البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : كانون الثاني/يناير 2018
31 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائـرة الإعلاميـة
31 كانون ثاني 2018


يستمر الاحتلال الروسي وقوات النظام في ممارسة الإجرام على الأرض السورية، وقد شهد يوم الثلثاء (٣٠ كانون ثاني) والأيام التي سبقته نماذج رهيبة من الجرائم في ريف إدلب وريف دمشق ومناطق أخرى في سورية.

إضافة إلى القتل المستمر والتصعيد، تترافق كل غارة جوية وكل قصف، بقدر هائل من الدمار والفوضى والتشريد والتهجير، الذي يثبت مرة بعد أخرى أن النظام وحلفاءه الروس والإيرانيين لا يتقنون سوى القتل والإجرام، وأن كل حراك على المستوى السياسي ليس سوى ضجيج إعلامي يهدف لتمرير الوقت.

رغم ذلك، فإن الائتلاف الوطني يحذر من مزيد من التصعيد والإجرام الروسي في الأيام القادمة، على خلفية فشل المشروع الذي كانت روسيا تحاول فرضه على السوريين عبر مؤتمر "سوتشي".

إن مجلس الأمن الدولي مطالب بإدانة هذه المجازر ومرتكبيها، وملاحقتهم بكل الوسائل، والعمل من أجل حماية المدنيين السوريين وفرض حل عادل يحقق تطلعاتهم استناداً إلى القرارات الصادرة عنه.

غالبية الجرائم المرتكبة خلال الأيام الماضية طالت المناطق المدنية في ريف إدلب، وأسفرت الغارات يوم الإثنين عن سقوط 15 شهيداً في سوق الهال بمدينة أريحا، إضافة إلى عشرات الجرحى جميعهم من المدنيين النازحين، كما استهدفت الطائرات أمس الأول مدينة سراقب، وطالت سوقها أيضاً، مخلفة ما لا يقل عن 16 شهيداً من المدنيين وعشرات من الجرحى.

هذه الجرائم تمثل بياناً صريحاً عن الموقف الروسي، وأنه منهمك في دعم النظام والميليشيات المقاتلة إلى جانبه بكل الوسائل الممكنة من خلال فهم مقلوب للحل السياسي ولأي تفاهمات تتعلق بخفض التصعيد وإعلان الهدن ووقف القصف.
لن يفلت المحتلون من مسؤولياتهم تجاه جرائم الحرب التي يرتكبونها في سورية، وستتم ملاحقة ومحاسبة كل من أجرم بحق السوريين بكل الطرق والوسائل الممكنة.

22 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائـرة الإعلاميـة
22 كانون ثاني، 2018


استهدفت قوات النظام مناطق مأهولة في الغوطة الشرقية باستخدام صواريخ محملة بغاز الكلور السام، وأكدت التقارير وقوع عشرات حالات الاختناق بين المدنيين في مدينة دوما اليوم الاثنين (٢٢ كانون ثاني)، وأن معظم المصابين هم نساء وأطفال.

يحذر الائتلاف من الاستخدام المتكرر والممنهج والمدروس لغاز الكلور من قبل قوات النظام، ومن مخاطر السكوت عنه، وما يمكن أن يترتب على ذلك من حملات تصعيدية جديدة.

لن يعدّل النظام وداعموه سلوكهم الإجرامي الذي اعتمدوه، ولن يتوقفوا عن خرق القرارات الدولية واستخدام الأسلحة الكيميائية، وارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية؛ ما لم يكن هناك ثمن حقيقي يدفعونه جراء ما يرتكبونه.

لم تعد مثل هذه الخروقات تحدياً للمجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن فحسب، بل باتت أقرب إلى الإهانة الموجهة لهذه الأطراف باعتبارها عاجزة عن القيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها.

الفشل المتكرر على مدار السنوات الماضية، والدور السلبي، لمعظم الأطراف ساهم في وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، وعلى الأمم المتحدة والدول الفاعلة أن تتحرك اليوم وتمارس ضغوطاً حقيقية تتناسب مع حجم ما يجري على الأرض وتجنب مزيد من التصعيد الدموي.

21 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الـدائـرة الإعـلاميـة
21 كانون ثاني، 2018


يُعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن دعمه ومساندته للحملة التي يساهم فيها "الجيش الوطني السوري"، الذي يضم فصائل الثورة السورية بإشراف الحكومة السورية المؤقتة، لتحرير عدد من مدن وبلدات الشمال السوري من سيطرة القوى الإرهابية، بالتعاون والتنسيق مع الدولة التركية، وبإسناد جوي منها.

لقد سبق للائتلاف الوطني أن طالب المنظمات الإرهابية، ومنها تنظيم العمال الكردستاني PKK بسحب عناصرها من سورية، والجلاء عن المدن والبلدات التي تحتلها وقامت بتهجير أهلها، والتوقف عن استخدام السوريين وقوداً لحروبها الإرهابية والعبثية، إلا أنه، وعلى مدى سنوات، واصل الإرهاب العابر للحدود تمدَده في شمال سورية وشرقها، مستفيداً في الوقت نفسه من وجود تنظيم داعش الإرهابي ومن دعم نظام الأسد لهذه المجموعات وتوفير البيئة الحاضنة لها.

إن تنظيم PKK والواجهات التي يستخدمها، ومنها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ووحدات حماية الشعب وغيرها من الأجهزة الأمنية والتسلطية، تعتبر منظمات إرهابية، قامت بالتنكيل بالسوريين بمختلف انتماءاتهم وأعراقهم، ويقبع في سجونها عدد من المناضلين الكرد على وجه الخصوص، فيما قضى المئات تحت التعذيب أو عبر الاستهداف المباشر.

ويعتبر الائتلاف الوطني أن تلك التنظيمات المعادية لثورة الشعب السوري، بجميع مكوناته، ولإرادته في الحرية والعدالة والمساواة، يجب أن يتم استئصالها وإبعاد خطرها عن سورية والمنطقة، ومن هنا فإن معركة الجيش الوطني السوري ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة، هي جزء أساس من معركته ضد نظام الاستبداد والميليشيات الإرهابية الإيرانية المتحالفة معه، وتحظى بدعم وتقدير جميع السوريين الذين يريدون رؤية بلدهم وقد سادها الأمن والسلام والحريّة والكرامة.

إن الشعب السوري مُتّحدٌ في معركته ضد الاستبداد والإرهاب، ويُقدّر المستوى العالي من التنسيق والمساندة الذي توفره تركيا على مستوى القيادة والجيش لمعركة تحرير عفرين ومنبج وباقي المدن والبلدات المحتلة، والسعي المشترك لتوفير أقصى درجات الحماية للمدنيين، ومنع التنظيمات الإرهابية من استخدامهم دروعاً بشرية، ويؤكد الائتلاف على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي والبنى التحتية، وتمكين ٢٥٠ ألف مدني سوري هجّرهم تنظيم PKK الإرهابي من ريف حلب إلى بلداتهم وقراهم بعد تحريرها، والإسراع في توفير الخدمات اللازمة لتلك المناطق.

يؤكد الائتلاف الوطني أن إدارة المدن والبلدات المحررة ستتم من قبل الأهالي عبر مجالس محلية منتخبة، بعيداً عن سلطة الإرهاب والأمر الواقع، وسيكون للحكومة السورية المؤقتة والجيش الوطني السوري الدور الأساس في إدارة تلك المناطق وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لها.

17 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائـرة الإعلاميـة
17 كانون ثاني، 2018


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المخطط الأمريكي الرامي إلى تشكيل قوة حدودية شمال شرق سورية، ويعلن رفضه أي ذرائع أو مزاعم تسعى لتسويق مثل هذه المشاريع.

ويؤكد الائتلاف أهمية الجهود التي بذلت لمحاربة الإرهاب والتصدي لتنظيم داعش الإرهابي، إلا أن ذلك لا يبرر الاستعانة بتنظيمات ارتكبت انتهاكات وجرائم ضد السوريين، وليس مقبولاً وضع الأراضي التي تحررت من الإرهاب تحت سلطة تنظيم PYD أو غيره من التنظيمات ذات الأجندات التي تتعارض مع أهداف الثورة السورية، وترتبط بالنظام وقوى الاحتلال.

إن تجاوز الاستحقاقات المطلوبة بشكل ملح على مستوى الحل السياسي، والاستمرار في حجب التسليح عن الجيش الحر، بالتزامن مع دعم وتسليح قوى أخرى ذات مشاريع غير وطنية، والعمل على تمرير مثل هذه المخططات المرفوضة وغير الشرعية؛ كل ذلك يكشف عن سياسة انتهازية تستغل الظروف لزرع مزيد من المشكلات، بدل التحرك نحو فرض ضغوط على النظام وداعميه لتنفيذ القرارات الدولية.

يؤكد الائتلاف بأن كل المحاولات الرامية إلى فرض أي نوع من المشاريع أو الحلول التي تهدد بتقسيم سورية، هي محاولات محكومة بالفشل، ناهيك عما يترتب عليها من تفاقم الأزمة وتزايد معاناة ملايين السوريين.

وقائع السنوات الماضية، وتضحيات الشعب السوري والتزامه بمبادئ ثورته، كل ذلك يؤكد أن أي طرف لن يتمكن من تنفيذ أي خطوات أو مشاريع على الأرض ضد إرادة الشعب السوري الذي سيواصل كفاحه من أجل الحرية والكرامة والعدالة.

11 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
11 كانون ثاني، 2018


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية جريمة استهداف وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور محمد فراس الجندي، ما أسفر عن استشهاد سائقه "حسام المنديل"، فيما أصيب الوزير نفسه بجروح جراء قصف نفذته طائرات حربية على مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

وجاءت هذه الجريمة التي طالت مكان تواجد الوزير ومرافقيه بعد عودتهم من تنفيذ مهام تتعلق بعملهم، في سياق حملة تصعيدية مستمرة تشنها قوات النظام والاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية على إدلب والغوطة الشرقية خلفت عشرات الشهداء والجرحى، وأجبرت الآلاف على النزوح.

نعزي عائلة الشهيد حسام المنديل، وجميع العائلات التي فقدت أعزاءها على يد النظام وداعميه، ونتمنى للوزير الشفاء العاجل والعودة السريعة لمتابعة مهامه واستكمال دوره في خدمة أبناء بلده.

09 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
٨ كانون ثاني، ٢٠١٨


عمدت أياد مجرمة إلى ارتكاب مجزرة شنيعة أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى ودمار كبير نجم عن تفجير استهدف قلب مدينة إدلب ليل الأحد (٧ كانون ثاني)، وفيما وصلت حصيلة الشهداء إلى ٢٥ شخصاً والمصابين والجرحى إلى نحو ١٠٠؛ فإن العشرات لا يزالون في عداد المفقودين، حيث تستمر أعمال رفع الأنقاض والبحث عن عالقين.

خلال الساعات الماضية أيضاً، سقط ما لا يقل عن ١٤ شهيداً جراء قصف طائرات الاحتلال الروسي والنظام على ريف إدلب، بما فيها مزرعة الفلول ومدن وبلدات كفرنبل والغدفة وكنصفرة وخان شيخون وجسر الشغور والتمانعة وسنجار وسراقب وجرجناز ومعرشورين وغيرها.

التصعيد استهدف الغوطة الشرقية لمدينة دمشق أيضاً، وأسفر اليوم الاثنين عن استشهاد ١٩ مدنياً، بينهم نساء وأطفال في مدن وبلدات دوما وحمورية ومديرا وأوتايا، جراء قصف جوي ومدفعي.

يأتي التفجير الذي استهدف شارع الثلاثين في مدينة إدلب والحملات التصعيدية المستمرة ضد مناطق ما يسمى "خفض التصعيد" في الشمال وعلى مدن الغوطة الشرقية، في سياق عملية إجرامية متدحرجة، تتوالى فيها المجازر، في مسعى لاستغلال كل الوقت لفرض حل عسكري على الأرض بالاستفادة من الدعم الروسي والإيراني المباشر، والفرصة التي يمنحها المجتمع الدولي من خلال الصمت والانتظار.

يدين الائتلاف الوطني بأشد العبارات الحملة الإجرامية المستمرة على المناطق المدنية والمستشفيات والهيئات الإغاثية ومقرات الدفاع المدني، كما يدين الصمت الدولي تجاهها.

ويحذر من نتائج هذا التصعيد الخطير، مذكراً بأن الاستهداف المتعمد للمدنيين وقتلهم وتهجيرهم وتدمير المرافق الحيوية والمستشفيات هو الخيار الوحيد الذي يستخدمه النظام وداعموه طوال سنوات، كما يشدد على أن واقع السوريين منذ انطلاق ثورتهم يؤكد أنهم مستمرون في نضال مشروع، وأن تقاعس العالم وفشل المجتمع الدولي المستمر في وقف القتل والإجرام وعجزه عن تحمل مسؤولياته، لن يزيدنا إلا إصراراً على تحمل مسؤولياتنا وأداء واجباتنا.

يطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والجمعية العامة، بالتحرك لوقف هذه الحملة التي تستهدف المدنيين ومن ورائهم أي حل سياسي ممكن، كما يدعو جميع الدول إلى إدانة هذه الحملة ومرتكبيها وكل من يدعمها، وملاحقة مجرمي الحرب بكل الوسائل، والعمل الجاد لحماية المدنيين السوريين بشكل فوري وعاجل.

04 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
04 كانون ثاني، 2018


ارتكبت قوات النظام مدعومة بطائرات الاحتلال الروسي والميليشيات التابعة لإيران مجزرتين في بلدة مسرابا ومدينة عربين، راح ضحيتهما ما لا يقل عن ٢٧ شهيداً، بالإضافة إلى شهداء وجرحى بينهم أطفال في مناطق أخرى مجاورة.

١٨ من المدنيين استشهدوا جراء الغارات على مدينة مسرابا، بينهم نساء وأطفال وعنصر من عناصر الدفاع المدني، بالإضافة إلى عشرات الجرحى، فيما تشير التقارير الميدانية إلى احتمال ارتفاع أعداد الشهداء باعتبار أن معظم الجرحى في حال خطرة.

٦ مدنيين آخرين استشهدوا جراء مجزرة عربين التي وقعت الليلة الماضية، بينهم طفلان وامرأة، وجميعهم من عائلة واحدة.

المجزرتان تأتيان في سياق الحملة التصعيدية الإجرامية المدانة التي يشنها النظام على الغوطة الشرقية، مستهدفاً المناطق المدنية والأحياء السكنية، مدعوماً بالطيران الروسي، والميليشيات الإيرانية، في استغلال للفشل المستمر للمجتمع الدولي في تبني موقف يرقى إلى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه.

الائتلاف يجدد نداءه إلى المجتمع الدولي منبهاً إلى مخاطر استمرار الموقف السلبي والغياب الكامل عن دائرة الفعل تجاه المشهد الإجرامي الذي ينفذه النظام وداعموه بحق السوريين، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والأسلحة الكيميائية (غاز الكلور).

العالم مطالب بالتوقف عن هدر الوقت، بعد فشله بشكل متكرر على مدار السنوات الماضية، وممارسته دوراً سلبياً ساهم في وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، وعلى الدول الفاعلة أن تتحرك اليوم وتمارس ضغوطاً حقيقية تتناسب مع حجم المأساة الجارية على الأرض.

04 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
04 كانون ثاني، 2018


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الغارات والقصف المدفعي المستمر الذي تنفذه قوات النظام مدعومة بالميليشيات الإيرانية وطيران الاحتلال الروسي، على مناطق الريف الجنوبي لمحافظة إدلب.

الغارات الجوية والقصف المدفعي أسفرا عن سقوط أعداد من الشهداء والجرحى في معرة النعمان وتل الطوقان، ولا تزال أعداد الضحايا تتزايد في ظل استمرار القصف على مدن كفرنبل وخان شيخون وسنجار وسراقب وقرى وبلدات أخرى في ريف إدلب.

الحملة الحالية على إدلب دخلت أسبوعها الثالث، وهي مستمرة في استهداف المدنيين وارتكاب جرائم الحرب وخرق جميع أنواع التفاهمات والاتفاقات، مستفيدة من صمت المجتمع الدولي وعدم تحمله لمسؤولياته تجاه إنقاذ المدنيين وحفظ الأمن والسلم.

01 كانون الثاني/يناير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائـرة الإعلاميـة
١ كانون ثاني، ٢٠١٨


يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية دعمه لحرية الشعوب وحقها في العيش الكريم في ظل نظام حكم رشيد يضمن العدل والحرية والمساواة، ويخضع المسؤولون فيه للمراقبة والمحاسبة أمام مؤسسات حقيقية تمثل الإرادة الشعبية.

يشدد الائتلاف على أن الإجرام والقمع المفرط الذي ينتهجه النظام الإيراني ضد المحتجين لن يقود إلى حل أي مشكلة، وأن السياسات القمعية قد تتمكن من إسكات الشعب لبعض الوقت لكنها لن تعالج جذور المشكلات، ولا تنهي أسباب الغضب الشعبي العميقة التي تطفو على السطح مرة بعد أخرى ما دام الاستبداد والفساد والعنصرية هي القاعدة العامة لإدارة المؤسسات السياسية والاقتصادية، وهو ما حصل في إيران مرات عديدة، منها الثورة الخضراء عام ٢٠٠٩، واحتجاجات عام ٢٠١١، وكذلك انتفاضة مهاباد عام ٢٠١٥.

يقمع النظام الإيراني حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، ويعمد، باسم "المقاومة"، إلى تخوين كل رأي معارض، فيسجن المثقفين والشخصيات الوطنية المعارضة، ويمارس التعذيب في السجون والمعتقلات، وهو عاجز عن إنجاز أي تغيير إيجابي في سياسته الداخلية والخارجية، وها هو يقود البلاد إلى كارثة مثل الكارثة التي قاد إليها المنطقة نتيجة سياساته الإجرامية وسعيه لنشر الإرهاب.

يعتمد النظام الإيراني سياسات قائمة على تصدير الأزمات الداخلية من خلال توليد الصراعات وإشعال الحروب، بما في ذلك الدعم المباشر لنظام الأسد ضد تطلعات الشعب السوري، ومشاركته طوال سنوات في سفك دماء السوريين، عبر إرسال الميليشيات الطائفية، والدعم العسكري للنظام، ومساعيه المستمرة لتنفيذ مشروع التغيير الديموغرافي في سورية، وارتكاب عمليات التطهير العرقي والطائفي، ونشر الفكر المتطرف في مناطق أخرى مثل العراق واليمن.

يعبر الائتلاف الوطني عن تضامنه مع النضال السلمي الذي يخوضه الشعب الإيراني في ظل ما عاناه طوال عقود من ظلم واستبداد وفساد، وأمام ما تعرض له من خسائر هائلة نتيجة السياسات العدوانية التي قام عليها النظام الحاكم في إيران ضد شعبه وضد دول وشعوب المنطقة، وإهداره ثروات البلاد لحساب النزاعات والحروب ودعم الميليشيات وفرق الموت، وهو ما يجب أن يتوقف كشرط أساس كي تعود إيران إلى لعب دور إيجابي يقوم على احترام إرادة الشعوب والمصالح المشتركة.