الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 27 كانون الأول/ديسمبر 2018
27 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

عاد ثوار مدينة درعا لكتابة عبارات مناهضة لنظام الأسد على جدران المدينة مساء أمس الأربعاء، وذلك بعد أيام قليلة من خروج تظاهرات وسط المدينة تؤكد على استمرار الثورة حتى إسقاط النظام بكافة رموزه.

وأكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الرحمن مصطفى على أن الثورة "لن تتوقف"، وأن الشعب السوري "لن يقبل بالتخلي عن الحرية مرة ثانية".

ونقلت وكالة "سمارت" عن ناشطين محليين أن مدينة درعا شهدت كتابة عبارات تؤكد على عزيمة الثوار على الاستمرار في الثورة حتى إسقاط النظام بالرغم من عودة قوات النظام من السيطرة على المنطقة.

وأضافت الوكالة أن العبارات تضمنت "كرامتنا فوق قبضتكم الأمنية، إلهائنا في لقمة العيش لن تنسينا معتقلينا، وإسقاط النظام والخزي والعار للذي تطوع مع النظام".

وكان رئيس الائتلاف الوطني قد شدد في تغريدات له في موقع "تويتر" على أن الحراك الثوري في السويداء ودرعا ومختلف مناطق سورية "لن يتوقف"، وتابع قائلاً: "لقد عرف السوريون طعم الحرية التي فقدوها قبل عقود ولن يقبلوا بالتخلي عنها مرة ثانية. نهاية الاستبداد أكيدة وجرائم الأسد وحلفائه لن تمنع سقوطه".

الحراك الثوري في درعا تصاعد منذ الجمعة الماضية بالرغم من القبضة الأمنية الشديدة التي فرضها نظام الأسد، وقال رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري إن التظاهرات في درعا عادت "للظهور من بين الركام والدمار لتسمع صوتها للعالم أجمع". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

27 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

أكد ناشطون أن ميليشيات الـ "PYD" اعتقلت عشرات الشباب من أبناء الرقة ودير الزور بهدف تجنيدهم ضمن صفوفها أو إجبارهم على العمل في حفر الأنفاق حول المدن الرئيسية الواقعة ضمن مناطق سيطرتها، يأتي هذا بالتزامن مع استكمال القوات الأمريكية انسحابها بشكل كامل من سورية، واستعدادات الجيش التركي والجيش السوري الحر لملئ ذلك الفراغ.

وقالت مواقع إعلامية محلية نقلاً عن ناشطين إن ميليشيات الـ "PYD" استقدمت عشرات الشباب من مخيم "الهول" الذي يحوي نازحين من دير الزور والرقة، من أجل تشغيلهم بحفر الأنفاق في محيط مدينة القامشلي ورأس العين.

كما شنت تلك الميليشيات حملة اعتقالات في بلدة "ذيبان" بريف دير الزور، طالت نحو 20 شخصاً، ولفت ناشطون إلى أن ميليشيات الـ "PYD" تقوم بعمليات اعتقال واسعة من أجل تعزيز قواتها قبل العملية العسكرية المرتقبة للجيش التركي.

فيما رفض أهالي أحد الأحياء المطلة على الحدود التركية في مدينة رأس العين، السماح لعناصر ميليشيات الـ "PYD" من نصب نقاط عسكرية تضم قواعد لإطلاق قذائف الهاون، وسط المناطق السكنية.

ووثق حقوقيون اعتقال أكثر من 5 آلاف مدني من قبل ميليشيات الـ "PYD"، نصفهم من النساء والأطفال، وأشاروا إلى اختفاء ما يزيد عن 2419 مديناً في المناطق الخاضعة لسيطرتهم منذ عام 2011، بينهم 257 سيدة و604 طفل، و 55 إعلامي.

في سياق متصل، أوضحت وكالة الأناضول أن تعزيزات عسكرية تركية وصلت فجر اليوم الخميس، إلى ولاية "كليس" المجاورة للحدود السورية، وتضم تلك التعزيزات ناقلات جنود مدرعة.

وتتوالى تعزيزات الجيش التركي إلى المنطقة، وسط ترقب لإطلاق عملية عسكرية واسعة ضد الميليشيات الإرهابية المتمركزة في منبج وشرق الفرات. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

27 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

ناشد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإغاثية، لإنقاذ عشرات الآلاف من المهجرين والنازحين في مخيمات الشمال السوري التي أصابتها عاصفة مطرية قوية خلال اليومين الماضيين.

وقال ناشطون من المنطقة إن الأمطار الغزيرة تسببت بسيول جارفة داخل المخيمات بريفي حلب وإدلب، والتي تأوي نازحين ومهجرين قسرياً على يد قوات النظام من مناطق متفرقة من سورية، لافتين إلى أن معظم سكان المخيمات اضطروا للخروج من خيامهم التي غمرتها المياه.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أحد النازحين قوله إن الأوضاع تزداد سوءاً بسبب استمرار الأمطار، وأضاف أن هناك عشرات العائلات مشردة في العراء تنتظر المساعدة من فرق الدفاع المدني أو المنظمات الإنسانية الإغاثية.

وتعتبر إدلب وريف حلب الشمالي، الوجهة الوحيدة للنازحين والمهجرين قسرياً على يد نظام الأسد، وبحسب إحصائيات "فريق منسقو الاستجابة في الشمال السوري" فأن المنطقة تحوي نحو 1039 مخيم، من بينها 133 مخيم عشوائي.

ودعا الفريق كافة المنظمات والهيئات الإنسانية المنتشرة في الشمال السوري العمل على استنفار كافة الفرق التطوعية والإغاثية للتحرك باتجاه المخيمات الممتدة من أوتستراد باب الهوى وحتى معرة النعمان، نتيجة الفيضانات وغرق العديد من الخيام وصعوبة التواصل مع المناطق المحيطة بالمخيمات.

بالتزامن مع ذلك أعلن الدفاع المدني السوري، رفع حالة التأهب والجاهزية التامة واستنفار كافة عناصرها في الشمال السوري المحرر، وقال في بيان له إن ذلك يأتي تلبية لـ "النداءات الإنسانية الموجهة من أهلنا في المخيمات لتدارك الأوضاع المأساوية الناتجة عن الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي أدت إلى غرق عدد من المخيمات". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري