الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 11 كانون الأول/ديسمبر 2018
11 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

شدد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عقاب يحيى، على أن نظام الأسد لا يزال يرفض الانخراط بشكل جدي في العملية السياسية، إضافة إلى ارتكابه الجرائم من خلال تكرار عمليات القصف على المناطق المحررة واعتقال المدنيين وتعذيبهم حتى الموت.

ولفت يحيى خلال بث مباشر على صفحة الائتلاف الوطني في موقع "فيسبوك" اليوم الثلاثاء، إلى أن التراخي الدولي في التعامل مع جرائم نظام الأسد، هو أحد الأسباب الرئيسية في بقاء النظام على ذات النهج العسكري الدموي، مؤكداً أن تطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254، هو طوق النجاة الوحيد.

وقال: "لم يقبل النظام بأي حل سياسي ويرفض الاستجابة لمطالب الشعب السوري والتي كانت في حدودها الدنيا في بدايتها"، وحمّل المسؤولية الكاملة للنظام لما يحدث من خراب ومعاناة في سورية ومقتلة مستمرة، وأضاف: "الأسد يعتبر أي تنازل بسيط هو بداية النهاية لنظامه".

وأدان بأشد العبارات الخروقات المتكررة من جانب قوات النظام والميليشيات الإيرانية الإرهابية لاتفاق إدلب، منوّهاً إلى أن الائتلاف الوطني على تواصل مع الضامن التركي لحماية اتفاق إدلب، وأضاف أن أنقرة تتمسك بحماية المدنيين في الشمال السوري.

واعتبر أن ذلك التصعيد العسكري هو أحد الأدوات التي يستخدمها النظام لإثارة الفوضى وإضاعة أي استحقاق سياسي، كما يحدث الآن بعملية إنطلاق اللجنة الدستورية.

وأشار عضو الهيئة السياسية إلى أن التقارير الحقوقية لا تزال توثق عشرات الاعتقالات بشكل يومي بحق المدنيين، وهو الأمر الذي يرصد ما يخفيه النظام ويبيته لمعارضيه، وقال: إن "الاعتقالات وعمليات التعذيب والقتل المباشر داخل السجون هو أحد الأدوات التي يستخدمها النظام للقضاء على الثورة وقتل حياة المدنيين وكرامتهم".

وأوضح أن النظام يرفض مناقشة قضية المعتقلين في أي عملية تفاوضية، مؤكداً على ضرورة ممارسة المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة ضغوطاً كبيرة على النظام لإطلاق سراح كافة المعتقلين في سجونه بشكل فوري. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

11 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار السياسية

أكد فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي على أهمية اتفاق إدلب الذي منع حدوث أزمة إنسانية كبيرة في شمال سورية، وأنهى أحلام نظام الأسد بشن أي عملية عسكرية على المنطقة.

وأشار أوقطاي إلى أن العمليات العسكرية المشتركة بين الجيش التركي والجيش السوري الحر قضت على تنظيم داعش وطردت ميليشيات الـ "PYD"، وأعادت الاستقرار للمنطقة والمدنيين.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها المسؤول التركي مساء الاثنين، باسم الحكومة، أمام البرلمان خلال مناقشة مشروع الميزانية العامة للبلاد لعام 2019، بحسب وكالة الأناضول.

وقال نائب الرئيس التركي: "لقد منعنا أزمة إنسانية كبيرة في إدلب" بفضل الاتفاق مع موسكو، وأضاف أن "تنظيم داعش الإرهابي تعرض لهزيمة نكراء من خلال عملية درع الفرات، كما أن عملية غصن الزيتون أفسدت اللعبة التي يتم وضعها" من خلال ميليشيات الـ "PYD".

عملية "درع الفرات" تمكنت من تحرير مناطق واسعة في الريف الشمالي لمحافظة حلب، بينها مدينتا الباب وجرابلس، من تنظيم "داعش" الإرهابي، في الفترة آب /أغسطس 2016، وآذار /مارس 2017، ما أتاح لآلاف السوريين العودة إلى ديارهم.

وفي 24 آذار /مارس الماضي، تمكنت القوات التركية و"الجيش الحر" عبر عملية "غصن الزيتون"، من تحرير عفرين بالكامل من ميليشيات الـ "PYD" بعد 64 يوماً من انطلاقها.

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قد أكد على أهمية اتفاق إدلب، ونظم أعضاء الهيئة الرئاسية زيارات متكررة للمنطقة منزوعة السلاح، وشدد على ضرورة تطوير الاتفاق ليتحول إلى وقف إطلاق نار شامل يمهد لعملية سياسية حقيقية تؤدي إلى تطبيق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

11 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار السياسية

تكريماً لشجاعته في الدفاع عن حقوق الإنسان ونشاطه ضد جرائم نظام الأسد، مُنحَ الناشط الحقوقي السوري المحامي أنور البني، يوم أمس الاثنين جائزة ألمانية ـ فرنسية، بمناسبة الذكرى السنوية السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وأشاد نيلس آنن، وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية، في حفل تسليم الجائزة الذي أقيم في برلين، بجهود الناشط أنور البني، واصفاً إياه بأنه واحد من الشجعان الذين يدافعون عن حقوق الإنسان حتى لو كلف ذلك حياتهم.

وقال الوزير في كلمته "كنت دوماً مستعداً لدفع ثمن باهظ من أجل قناعاتك العميقة"، مضيفاً "لقد عشتَ وشاهدت في سورية فظاعات وبشاعة كثيرة لا يمكن تصوّرها بصفتك محامي يدافع عن حقوق الإنسان".

وفاز البني بالجائزة التي تعلنها سنوياً ألمانيا وفرنسا بشكل مشترك، الشهر الفائت في الذكرى السنوية السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ليكون من ضمن قائمة تكريمية ضمت 15 شخصاً اختيروا في العام 2018 تقديراً لشجاعتهم في الدفاع عن حقوق الإنسان وسيادة القانون.

وكان البني، الذي يترأس حالياً المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، قد نال عدة جوائز حقوقية أبرزها جائزة المنظمة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وجائزة حقوق الإنسان من الرابطة الألمانية للقضاة.

يشار إلى أن المحامي أنور البني من مواليد مدينة حماة في العام 1959، ويحمل إجازة في الحقوق من جامعة دمشق، وبسبب نشاطه الحقوقي في الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية، اعتقل من قبل أجهزة أمن نظام الأسد لعدة سنوات، قبل أن يغادر سورية عام 2014 تحت ضغط الملاحقة الأمنية، واللجوء إلى ألمانيا. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري