البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 05 كانون الثاني/يناير 2017
05 كانون الثاني/يناير 2017 In أخبار الائتلاف

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن الهيئة العليا للمفاوضات هي الجهة الوحيدة المخولة بتشكيل وفد المعارضة السورية لمتابعة العملية التفاوضية مع سلطة بشار، وأن مخرجات مؤتمر الرياض في كانون أول 2015 هي المحددات والأسس التي اجتمع عليها الشعب السوري والقوى السياسية والثورية.

وقال الائتلاف الوطني في بيان له اليوم الخميس إنه "بوصفه ممثلاً شرعياً للشعب السوري، يؤكد على حق المعارضة في اختيار وفدها المفاوض من خلال الهيئة العليا للمفاوضات، وينظر بقلق بالغ إلى محاولة الحكومة الروسية التلاعب بمسألة تمثيل الشعب السوري وقوى الثورة والمعارضة".

ولفت الائتلاف الوطني إلى أنه يتابع الجهود المبذولة من أجل تثبيت وقف إطلاق نار شامل في سورية التزاماً بقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 وما أكده القرار رقم 2336 لعام 2016، والدعوة لعقد اجتماع في أستانة بشأن استئناف العملية السياسية.

وشدد الائتلاف الوطني على أهمية التطبيق الشامل والكلي لوقف الأعمال العسكرية والعدائية، مديناً استمرار سلطة بشار وإيران والميليشيات الإرهابية التابعة لهما بالخروقات وارتكاب جرائم حرب، وخاصة في منطقة وادي بردى، وداعياً مجلس الأمن والأطراف الضامنة لوقف الهجمات فوراً وإدانة مرتكبي الخروقات ومعاقبتهم.

وحثّ الائتلاف الوطني في بيانه مجلس الأمن على تبني قرار يطالب بخروج جميع الميليشيات الأجنبية من سورية على الفور، وإلزام جميع الأطراف بالتوقف عن دعمها أو توفير غطاء سياسي أو قانوني لها.

كما أكد الائتلاف على ما تضمنه قرار مجلس الأمن 2336 (2016) باستناد العملية السياسية في سورية إلى بيان جنيف (2012) والقرارات 2118 (2013) و2254 (2015) و 2268 (2016)، معتبراً أن الجهود المبذولة لعقد لقاء في "أستانة" يجب أن تنطلق من التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الخاصة بسورية، وتُبنى على ما تمَّ التوصل إليه في مفاوضات جنيف (2014) و(2016) والالتزام بتوفير بيئة ملائمة لنجاح المفاوضات، ويضمن ذلك وقفاً كاملاً للأعمال العدائية وفك الحصار وإدخال المساعدات وإطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين. المصدر: الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

 

05 كانون الثاني/يناير 2017 In أخبار الائتلاف

أوضح رئيس الحكومة السورية المؤقتة جواد أبو حطب أن طواقم الحكومة تعمل على تقديم الخدمات للسكان، وذلك في ظل قلة الموارد داخل المناطق المحررة، بسبب الحصار الذي ما تزال تمارسه قوات النظام على العديد من المناطق واستمرار انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المرافق الخدمية والطبية.

وفي لقاء مع الجالية السورية في مقر سفارة الائتلاف الوطني السوري بالعاصمة القطرية الدوحة بحضور الأمين العام للائتلاف الوطني عبد الإله فهد، وسفير الائتلاف الوطني نزار الحراكي، لفت أبو حطب إلى أن المناطق المحررة يعيش فيها نحو 6 ملايين سوري، وأن طواقم الحكومة تعمل حالياً على تنظيم المساعدات التي تقدمها المنظمات الإنسانية وعلى إيجاد طريقة لإدخالها ومراقبتها حتى تصل لمستحقيها.

وقال أبو حطب إن أولوية حكومته تنصب على توفير التعليم، حيث يوجد 800 ألف طالب يتابعون دراساتهم، من أصل مليون، و 2300 مدرسة مفتوحة، من أصل 5 آلاف، موازاة مع نقص المعلمين الذين لا تتجاوز رواتبهم 100 دولار شهرياً.

وأكد رئيس الحكومة أن هناك العديد من الصعوبات الكبيرة التي يعانيها السوريون بسبب استهداف النظام المتكرر للمرافق الطبية وكوادرها، إضافة إلى ضرب المؤسسات الصحية، وهجرة الكثير من الأطباء، مشيراً إلى أن الحكومة المؤقتة نجحت في تأسيس كلية الطب البشري والتي ما تزال تخرج الكوادر الطبية، حيث يوجد 8 آلاف طالب طب بشري يتابعون دراساتهم الجامعية.

وبيّن أبو حطب أن الحكومة المؤقتة أنشئت دوائر قضائية تتبع القوانين السورية، إضافة إلى سجل مدني لإصدار شهادات الميلاد والوفاة والبطاقات الشخصية، منوّهاً إلى أن الحكومة ومنذ توليه المسؤولية شهر مايو الماضي لم تتلقَّ أي دعم دولي، باستثناء ما تقدمه بعض المؤسسات السورية، لاسيما في القطاع الزراعي. المصدر: المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري /العرب القطرية