الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 06 كانون الثاني/يناير 2017
06 كانون الثاني/يناير 2017 In أخبار الائتلاف

ارتفع عدد الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار المرتكبة من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية إلى 251 خلال الأسبوع الأول من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وبلغ عدد الشهداء نتيجة الانتهاكات 153 بينهم 13 سيدة و 23 طفلاً، وتركزت الانتهاكات في كل من ريف حلب الجنوبي ووادي بردى بريف دمشق، حسب احصاءات تم جمعها عن طريق شبكات محلية وناشطيين محليين، وهي لا تشمل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وحذر عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حيان الغباني من محاولات النظام وإيران إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار كما حدث في السابق، مؤكداً على ضرورة خروج الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الإرهابي والميليشيات الطائفية من سورية وإيقاف الدعم عنها.

وألمح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى احتمال عدم إكمال المحادثات السياسية بسبب الانتهاكات المستمرة للنظام وإيران، وقال جاويش أوغلو خلال تصريح صحافي، مساء الخميس، في نيويورك، قبيل لقائه الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إنّه "يجب فرض عقوبات على منتهكي وقف إطلاق النار، وإلا سيتعذر إطلاق المرحلة السياسية في أستانة وجنيف"، ملمّحاً إلى قرار جديد من مجلس الأمن في هذا الإطار.

وأشارت عضو الائتلاف الوطني ديما موسى إلى أن النظام وإيران لم يغيرا نهجهما الدموي، حيث عملا على الإفادة من اتفاق وقف إطلاق النار لفرض حلول عسكرية عبر تهجير السكان بشكل قسري وإحداث تغيير ديمغرافي، مؤكدة أن ذلك "جريمة حرب" يعاقب عليها القانون الدولي.

وطالب عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني محمد جوجة الأمم المتحدة بوضع آليات واضحة لمراقبة وقف إطلاق النار، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات، مشدداً على أن ذلك "الطريقة الوحيدة لإلزام النظام وإيران بأي اتفاق". المصدر: الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

06 كانون الثاني/يناير 2017 In أخبار الائتلاف

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن جميع الخروقات التي ارتكبها النظام وداعموه تجاه الاتفاق، هي ذات طابع هجومي بشكل كامل؛ مما يكشف عن موقفهم الحقيقي الرامي إلى استغلاله بقصد الاستمرار في القتل والتهجير والحصار والسيطرة، مشيراً إلى أن ذلك "يضع مزيداً من المسؤوليات على الأطراف الضامنة".

وبيّن الائتلاف الوطني في بيان له اليوم أن قرى وبلدات منطقة اللجاة بريف درعا تتعرض لهجمة من القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة تنفذها قوات النظام وميليشيات تابعة لها، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم عشرات المدنيين، موضحاً أن الميليشيات تفرض حصاراً على بلدة "محجة" التي تحوي 30 ألف نسمة.

وأشار الائتلاف الوطني إلى أن عشرات القذائف تنهمر من فوج المدفعية في إزرع ومن تل جباب ومن حاجز المجبل، على قرى المجيدل وحامر وقيراطة والبوير وصور وكوم الرمان وجدل وجنين والزباير والبلانة، كما تم رصد حالات نزوح من القرى المستهدفة.

وأدان الائتلاف الوطني في بيانه الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام والميليشيات التابعة له، مطالباً الأطراف الضامنة له بتحمل مسؤولياتها، ومحذراً من نتائج الهجوم على منطقة اللجاة التي تؤوي نحو 80 ألفاً من المدنيين والنازحين، في ظل صمود أبنائها في وجه النظام من جهة، ومقاومتهم لهجمات تنظيم "داعش" من محاور أخرى.

وأكد الائتلاف أن مخاطر حقيقية تهدد حياة المدنيين هناك، محملاً جميع أطراف المجتمع الدولي مسؤولية ما يحصل، محذراً من لجوء النظام إلى استخدام القصف المدفعي العشوائي، واستخدام أسلحة محرمة في محاولة لتجنب التحرك على الأراضي الوعرة في المنطقة. المصدر: المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري

06 كانون الثاني/يناير 2017 In أخبار الائتلاف

طالب مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأمم المتحدة بإرسال لجنة لتقصي الحقائق بشكل عاجل إلى منطقة وادي بردى بريف دمشق.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بدر جاموس إن الهجمات العسكرية من قبل قوات بشار والميليشيات الإيرانية وحزب الله الإرهابي ما زالت مستمرة على قرى وادي بردى، مضيفاً إن تلك الهجمات تسببت بتعطيل عدد من المرافق الخدمية ومنها نبع "عين الفيجة" الذي تعتمد عليه مدينة دمشق وريفها لتزويدها بالمياه.

ودعا جاموس الأمم المتحدة إلى إرسال لجنة لتقصي الحقائق للتثبت من تلك الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين، معتبراً أن النظام يستخدم سلاحاً جديداً ضد الشعب السوري وهو سلاح "المياه".

وأوضح يان إيغلاند، رئيس مجموعة العمل حول المساعدة الإنسانية لسورية في الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحافي في جنيف أن "أعمال التخريب والحرمان من المياه جرائم حرب، لأن المدنيين يشربونها، ولأنهم هم الذين سيصابون بالأمراض في حال لم يتم توفيرها مجدداً".

وأشار إلى أن "في دمشق وحدها 5,5 مليون شخص حرموا من المياه أو تلقوا كميات أقل، لأن موارد وادي بردى غير قابلة للاستخدام بسبب المعارك أو أعمال التخريب أو الاثنين معاً".

وتقع منطقة وادي بردى على بعد 15 كلم شمال غرب دمشق، وتتعرض لهجمة عسكرية غير مسبوقة منذ 16 يوماً، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ 6 أيام.

وكشف ناشطون أن النظام يسعى إلى تهجير سكان المنطقة، وأرسل لهم عدداً من التهديدات ترافقت بقصف المرافق الخدمية، مما أدى إلى انخفاض منسوب المياه وتلوثها، وهو ما حصل مع عدد من المدن والبلدات بريف دمشق ومؤخراً لسكان مدينة حلب.

وقال مصدر في الائتلاف الوطني إن النظام وإيران يحاولون إفساد الاتفاق بسبب إيمانهم الكامل بالحل العسكري، مدعين بأن هناك جماعات إرهابية على الرغم من تسلمهم الخرائط الكاملة من الطرف الضامن (روسيا).

وأكد المصدر ضرورة إلزام قوات بشار والميليشيات الإيرانية باتفاق وقف إطلاق نار شامل ومنع أي محاولات لتقويضه، مشدداً على ضرورة وقف الانتهاكات بشكل عاجل وتثبيت النقاط. المصدر: المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني/ وكالات