الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الأربعاء, 05 كانون الأول/ديسمبر 2018
05 كانون الأول/ديسمبر 2018 In مكتبة الفيديو

الشيء الذي لا يخلفه الطاغية هو أن يحافظ على كرسيّه؛ ولو كلفه ذلك قتل الملايين من الشعب، وسوى ذلك فلا عهد له ولا ذمة، يستبيح الطاغية كل وسيلة من أجل تلك الغاية، وأهون ما يستبيح الكذب والغدر.

05 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

طالب رئيس هيئة التفاوض السورية الدكتور نصر الحريري، دول "المجموعة المصغرة"، بالقيام بالضغط الدولي اللازم على نظام الأسد وحلفائه لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بتحقيق الانتقال السياسي الشامل في سورية، وشدد على ضرورة وضع حد للممارسات القمعية والانتقامية التي يقوم بها النظام بحق المدنيين، وعلى الأخص الانتهاكات المتكررة لاتفاق إدلب.

وجاء ذلك خلال مشاركة وفد من هيئة التفاوض برئاسة الحريري لاجتماعات دول "المجموعة المصغرة" في واشنطن، وتضم المجموعة كلاً من الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، السعودية، الأردن، ومصر.

وأكد الحريري على أن الهيئة ملتزمة بالحل السياسي الانتقالي في سورية عبر تطبيق بيان جنيف والقرار 2254 في العملية التي تيسرها الأمم المتحدة في جنيف، لافتاً إلى أن أي تعويل من أي طرف على الحل العسكري ما هو إلا إمعان في هدر حياة ودماء ومستقبل السوريين.

وأوضح أن ملف المعتقلين هو الملف الأكثر أهمية وحساسية في عيون السوريين، وهو ملف إنساني فوق تفاوضي، وأضاف "إذا أردنا أن نعطي مصداقية لأي جهود دولية، فلا بد من إيلاء هذا الملف عناية خاصة ومعالجته برعاية الأمم المتحدة وفقا لقواعد القانون الدولي بما يضمن محاسبة المجرمين على انتهاكاتهم المرتكبة".

وأشار إلى أن الخطر الإيراني في سورية في تزايد مستمر، مؤكداً أن طهران تمارس سياساتها عبر التغلغل الناعم والمستمر في كل مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع، وفي كل المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خاصة في المنطقة الجنوبية وجنوب دمشق، لتأمين حلمها في خط بري يصل طهران بجنوب لبنان.

وأوضح أنه خلال الفترة الماضية أقامت إيران أكثر من 52 نقطة عسكرية في جنوب سورية، وأسست خلايا أمنية و8 حوزات وخمس جامعات، إضافة إلى محاولاتها المستمرة في تغيير معتقدات السكان ودياناتهم عبر أساليب الترغيب والترهيب المتنوعة.

وحول انتهاكات النظام بحق اتفاق إدلب، قال الحريري إن اتفاقية إدلب صامدة، والجيش الحر بالتنسيق مع السلطات التركية التي كانت ولا يزال لها الدور الكبير في الحفاظ على خفض التصعيد في هذه المنطقة؛ ملتزم ببنود الاتفاق، فيما قام النظام والتنظيمات الإرهابية بخروقات متعددة، معتبراً أن ذلك جرى "بدفع إيراني بالدرجة الأولى من أجل اختلاق الذرائع لشن حملة عسكرية هناك".

وأشار الحريري إلى أن للجهود التركية في اتفاقية خفض التصعيد في شمال سورية وللجهود الدولية في المجموعة المصغرة حول سورية، دور مهم في إرسال رسالة واضحة للنظام وحلفائه، وبيّن أن هذه الرسالة مفادها "إن تعويلهم على الحل العسكري لم يعد يجدي، وأنه لا مناص في نهاية الأمر من البدء بعملية سياسية لإنقاذ سورية وشعبها واستقلالها ووحدتها وسيادتها".

ولفت إلى أن انتهاكات النظام مستمرة في كل المناطق التي تحت سيطرته، ويمارس الأعمال الانتقامية بشكل ممنهج، مشدداً على أنه وبدون وجود بيئة هادئة وآمنة ومحايدة توفرها هيئة الحكم الانتقالي، لن تكون هناك أية فرصة لأي دستور أن يرى النور ويطبق، ولا لأي انتخابات نزيهة أن تحدث.

واعتبر أن محاولات التطبيع التي تقوم بها بعض الجهات والدول "إنما تمثل في الحقيقة تطبيعاً مع الحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب الله الإرهابي، وشبكة مافيا تمارس الإجرام والإرهاب في سورية، إضافة إلى أنها تبعد النظام أكثر عن الحل السياسي عبر تعزيز شعوره بالانتصار الموهوم".

وختم بالقول إن الجهود الدولية والأممية لا تزال مستمرة من أجل التغلب على العوائق التي يضعها النظام وحلفاؤه في طريق تشكيل اللجنة الدستورية برعاية أممية، وإذا نجحت هذه الجهود فربما يمثل ذلك انطلاقة لعملية سياسية تفضي إلى حل سياسي مستدام، يجلب الأمن والاستقرار والسلام إلى سورية والمنطقة والعالم. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

05 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

خرج طلاب كلية الطب في مدينة مارع بريف حلب الشمالي، بوقفة تضامنية مع المعتقلين في سجون نظام الأسد، رافعين خلال الوقفة لافتات تدعو المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري للإفراج عنهم.

وحضر الوقفة التي نظمها "فريق أطباء المستقبل" أمس الثلاثاء، العشرات من طلاب الكلية، حاملين لافتات تضامنية مع المعتقلين، منددين بوجود معتقلين في سجون النظام يتعرضون للتعذيب والقتل.

وتأتي الوقفة التضامنية في سياق التنديد بمثل هذه الجرائم، ومطالبة الجهات الدولية لإنهاء مأساة المعتقلين وذويهم، وحيث يتعرض المعتقلون في سجون النظام للتعذيب والقتل على مرأى ومسمع العالم، دون أي تحرك من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته.

وشهدت المناطق الشمالية المحررة، وقفات احتجاجية مماثلة، تندد بممارسات النظام بحق المعتقلين، وخاصةً بعد وصول قوائم بأسماء مئات المعتقلين الذي قتلوا نتيجة التعذيب في سجون ومعتقلات نظام الأسد.

وسبق للشبكة السورية لحقوق الإنسان أن كشفت في تقريرها الصادر في 2 من الشهر الجاري، مقتل 14 شخصاً بسبب التَّعذيب في سورية على يد قوات نظام الأسد، مشيرةً إلى مقتل 964 شخصاً بسبب التَّعذيب في سورية منذ مطلع العام الجاري 2018، مؤكدةً أن 939 شخصاً منهم قتلوا بسبب التعذيب في الأقبية والفروع الأمنية على يد قوات النظام.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت تقريراً قبل نحو عام تحت عنوان "المسلخ البشري" وكشفت فيه عن إعدام النظام أكثر من 11 ألف معتقلاً في سجن صيدنايا العسكري، منوهةً إلى أن قوات النظام اعتقلت منذ بدء انطلاق الثورة السورية عام 2011 آلاف المدنيين بينهم نساء وأطفال. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

05 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار السياسية

أكد السفير الأمريكي السابق لقضايا جرائم الحرب، ستيفن راب، أن لجنة العدالة والمساءلة الدولية، حصلت حتى الآن على أكثر من 750 ألف وثيقة يمكن استخدامها لإدانة النظام وعلى رأسه بشار الأسد.

وذكر "راب" الذي يشغل منصب رئيس لجنة العدالة والمساءلة الدولية، خلال مقابلة مع شبكة "ABC NEWS" الأمريكية أن "الأدلة على ارتكاب نظام الأسد جرائم حرب في سورية، هي الأقوى منذ محاكمات نورمبرغ بجرائم الحرب العالمية الثانية".

واعتبر "راب" أن "الملاحقة القضائية التي ستصل إلى أعلى مستويات النظام، بما ذلك بشار الأسد، أمر لا مفر منه"، لافتاً إلى أنه في حال "عاش بشار الأسد عقوداً أخرى، فمن المؤكد أنه سيخضع يوماً ما للمحاكمة الدولية، لأن هذه الجرائم لن ينساها العالم".

وقال رئيس اللجنة "لقد تمكنا من تحديد 800 شخص على الأقل من الضحايا، جميعهم كانوا من المتظاهرين المدنيين الذين تعرضوا للتعذيب حتى الموت في سجون النظام"، موضحاً أن أدلة التعذيب في السجون، تعتبر بشكل خاص ضربة قاضية.

وأشار "راب" إلى أن روسيا والصين منعتا مجلس الأمن من إحالة جرائم النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية، إلا أن هناك خيارات أخرى لتحقيق العدالة، وأن لديهم مذكرة اعتقال واحدة على الأقل على وشك الصدور، وسيأتي يوم يخضع فيه بشار الأسد لمذكرة اعتقال دولية.

واستطاعت لجنة العدالة والمساءلة الدولية مع سوريين في الداخل والخارج، جمع كم هائل من المعلومات والبيانات حول الفظائع التي ارتكبت في سورية، بالإضافة إلى نحو 2 مليون تسجيل فيديو مصور في سورية تمتلكه مجموعة "الأرشيف السوري".

"الأرشيف السوري" يستند على ما قدمه الضابط السوري المنشق والمعروف باسم "قيصر" من صور لألاف الجثث التي كانت تصل إلى مشفى تشرين العسكري في دمشق حتى عام 2014، وتم عرض صور عن هذه الوثائق في عدة محافل دولية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

05 كانون الأول/ديسمبر 2018 In مقالات

حمزة الخطيب يُبعث من جديد في درعا
أحمد موفق زيدان

ما يجري من حراك ثوري وعسكري ونخبوي في حوران اليوم، يؤكد أنه لا ثورة في الأرض يمكن أن تنهزم عسكرياً، وأنه لا ثورة في الأرض لها مطالب اجتماعية وسياسية واقتصادية متجذرة العمق والدلالة يمكن أن تنهزم بقوة الاحتلال العسكري الداخلي أو الخارجي، وما يجري اليوم في حوران يؤكد أن العملاء والخونة -مهما انتفشوا وتطاولوا ونالوا من دعم داخلي وخارجي- إنما هم فقاعة مآلها النسيان والتبخر، وأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض، وكفى بعشرات الآلاف من الشهداء الذين رووا أرض حوران من أجل الحرية والكرامة والعزة، دليلاً على انتصار ثورة كهذه بإذن الله.

الكتابات التي زيّنت جدران حوران من جديد، والقائلة إن الثورة مستمرة، وإن الحرية قادمة، بالإضافة إلى الإشادة بالثورة والثوار بشكل عام، تؤكد أن روح حمزة الخطيب لا تزال ترفرف فوق حوران، وأن الدماء والدموع التي سالت على جنبات حوران لا يمكن لها أن تجفّ، أو تُباع في سوق النخاسة التي أرادها لها بعض المتاجرين بدماء الثورة إرضاء للمحتل الأجنبي، فالثورات قد تخبو كالحصان الذي يكبو، ولكنها لا تموت، فهي فكرة متجذرة في نفوس من أطلقها، وضحّى ولا يزال يضحي من أجلها، فكيف إن سقاها بدمائه ودموعه وعرقه، فكانت نتيجتها دماراً وخراباً وتشريداً وقتلاً في كل بيت شامي، مما يشكّل وقود حقد لا يخبو على مدى قرون، فضلاً عن سنوات.

أتت المعاملة الفظّة والوحشية المعروفة عند العصابات الطائفية لكل من استسلم لها وصالحها، لتنعش ذاكرة من وثق بها لفترة ووثق معها بالمحتل الروسي الذي ضمن لها هذه المصالحات، فبدأت المقاومة الجنوبية الحورانية سريعاً، رداً على هذه المعاملات، ورداً على غيرها، لتعلن المقاومة عن ذاتها من خلال عمليات نوعية، تطورت إلى استخدام قاذفات الـ «آر. بي. جي» على حواجز العصابات الطائفية، وهو ما جعل العصابات الطائفية تتحسس رأسها وذاتها، كون المتصالحين أصبحوا بين ظهرانيها، وبالتالي عليها أن تشكّ بكل من صالح وبكل من سالم وانضم إلى صفوفها، وهو ما ظهر لاحقاً بهروب بعض المتصالحين من حواجز العصابات الطائفية في ريف اللاذقية، وقتلهم لعدد من قوات العصابات قبل أن يلتحقوا بقوات الثوار في جبل الأكراد.

لم تقتصر هذه المقاومة على الحوادث الفردية المنعزلة كما أرادها البعض، وإنما امتدت إلى القيادات الثورية التي صالحت ووثقت بالعصابات الطائفية بضمانات روسية، فلجأ أحد قادة المتصالحين في الغوطة إلى الهرب بدعم من قيادات حزب الله الفاسدة مقابل الأموال، فتم تهريب القائد إلى لبنان، ليحذّر من خلفه ومن وراءه من مخاطر الوثوق بالمصالحات والمساومات، فلا يزال أهل الغوطة يذكرون المعاملات الوحشية لكل منطقة تمردت على العصابة المجرمة، ولا يزالون يذكرون حرمان كثير من المناطق من أبسط وسائل الحياة من مياه وكهرباء، ولا يزال البعض يذكر أهالي أبوالضهور في إدلب، يوم قبلوا أن يرجعوا إلى مناطق العصابة، فتم أخذ مبلغ من المال على كل رأس غنم يدخل مع الأهالي، فضلاً عن الضريبة التي دفعها أهالي المنطقة ذاتها.

لن تموت ثورة الشام، ولن تموت أية ثورة من أمثالها ما دامت الثورة فكرة، وما دام وقودها جديداً متجدداً دماء أهلها وعذاباتهم ودموعهم، ومعها وقود آخر يمدها به أعداء الثورة من إجرامهم وغبائهم وحقدهم، وهو ما يراكم الوقود ويجعل عجلة الثورة أسرع وأقوى وأبعد مدى، ولعل التوترات الدولية والإقليمية والداخلية للدول المحتلة المساعدة للعصابة الطائفية تشكّل أملاً جديداً للثورة والثوار، فليس هناك من محتل دام واستقر، فلا بد له أن ينشغل بنفسه في لحظة ما، وبالتالي ينشغل عن مساعدة عملائه ووكلائه، وتلك سنّة الله في كونه، وما على الطرف الآخر -الذي هو الثورة والثوار- إلا التسلح بقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين قال: «إن هذه الحرب لا يصلح لها إلا الرجل المكيث»، وهو المجاهد المرابط الذي ينتظر لحظة تاريخية يضعف فيها عدوه وخصمه، وينشغل فيها بنفسه أو بغيره عن الثورة، فيهتبلها الثائر من فرصة سانحة لتحقيق اختراق لصالح ثورته وأمته.

المصدر: العرب القطرية