البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيلول/سبتمبر 2016
25 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

بيان مشترك
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
فصائل الجيش السوري الحر
25 أيلول /سبتمبر، 2016


​الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والجيش السوري الحر

بسم الله الرحمن الرحيم

صعّد نظام الأسد، وبمشاركة مباشرة من حليفته روسيا والميلشيات الإيرانية، عدوانه الإجرامي الوحشي على أهلنا في مدينة حلب، معتمدا سياسة الأرض المحروقة، بهدف تدمير المدينة وتهجير سكانها. وقد جاء هذا العدوان، غير المسبوق، بعد أن أعلن النظام إنهاء الهدنة، ورفضه الالتزام ببنودها، بشكل أحادي.

وقد أدى هذا العدوان، حتى الآن، إلى استشهاد مئات المدنيين في حلب والمناطق المحاصرة، نتيجة لاستهدافها بأسلحة محرمة دولياً، بما في ذلك النابالم والأسلحة الكيماوية، وسط غياب أي توجه دولي واضح وفعّال لوضع حد لجرائم الحرب الموثّقة التي ترتكب بحق الشعب السوري، وعدم تطبيق النظام لقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2042 و2118 و2165 و2209 و2235 و 2254.

إن الموقعين على هذا البيان وانطلاقا من مسؤوليتهم الثورية والوطنية والأخلاقية تجاه شعبهم يؤكدون على التالي:

  1. إن العملية التفاوضية وفق الأسس الراهنة لم تعد مجدية ولا معنى لها، في ظل القصف والقتل والتدمير الذي ينبغي أن يتوقف بشكل فوري وكامل، وذلك وفقاً للقرارات الدولية.
  2. عدم قبول الطرف الروسي كطرف راع للعملية التفاوضية، كونه شريكا للنظام في جرائمه ضد شعبنا.
  3. أي اتفاق دولي لوقف إطلاق النار والعمليات العدائية يجب أن يشمل وقف جميع عمليات القصف والقتل والتهجير القسري، بأي وسيلة كانت، وفكِّ الحصار ودخول المساعدات دون قيود، وبإشراف الأمم المتحدة، وإبطال جميع الاتفاقيات التي تم انتزاعها من أهالي المناطق المحاصرة تحت سياسة "الجوع أو الركوع" والتي تهدف إلى تهجيرهم القسري.
  4. التطبيق الفوري والكامل لكافة قرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، وخاصة ما تعلق منها بالقضايا الإنسانية، واعتبار ذلك مسائل غير تفاوضية.
  5. محاسبة النظام على استخدامه السلاح الكيماوي ضد المدنيين بعد ثبوت ذلك من خلال اللجنة الدولية المكلفة وفق المادة 21 من قرار مجلس الأمن 2118/2013.
  6. دعوة ممثلي الائتلاف الوطني وفصائل الثورة العسكرية في الهيئة العليا للمفاوضات للتشاور وبحث الخيارات المتاحة.
  7. نطالب مجلس الأمن بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، بخصوص استهداف قافلة المعونات الإنسانية من قبل الطيران الروسي وطيران النظام، وتحويل المسؤولين عنها إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبارها جريمة حرب.

هذا ونطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الصديقة للشعب السوري بتحمل مسؤولياتها لوضع حد فوري لجرائم الحرب التي ترتكب ضد الشعب السوري والتحرك السريع والفعال لتأمين الحماية له.​

فصائل الجيش السوري الحر:

الجبهة الجنوبية

الوية صقور الشام

جيش الاسلام

جيش ادلب الحر

حركة نور الدين الزنكي

الجبهة الشامية

فرقة السلطان مراد

فيلق الرحمن

فيلق الشام

كتائب الصفوة الاسلامية

جيش النصر

الفرقة ١٠١ مشاة

جيش التحرير

جيش المجاهدين

جبهة الاصالة والتنمية

الوية قاسيون

فرقة جيدور حوران

الفرقة الوسطى

فرقة القادسية

الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام

فيلق حُمص

جند بدر الوية ٣١٣

فرقة الحمزة

جبهة أنصار الاسلام

تجمع فاستقم كما أمرت

لواء الفتح

لواء الحرية الإسلامي

اللواء ٥١

الفوج الأول

اللواء العاشر في الساحل

 

 

لواء شام الرسول

حركة تحرير الوطن

الفرقة الأولى الساحلية

23 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
23 أيلول، 2016


ينفذ نظام الأسد والاحتلال الروسي حملة إجرامية من القصف الجوي المسعور، مستهدفاً الأحياء السكنية المحاصرة لمدينة حلب، في مشهد كارثي مأساوي، حيث تنقل الصور القادمة من هناك إلى مختلف أنحاء العالم الصامت، واقعاً لا يمكن وصفه بالكلمات.

يدين الائتلاف الوطني هذه الحملة الإجرامية، التي تهدف لتصفية حسابات دولية على حساب دماء السوريين، مستهدفة الأطفال والنساء، بأسلحة روسية تستخدم لأول مرة، وتلقى فوق البيوت والمدارس والمساجد والكنائس والمشافي، منها قنابل وصواريخ تتسبب في دمار شديد وعلى نطاق واسع، في مسعى لقتل وتهجير أكبر عدد ممكن من المدنيين المحاصرين في حلب، أقدم مدن العالم.

اليوم، وأمام جريمة حرب ترتكب في وضح النهار، يتم خلالها انتهاك سافر يستحق الإدانة والاستحقار؛ يستمر المجتمع الدولي في سلوك لا مسؤول، يتعايش مع الجريمة ويديرها ويستفيد منها، متغافلاً عن حقيقة مفادها أن النتائج الحتمية لهذا التعايش المشين لن تقتصر على العار وفضح المتواطئين والساكتين، كما لن تقف حدود ردود الفعل تجاهها على دفع البعض نحو المزيد من التطرف، بل ستفتح الباب أمام مستقبل أسود وعميق للمنطقة والعالم بأسره.

إن النداء الأخير لإنقاذ المدنيين السوريين قد انطلق، ولا بد لحكومات الدول الشقيقة والصديقة أن تتحمل مسؤولياتها بعد أن ثبت للقاصي والداني أن المنظمة الدولية، بشهادة أعضائها ومدرائها ورؤسائها، تحولت إلى عقبة أمام تحقيق السلام والأمن، وعلى حكومات الدول الصديقة اتخاذ إجراءات عاجلة رادعة توقف هذه الهجمة المجنونة، وتنقذ من بقي على قيد الحياة في حلب وسائر أنحاء سورية.

يتوجه الائتلاف الوطني إلى شعوب العالم، داعياً الهيئات المدنية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والنشطاء في كل البلاد إلى التحرك لإنقاذ المدنيين والأطفال في سورية من هذا الجنون المسلط عليهم منذ قرابة ست سنوات، والعمل على دعم مطالبهم بالسلام والحرية والديمقراطية بكل الوسائل.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

23 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
23 أيلول، 2016


﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾

ينعي الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى الشعب السوري، وزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة الأستاذ يعقوب العمار والمهندس جمال العماريين معاون وزير الخدمات ، اللذين استشهدا على يد الغدر بتفجير انتحاري إجرامي نفذه تنظيم "داعش" الإرهابي، مخلفاً عدداً آخر من الشهداء والجرحى جراح عدد منهم خطرة.

يدين الائتلاف الوطني هذه الجريمة النكراء، مؤكداً أن الأيادي المجرمة التي خططت لها ونفذتها ستنال ما تستحق من عقاب، وأن نهاية هذا التنظيم وصناعه ومدرائه قادمة لا محال.

نترحم على الشهداء ونعزي سائر أبناء سورية الثائرة وبناتها، ونؤكد من جديد ما أثبتته الثورة على مدى ست سنوات، من أنها ثورة شعب أصيل عريق يناضل من أجل الحرية والعدالة والكرامة، في وجه الإرهاب والاستبداد، وأنها ماضية حتى تحقق أهدافها، وأن الاستبداد والاحتلال والإرهاب إلى زوال.

إنا لله وإنا إليه راجعون،
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية وعاش شعبها حراً عزيزاً.

20 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
20 أيلول، 2016


قامت طائرات الاحتلال الروسي وأخرى تابعة لقوات نظام الأسد مساء أمس الإثنين بقصف قافلة إغاثة مكونة من نحو 20 شاحنة تابعة لمنظمة الهلال الأحمر، أثناء عبورها بلدة أورم الكبرى بمحافظة حلب، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، واندلاع النيران في عدد من الشاحنات.

يدين الائتلاف الوطني هذه الجريمة النكراء، ويحمل الطرف الروسي مسؤولية كاملة ومباشرة عنها، كما يحمله مسؤولية إنهاء اتفاق وقف الأعمال العدائية، بالإضافة إلى المسؤولية عن جميع الخروقات التي وقعت مُذ دخل الاتفاق حيز التنفيذ، والتي تم توثيق 264 منها سقط خلالها 65 شهيداً.

تأتي هذه الجريمة، كإعلان عن حرق كل الحلول ومتابعة خيار القتل والتدمير الذي يفضله نظام الأسد بدعم من الاحتلال الروسي المجرم، كما تأتي من جانب آخر، كإدانة لعجز المجتمع الدولي وغيابه عن تحمل مسؤولياته أمام حرب إجرامية تشن منذ خمس سنوات على شعب عريق خرج مطالباً بحقوقه في الحرية والكرامة والعدالة.

ستعجز هذه الجريمة كما عجزت سائر جرائم النظام وحلفائه وداعميه، عن زحزحة إرادة الشعب السوري، ولن تزيدنا إلا صلابة وإصراراً على تحقيق أهدافنا.

19 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

بيان مشترك
الفصائل الثورية السورية المسلحة
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
18 أيلول /سبتمبر، 2016


لقد تحولت سياسة التهجير الطائفي من قبل نظام الأسد وحلفائه إلى سياسة منهجية ثابتة مبنية على مبدأ "الجوع أوالركوع"، تم تطبيقها على أكثر من 14 منطقة محاصرة، اضطر أهلها إلى التسليم وترك منازلهم في بعض المناطق تحت وطأة سياسات غير قانونية تعتبر جرائم ضد الإنسانية ترتكب بحق المدنيين، كالتجويع الجماعي والقصف بأسلحة قتل عشوائية كالبراميل المتفجرة ، وأخرى محرمة دولياً كالأسلحة الكيماوية والعنقودية والفسفورية والنابالم وغاز الكلور.

واليوم، بعد أكثر من عامين من الحصار المطبق على حي الوعر في حمص، حصار نفذه نظام الأسد بدعم مباشر من إيران وروسيا، يقف هذا الحي وباقي المناطق المحاصرة في سورية كشاهد على السقوط الأخلاقي للمجتمع الدولي وسط تغاضي أطراف كثيرة عما يجري، وازدواجية في معايير تطبيق القانون الدولي، وغياب لأي إجراءات وقرارات حاسمة لتوفير الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية للمدنيين المحاصرين، ولعل ما حدث في داريا أكبر وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، حيث تم حرق المدينة وتجويع أهلها ومن ثم تهجيرهم على مرأى ومسمع من العالم كله.

لقد تعاملت قوى الثورة السورية - انطلاقا من رغبتها بتخفيف معاناة شعبنا - بإيجابية وأبدت تجاوباً متكرراً مع مبادرات المجتمع الدولي رغم السجل السلبي لهذه المبادرات التي لم تحقق أي نتائج ملموسة للشعب السوري، بل على العكس لعبت دورا في إطالة أمد معاناته وأعطت نظام الأسد المزيد من الوقت والقدرة على ارتكاب جرائم حرب موثقة ضد شعبه، وكان آخر هذه المبادرات المنحازة الهدنة العامة المقترحة في سورية كجزء من الاتفاق الأمريكي الروسي.

لقد بينت المعارضة بوضوح موقفها الثابت من هذه الهدنة؛ وأوضحت أن أي محاولة للضغط على المناطق المحاصرة بأساليب عسكرية أو غير عسكرية بهدف التهجير والتسليم سيضع أي هدنة مقترحة في مهب الريح ، وأكدت على أن اتفاقيات التسليم التي حصل عليها نظام الأسد بعد تهديد المدنيين في المناطق المحاصرة بالتجويع والقصف وقتل الأسرى تعد اتفاقيات لاغية لا قيمة لها.

غير أنه ـ وبكل أسف ـ فور إعلان نظام الأسد عن التزامه بالهدنة المقترحة من الجانب الأمريكي الروسي؛ عاد هو وحلفاؤه إلى أسلوبهم الاعتيادي في خرق الهدنة وقصف المدنيين، والأخطر من ذلك هو إصرارهم على تهجير أهل الوعر والبدء بتنفيذ ذلك يوم الاثنين 19 أيلول /سبتمبر 2016.

إن ما يقوم به نظام الأسد مخالف للقوانين الدولية إزاء التجويع والتهجير الطائفي، ويتعارض مع القرارات الأممية الصادرة بشأن الوضع الإنساني في سورية وخصوصاً القرارات 2118 لعام 2013م و2139 لعام 2014م و2165 لعام 2014م، والبنود 12 و 13 و 14 من القرار 2254 لعام 2015م والتي تدعي قوى المجتمع الدولي الإلتزام بها وحمايتها.

لقد أكدنا بشكل لا يحتمل اللبس أن المناطق المحاصرة كلها خط أحمر بالنسبة للشعب السوري ولن نقبل بأن يتم استعمال الهدن أو العملية السياسية لاجتزائها تدريجيا. وبناء على ما سبق فإننا نؤكد على الآتي:

1. في حال تم إخراج أي شخص من الوعر أو من أي منطقة محاصرة في سورية، أو إذا استمرت عمليات الضغط والإرهاب العسكري والنفسي لإخراج أهالي هذه المناطق، يكون النظام قد أنهى وبشكل صارخ التزامه بأي هدنة مطروحة، وستستمر جميع الفصائل الثورية في ممارسة حقها المشروع في قتالها له وصدها لعدوانه.

2. ستقوم المعارضة بشقيها السياسي والعسكري بإعادة النظر في العملية السياسية بشكل كامل في حال استمرار العجز الدولي عن تأمين الحماية للمناطق المحاصرة وفك الحصار عنها بعد انهيار الهدنة.

3. نطالب الدول الداعمة لسورية بتحويل المناطق المحاصرة إلى مناطق محمية يحظر استهدافها عسكريا أو حصارها إنسانيا وفقا للقانون الدولي والقرارات الأممية الملتزم بها من قبل جميع الدول. ونحذّر الأمم المتحدة من رعاية وتنفيذ مثل هذه الاتفاقات المخالفة للقانون الدولي.

حركة أحرار الشام

فيلق الشام

جيش الإسلام

الجبهة الشامية

حركة نور الدين الزنكي

جيش اليرموك

الفرقة الشمالية

جيش النصر

جيش المجاهدين

ألوية صقور الشام

الفرقة ١٠١ مشاة

الفرقة الوسطى

فيلق الرحمن

جيش التحرير

تجمع فاستقم كما أمرت

فرقة فجر التوحيد

جيش العزة

لواء صقور الجبل

الفوج الأول

جبهة الأصالة والتنمية

حركة تحرير الوطن

الفرقة ١٣

ألوية قاسيون

فيلق حمص

كتائب الصفوة الإسلامية

جبهة أنصار الإسلام

جند بدر ٣١٣

لواء جيدور حوران

فرقة الحمزة

لواء الحرية الإسلامي

فرقة السلطان مراد

 

 

 

الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام

 

15 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
15 أيلول، 2016


يشدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن 2165 لعام 2014 بكل بنوده، وخاصة ما يتعلق بعدم طلب أو انتظار أي موافقات من طرف نظام الأسد لإدخال المساعدات إلى المناطق المحررة والخارجة عن سيطرته، بالإضافة إلى التعجيل بدخول المساعدات عبر المعابر الموجودة تحت سيطرة فصائل الجيش السوري الحر.

وعليه، فإن سعي المبعوث الدولي السيد دي ميستورا للحصول على تصاريح من النظام لإدخال المساعدات؛ مخالف لقرارات مجلس الأمن، ويُفرغ اتفاق الهدنة من محتواه.

عملياً، لا بد من إخلاء منطقة الكاستيلو من أي وجود عسكري للنظام والاحتلال الروسي، وتوكيل أمر إدارتها للأمم المتحدة، بما يضمن توزيع المساعدات بشكل عاجل ودون أي تمييز، في حلب، وسائر المناطق المحاصرة في سورية، مع توثيق كل حالة من حالات إعاقة النظام لدخول المساعدات على نحو مواز لتوثيق خروقات الهدنة.

يشدد الائتلاف على ضروة وقف عمليات التهجير القسري التي ما زال النظام يمارسها رغم الهدنة، ويسعى من خلالها لتهجير أهالي الوعر في حمص ومعضمية الشام تحت تهديد القصف والإبادة، وقد أنذر النظام أهالي المنطقتين بالخروج إلى مناطق أخرى تحت التهديد بالقصف، وهو ما يمثل انتهاكاً فاضحاً للهدنة، وسيقوِّض الجهود التي تبذل لتوفير بيئة تساعد على استئناف المفاوضات.

12 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
12 أيلول، 2016


في إطار التحركات الرامية إلى إقرار هدنة في سورية، يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن أي جهد دولي صادق يرمي إلى التخفيف من معاناة شعبنا ووقف القصف والقتل والتدمير الذي تقوم به طائرات روسيا والنظام والميليشيات الإيرانية الإرهابية، وإدخال المساعدات للمناطق المحاصرة، يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح وسنتعامل معه بإيجابية، كونه ينسجم مع قرارات مجلس الأمن، ومنها القرار (2254) الذي نص على الوقف الفوري لاستهداف المدنيين والمنشآت الخدمية والطبية.

ويؤكد الائتلاف أن إدخال المساعدات الغذائية والطبية للمدن والأحياء المحاصرة، مثل حلب وحي الوعر في حمص والمعضمية ومضايا والغوطة الشرقية، دون قيود أو تدخل من النظام والميليشيات الإرهابية التابعة له، ينبغي أن يكون مقدمة لإنهاء الحصار بشكل كامل، نظراً لأنه من جرائم الحرب المنافية للقانون الدولي الإنساني والميثاق الدولي لحقوق الإنسان.

كما أن إقرار الهدنة يقتضي الوقف الفوري والكامل للجوء النظام وحلفائه لاستخدام أساليب قسرية وتهديدات عسكرية وأمنية لإرغام أهالي المناطق المحاصرة، على الهجرة إلى مناطق أخرى، ويجب على الدول الموقعة على الاتفاق والأمم المتحدة تقديم ضمانات واضحة لوقف ذلك، والسماح بعودة المهجرين الطوعية، ووقف عمليات سلب الأراضي والعقارات من مالكيها، ونهب المنازل وتفريغها، كما حصل من فاجعة إنسانية في داريا المحتلة.

ولضمان نجاح الاتفاق يؤكد الائتلاف على ضرورة توفر آليات مراقبة واضحة لتثبيت الخروقات والجهات التي قامت بها، وتشرف عليها جهات محايدة لا تشمل الطرف الروسي الذي يقوم بعمليات القصف أو يوفر الغطاء لها، ولا يمكن اعتباره طرفاً ذَا مصداقية، حيث أنه خلال عام كامل من تدخله العسكري لم يعترف لمرة واحدة باستهداف مدنيين رغم أنهم يشكلون 90%‏ من ضحاياه وهم بالآلاف.

ويرى الائتلاف الوطني أن افتقار الاتفاق لنظام عقوبات واضح ومحدد في حال خرق الهدنة أو عرقلة المساعدات، ودور مجلس الأمن في ذلك، سيشكل محفزاً للنظام وحلفائه والميليشيات الإرهابية التابعة له، لتكرار انتهاكاتهم السابقة وإفشال الجهد الجديد كما حصل في هدنة شباط/فبراير 2016، عندما حَمَت روسيا النظام من أي عقوبات رادعة.

إن الجيش السوري الحر وفصائل الثورة، التي ستتعامل بإيجابية مع الهدنة، تملك حق الدفاع عن الشعب والثورة في حال قيام النظام وحلفائه والميليشيات الإرهابية بأي عدوان جوي أو بري، أو محاولة احتلال أراض، أو السعي لفرض الحصار أو التهجير القسري للسكان، وستعتبرها أعمالاً عدائية مناقضة للاتفاق والهدنة، تستوجب رداً وفق ما تقرره القيادة العسكرية للجيش الحر.

إننا في الائتلاف الوطني والجيش السوري الحر نجدد رفض الإرهاب بكل أشكاله، وندعو إلى اعتبار الميليشيات الطائفية التي جلبها النظام، ومنها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ولواء أبو الفضل العباس ولواء فاطميون وزينبيون وتنظيم النجباء منظمات إرهابية عابرة للحدود، سبق لها أن ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قتل فيها مدنيون في سورية ومن رعايا دول عدة، ولا يجوز توفير غطاء سياسي أو قانوني لها، أو دعمها والتعاون معها عسكرياً.

كما أن تنظيم "داعش" والدعم المباشر وغير المباشر الذي يتلقاه من النظام والتعاون القائم بينهما، يعتبر خطراً داهماً على السوريين ودول الإقليم والمجتمع الدولي، وقد حاربته فصائل الثورة منذ نشأته عام 2013، ولذا فإن القضاء عليه يستوجب إنهاء النظام الذي يشكل حاضناً طبيعياً للإرهاب بكل أشكاله، وتحرير سورية من سلطة الجريمة والاستبداد.

إن التزامنا وثيق بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله، ومن ضمنه إنهاء النظام، الراعي الأول له، وطرد الميليشيات الإرهابية التي تم جلب المزيد منها في الأسابيع الماضية، والتصدي لـ "داعش" وعدم السماح بأن تكون سورية ممراً للإرهاب العابر للحدود بأهدافه التي تتعارض مع أهداف الشعب السوري وثورته.

نؤكد المسعى الإيجابي لإنجاح الهدنة، وما يقتضيه ذلك من التزام بتوفير الحماية الكاملة للمدنيين السوريين من أي هجمات أو اعتداءات يتم القيام بها من طرف روسيا وإيران والنظام، وما يسببه ذلك من ضحايا وخسائر بشرية ومادية.

10 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
10 أيلول، 2016


يدين الائتلاف الوطني الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الروسي مستهدفة سوقاً للخضار بمدينة إدلب اليوم السبت، في محاولة لاستغلال الازدحام الذي يسبق حلول عيد الأضحى.

لا حاجة ليتساءل أحد عمّا يعنيه أي اتفاق أو تفاهم تشارك فيه جهات تتعمد ارتكاب مثل هذه الجرائم، خاصة وأن مجزرة اليوم، التي أوقعت نحو 85 شهيدا وجريحا، جاءت بعد ساعات من اتفاق جنيف لتعكس النوايا الفعلية للنظام وحلفائه.

إن ارتكاب هذه المجزرة في هذا التوقيت يخفي وراءه تحريضاً ورغبة لدى المجرمين في دفع الشعب السوري وفصائل المعارضة وقيادات الجيش السوري الحر إلى رفض الاتفاق ومن ثم تحميلها المسؤولية.

لا يمكن للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يتعاطى مع هذه المجزرة بنفس ردود فعله الباردة على مجازر النظام وروسيا فيما سبق، خاصة وقد أعطى الروس التزامات قاطعة بوقف جرائمهم.

يؤكد الائتلاف أن سياسة القتل والإجرام الروسية الأسدية لن تنجح في الضغط على السوريين للتنازل، بل ستتحول إلى سبب جديد للاستمرار ورص الصفوف وشد العزائم حتى تحقيق الأهداف، وسيتابع السوريون طريقهم نحو الحرية والعدالة والكرامة، سواء تمكن المجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته أم استمر في عجزه عن ذلك.

يتعهد الائتلاف أمام الشعب السوري، واستناداً إلى العهود والمواثيق الدولية، التي ترفض إفلات المجرمين من المعاقبة، أنه لن يقبل بتمرير أي تفاهمات تسقط حق الشعب السوري في ملاحقة المجرمين، سواء من النظام أو حلفائه الإرهابيين أو قوى الاحتلال الروسي والإيراني.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

06 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
‏6 أيلول، 2016‏


قامت مروحيات نظام الأسد، ظهر اليوم الثلاثاء، بإلقاء ‏عدة براميل متفجرة تحوي "غاز الكلور السام" على ‏حي السكري جنوبي مدينة حلب، متسببة بوقوع ‏عشرات حالات الاختناق التي كان معظم ضحاياها من ‏الأطفال.‏

هذه الجريمة تتنافى مع قراري مجلس الأمن رقم ‏‏2118 و2209، فيبدو نظام الأسد غيرَ مبالٍ بتلك ‏القرارات، ولا بالتقرير الأممي الأخير الذي وثق قيام ‏طائرات النظام المروحية، بإلقاء قنابل تحوي غاز ‏الكلور في مناسبتين مختلفتين على الأقل. ‏

إن العجز الدولي عن إبداء أي ردة فعل ذات قيمة على ‏جرائم النظام، وفشل مجلس الأمن في الدفاع عن ‏قراراته، خاصة بعد التقرير الأممي المذكور، يعطي ‏النظام ضوءاً أخضر لاستباحة دماء السوريين بكل ‏وسائل القتل والإبادة الممكنة.‏

لن يدرك النظام وداعموه أن المجتمع الدولي جاد في ‏موقفه تجاه استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، ‏وسائر الجرائم الأخرى بحق المدنيين بمختلف الأسلحة، ‏دون أن يعبر المجتمع الدولي في المقام الأول عن تلك ‏الجدية بالفعل، وقبل أن يصل ملف الانتهاكات بكامله ‏إلى المحكمة الجنائية الدولية.‏

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.‏

01 أيلول/سبتمبر 2016 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
1 أيلول، 2016


أثناء محاولاتهم النجاة من جحيم القصف الذي تلقيه طائرات نظام الأسد على منازلهم في بلدة صوران بريف حماة، عادت تلك الطائرات لتستهدفهم على طريق النزوح، في جريمة تكشف من جديد أن قتل المدنيين يأتي على رأس أهداف نظام الأسد ومخططاته.

التقارير تفيد بأن عمليات الإخلاء والإسعاف ما تزال جارية، ما يترك الحصيلة مرشحة للزيادة، فيما أطلق "مجلس حماة الحرة" نداء استغاثة يطالب فيه بالدعم اللازم لاستيعاب عشرات آلاف النازحين ومعلناً تشكيل غرفة طوارئ لإغاثتهم.

لم يكن لهذه الجريمة وآلاف الجرائم التي ترتكب بحق أبناء سورية أن تقع لولا عجز المجتمع الدولي الذي تحول إلى ضوء أخضر يفتح أمام نظام الإجرام طريقاً عريضاً للاستمرار في القتل والتهجير.

يدين الائتلاف الوطني هذه الجريمة التي تأتي في سياق مشروع متكامل، بات مكشوفاً لكل ذي بصيرة، يهدف لتفريغ مناطق محددة من ساكنيها عبر القصف الهمجي.

إن حكومات الدول الشقيقة والصديقة مطالبة باتخاذ مواقف وإجراءات عملية تضمن وقف المذبحة الدموية التي يرتكبها نظام الأسد في سورية، وإن هذه الحكومات مدعوة لتحمل مسؤولياتها بعد أن ثبت بالتجربة المريرة المصبوغة بدماء مئات آلاف السوريين، أن الأمم المتحدة غير قادرة على حفظ السلام والأمن، وربما تغاضت عن اتفاقات، فرضها الاحتلال والنظام الخاضع له، تتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان، وتخالف ما صدر عنها بالذات من قرارات.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.