الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 13 كانون الأول/ديسمبر 2018
13 كانون الأول/ديسمبر 2018 In مقالات

عناصر جديدة في الصراع السوري
بكر صدقي

ظهرت شعارات معارضة للنظام الكيماوي، في شهر تشرين الثاني الماضي، على جدران بعض مدن وبلدات محافظة درعا، كما لو كان تكرراً للشرارة التي أطلقت الثورة السورية، قبل نحو ثماني سنوات في المنطقة نفسها.

ففي ذلك الزمن، اعتقلت أجهزة المخابرات عدداً من أطفال درعا اتهمتهم بكتابة شعارات، كان أشهرها «اجاك الدور يا دكتور»، وعرضتهم لتعذيب شديد، أدى إلى مقتل عدد منهم، ورفضت مناشدات أهاليهم لإطلاق سراحهم. وباقي القصة معروفة.

جاء ظهور هذه الشعارات الجديدة بعدما سيطرت ميليشيات النظام على «مهد الثورة» في إطار الخطة الروسية المسماة بـ«مناطق خفض التصعيد» التي كانت نتيجتها سقوط ثلاث منها في يد النظام، ولم يبق غير الرابعة، محافظة إدلب وبعض جوارها، وهي مهددة بالمصير نفسه، مع وقف التنفيذ، مؤقتاً، بفعل اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا.

الجديد الذي يمثله هذا الحدث هو أنه أول إشارة إلى بداية مقاومة شعبية ضد النظام في مناطق يسيطر عليها.

تعززت تلك الإشارة بأحداث أخرى كالهجومين المسلحين على مواقع لميليشيات النظام في بلدتي اليادودة والصنمين، أديا إلى مقتل عدد من عناصرها. ثم كان هناك تفجير في موقع آخر لقوات النظام في مدينة درعا، قتل فيه ستة ضباط برتبة ملازم، تخرجوا حديثاً من الكلية الحربية. وأعلنت «حركة المقاومة الشعبية» عن نفسها باسمها المكتوب على بعض الجدران.

من المبكر جداً، في الوقت الحالي، الحديث عن انطلاق مقاومة مسلحة ضد النظام، أو التكهن بحجمها، أو ما يمكن أن تقوم به من عمليات في مقبل الأيام. فمن الطبيعي أن تكون حركة من هذا النوع حريصة على السرية الشديدة، بالنظر إلى الظروف الصعبة للعمل في مناطق يسيطر عليها النظام. حتى المقاومة المدنية لا يمكنها أن تكون إلا سرية، تستغل ظلام الليل لكتابة شعارات على الجدران أو توزيع منشورات في المناطق السكنية. مع توقع كلفة بشرية باهظة إذا بدأ النظام بالرد، فهو لا يتقن غير حرق ما يعتبره الحاضنة الشعبية لأي معارضة مدنية أو مسلحة، بحيث يجعل أي مقاومين محتملين يتخلون عن العمل درءاً للعمليات الانتقامية بحق السكان. واقع الحال أن تلك المؤشرات الأولية لمقاومة شعبية ظهرت، أصلاً، رداً على عمليات انتقامية قامت بها ميليشيات النظام، من اعتقالات وقتل تحت التعذيب لعدد ممن سلموا أنفسهم في إطار «المصالحات»، فضلاً عن التعامل مع سكان تلك المناطق كجيش احتلال لا روادع تقف في وجهه.

حتى المقاومة المدنية لا يمكنها أن تكون إلا سرية، تستغل ظلام الليل لكتابة شعارات على الجدران أو توزيع منشورات في المناطق السكنية. مع توقع كلفة بشرية باهظة إذا بدأ النظام بالرد

بالمقابل، لا يمكن استبعاد أنواع من العمليات العسكرية ضد ميليشيات النظام، في كل المناطق التي سيطر عليها النظام، بعد سنوات من خروجها عن سيطرته، للسبب نفسه، أي لأن النظام يتعامل مع تلك المناطق بدافع ثأري لا يخلو من الطائفية، فينهب البيوت المهجورة، وينكل بالسكان، ويمنع من نزحوا من العودة إلى بيوتهم، ويقوم باعتقالات، ويجند الرجال في صفوف ميليشياته. أمام كل هذا القهر والإذلال، سيكون هناك دائماً من يفضلون احتمال الموت على العيش كعبيد تحت سلطة قوة قاهرة، بصرف النظر عن الجدوى السياسية لأي مقاومة من هذا النوع. بل يمكن لدافع الثأر وحده أن يشكل سبباً كافياً لعمليات تستهدف ميليشيات النظام والميليشيات الأجنبية «الرديفة» التي استجلبها من لبنان والعراق وغيرهما.

تزداد فعالية عامل الشعور بالقهر، إذا انتهت الحرب فعلاً بتسوية سياسية مجحفة تبقي على النظام، كما يريد حليفاه الروسي والإيراني، وتكرس ما جرى من تغيير ديموغرافي في بعض المناطق، ويُفرض على عموم السكان نظام عبودية لا يمكن لكائن بشري أن يتحمله. ففي هذه الحالة المفترضة سيوجد دائماً أناس يتساوى عندهم الموت وحياة العبودية. أما هل يمكن لحالات من هذا النوع أن تشكل مقاومة فاعلة لها هدف سياسي قابل للتحقيق، فهذا يتوقف على شروط التسوية التي يفترض بها إنهاء حالة الحرب. فإذا نظرنا إلى فشل محاولات المفوض الأممي المستقيل ديمستورا في تشكيل اللجنة الدستورية، وحالة الحرب المجمدة مؤقتاً حول إدلب، وغياب أي توافق دولي حول الحل السياسي، سنرى أن نهاية الصراع وبداية التسوية ما زالتا بعيدتي المنال. وسيكون محكوماً على أي عمليات مقاومة، في الوقت الحالي، بأن تبقى عمليات منفردة، لن تؤثر على النظام وحلفائه، بل قد تكون له تداعيات مؤلمة على السكان المدنيين.

أما في مناطق سيطرة النظام المستدامة، أي تلك المناطق التي لم تخرج في أي وقت عن سيطرته، فمن الواضح أن هناك استسلاما كاملا أمام القوة الغاشمة، وهي صورة عن الوضع الذي يريد النظام فرضه في جميع المناطق الأخرى التي استعادها في السنتين الأخيرتين. تطرح تكهنات غير واقعية عن أن البيئات الموالية ستعارض النظام ما أن ينتهي «الخطر الخارجي» الذي دفعهم للاحتماء بالنظام، أي بعد القضاء على المجموعات المسلحة الإسلامية. صحيح أن ظروف العيش في تلك المناطق ليست مقبولة، وأن الميليشيات الموالية تتصرف خارج سيطرة النظام، لكن تلك البيئات قد خسرت أي فرصة لمعارضة النظام بعد سكوتها، في أحسن الافتراضات، على ما لحق بالسكان في مناطق سيطرة المعارضة المسلحة من عمليات إبادة وتهجير.

تبقى منطقتان: أولها مناطق سيطرة الأمريكيين، شرقي نهر الفرات، خارج كل التوصيفات السابقة، حيث تسيطر قوات «قسد» وعمادها قوات كردية مدعومة من الولايات المتحدة. فمصير تلك المناطق رهن بالسياسة الأمريكية المتذبذبة التي لا تستقر على حال، والهواجس الأمنية التركية. وهناك جو مشحون، تحت الرماد، له طابع التوتر العربي ـ الكردي بسبب مسالك «قسد» وانتهاكاته بحق السكان. والثانية مناطق سيطرة المجموعات المسلحة التابعة لتركيا، في «درع الفرات» وعفرين.

هذا التصنيف لمختلف المناطق السورية، يعني فيما يعنيه، غياب إطار تحليلي موحد للحالة السورية. فلكل منطقة ديناميات خاصة ومنطق مختلف. وهو ما يجعل من أي مشروع مقاومة شعبية تلي الحرب ضرباً من الإعجاز.

المصدر: القدس العربي

13 كانون الأول/ديسمبر 2018 In مكتبة الفيديو

نظام الأسد أخطر عرض إرهابي لسرطان النظام المارق في إيران، وبقية الأعراض تتمثل في بقية الميليشيات، من حزب الله إلى داعش إلى pyd والقاعدة.

13 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

جدّدت قوات نظام الأسد حملة اعتقالاتها العشوائية في صفوف المدنيين، بمناطق سيطرتها في ريف ديرالزور بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري وزجهم بالمعارك، حيث طالت الحملة عدداً من المدنيين، وأدت إلى فرار الآخرين.

وأشار ناشطون في شبكة "فرات بوست" إلى أن الحملة الجديدة من الاعتقالات تعتبر الأوسع نطاقاً منذ استعادة نظام الأسد سيطرته على أجزاء كبيرة من المحافظة منذ أكثر من عام بعد انتزاعها من تنظيم داعش.

وشملت حملة المداهمات حسب ناشطين محليين مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي، واعتقل النظام خلال الحملة عدداً من المدنيين، فيما تمكن آخرون من الفرار إلى مناطق سيطرة ميليشيات الـ "PYD".

وكانت بلدة "صبيخان" في الريف الشرقي للمحافظة، قد شهدت في اليومين الماضيين حملة اعتقالات مماثلة شملت العديد من أبنائها المدنيين، كما استهدفت الحملة البحث عن منشقين سابقين عن قوات النظام.

كما شهدت مدينة "القورية" حملة اعتقالات مشابهة، في اليومين الأخيرين، أدت لاعتقال ما يقارب 20 شاباً من أبناء المدينة، وفرار العديد من أبنائها وعبورهم نهر الفرات.

من جانبه اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن تلك الممارسات بحق المدنيين وبحق أولئك المخدوعين بوعود النظام ممن أجروا التسويات القسرية، تدلل على زيف تلك الاتفاقيات، مؤكداً أن تلك الاتفاقيات لم تكن إلا فخاخ لاستدراج المدنيين واعتقالهم.

ويعمد نظام الأسد إلى تجنيد الشباب في المناطق التي استعاد السيطرة عليها في أجزاء مختلفة من سورية، ولم تستثني اعتقالات قوات النظام من كانوا ضمن اتفاق التسويات القسرية، منتهكاً تلك الاتفاقيات في مناطق متفرقة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

13 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

أوضح الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري الرائد يوسف حمود، أنهم سيشاركون القوات التركية في العملية التي يجري التجهيز لها شرق الفرات، مشيراً إلى أن عدد النقاط المستهدفة قد تصل إلى 150 نقطة تنتشر فيها ميليشيات الـ "PYD".

وقال حمود في تصريح خاص لوسائل إعلام محلية إن "المعركة ستكون متكاملة على غرار عملية غصن الزيتون، وأن الاستعدادات بالنسبة للجيش الوطني جارية على قدم وساق، والمشاركة سوف تكون من كافة الفيالق المكونة للجيش الوطني".

وبيّن "حمود" أن المعركة سوف تشمل 150 نقطة بين منبج وتل أبيض، وأضاف: "سوف يتم استخدام كافة أنواع الأسلحة، بمشاركة الطائرات الحربية التركية، وستقسم المعركة على عدة مراحل".

وأكد على أن العملية لا تستهدف المدنيين وإنما التنظيمات الإرهابية، وتابع قائلاً: "الجيش الوطني سيحرص على حمايتهم هم وممتلكاتهم، وسينزع فتيل الفتنة التي أشعلتها تلك الميليشيات بين مكونات الجزيرة السورية".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن عن عملية عسكرية ستنطلق في غضون أيام شرقي الفرات ضد ميليشيات الـ "PYD"، وقال أردوغان في كلمة له أمس الأربعاء: "أكملنا الاستعدادات اللازمة في الوقت الذي كنَّا نصدر التحذيرات حول شرق الفرات".

وتابع قائلاً: "هناك حديث عن استمرار نشاط داعش في مساحة تقدر بـ 150 كيلومتر مربع، إذا كان هذا كل ما في الأمر فإننا مستعدون لتحييدهم فوراً". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

13 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبدالرحمن مصطفى، أن التفجيرات الإرهابية التي طالت مناطق في ريف حلب الشمالي هدفها نشر الفوضى وزرع الخوف وزعزعة الاستقرار والأمن في هذا المناطق التي توفر الحماية للمدنيين.

واعتبر رئيس الائتلاف الوطني أن ما حدث "دليل عجز وانعدام الخيارات لدى رعاة الإرهاب"، وأكد على أن "إرادة السوريين ستظل على طريقها نحو الحرية ومحاسبة كل المجرمين ولن ينجح أحد في حرف بوصلة الثورة عن أهدافها"، وأضاف أن "السوريون الأحرار سيتمكنون من تحقيق السلام في وطنهم ومحاربة الإرهاب".

وشدد على أن "الإجرام المستمر بحق السوريين يجب أن يتوقف"، مشيراً إلى أن الائتلاف الوطني والجيش الوطني الحر يعملون جهدهم لملاحقة "رعاة الإرهاب وذيولهم".

وشهدت مدن وقرى ريف حلب الشمالي أمس، سلسلة تفجيرات إرهابية، أدت إلى استشهاد عدة مدنيين وجرح العشرات الآخرين، إضافة إلى أضرار مادية في المباني السكنية المحيطة، وأوضح ناشطون أن إحدى الضحايا طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً تدعى "نور جبلاوي" والمعروفة باسم "بائعة البسكوت" في مدينة اعزاز.

وأدان الائتلاف الوطني في بيان له اليوم، سلسلة التفجيرات الإرهابية، وأشار إلى أنها "تكشف طبيعة القوى الإرهابية التي تسعى لنشر الفوضى، فلا يجدون أي بديل عن زرع الخوف وزعزعة الاستقرار والأمن في هذا المناطق التي توفر حماية معقولة للمدنيين".

وطالب الائتلاف الوطني، المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته تجاه الاستحقاقات المتعلقة بحفظ الأمن وتطبيق القرارات الدولية باعتبارها الطريق الوحيد لتمكين السوريون من تحقيق السلام في وطنهم ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

الصفحة 1 من 2