البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2016
29 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
29 حزيران، 2016


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، العملية الإرهابية الإجرامية التي استهدفت مدخل مطار أتاتورك الدولي في مدينة إسطنبول مساء الثلاثاء.

يقدم الائتلاف تعازيه لذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ومؤكداً وقوفه إلى جانب تركيا في التصدي لأعمال الإرهاب التي تستهدف أمنها واستقرارها.

يشاطر السوريون جميع ضحايا الإرهاب مشاعرهم، فهم يدركون بشاعة هذه الجرائم، خاصة وقد تعرضوا طوال سنوات ولا يزالون يتعرضون بشكل يومي لإرهاب نظام الأسد وداعميه، خاصة وقد ساهم نظام الأسد ولا يزال، في تصنيع وإدارة التنظيمات الإرهابية في سورية وفي المنطقة طوال عقود.

28 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
28 حزيران، 2016


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الجرائم والعمليات الإرهابية التي استهدفت المدنيين في بلدة القاع اللبنانية، مجدداً استنكاره لأي استهداف للمدنيين، ومعبراً عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

إننا بقدر ما ندين هذه الجريمة، ونستنكر كل عمل يستهدف المدنيين، في أي مكان ودون أي استثناء؛ فإننا نطالب السلطات في الجمهورية اللبنانية بضمان سلامة اللاجئين وتحييدهم عن أي صراع أو تجاذبات أو تصفية حسابات.

يدرك السوريون تماماً مقدار بشاعة الإرهاب، وخاصة الجرائم والعمليات التي تستهدف المدنيين، فقد عانوا من إجرام نظام الأسد والميليشيات المقاتلة إلى جانبه طوال سنوات، كما عانوا من إرهاب المنظمات التي دعمها النظام وأفسح لها المجال للتمدد والانتقال إلى دول ومناطق أخرى.

27 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
٢٧ حزيران ٢٠١٦


في ٢٧ حزيران ١٩٨٠ قامت وحدات من سرايا الدفاع التي كان يرأسها رفعت الأسد باقتحام سجن تدمر، وقتل حوالي ١٠٠٠ سجين على الأقل كانوا هناك، بعد يوم من محاولة اغتيال تعرّض لها حافظ الأسد.

كان المعتقلون في ذلك السجن قد تم اعتقالهم بشكل عشوائي في مختلف المدن السورية، ولم يخضعوا لأي محاكمة، وكان قتلهم شكلاً وحشياً من أشكال الانتقام البدائي الذي مارسته عائلة الأسد في تعاملها مع السوريين منذ استيلائها على السلطة.

وأدّت أعمال الإرهاب الدولي التي كان يرعاها نظام الأسد في اعتقال عدة عناصر من سرايا الدفاع عام ١٩٨١ عندما كانوا يحضّرون لاغتيال رئيس الوزراء الأردني آنذاك مضر بدران، حيث كشفوا في التحقيقات التي أجريت معهم ونُشرت لاحقاً عن تفاصيل المجزرة.

لقد مثّل سجن تدمر نموذجاً لسياسة التوحّش التي اعتمدها الأسد لبناء دولة الرعب والخوف، حيث قُتل آلاف السوريين في أقبية السجون، فيما قضى آلاف آخرون سنوات طويلة فيها، دون أدنى سند قانوني أو مراعاة لأبسط المعايير المتعارف عليها دولياً.

وقد كشفت الصور المسرّبة عام ٢٠١٣ لآلاف من السوريين الذي قُتلوا تحت التعذيب في المعتقلات أن سياسة (القتل التدمري) ما زالت الخيار الرئيس لنظام الأسد الابن كما كانت خيار الأب من قبله.

ورغم الحجم الواسع من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت في سورية على مدار العقود الأربعة الماضية فإنّ المجتمع الدولي لم يقم إلا بالقليل لمحاسبة مرتكبي هذه الفظائع، كما عملت كثير من الدول الفاعلة في العالم على تشجيع سياسة الإفلات من العقاب، والضغط على السوريين لضمان حماية الجناة وضمان سيطرتهم على السلطة في أي حل مستقبلي!

إن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، إذ يُحيي ذكرى سجناء تدمر، ممن قضوا في المجزرة وممن قضوا سنوات من العذاب الوحشي فيه، فإنّه يؤكّد أن الوصول إلى حل سياسي مستدام في سورية منوط بشكل مباشر بمبدأ المحاسبة، وأن مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية ينبغي أن يكون مكانهم داخل أقفاص المحاكم لا أطرافاً في الحل!

27 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
أنس العبدة
رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
27 حزيران، 2016


أجدد باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، التأكيد على ثوابت الائتلاف تجاه أي حل في سورية، وأولها أنه لن يكون هناك دور للمجرم بشار الأسد، وزمرة القتلة الذين يحيطون به، والملطخة أيديهم بدماء مئات آلاف السوريين، في أي مرحلة انتقالية ذات مصداقية، كما لن يكون لهم دور في مستقبل سورية.

لقد شارك الائتلاف الوطني في اجتماعات الرياض، استناداً إلى هذا الموقف الذي ينسجم بشكل كامل مع إرادة الثوار، ومع تطلعات أبناء الشعب السوري في جميع أنحاء سورية وخارجها، وعليه، فإن الائتلاف يرفض أي مبادرة أو تحرك يترك الباب مفتوحاً لبقاء مصير الشعب السوري تحت سيطرة المجرمين والقتلة، ولا يقطع بشكل حاسم مع سلطة الاستبداد والقتل والقمع المجرمة التي تسلطت على السوريين طوال عقود.

لن يقبل الائتلاف الوطني، من أي جهة أو طرف العمل على تسويق النظام أو رأسه، أو أي ركن من أركانه كجزء أو طرف من الحل، كما أن لقاءنا مع أي طرف سوريّ إنما ينبع من إيماننا الأكيد بضرورة التواصل المستمر والانفتاح على مختلف مكونات الشعب السوري، طالما جاء ذلك في ظل الحفاظ على مبادئنا التي خرجت بها ثورتنا وشعبنا.

كما أجدد إدانة الائتلاف للاحتلال الروسي، وآلته العسكرية المجرمة وتحالفها مع نظام الأسد وقوى الطغيان الإيرانية ومليشياتها، محذراً سائر الأطراف الإقليمية والدولية، من أن جميع محاولاتهم لقهر السوريين ستبوء بالفشل الذريع، وستنعكس بالخسران وبالخيبة عند أقدام الشعب السوري العظيم الذي اتخذ قرار التحرر.

26 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
26 حزيران، 2016


استهدفت طائرات الاحتلال الروسي، مسجد الإيمان ومحيطه وسط بلدة القورية بريف دير الزور شرق البلاد، نهار السبت، وبعد أن تجمع المدنيون، لإسعاف الجرحى وانتشال الشهداء، قامت الطائرات الروسية باستهداف المكان مرة أخرى، وبشكل متعمد، وباستخدام ذخائر عنقودية ما أدى لسقوط نحو 70 شهيداً وعشرات الجرحى، بحسب تقارير أولية.

يدين الائتلاف الوطني هذه الجريمة النكراء، التي تم التخطيط لها وتنفيذها لإسقاط أكبر عدد من المدنيين، دون أن يكون لها أي تأثير على التنظيم داعش الإرهابي الذي يفرض سيطرته على البلدة.

يستمر الإرهاب الروسي في التنسيق مع إرهاب الأسد بقصد استهداف المدنيين عمداً وبشكل مكشوف، وقتلهم باعتبارهم أهدافاً سهلة، في محاولة لتحقيق "إنجازات" من أي نوع، بعد فشل الاحتلال الروسي منذ بدايته وحتى اليوم في إحراز أي إنجاز يذكر، باستثناء قتل المدنيين وتدمير البيوت والمشافي والأحياء السكنية فوق رؤوس ساكنيها.

إن الاستمرار في استرخاص دماء السوريين يمثل عاراً يلطخ مؤسسات المجتمع الدولي الذي يزعم احترام الحريات وحقوق الإنسان، فيما يسكت عن جريمة بهذا الحجم.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

25 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
25 حزيران، 2016


ببالغ الأسى والحزن، تلقينا نبأ استشهاد الزميل الصحفي المصور خالد العيسى، متأثراً بإصابة تعرض لها إثر تفجير استهدفه مع الناشط الإعلامي هادي العبد الله.

يتقدم المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني، بخالص تعازيه لأسرة الزميل خالد، الذي ترك وراءه مسيرة صحفية وثق خلالها جوانب من إجرام نظام الأسد بحق الشعب السوري، وساهم في نقل الحقيقة وتقديمها للعالم.

لقد تعرض الزميلان "العبد الله" و"العيسى" لأخطار ومصاعب وإصابات متعددة خلال أعوام الثورة، دون أن يمنعهما ذلك من متابعة الدور الذي اختاراه، ودون التنازل عن مبادئ الثورة وتطلعات الشعب السوري.

كفاحنا من أجل الحرية مستمر والعدالة ستطال المجرمين وجميع من تلطخت أيديهم بدماء السوريين.

الرحمة للشهيد، والحرية لسورية.

23 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
23 حزيران، 2016


تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى لمجزرة عين العرب (كوباني) التي اقترفها تنظيم داعش الارهابي بحق أبنائها، والتي راح ضحيتها 252 شهيداً و267 جريحاً، جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ وذلك ليصب التنظيم جام حقده على المواطنين العزل من باب الانتقام وللتغطية على إخفاقاته وهزائمه آنذاك.

في الوقت الذي نستذكر فيه هذه المجزرة المروعة بحق الأبرياء، فإننا ندعو المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية عبر التمسك بالمبادئ الإنسانية القائمة على العدالة والحرية، والعمل على دعم الشعب السوري في صراعه مع طاغية دمشق وزبانيته من التنظيمات المتطرفة والميليشيات التي تقاتل الشعب السوري بإمرته.

يطالب الائتلاف الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية في الداخل والخارج بالمساهمة في كشف جميع ملابسات المجزرة النكراء، ومعرفة كافة المتورطين فيها، والجهات التي تقف وراءها، أياً كانت تلك الجهات.

نذكر أبناء المدينة خاصة، والسوريين بوجهٍ عام، بضرورة أخذ الحيطة والحذر، خشيت تكرار مثل هذه المجازر، مع ضرورة التلاحم ورص الصفوف بين أبناء البلد لكيلا تتكرر هكذا جرائم مرة أخرى.

ونذكر المجتمع الدولي بأن نظام الأسد لا يزال هو الداعم الأول للإرهاب في سورية وهو المسؤول عن تفشي ظاهرة الإرهاب، وعلى القوى الدولية القيام بخطوات جريئة وعملية للدفع بالعملية السياسية عبر تطبيق بنود اتفاق جنيف1، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ليتخلص السوريون من نظام الأسد وكل المنظمات الإرهابية التي استوردها.

يؤكد الائتلاف بأن كل ذكرى من ذكريات الثورة السورية تمثل فرصة جديدة، يتم من خلالها تصحيح المسار وتجديد العهد مع مبادئ الثورة وأخلاقها وأهدافها في الحرية والكرامة وإسقاط الاستبداد.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، الحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

23 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
23 حزيران، 2016


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لجوء ‏تنظيم "داعش" إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية في قرى منطقة ‏الباب شمال مدينة حلب.‏

ويخشى أن يُقدم التنظيم على تنفيذ تصفيات جماعية ‏بحق المدنيين المحتجزين لديه، على غرار ما ارتكبه من جرائم ‏مروعة بحق المدنيين في دير الزور من خلال تصفيته لعشرات ‏الأبرياء من أبناء عشيرة الشعيطات. ‏

ويؤكد الائتلاف بأن استهداف المدنيين بهدف ترويعهم واقتلاعهم ‏من قراهم وخطف ما يقارب 700 مواطن كردي رفضوا التجنيد ‏الإجباري الذي فرضه التنظيم في مناطق سيطرته، هو عمل مدان ‏بكل المعايير الإنسانية، ويحذر من استخدامهم دروعاً بشرية.

نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، ‏عبر التمسك بالمبادئ الإنسانية القائمة على العدالة والحرية، ‏والعمل على دعم الشعوب في صراعها ضد الأنظمة الطاغية من ‏جهة، والتنظيمات المتطرفة والميليشيات المقاتلة إلى جانب النظام ‏في سورية من جهة أخرى.‏

إن نظام الأسد كان وما يزال الداعم الأول للإرهاب والإرهابيين في ‏سورية، وعلى المجتمع الدولي القيام بخطوات جريئة وواضحة ‏للدفع بالعملية السياسية عبر تطبيق بنود بيان جنيف1 وقرارات ‏الشرعية الدولية ذات الصلة.‏

يعبر الائتلاف عن تضامنه مع أهلنا في منطقة الباب، الذين ‏فقدوا أبناءهم في اليومين الماضيين على يد عناصر التنظيم، ‏ويدعوهم جميعاً إلى التكاتف والتضامن والحذر من ألاعيب أدوات ‏النظام في بث الفتنة بين أبناء البلد.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

21 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
21 حزيران، 2016


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التفجير الانتحاري الإرهابي الذي حاول استهداف تجمع للسريان الآشوريين في صالة ضمت المئات برفقة بطريرك السريان الأرثوذكس في سوريا والعالم، ظهر الأحد 19 حزيران 2016 في حي الوسطى الذي تقطنه غالبية من السريان الآشوريين في مدينة القامشلي، وأدى إلى سقوط عدد من الضحايا والجرحى.

إن تكرار استهداف الأحياء التي تقطنها غالبية من السريان الآشوريين والمسيحيين عموما للمرة الرابعة خلال بضعة أشهر، يؤكد وجود مخطط إجرامي يستهدف إرهاب هذا المكون القومي الأصيل ودفعه نحو المزيد من الهجرة وإفراغ المنطقة من أعرق مكوناتها، ويدحض مزاعم النظام في حماية الأقليات، وسعيه الدائم لاستخدام ورقة الأقليات القومية والدينية لتحويل الصراع الأساسي عن مساره الأصلي وتوجيه الرأي العام الدولي باتجاه اختزاله بالحرب على الإرهاب.

يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أن نظام الأسد الذي ساهم في توفير مناخات مثالية لاستدعاء الإرهاب وإتاحة المجال له للتمدد، وهو المتورط في إدارة إرهاب الدولة بحق الشعب السوري، يتحمل المسؤولية بشكل مباشر أو غير مباشر عن جميع العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين في سوريا، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرته.

إن استهداف السريان الآشوريين بغية تهجيرهم واقتلاعهم من موطنهم الأصلي، هو استهداف للتنوع في سوريا والمنطقة، واستهداف لمعنى التنوع والغنى في الهوية الوطنية السورية الجامعة التي نعمل لاستعادتها بإطارها الوطني الجامع في ظل وحدة سورية أرضا وشعبا، وهي رسالة إلى المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية عبر التمسك بالمبادئ الإنسانية القائمة على العدالة والحرية، والعمل على دعم الشعوب في صراعها ضد الظلم والاستبداد، واتخاذ موقف حازم يدرك بوضوح الدور الذي لعبه نظام الأسد في دعم الإرهاب ومسؤوليته عن تفشيه، والقيام بخطوات جريئة وواضحة للدفع بالعملية السياسية عبر تطبيق بنود اتفاقية جنيف الأولى وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

يعبر الائتلاف عن تضامنه مع أهلنا في القامشلي، وخاصة أهالي الضحايا الأبرياء، ويدعوهم جميعاً الى التكاتف والتضامن والحذر من ألاعيب النظام وأدواته في بث الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن حيث دأب النظام في ممارستها على طول البلاد وعرضها.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حرا عزيزا.

21 حزيران/يونيو 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
21 حزيران، 2016


يدين الائتلاف الوطني عملية التفجير الإرهابية التي استهدفت مجموعة من أفراد حرس الحدود التابعين للقوات المسلحة الأردنية فجر اليوم الثلاثاء.

نيابة عن الشعب السوري، الذي يعاني من ويلات مثل هذه الجرائم منذ سنوات، يتقدم الائتلاف بتعازيه لذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ومؤكداً وقوفه إلى جانب الشعب الأردني الشقيق وقيادته في مواجهة الأعمال التي تستهدف الأمن والاستقرار.

لقد وقف الأردن، قيادة وشعباً، ولا يزال، إلى جانب الشعب السوري خلال محنته المستمرة، وهذا ما يزيد من حجم تأثرنا بهذه الجريمة، ويزيد من تعاطفنا مع ذوي الضحايا والمصابين.

الصفحة 1 من 2