الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 18 كانون الأول/ديسمبر 2018
18 كانون الأول/ديسمبر 2018 In مكتبة الفيديو

شجاعتهم رغم تكالب الأعداء
نبلهم رغم تخاذل الأصدقاء
عزيمتهم رغم معاكسة الظروف
تجعلهم من أجدر الناس بالحياة الكريمة...السوريون النبلاء

18 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

أوضحت الحكومة السورية المؤقتة أنها تعمل على وضع هيكلة جديدة لوزارة الدفاع، إضافة إلى بحثها ترفيع الضباط العاملين في الجيش الوطني.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الحكومة السورية المؤقتة، جواد أبو حطب، مع رئيس هيئة الأركان، العميد فضل الله الحجي، وقائد الشرطة العسكرية ورئيس القضاء العسكري، أمس الاثنين.

وقالت الحكومة المؤقتة في بيان لها صدر اليوم الثلاثاء، إن الاجتماع ناقش هيكلة وزارة الدفاع، إضافة إلى الجولة التفتيشية التي قام بها ضباط وزارة الدفاع والأركان على وحدات الجيش الوطني.

كما بحث المجتمعون مسألة ترفيع الضباط، حيث يتوقع صدور قرار ترفيع الضباط المنشقين وكذلك قادة الفصائل خلال الأسابيع القادمة، وفق ما جاء في بيان الحكومة.

وكانت وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة قد أعلنت عن تشكيل الجيش السوري الوطني في نهاية عام 2017، وأكدت على أن انتشار الجيش لن يقتصر فقط في مناطق شمال وشرق حلب، بل سيمتد على كافة الأراضي السورية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

18 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" في آخر تقريرٍ لها، أن 563 لاجئاً فلسطينياً على الأقل قتلوا تحت التعذيب في معتقلات نظام الأسد، مشيرة إلى بلوغ عدد المعتقلين الفلسطينيين 1711 معتقلاً في سجون النظام.

وأكدت المجموعة يوم أمس الاثنين، أن ثلاثة لاجئين فلسطينيين معتقلين في سجون النظام قضوا تحت التعذيب منذ بداية كانون الأول الجاري بينهم شقيقان، إضافة لاعتقال لاجئين اثنين، منوهةً إلى أن الكثير من العائلات تتكتم على اعتقال أبنائها خوفاً من مضايقات أجهزة أمن النظام.

وقالت المجموعة إن المعتقلين الفلسطينيين في سجون نظام الأسد يتعرضون لكافة أشكال التعذيب في الأفرع والأقبية الأمنية، وفي مراكز الاحتجاز السرية والعلنية دون أدنى أشكال الرعاية الصحية والإنسانية.

وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، قد وثقت اعتقال 1680 لاجئاً فلسطينياً بينهم 106 امرأة، فيما تتوقع المجموعة وجود ما لا يقل عن 1712 معتقلًا فلسطينيًا في سجون نظام، في ظل استمرار النظام بالتكتم عن مصيرهم وأوضاعهم وأماكن اعتقالهم.

وسبق أن أصدرت المجموعة تقريراً نهاية الشهر الفائت وثقت فيه الانتهاكات المرتكبة بحقهم من قبل نظام الأسد، منذ انطلاق الثورة السورية في آذار عام 2011.

يشار إلى أن 150 ألف لاجئ فلسطيني من أصل 650 ألفًا، وفق قسم الدراسات في مجموعة العمل، قد هاجروا إلى خارج سورية، فيما أكثر من 60 في المائة منهم نزحوا لمرة واحدة على الأقل داخل سورية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

18 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

تلقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، السيد عبد الرحمن مصطفى، اتصالاً هاتفياً من نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى والمبعوث الخاص لسورية، السيد جويل رايبورن، وبحثا معاً آخر المستجدات على الصعيدين الميداني والسياسي في الملف السوري.

وشدد السيد مصطفى على وحدة الأراضي السورية، وقال: إن "سورية تعني لنا كافة المحافظات السورية بدون استثناء"، وعبّر عن أمله في الحصول على تنسيق عالٍ بين الإدارة الأمريكية والائتلاف الوطني.

وأكد أيضاً على ضرورة الاستمرار في مكافحة الإرهاب بكافة أنواعه وعلى كامل الأراضي السورية، وأشار إلى أن الجيش السوري الحر هو أول من واجه نظام الأسد وتنظيم داعش وكافة التنظيمات الإرهابية الأخرى، وعمل منذ تشكيله على حماية المدنيين.

كما شدد على أهمية التنسيق الأمريكي التركي في الملف السوري، معتبراً أن زيادة ذلك التنسيق "أولوية لنا"، وهو الأمر الذي يصب في صالح الثورة السورية وتحقيق مطالبها في نيل الحرية والكرامة عبر حل سياسي شامل ومستدام ينهي النظام الشمولي ويبني سورية جديدة ديمقراطية تعددية.

من جانبه أكد رايبورن أن الولايات المتحدة وتركيا ينسقان بشكل نشط كافة القضايا التي تمس الأمن التركي والوضع في شمال شرق سورية، وأشار إلى أن الولايات المتحدة "تتفهم المخاوف الأمنية لتركيا والمعارضة السورية". وشدد على أن الإدارة الأمريكية لا تتمنى أن تكون سورية ملاذاً آمناً للإرهاب.

وذكر الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة تؤمن بأن المجالس المحلية والقوى الأمنية المحلية يجب أن تكون ممثلة لأبناء المنطقة. وأضاف بأن بلاده تتفهم أيضاً مخاوف الائتلاف الوطني من عمليات التغيير الديمغرافي في سورية، وذكر أن مثل هذه العمليات للتغيير الديمغرافي القسري هي "غير مقبولة".

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول آخر مستجدات اللجنة الدستورية، وأكدا على أن تكون حسب المعايير الأممية محققةً "المصداقية والشمولية والتوازن"، وعبرا عن أملهما في أن تكون هذه اللجنة مدخلاً للعملية السياسية التي تحقق تطلعات الشعب السوري.

كما أكد الطرفان على ضرورة استمرار التواصل، وخاصة خلال هذه المرحلة التي تعتبر "دقيقة وحساسة لا مجال فيها لسوء الفهم أو التأويل"، ودعا السيد جويل رئيس الائتلاف الوطني للقيام بزيارة واشنطن، بهدف تعزيز وتقوية العلاقات بين الجانبين. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري