البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 09 شباط/فبراير 2017
09 شباط/فبراير 2017 In أخبار الائتلاف

أوضح مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن هناك توافقاً بين الائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات والفصائل العسكرية على تشكيل الوفد المفاوض في جنيف، مؤكداً أن القوى الثلاثة حريصة على وضع أسماء قادرة على انتزاع حقوق الشعب السوري من النظام الديكتاتوري.

وقال عضو الهيئة السياسية أسامة تلجو في تصريح خاص اليوم الخميس إن "القوى الحقيقية للمعارضة السورية متفقة على تشكيل الوفد، ووضع أسماء ذات كفاءة وخبرة في المفاوضات، وقادرة على تحقيق مطالب الشعب السوري خلال مفاوضات جنيف الشائكة".

وأضاف أن مشاركة الثوار في مفاوضات جنيف تنبع من حرصها على حفظ دماء السوريين، مع مراعاة حقوقهم وعدم التفريط بها، مشيراً إلى أن تقرير منظمة العفو الدولية الأخير حول سجن صيدنايا والذي أطلقت عليه "المسلخ البشري"، يبين مدى وحشية هذا النظام وإرهابه.

ولفت تلجو الانتباه إلى أن النظام ومن خلفه إيران يشكلان العائق الأكبر أمام الوصول إلى حل سياسي في سورية، وذلك بسبب اعتقادهم الواهم بالقدرة على الحسم العسكري.

وكان وزير الخارجية السعودية عادل الجبير قال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاوويش أوغلو أمس، إن تدخل إيران وحزب الله الإرهابي في سورية عقّد مساعي التوصل إلى حل سلمي في سورية، مؤكداً توافق بلاده مع تركيا على مواجهة التدخلات الإيرانية السلبية في دول المنطقة وإشعالها نار الطائفية ودعمها للإرهاب. المصدر: المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري

09 شباط/فبراير 2017 In أخبار الائتلاف

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على ضرورة تفعيل آلية وقف إطلاق النار وكشف الجهات المسؤولة عن الخروقات ومعاقبتها، وذلك على خلفية القصف الذي طال حي الوعر في حمص، في الوقت الذي كشفت فيه منظمة حقوقية عن إلقاء مروحيات النظام لـ 634 برميلاً متفجراً خلال الشهر الماضي.

وارتكبت ميليشيات بشار مجزرة في حي الوعر بحمص راح ضحيتها 11 شهيداً من المدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات، بالإضافة إلى عشرات الجرحى يوم أمس، بعد قصف جوي نفذته طائرات النظام، وآخر مدفعي.

وقال الائتلاف الوطني في بيان له اليوم إن "المجزرة تُعد خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية تركيا وروسيا".

وسبق أن تعرض الحي لعدوان جوي استهدف المناطق السكنية وخلف عدداً من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى دمار هائل طال المنازل.

في حين أوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها اليوم الخميس أن طائرات النظام ألقت 634 برميلاً متفجراً على الأحياء السكنية في المناطق المحررة خلال شهر كانون الثاني /يناير الماضي الذي يشمله اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن "وتيرة القصف بالبراميل المتفجرة ما زالت مستمرة ذاتها".

وتابع الائتلاف الوطني بيانه في القول: "يتابع النظام بدعم من حلفائه، سياسة إجرامية هادفة إلى القتل والتهجير والتدمير، دون أي احترام لاتفاق وقف إطلاق النار، متوهماً أن الاستمرار في ارتكاب الجرائم يمكن أن يقتل إرادة الثورة لدى السوريين".

ولفت البيان إلى أن "المجزرة التي حصلت تضاف إلى سجل النظام من الإجرام، وستذهب برفقة تقرير منظمة العفو الدولية حول سجن صيدنايا، وباقي التقارير التي توثق جرائم النظام بحق الشعب السوري، إلى المحكمة الجنائية الدولية، عاجلاً أم آجلاً، وسينال المسؤولون عنها جزاءهم العادل". المصدر: المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري