البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2016
29 أيار 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
29 أيار، 2016


يطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قيادة التحالف الدولي، بالتعامل بجدية مع كافة تشكيلات الجيش الحر التي تعلن استعدادها للمشاركة في تحرير مدينة الرقة والتصدي لتنظيم "داعش"، ودعمها بالسلاح والمساندة الجوية اللازمة.

إن تسليح الجيش السوري الحر شرط لا بديل عنه لحماية المدنيين من إرهاب نظام الأسد، والوقوف في وجه تنظيم داعش، والانتصار على إرهابه، وتحرير المناطق الرازحة تحت سيطرتهما، وتمكين المدنيين من إدارتها وتخديمها لاستعادة الحياة المدنية فيها.

يؤكد الائتلاف أن أي قوّة محلية أو خارجية، تحاول استغلال شعار محاربة الإرهاب، من أجل تحقيق أهداف خاصة غير تحقيق ارادة الشعب السوري في تحرير سورية من النظام الاستبدادي و قوى الارهاب المتطرفة واعادة الحقوق للشعب السوري فإنها تعتبر مشروعاً احتلالياً جديداً لكسر ارادة السوريين.

وعليه فإنه يحذر من استمرار التوجه الحالي الذي يحصر الدعم العسكري الفعال بفصيل واحد مرتبط بنظام الأسد الإرهابي وحلفائه، وارتكب الجرائم بحق السوريين، وصدرت بحقه تقارير دولية مستقلة تؤكد قيامه بأعمال ترقى إلى جرائم حرب.

كما يحذر الائتلاف من وقوع المزيد من هذه الجرائم، حيث يتم تجيير عمليات التحالف لتحقيق أهداف تخدم المصالح الخاصة لمليشيا ال pyd بما يتناقض مع ما أجمع عليه السوريون.

إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية مطالب بإصدار ضمانات علنية يتحمل من خلالها، بشكل واضح لا لبس فيه، مسؤولية ضمان حق جميع اللاجئين والنازحين في سورية بالعودة إلى مدنهم وقراهم، وتمكينهم من إدارة شؤونهم عبر مجالس إدارة محلية منتخبة من قبلهم دون أي تدخل عسكري أو أمني من أي جهة.

كما يطالب الائتلاف بضمان عدم استغلال الأعمال العسكرية لإحداث أي تغيير ديموغرافي، والعمل على تأمين الحماية اللازمة والخدمات الأساسية بما يسهل عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم في أقرب وقت، مع التأكيد على عدم فرض أي وجود عسكري أو أمني على المناطق التي يتم تحريرها، من خارج أبناء المناطق نفسها أو من غير قوة الشرطة الحرة.

29 أيار 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
29 أيار، 2016


بعد تلكؤ نظام الأسد في تطبيق الاتفاق المبرم مع معتقلي سجن حماة المركزي، واضطرار المعتقلين للاعتصام من جديد، في محاولة لتنفيذ شروطهم، وعدم التخلي عن حقوقهم التي تباطأ النظام في تنفيذها، يجدد الائتلاف دعمه لموقف المعتقلين وإصرارهم على تنفيذ بنود الاتفاق كلها.

يطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المجتمع الدولي بتحمل التزاماته ومسؤولياته كاملة تجاه ما يحصل في السجن المركزي بمدينة حماة، ويشدد على ضرورة التدخل بشكل سريع لضمان تنفيذ الاتفاق، وتوجيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر للوقوف على مستجدات الوضع هناك، واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان سلامة جميع المعتقلين، وعدم ترك المجال للنظام وما يمكن أن يترتب على ذلك من نتائج.

يشدد الائتلاف على ضرورة الالتزام بتوصيات "لجنة التحقيق الدولية المستقلة المكلفة من قبل مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة" والتي صدرت توصياتها بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠١٦، وتنفيذ جميع بنودها دون التغاضي عن أي بند تحت أي ذريعة أو عذر.

ملف المعتقلين يظل من أهم أولويات الائتلاف ولن يكون محلاً للتفاوض أو المساومة تحت أي ظرف.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

28 أيار 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
28 آيار، 2016


يطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، منظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وحكومات الدول الصديقة للشعب السوري، بتأمين حماية عاجلة وفورية للمدنيين في جميع المناطق التي تتعرض لهجوم من قبل تنظيم داعش الإرهابي ونظام الأسد المجرم.

إن تسليح الجيش السوري الحر للوقوف في وجه تنظيم داعش ونظام الأسد أمر لا بد منه، فالحرب ضد الإرهاب بكل أشكاله لا يمكن أن تحقق أهدافها في سورية، إلا بدعم الجيش الحر الذي أثبت، قبل أي جهة أخرى، وفي مناسبات كثيرة، أنه الأقدر على حماية المدنيين ومواجهة الإرهاب وطرده.

اليوم ومن خلال حصاره لمدينة مارع يدخل تنظيم داعش في شراكة مع النظام الذي يستهدف المدنيين بالحصار، فمئات الآلاف من السوريين محاصرون يعانون الجوع وأوضاعا مأساوية، في عشرات المناطق والمدن السورية، على يد نظام الأسد منذ خمس سنوات، فيما تصب طائرات الاحتلال الروسي قنابلها العنقودية على المدنيين في تناغم مفضوح للأدوار بين النظام وروسيا وداعش.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

24 أيار 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
24 أيار، 2016


يحذر الائتلاف الوطني من مخاطر جديّة تهدد المدنيين والنازحين في مناطق الساحل السوري، حيث يفرض نظام الأسد سلطته بالحديد والنار، ويختطف إرادة المدنيين بالتخويف والإرهاب، وتقوم مجموعات ذات طبيعة منفلتة تدور في فلك النظام بالعدوان على النازحين بطرق مختلفة حيث اعتدي على نازحين في مخيم الكرنك ووقعت حوادث إطلاق نار.

يدين الائتلاف الوطني أي انتهاك لحقوق السوريين في أي مكان، ويؤكد رفضه وإدانته لجرائم تنظيم "داعش"، كما يؤكد رفضه لأي محاولة من قبل النظام لارتكاب المزيد من الجرائم باسمها.

إن سيناريوهات الإرهاب والانتقام والإرهاب المضاد، هي الطريقة التي يعتاش عليها إرهاب المنظمات وإرهاب الدول، وهي وسائلهم الإجرامية التي يسعون من خلالها للسيطرة على المدنيين وتخويفهم، وجرّهم نحو المزيد من الخضوع والانقياد.

23 أيار 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
23 أيار، 2016


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين في سورية، وفي كل مكان، ويخص بالذكر التفجيرات التي استهدفت صباح اليوم مدينتي جبلة وطرطوس مخلفة عشرات الضحايا والجرحى.

يؤكد الائتلاف الوطني مسؤولية نظام الأسد، بشكل مباشر أو غير مباشر عن جميع العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين في سورية.

لقد ساهم نظام الأسد بشكل متعمد ومخطط له في دعم إرهاب تنظيم داعش وإتاحة المجال له للتمدد، وهو متورط في إدارة إرهاب الدولة بحق الشعب السوري.

استهدفت هذه التفجيرات الإرهابية المدنيين بصورة عشوائية، تستنسخ جرائم الحرب التي يرتكبها النظام بحق السوريين في مختلف أنحاء سورية بشكل يومي، وبمختلف صنوف الأسلحة إضافة إلى التصفيات الجسدية في المعتقلات.

تدحض هذه العمليات الإرهابية مزاعم النظام في حماية الأقليات، كما تشير إلى فقدانه القدرة على حماية حتى مناطق سيطرته.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

22 أيار 2016 In بيانات صحفية

​بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
22 أيار، 2016


يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، دعمه للقرار الذي اتخذته الفصائل العسكرية وقوى الجيش السوري الحر بخصوص اتفاق وقف العمليات العدائية، مشدداً على مشاركته للفصائل موقفها و دعمه الكامل لمطالبها ، ومساندته لها في ذلك دون تحفظ.

يحمل الائتلاف الوطني مسؤولية انهيار الاتفاق وكل ما يترتب على ذلك، لنظام الأسد وحلفائه الذين انتهكوا الاتفاق وسعوا لخرقه بكل وسيلة ممكنة دون أن يترتب على ذلك أي موقف دولي جاد.

لقد فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه توفير آليات مناسبة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، فتحول اتفاق التهدئة إلى غطاء لاستمرار الجرائم، كما بات واضحاً للجميع.

يحيي الائتلاف تضحيات الثوار وأبطال الجيش السوري الحر والفصائل الملتزمة بتطلعات الشعب السوري، مؤكداً أن أبناء هذه الثورة العظيمة، سيظلون حرساً لأهدافها ومثلها ومبادئها، وملتزمين بإكمالها حتى تحقيق مطالبها في الحرية والعدالة والكرامة.​

17 أيار 2016 In بيانات صحفية

​رقم: 322
التاريخ: 16 أيار 2016


أصحاب السعادة وزراء خارجية مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسورية المحترمون
تحية طيبة وبعد،

فيما تستعد مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسورية للاجتماع في فيينا لمناقشة سبل تجاوز حالة الاستعصاء التي وصل إليها المسار السياسي في ظل تعنت النظام السوري وتجاهله لالتزاماته بموجب القانون الدولي، تستمر معاناة عشرات الآلاف من المعتقلين والمختفين قسرياً في سجون نظام الأسد. وقد عقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة جلسة تشاورية مع مجموعة من المنظمات الحقوقية السورية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بشؤون المعتقلين، وتم الاتفاق على توجيه هذا الخطاب المشترك لعناية مجموعة الدعم الدولية.

كما سمع العالم أجمع، فإن الاستعصاء الشجاع الذي نظمه معتقلو سجن حماة المركزي قد أعاد ملف المعتقلين إلى الواجهة الإعلامية ودائرة الاهتمام الدولي، إلا أن ذلك لا بد أن يكون مشفوعاً بضمانات حقيقية لهؤلاء المعتقلين الذين يعرضون حياتهم للخطر الداهم وينتظرون من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاههم. وفي هذا السياق، نطالب بما يلي:

  • في ضوء المخاوف المستمرة من محاولة النظام اقتحام السجن وقطع سبل الاتصال عن المعتقلين، فإننا نطالب باسمهم بتدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لضمان تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه.
  • حيث إن النظام يسعى للكشف عن هوية قادة الاستعصاء ويهدد بالانتقام منهم، فإننا نطالب بضمان حمايتهم من أية إجراءات تعسفية قد يقدم عليها النظام في حقهم وحق ذويهم.
  • حيث إن سبب الاستعصاء الأساسي كان الاحتجاج على أحكام الإعدام التعسفية التي صدرت في حق بعض المعتقلين، فإننا نطالب بالضغط على النظام للتوقف فوراً عن ممارسة الإعدام التعسفي وإصدار الأحكام الجائرة أمام محاكم صورية.
  • وحيث إن قضية معتقلي سجن حماة المركزي، هي بمثابة رأس جبل الجليد في ملف شائك ومأساة إنسانية مستمرة، فإن مجموعة الدعم الدولي مطالبة بالعمل الجاد والفوري على ما يلي:
  • تشكيل فريق عمل خاص، أسوة بفريق عمل الشؤون الإنسانية ووقف إطلاق النار، يختص بالعمل على ملف المعتقلين والمختفين قسرياً تطبيقاً للفقرة رقم 12 من القرار 2254 واستناداً إلى توصيات لجنة التحقيق الدولية الصادرة بتاريخ 27 كانون الثاني 2016.
  • العمل على تسهيل دخول فرق تفتيش دولية مستقلة، بشكل دوري ومتكرر إلى السجون المدنية، وسجون الأفرع الأمنية ومراكز الاحتجاز السرية.
  • الضغط على نظام الأسد لوقف أحكام الإعدام التعسفي، وتعطيل محكمة الإرهاب، والتوقف عن إحالة المعتقلين المدنيين للمثول أمام محاكم عسكرية.
  • العمل على ضمان أن تتضمن أية تسوية سياسية يتم التوصل إليها بخصوص الوضع في سورية ضمانات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة وعمليات التعذيب والإعدام الممنهج في حق المعتقلين السوريين لمحاربة ثقافة الإفلات من العقاب والتأسيس لحقبة جديدة قائمة على العدالة وسيادة القانون.

إنّ ملف المعتقلين السوريين، يعتبر أحد أكثر الملفات الإنسانية حساسيةً وإلحاحاً، حيث يدفع عشرات الآلاف من المعتقلين السوريين حياتهم كل يوم بسبب تأخر العمل الجاد على اجتراح حلول ملموسة لقضيتهم. وإننا نعوّل في الائتلاف الوطني على دعم الأصدقاء المخلصين في مجموعة العمل الدولية للمطالب المشروعة لمعتقلي الضمير والرأي في سورية.

وتفضلوا بقبول فائق الشكر والاحترام

رئيس الائتلاف الوطني 
لقوى الثورة والمعارضة السورية
أنس العبدة

10 أيار 2016 In بيانات صحفية

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
10 أيار، 2016


يطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المجتمع الدولي بتحمل التزاماته ومسؤولياته كاملة تجاه ما يحصل في سجن حماة المركزي، والتدخل بشكل جدي وسريع لضمان الاتفاق الذي توصل إليه الطرف المفاوض عن المعتقلين، وتوثيق هذا الاتفاق بصيغة مكتوبة.

كما يؤكد الائتلاف على ضرورة إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر على رعاية وتطبيق الاتفاق، بما يوفر ضمانات حقيقية لتنفيذ بنوده بالكامل، بالإضافة إلى ضمان سلامة جميع المعتقلين وذويهم بعد الإفراج عنهم، وعدم إفساح أي مجال للنظام بالالتفاف على الاتفاق أو إفراغه من مضمونه بأي شكل من الأشكال.

يشدد الائتلاف على ضرورة الالتزام بتوصيات "لجنة التحقيق الدولية المستقلة المكلفة من قبل مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة" والتي صدرت توصياتها بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠١٦، وتنفيذ جميع بنودها دون التغاضي عن أي بند تحت أي ذريعة أو عذر.

سيبقى ملف المعتقلين على رأس أولويات الائتلاف ولن يكون مجالاً للتفاوض والمساومات تحت أي ظرف وضمن أي مقاربة سياسية محتملة.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين، 
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

06 أيار 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
06 أيار، 2016


يحذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من مجزرة يُحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي، حيث يواجه المعتقلون خطر الإبادة الجماعية، بعد الاستعصاء الذي بدؤوا بتنفيذه منذ عدة أيام احتجاجاً على محاولة قوات الأسد إعدام بعض المعتقلين.

لقد وصل المعتقلون في هذا السجن إلى مرحلة الانفجار تحت ضغط لا يحتمل، في ظل القمع المفرط والظروف المأساوية والغياب الكامل لأي منظمات مختصة بشؤون المعتقلين وظروف اعتقالهم ومحاكمتهم.

أن أي محاولة جديدة من قبل قوات الأسد لاقتحام السجن ستكون خطوة رعناء أخرى من نظام تجاوز كل الخطوط وخرق كل القوانين وارتكب أفظع جرائم الحرب.

يطالب الائتلاف برقابة دولية دائمة ومنظمة على السجون السورية من خلال هيئة تابعة للأمم المتحدة تقيم في سورية وتقدم تقارير دورية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن عنها، ويحث المنظمات الدولية المتواجدة في سورية، ومنها الهلال الأحمر والصليب الأحمر، بالتحرك الفوري، والتوجه إلى السجن والوقوف على الوقائع. 

يؤكد الائتلاف الوطني أن منظمة الأمم المتحدة مطالبة بالضغط الفوري على النظام بخصوص هذا الملف الجزئي، وكذلك بخصوص كامل الوضع في سورية، وضمان وقف القصف وتهيئة الظروف لعملية الانتقال السياسي.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين، عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

05 أيار 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
05 أيار، 2016


يدين الائتلاف الوطني المجزرة الجبانة التي ارتكبتها قوات الأسد مساء اليوم بحق المدنيين النازحين في مخيم الكمونة بريف إدلب، وذلك بعد استهداف المخيم بعدة غارات جوية، أسفرت عن استشهاد 70 مدنياً بينهم نساء وأطفال، إضافة لعشرات الجرحى وعدد كبير من العوائل التي باتت في العراء إثر القصف، الذي أدى إلى اشتعال الخيام التي تأوي مئات العوائل من النازحين.

يستنكر الائتلاف صمت المجتمع الدولي عن الإبادة التي يرتكبها النظام بحق المدنيين في سورية، مؤكداً أن هذا الصمت يعتبر شراكة مباشرة في الجريمة، لما يمثله من ضوء أخضر ورخصة مفتوحة لقتل السوريين.

نؤكد في الائتلاف أن قصف مخيم النازحين، عقب إدانة مجلس الأمن لمجازر حلب التي ارتكبها النظام؛ يمثل تحدياً صارخاً للإرادة الدولية وضرباً بعرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية، مشددين على أن هذا السلوك الإجرامي، يبرهن أنه لا يمكن الحديث عن أي مقاربة سياسية في ظل ما يرتكبه النظام وحلفاؤه من إجرام مستمر، كما يبرهن أنه لا يوجد شريك يمتلك الحد الأدنى من مقومات الشراكة في إدارة العملية سياسية، وإنما عبارة عن مجموعة تعمل على إدارة إرهاب دولة منظم.

يقدم الائتلاف أحر تعازيه لذوي الشهداء، ويشيد بصمود الشعب السوري رغم كل المصاعب، وفي ظل الغياب التام لأي جهة أو منظمة دولية قادرة على احترام مبادئها وتولي مسؤولياتها في حماية شعب يتعرض لأفظع أنواع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.