرائم نظام الأسد ومن ثم جرائم الاحتلال الروسي.

يطالب المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، كافة الهيئات المعنية بحقوق الصحافيين، وعلى رأسهم منظمة مراسلون بلا حدود بالقيام بما تفرضه عليها التزاماتها تجاه الصحافيين السوريين، في ظل ما يتعرضون له من استهداف متعمد وممنهج، يسعى لتصفية الصحافيين والإعلاميين والتخلص منهم.

الرحمة للشهيد، والصبر لذويه، والنصر لثورة الحرية والكرامة.

18 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
18 شباط/فبراير 2016


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التفجير الإرهابي الذي وقع مساء أمس الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة.

ويعبر الائتلاف عن تعازيه لذوي الضحايا، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل، ويؤكد وقوف الشعب السوري الكامل إلى جانب تركيا، قيادة وشعبا، في التصدي لمثل هذه الأعمال الإجرامية.

لا يمكن مواجهة آيديولوجيات منحرفة تقف وراء هذه الجريمة ومثيلاتها، دون استئصال مصدرها، ممثلا في نظام الأسد الحاضن الأبرز للإرهاب، وحلفائه الذين يدعمونه.

يؤكد الائتلاف ثقته بتركيا وقدرتها على مواجهة تلك المحنة والتصدي لها، واستمرار دورها في دعم الشعب السوري إلى حين زوال نظام الاستبداد وما جلبه من احتلال وإرهاب.

15 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
15 شباط، 2016


يدين الائتلاف الوطني الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الروسي صباح اليوم في الشمال السوري، باستهداف مشفى منظمة أطباء بلا حدود، على الطريق الدولي إلى معرة النعمان بريف إدلب. الغارات الجوية استهدفت المشفى بشكل مباشر ومتكرر، أفضى حسب أول الإحصاءات إلى سقوط 4 شهداء في صفوف المدنيين.

جريمة اليوم، ليست أول جريمة ترتكبها روسيا، وتبرهن من خلالها على طبيعة بنك الأهداف الذي تستهدفه مقاتلاتها الحربية، من أحياء مدنية ومراكز طبية ومدارس ودور عبادة، كما لن تكون هذه الجريمة الأخيرة، ما دام المجتمع الدولي يستمر في مراقبة الانتهاكات التي تمارسها روسيا ونظام الأسد والميليشيات الطائفية الموالية له، دون أن يتحمل مسؤولياته تجاهها.

وإذ نحمل في الائتلاف الوطني موسكو مسؤولية تلك الجرائم؛ فإننا نحذر من أن زهد المجتمع الدولي سيمثل دافعاً رئيساً في استمرار السلوك الروسي، ومحرضاً إضافياً في انتقال الكارثة التي تسبب بها نظام الأسد إلى مستويات أشد سوءاً وأبعد مدى، الأمر الذي لن ينعكس سلبياً على مسار العملية السياسية فحسب، وإنما على تمدد الإرهاب الذي باتت موسكو تؤمن له الغطاء الأمثل للتوسع في الجغرافية السورية.

يطالب الائتلاف الوطني "فريق العمل" الذي تشكل بناء على اتفاق ميونيخ، بالنظر العاجل في ما تستمر القوات الروسية في ارتكابه من جرائم بحق السوريين، وما يمثله ذلك من تهديد لفرص تحقيق أي تقدم على طريق التسوية السياسية، مؤكداً أن عدم إظهار الجدية الكافية من طرف المجتمع الدولي تجاه استمرار هذه الخروقات يمثل شراكة مع روسيا في تضييع ما تم تحقيقه في ميونيخ.

إن هذه الجرائم المستمرة من قبل روسيا ضد السوريين، خاصة بعد قرار مجلس الأمن 2254 واتفاق ميونخ الأخير؛ تزعزع فرص إعادة ثقة الشعب السوري بالمجتمع الدولي، وقدرته على إيجاد حل سياسي حقيقي ينهي معاناتهم ومأساتهم المستمرة منذ خمسة أعوام كاملة.

13 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
١٣ شباط/فبراير ٢٠١٦


بعد انقضاء اربعة شهور ونصف على العدوان الروسي والدعم العسكري الجوي الذي يقدمه لقوات النظام والميليشيات الإيرانية المتحالفة معه، وبعد إخفاقه في إحراز تقدم حقيقي على الأرض؛ عمدت روسيا إلى تصعيد تحركها وصولا إلى مشروع ممنهج يمارس القتل بقصد التهجير، والسعي لإتمام مخطط التطهير العرقي والإبادة الجماعية للشعب السوري.

إن المجتمع الدولي مطالب بالنظر إلى هذه الجرائم بجدية مع إدراك الخطورة الفعلية الكامنة في الأهداف المرتبطة بها.

لا يمكن لأحد أن يغفل عن الحملة الروسية والجرائم المركزة على حلب وريفها والتي بدأت في ٣١ كانون ثاني/يناير ٢٠١٦، حيث بلغ عدد الشهداء منذ ذلك التاريخ وحتى الآن ٣٤٦ شهيدا في حلب وحدها، وارتكبت المقاتلات الروسية فيها خمس مجازر.

كما يقدر عدد المدنيين في مناطق مدينة حلب المحررة بنحو ٣٥٠ ألف شخص، مهددين جميعهم بالنزوح، بينما يقدر عدد من نزحوا نحو الحدود التركية بـ ١٠٠ ألف.

يعبر الائتلاف الوطني عن تخوفه العميق من أن يتحول اتفاق ميونيخ الأخير إلى مهلة جديدة يستغلها أعداء الشعب السوري في روسيا وإيران لدعم إرهاب نظام الأسد، وتنفيذ المزيد من خطط التهجير بحق السوريين.

يطالب الائتلاف الوطني "فريق العمل" الذي تشكل بناء على اتفاق ميونيخ، بالنظر العاجل فيما تقوم القوات الروسية في ارتكابه من جرائم بحق المدنيين، وما يمثله ذلك من تهديد لفرص تحقيق أي تقدم على طريق التسوية السياسية. ويؤكد أن عدم إظهار الجدية الكافية من طرف المجتمع الدولي تجاه استمرار هذه الخروقات يمثل شراكة مع روسيا في تضييع ما تم تحقيقه في ميونيخ.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش سعبها حرا عزيزا،

08 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
08 شباط، 2016


يحذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من مجزرة وشيكة تحضر لها قوات النظام بدعم من الاحتلال الروسي والحرس الثوري الإيراني، بحق مدينة داريا بريف دمشق، ويحمل مجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص، مسؤولية أي جريمة ترتكب بحق المدنيين المحاصرين والبالغ عددهم نحو 12 ألف نصفهم من النساء والأطفال.

تمارس قوات النظام مدعومة بالاحتلال الروسي والميليشيات الداعمة لهما، جرائم تهدف لإجبار المدنيين على ترك بيوتهم والنزوح، وكان آخرها ما ارتكبته تلك الأطراف في ريف حلب الشمالي ودرعا، ولا تزال البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والصواريخ تتساقط على قرى وأحياء تلك المناطق، فيما يستمر تدفق الهاربين من القصف الروسي باتجاه الحدود مع تركيا في حلب وريفها، إضافة لعشرات آلاف النازحين في درعا.

ترقى هذه الجرائم إلى تطهير عرقي صريح حسب القانون الدولي، وتعتبر إبادة جماعية، لجهة القتل بقصد التهجير، حسب المادة الثانية من الاتفاقية الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة بالاجماع سنة 1948، والتي نصت على اعتبار أفعال القتل والتهجير جرائم إبادة.

بالإضافة إلى المسؤولية الكاملة لكل الجهات التي شاركت وتشارك في التخطيط لارتكاب هذه الجرائم وتنفيذها ودعمها، وأمام وقوع مثل هذه الجرائم تحت سمع وبصر العالم، وبشكل مستمر منذ أكثر من 4 سنوات؛ فإن على العالم أن يدرك بأن صمته على ارتكاب مثل هذا الجرائم يمثل قبولاً بها، ومساهمة في استمرارها، وبالتالي شراكة في المسؤولية عنها.

إن الائتلاف الوطني، وفي ظل مجتمع دوليّ تخلى عن مسؤولياته، ونكص إلى عهد شريعة الغاب، تاركاً قوى إرهاب الدولة الروسية والإيرانية مع نظام الأسد، لتعبث بأمن وأرواح ملايين السوريين دون أي فعل أو رد فعل؛ فإنه يحمل الأمم المتحدة بكل مؤسساتها وهيئاتها وأعضائها، باعتبارها زعمت، طوال 70 عاماً، أنها تتولى مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين مسؤولية ما جرى ويجري في شمال وشرق وغرب وجنوب سورية طوال 5 سنوات ولا يزال.

يناشد الائتلاف الوطني، باسم الشعب السوري، جميع أحرار العالم ومنظمات المجتمع الدولي، مطالباً إياهم بالتحرك للضغط على حكوماتهم، وإجبارها على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في سورية، بشكل فوري، وفك الحصار الخانق عن المدن والقرى في سورية، ووقف قصف المدنيين بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية، وإطلاق سراح عشرات الآلاف من المعتقلين الرازحين في ظروف لا تطاق وتعذيب همجي لا يتوقف. إن أصحاب الضمير الحي في كل مكان، مطالبون بالعمل، كل بالطريقة التي يراها مناسبة وممكنة؛ من أجل إحياء بصيص من الأمل بصحوة قريبة للضمير الإنساني من جديد، وإنهاء هذا الفصل المأساوي من تاريخ العالم.

06 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
المكتب الإعلامي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
6 شباط، 2016


إن ما يشهده الريف الشمالي في محافظة حلب من جرائم حرب ضد الإنسانية وإبادة وتهجير جماعي عبر الهجمة الوحشية البربرية التي يمارسها نظام الأسد وحلفاوه الروس والإيرانيين والمليشيات الأجنبية؛ يبرز من جديد وبشكل واضح طبيعة التدخل الروسي في سورية، التدخل الذي يهدف إلى قتل المدنيين وتهجيرهم لإعادة تمكين نظام الأسد، واستثمار العملية السياسية للتغطية على تلك الجرائم، كما يضع إشارات استفهام عديدة حول الصمت المريب للمجتمع الدولي وأصدقاء الشعب السوري على هذه الجرائم.

وإذ ندين في الائتلاف الوطني تلك الهجمات الوحشية؛ فإننا نحمل المجتمع الدولي وموسكو ومجموعة أصدقاء سورية مسؤولية سقوط المدنيين الأبرياء، مؤكدين أن سياسة الأرض المحروقة والسكوت عنها لن يشكل ضغطاً على السوريين للتنازل، وإنما حافزاً أكبر للاستمرار حتى تحقيق أهداف هذه الثورة، كما لن تفضي تلك السياسة إلا لمزيد من التعقيد واستفحال الإرهاب الذي تعززه موسكو عبر تجاهلها الواضح لتنظيم الدولة الإرهابي واستهدافها للمدنيين الأبرياء.

يطالب الائتلاف الوطني مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة لإدانة العدوان الروسي، واتخاذ الاجراءات والخطوات العملية اللازمة لوقف الجرائم المستمرة بحق الشعب السوري، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يضمن تنفيذ البندين 12 و13 ويمهد لانتقال سياسي يحقق ما أقره بيان جنيف 1، كما نتوقع من الحكومة التركية أن تفتح حدودها في أقرب وقت لاستقبال اللاجئين الفارين من إجرام موسكو والنظام، محذرين العالم من أزمة إنسانية جديدة قد تشهدها الأيام المقبلة نتيجة نزوح عشرات الآلاف من المدنيين جراء استمرار القصف، مقابل تهديد 400 ألف مدني آخرين.

من الواضح أن روسيا تنتهج استراتيجية إرهاب دولة معلن ضد الشعب السوري لصالح السلطة الاستبدادية، ولا يمكن الاستمرار في انتظار أي تغيير من طرفها، ما يجعل قرار استمرار القتل متوقفاً على الإرادة الغائبة لباقي أطراف المجتمع الدولي، ويتابع تعليق العملية السياسية التي لا يمكن أن تبدأ في ظل هذه الجرائم اليومية.

لقد بدأت الثورة السورية وحيدة دون أن تستأذن أحداً وستمضي كذلك، معتمدة على إرادة أبنائها وإيمانهم بحقوقهم ومشروعيتها، وعلى الصمود والصبر الأسطوري الذي أبداه الثوار وحيدين في مواجهة اتحاد قوى الشر.

02 شباط/فبراير 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
المكتب الإعلامي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
2 شباط، 2016


تتجدد اليوم ذكرى مجزرة حماة 1982، الجريمة المروعة التي قتل فيها نظام الأسد نحو 40,000 مواطناً سورياً، عبر أوامر مباشرة من حافظ الأسد والدائرة المقربة منه، بشن هجوم شامل على مدينة حماة إثر إطباق الحصار عليها، ليشهد ذاك التاريخ ارتكاب أفظع الجرائم وتدمير أحياء واسعة من المدينة.

يقف السوريون اليوم في مواجهة إرث هائل من الإجرام الذي مارسه آل الأسد منذ اغتصاب حافظ الأسد السلطة وصولاً إلى جرائم الابن التي يرتكبها وما يزال منذ انطلاق ثورة الحرية والكرامة؛ إلا أن ذاكرة الشعب السوري وواقعه وآماله بمستقبل حر لسورية وأبنائها، سيبقى حافزاً للاستمرار في هذه الثورة وتحقيق كامل مطالبها وعلى رأسها إسقاط هذا النظام وطي صفحة سوداء من تاريخ سورية.

إن نهوض السوريين مرة أخرى، ووقوفهم في وجه نظام الأسد، دليل على عشق هذا الشعب للحرية وسعيه للعدالة والكرامة، إنه دليل جديد أيضاً على رسوخ عقيدة الإجرام عند النظام، الذي يستفيد من التغاضي الدولي والدعم الذي يتلقاه سياسيا وعسكريا من قبل قوى دولية وإقليمية لقتل إرادة السوريين. كل ذلك يؤكد أن صمود الشعب السوري سيستمر، ولن يزيده طول الزمن وتزايد المصاعب إلا إصراراً على إتمام ثورته وتحقيق أهدافها كاملة.