الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الاثنين, 31 كانون الأول/ديسمبر 2018
31 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

أكدت نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ديما موسى على أن إعادة العلاقات مع نظام الأسد، يصب في صالح النظام وحلفائه، وخاصة إيران، ولفتت إلى أن تراجع الدور العربي في دعم حقوق ومطالب الشعب السوري وسياسات بعض الدول العربية مكن إيران من التغلغل بشكل أكبر في المنطقة، والذي الآن بذريعة مكافحته يريدون إعادة فتح العلاقات والتطبيع مع نظام الأسد.

وقالت موسى في تصريحات جديدة لها، "إننا كنا نعول على استمرار وقوف الدول العربية إلى جانب شعبنا من منطلق أخلاقي وإنساني، وخاصة في ظل استمرار - بل تفاقم - ذات الأسباب التي دعت الجامعة العربية في 2011 إلى تعليق عضوية النظام وسحب السفراء من دمشق".

وأضافت أن عمليات القتل والتعذيب والاعتقال والانتهاكات بشتى أنواعها لا تزال موجودة ولم يغير الأسد من ممارساته على الإطلاق، وتابعت قائلة: إن "المنظمات الحقوقية تتحدث الآن عن عودة أجهزة الأمن لممارسة دورها السابق في الاضطهاد والقمع في المناطق التي أجرت تسويات قسرية. عدا عن تقارير صدرت في الآونة الأخيرة حول عمليات تصفية مكثفة في سجون النظام".

وقالت: "نشعر بخيبة أمل حقيقية لأن لجوءنا إلى أشقائنا العرب جاء لما يجمعنا بهم من لغة وثقافة ودين وتاريخ. كنا نأمل منهم موقفاً مختلفاً، والآن نرى بعضهم يهرول لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع النظام بحجة دعم الشعب السوري، الذي هجّر النظام أكثر من نصفه وقتل ما يقارب المليون منه، ويعلم الجميع أن معظم أولئك الذين تم تهجيرهم لا مكان لهم ليعودوا إليه في حال بقاء نظام الأسد".

وشددت موسى على أن "عودة العلاقات بين أي دولة وهذا النظام، ليست إلا خدمة له ولحلفائه وفي مقدمتهم إيران، ولن تساعد على تحجيم التغلغل الإيراني في المنطقة، بل ستكون خط إمداد للنظام للاستمرار في ممارساته وبالدعم الإيراني ذاته بالإضافة إلى شرعنة بقائه في السلطة بالرغم من رفض الشعب السوري له".

وأشارت إلى أن ما حدث "يعكس التراجع الذي حصل في السنوات الأخيرة والذي مكن النظام والميليشيات الإيرانية الإرهابية من التقدم في الأراضي السورية".

وتابعت قائلة: "نحن وصلنا إلى مرحلة تكون فيها روسيا وإيران ضامنتين للمفاوضات بسبب تخلّي المجتمع الدولي والدول العربية على وجه الخصوص عن الشعب السوري، وهذه السياسات هي التي أدت إلى عدم إحراز أي تقدم في العملية السياسية في جنيف والآن خطوات كهذه بالتأكيد ستعطي النظام وحلفاءه دعماً أكبر لعدم الانخراط في أي مفاوضات سياسية".

كما أكدت على أن المعارضة السورية ستستمر بالدفاع عن مطالب الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة، لافتة إلى أن الحل في سورية "سياسي وفق القرارات الدولية التي أقرها مجلس الأمن بشأن سورية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

31 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

تستمر فرق الدفاع المدني السوري تدريباتها الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ والانتشال في مناطق الشمال السوري، بعد إطلاقها هاشتاغ (مخيمات الشمال السوري تغرق) عقب اجتياح السيول مئات المخيمات في ريفي إدلب وحلب.

وأكد الدفاع المدني بأنه تمكن في فترة قياسية من إجلاء 90 عائلة، مع إطلاقهم أكثر من نداء لتقديم مساعدات عاجلة لأهالي المخيمات الذين هربوا من ويلات نظام الأسد، ليقعوا فريسة السيول والتهجير المتواصل.

وذكر مركز المعرّة الإعلامي على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن أكثر من 6500 عائلة قد تضررت بفعل السيول والفيضانات التي ضربت في 25 من الشهر الجاري المخيمات في ريف إدلب.

وأشار نشطاء محليون إلى أن قرابة 8000 خيمة في الشمال السوري، خاصةً في ريفي حلب وإدلب على الحدود السورية التركية، تضرّرت بشكل مباشر نتيجة السيول الجارفة التي ضربت المنطقة.

وكان عدد كبير من سكان تلك المخيمات، قد توجهوا يوم الثلاثاء الماضي، إلى جميع المنظمات الدولية وغير الدولية، لتقديم ما يمكن من يد العون والمساعدة في حماية آلاف الأطفال الذين أصبحوا بلا سقف يحميهم، وبلا أرض يفترشونها، وبدون أي وسيلة تدفئة حتى لو كانت غطاء سرير.

ومن جانبه ناشد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإغاثية، لإنقاذ عشرات الآلاف من المهجرين والنازحين في مخيمات الشمال السوري التي أصابتها عاصفة مطرية قوية خلال اليومين الماضيين.

ويعتبر الشمال السوري، وخاصةً إدلب وريف حلب الشمالي، الوجهة الوحيدة للنازحين والمهجرين قسرياً على يد نظام الأسد، ووفق إحصائيات "فريق منسقو الاستجابة في الشمال السوري" أن المنطقة تحوي نحو 1039 مخيم، من بينها 133 مخيم عشوائي. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري