البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 15 شباط/فبراير 2017
15 شباط/فبراير 2017 In أخبار الائتلاف

جدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التأكيد على ضرورة تحويل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد صدور عدد من التقارير الدولية التي تؤكد ضلوع النظام بجرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.

وأكدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" أن ميليشيات النظام استخدمت أسلحة كيماوية في مناطق سكنية بمدينة حلب خلال هجومها على المدينة أواخر العام الماضي، ولفت الائتلاف الوطني في بيان له اليوم إلى ضرورة تحويل هذا التقرير مع سائر التحقيقات والتقارير المشابهة بما فيها تقرير "مسلخ صيدنايا" الصادر مؤخراً عن منظمة العفو الدولية، إلى المحكمة الجنائية الدولية، بما يضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب.

وذكر الائتلاف الوطني بضرورة تحريك إجراءات قضائية تستند إلى الآلية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 كانون الأول 2016، والقاضية بإجراء تحقيق وملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سورية.

وقال الائتلاف الوطني في بيانه إن هذا التقرير يوضع أمام مجلس الأمن الدولي الذي سبق أن أصدر القرار 2118، ثم ألحقه بالقرار 2209، الذي أدان أي استخدام عسكري لغاز الكلور، ونص على فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم الامتثال.

وأضاف إن معلومات التقرير أيضاً توضع أمام منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، و"بعثة التحقيق المشتركة" المفوضة من قبل مجلس الأمن، على أن يتم التحقيق حول كل ما ورد فيه بشكل جدي، وربط نتائج ذلك بتحقيق سابق خلص في تشرين الأول الماضي إلى مسؤولية قوات النظام، عن استخدام غاز الكلور كسلاح كيماوي ثلاث مرات على الأقل في 2014 و2015. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

15 شباط/فبراير 2017 In أخبار الائتلاف

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن النظام وداعميه يخرقون اتفاق وقف إطلاق النار في درعا، مديناً هذه الخروقات، وداعياً المجتمع الدولي لتحمل المسؤولية وإيقاف القصف، وذلك لتهيئة الجو المناسب لعقد جولة جديدة من المفاوضات في جنيف.

وقال الائتلاف الوطني في بيان له إن قوات النظام، مدعومة بطائرات حربية روسية وميليشيات تابعة للاحتلال الإيراني، ارتكبت نحو 80 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط، كان بينها أكثر من 30 خرقاً في مدينة درعا وريفها، أسفرت عن وقوع مجازر راح ضحيتها ما لا يقل عن 47 شهيداً، أغلبهم مدنيون.

ولفت الائتلاف الوطني إلى أن العدوان على درعا وريفها مستمر، والقصف يتم بواسطة الطائرات الحربية والمروحية وبواسطة منصات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة والمتوسطة، في استهداف لأحياء المدينة السكنية وبقية بلدات المحافظة بما فيها طفس وتل شهاب والحارة وبصرى الشام والمسيفرة وغيرها، إضافة إلى بلدات وقرى أخرى تمتد وصولاً إلى منطقة اللجاة.

وأشار بيان الائتلاف إلى أن قرى وبلدات منطقة اللجاة شرق المحافظة، كانت وما تزال، تتعرض منذ مطلع الشهر الماضي، لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، في ظل حصار ومحاولات متكررة لاقتحام المدن والبلدات، مع كل ما يرافق ذلك من سقوط ضحايا ودمار وحالات تهجير ونزوح.

وأكد الائتلاف أن مخاطر حقيقية تهدد حياة المدنيين في المنطقة، وأن جميع أطراف المجتمع الدولي تتحمل اليوم مسؤولية ما يحصل هناك، خاصة في ظل قيام قوات النظام باستخدام القصف المدفعي العشوائي ضد مناطق مدنية، وعدم ترددها في استخدام أسلحة محرمة من بينها غاز الكلور.

وأدان الائتلاف هذا العدوان، والخرق الواضح لاتفاق وقف إطلاق النار، خاصة وأنه يتم بدعم ورعاية طرف يفترض أنه يرعى الاتفاق، مما يضع اتفاق وقف إطلاق النار كله في مهب الريح ويهدد بانهياره بالكامل.

كما أكد الائتلاف على أهمية قيام المجتمع الدولي ومجلس الأمن، بالضغط على الأطراف الداعمة للنظام وإلزامه بمقتضيات الاتفاق والقرارات الدولية ذات الصلة، مشيراً إلى أن "أياماً قليلة فقط تفصلنا عن جولة من المفاوضات في جنيف، والتي لا يمكن أن يكتب لها النجاح ما لم يتوفر الحد الأدنى من احترام وقف إطلاق النار". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري