البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تشرين الأول/أكتوير 2018
31 تشرين الأول/أكتوير 2018 In مقالات

إعمار سورية بين بوتين وماكرون ومركل
رندة تقي الدين

طلب فلاديمير بوتين من نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون والألمانية أنجيلا مركل خلال القمة الرباعية التي استضافها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت الماضي البدء بالمشاركة في إعادة إعمار سورية كي يعاد بناء كل ما دمر لعودة اللاجئين إلى بلدهم. ووجه إصراره على هذا الموضوع برفض صارم من الاثنين.

وقال ماكرون للرئيس الروسي إن حرب النظام ضد معارضيه أدت إلى مغادرة ملايين السوريين بلدهم. وأنه لا يمكن إيجاد حل للوضع في شكل دائم إلا بحل سياسي يتيح لجميع السوريين أن يعيشوا بأمن وسلام في شكل دائم في بلدهم وهذا لا يمكن أن يحصل إلا بعد حل سياسي شامل مع كل مكونات سورية. وأن منطق النظام في الاستعادة العسكرية للمدن التي خسرها لا يسمح بضمان استقرار سورية ولا بمستقبل آمن لعودة اللاجئين. وحجة ماكرون أن طالما يرفض النظام التفاوض في حل سياسي شامل لكل مكونات الشعب السوري فكيف سيعاد إعمار البلد وهي حجة منطقية وواضحة. وقد سبق للجانب الأميركي أن يعتمد التوجه نفسه. فكيف يريد بوتين إعادة إعمار البلد مع بشار الأسد على رغم موقفه من شعب هجره وقتله ودمر مدنه ومساكنه. وكيف يريد إعادة الإعمار بدعم من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة فيما مصير الشعب في أيدي من هجره وقصفه بالبراميل واستعان بالقوات الروسية والإيرانية و«حزب الله» للبقاء على رأس بلد مدمر. بوتين سيجد خلال قمته مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في باريس في ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) على هامش الاحتفالات بعيد الهدنة ومنتدى السلام الذي دعا إليه ماكرون أن الموقف من إعادة إعمار سورية هو نفسه لدى جميع دول اللجنة المصغرة المعنية بالملف السوري، لأنه لا يمكن إعادة إعمار البلد وبشار الأسد رافض لأي كلام حول دستور لمستقبل بلد وشعب يتطلع إلى مرحلة انتقالية يخرج منها الأسد والقوات الأجنبية ويعطى الشعب السوري حق اختيار مستقبله ومصيره.

إصرار بوتين على الأوروبيين أن يبدأوا بورشة إعادة الإعمار يعني أن روسيا وحدها غير قادرة على إعادة إعمار البلد. ولو أصبح لبوتين قاعدة قد تكون أبدية في طرطوس، أي في المتوسط، فروسيا لا يمكنها أن تتحمل وحدها عبء إعادة الإعمار وهي مدركة لذلك. صحيح أن بوتين فرض نفسه في الشرق الأوسط وربما عالمياً عبر تدخله وحربه في سورية، لكن روسيا لم تعد لها قدرة وقوة الاتحاد السوفياتي التي كانت توازي القوى الكبرى الأخرى في الولايات المتحدة والعالم الحر. وإصرار بوتين على فرنسا وألمانيا لإعادة إعمار سورية يعبر عن حاجة روسية لأوروبا في مهمة إعادة الإعمار. ولكن هذا المسعى غير ممكن طالما الأوضاع على حالها. وطالما ليس هناك حل سياسي حقيقي. إن المفاوضات حول إنشاء اللجنة الدستورية وانطلاقها بإشراف المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا قبل نهاية السنة في جنيف مجرد اتفاق توصلت إليه القمة الرباعية في إسطنبول وكانت موسكو تعارض مبدأ قبوله لأنها قالت إنه من الصعب إقناع النظام بقبوله فوراً، إلا أن ماكرون ومركل وأردوغان تمكنوا من فرض ذلك في البيان الختامي. فمن يصدق أن بوتين الذي أنقذ بشار الأسد وحمى نظامه لا يمكنه إقناعه بضرورة المشاركة الفعلية في مفاوضات بلده؟

الإدارة الأميركية انخرطت الآن في الملف السوري وتم تعيين ديبلوماسيين مرموقين لمتابعة الملف. وأحدهم يزور باريس اليوم للتنسيق مع الفرنسيين حول العمل على الملف السوري وهذا أمر مستجد في الديبلوماسية الأميركية بعد الحديث عن مغادرة سورية. الآن تغير التوجه وأصبحت الأدارة الأميركية منخرطة من أجل إطلاق المفاوضات السياسية وعدم ترك كل الأمور في الشرق الأوسط لروسيا. ترامب كان يريد إخراج القوات من هناك لكنه اقتنع من بعض أوساطه ومن ماكرون أنه من الأفضل أن يبقى طالما القوات الإيرانية باقية في سورية. لكن السؤال: هل الحليف الإسرائيلي لأميركا يسمح بحل انتقالي سياسي طالما يناسبه، كما روسيا وإيران، بقاء بشار الأسد؟

المصدر: الحياة

31 تشرين الأول/أكتوير 2018 In الأخبار المحلية

تستمر قوات النظام وأجهزته الأمنية بالتضييق على المدنيين في محافظة درعا، وكذلك على العناصر السابقين في الجيش السوري الحر، ممن خضعوا لاتفاقيات التسوية القسرية بإشراف من القوات الروسية في شهر تموز الماضي.

وذكر "مكتب توثيق الشهداء في درعا" في تقريرٍ له صدر يوم أمس الثلاثاء، أن قوات النظام اعتقلت 13 شخصًا في محافظة درعا، خلال 48 ساعة، بينهم 11 مدنيًا ومقاتلًا سابقًا في الفصائل العسكرية إلى جانب امرأة في مدينة "الشيخ مسكين".

وسبق لقسم المعتقلين في "مكتب توثيق الشهداء في درعا" أن وثّق اعتقال قوات النظام 39 شخصًا خلال أيلول الماضي، منهم 16 مقاتلًا سابقًا في فصائل الثورة بينهم تسعة قياديين من الجيش الحر.

وفي السياق ذاته احتجزت قوات الأسد في الرابع عشر من الشهر الجاري، أكثر من 20 مدنياً من أبناء بلدة "بصر الحرير" في درعا، وقامت بسوقهم للتجنيد الإجباري في محافظة اللاذقية.

وشهدت مناطق عدة في المحافظة حالات اعتقالات متكررة، وهو ما يعد خرقًا مستمراً لبنود التسوية المتفق عليها، كما وثق المكتب في وقتٍ سابق مقتل 12 شخصًا من أبناء المحافظة، بينهم ستة أشخاص قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام.

ومن جانبه عبّر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن استنكاره لما تقوم به قوات النظام بحق جميع الخاضعين لاتفاقيات التسوية القسرية، وأكد أن نظام الأسد لا يلتزم بأي اتفاق، معتبراً أن ذلك يندرج تحت سياسة الانتقام التي يكررها النظام مع جميع معارضيه.

وأضاف الائتلاف الوطني أن الهدف من ذلك هو تثبيت النظام قبضته الأمنية من جديد، ولفت إلى أن النظام يقوم برفع مستوى الوحشية في التعامل مع المدنيين العائدين إلى مناطق سكنهم الأصلية والتي بات النظام يسيطر عليها. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

31 تشرين الأول/أكتوير 2018 In الأخبار المحلية

طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بفرض عقوبات على الشركات الروسية والإيرانية، ومنعها من المشاركة في إعادة إعمار سورية، نتيجة مشاركتها قوات الأسد بارتكاب جرائم واسعة بحق الشعب السوري والتسبب بتدمير مراكز المدن والقرى والبلدات.

وفي تقريرٍ لها نشرته على موقعها الإلكتروني، يوم أمس الثلاثاء، أوردت الشبكة أبرز انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات الروسية في سورية، منذ 30 أيلول 2015 إلى 30 أيلول 2018، وذكرت أنها قتلت 6239 مدنيا بينهم 1804 طفلاً و92 من الكوادر الطبية وعناصر الدفاع المدني و19 من الكوادر الإعلامية.

وأردف التقرير أن روسيا مسؤولة عن ارتكاب ما لا يقل عن 321 مجرزة، و954 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية بينها 176 على مدارس و166 على منشآت طبية و55 على أسواق، إضافة إلى ما لا يقل 232 هجوم بذخائر عنقودية و125 هجوماً بأسلحة حارقة، وتشريد قرابة 2.7 مليون نسمة نتيجة هجمات شنها الحلف الروسي السوري الإيراني.

وقالت الشبكة في تقريرها إن أيَّة دولة تُساهم في إعادة الإعمار في ظلِّ وجود النِّظام الحالي في سورية تُعتبر داعمة له ولجميع الجرائم ضدَّ الإنسانية التي مارسها النظام طوال السنوات السابقة.

وحمّلت الشبكة في تقريرها موسكو وطهران المسؤولية عن الجرائم المرتكبة في سورية، مشددةً على ضرورة وقف روسيا دعمها للنظام، إن هي أرادت المشاركة في إعادة الإعمار، والتوصل إلى حل سياسي في البلاد بشكل "فعال".

وأكدت الشبكة أن أي عملية لإعادة الإعمار يجب أن يتم التوصل إليها عبر حل سياسي، من شأنه تحقيق الاستقرار في البلاد، مشيرة إلى أن البدء بعملية إعادة الإعمار قبل التوصل إلى حل سياسي شامل يعني استمرار الحرب وإطالة أمد الفوضى في البلاد. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

31 تشرين الأول/أكتوير 2018 In أخبار الائتلاف

نفى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري، موافقته على الوثيقة التي تم التوصل إليها في العاصمة الإيطالية روما، بإشراف مجموعة "سانت إيغيديو"، أو تكليف أحد من أعضائه لحضور الاجتماعات التي مهدت لخروج تلك الوثيقة.

وقال الناطق باسم الائتلاف الوطني، أنس العبدة إن الائتلاف الوطني "لا صلة له بهذه الوثيقة، ولم يكلف أحداً بتمثيله في تلك الاجتماعات".

وأكد أن "هيئة التفاوض السورية"، هي الجهة المخولة بالعمل على إقرار الأوراق والسياسات التفاوضية لقوى الثورة والمعارضة.

ودعا الائتلاف الوطني كافة الأطراف لتجنُّب أي خطوات تلحق ضرراً بالعملية السياسية الهادفة لتحقيق تطلعات الشعب السوري، والتنفيذ الكامل والصارم لقراري مجلس الأمن 2254 و2118، وبيان جنيف 1 (2012).

كما نفت هيئة التفاوض السورية في بيان لها، تقديمها خارطة طريق لتحقيق السلام في سورية، واستنكرت "زج اسمها" بورشة أو اجتماع لم يحضره أي من أعضائها. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

30 تشرين الأول/أكتوير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الناطق الرسمي
٣٠ تشرين أول ٢٠١٨

نشرت بعض وسائل الإعلام معلومات عن وثيقة تم التوصل إليها في العاصمة الإيطالية روما بإشراف جماعة سانت إيغيديو وحضور معارضين سوريين حول المبادئ الخاصة بصياغة دستور جديد لسورية وآليات إجراء الانتخابات.

يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنْ لا صلة له بهذه الوثيقة، ولم يكلف أحداً بتمثيله في تلك الاجتماعات، ويعتبر أن الجهة المخولة بالعمل على إقرار الأوراق والسياسات التفاوضية لقوى الثورة والمعارضة هي هيئة التفاوض السورية، ويدعو كافة الأطراف لتجنُّب أي خطوات تلحق ضرراً بالعملية السياسية الهادفة لتحقيق تطلعات الشعب السوري، والتنفيذ الكامل والصارم لكامل قراراي مجلس الأمن ٢٢٥٤ و٢١١٨، وبيان جنيف١ (٢٠١٢).

الصفحة 1 من 20