الأخبار أخبار الائتلاف مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 07 كانون الأول/ديسمبر 2018
07 كانون الأول/ديسمبر 2018 In أخبار الائتلاف

أكد وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور محمد فراس الجندي، على أن هناك اهتمام خاص من الحكومة برفع مستوى الرعاية الصحية في المناطق المحررة عبر إقامة المؤتمرات والندوات العلمية، واعتبر أن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على القطاع الطبي.

ويأتي ذلك عقب افتتاح رابطة الجراحة العصبية مؤتمرها الأول في المشفى المركزي لمدينة معرة النعمان بريف إدلب يوم أمس الخميس، برعاية من وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة ووحدة التنسيق والدعم.

وتضمن المؤتمر قيام الأطباء الجراحين المشاركين ووزير الصحة بجولة معاينة سريرية لبعض الحالات المعقدة والنادرة، وبيّن الجندي أن الهدف من المؤتمر هو الإطلاع على أبرز التطورات العملية على مستوى الجراحة العصبية.

ولفت إلى أن المناطق المحررة تحوي على حالات إصابة حساسة ومعقدة نتيجة الغارات الجوية التي نفذتها طائرات النظام وروسيا على المناطق السكنية والحيوية، وأضاف أن الأطباء المشاركين في المؤتمر حاولوا تبادل الخبرات والمعرفة للوصول إلى نتائج أفضل للحالات الحربية المتعددة.

وأشار إلى أن المؤتمر يأتي ضمن نشاطات وزارة الصحة من أجل تنشيط وتطوير القطاع الصحي في المناطق المحررة، والتي لا تزال تشهد حالات قصف متفرقة بسبب انتهاكات النظام المتكررة لاتفاق إدلب.

وتعاني المناطق المحررة من نقص كبير في الخدمات الطبية، نتيجة الاستهداف الممنهج من طائرات النظام وحلفائه للمراكز الطبية والمشافي، وهو الأمر الذي تسبب بتوقف عمل المئات منها، إضافة إلى استشهاد الطواقم الطبية العاملة فيها. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

07 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وقوع 8 مجازر في سورية خلال شهر تشرين الثاني الفائت، وأوضحت أن التحالف الدولي ارتكب معظم تلك المجازر في حين يتحمل نظام الأسد جزء من المسؤولية.

وفي تقريرها الدوري عن وقوع المجازر في سورية، بيّنت الشبكة أن تلك المجازر تسببت بمقتل 86 مدنياً بينهم 51 طفلاً و19 امرأة.

وقالت الشبكة إن قوات النظام ارتكبت مجزرة في بلدة جرجناز جنوب إدلب، راح ضحيتها 9 مدنيين، بينهم 7 أطفال وامرأتان، في حين قتل 5 أطفال من عائلة واحدة بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في قرية "تل الهوى" شمال حلب.

ولفتت إلى أن طائرات التحالف الدولي ارتكبت 6 مجازر في مدينة "هجين" شرق دير الزور، ما أدى لمقتل 73 مدنياً بينهم 29 طفل و17 امرأة.

وتفاقمت حصيلة المجازر من خلال غارات التحالف الدولي المكثفة على آخر جيوب تنظيم داعش في دير الزور، والتي استشهد من خلالها الكثير من المدنيين، وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير سابق لها، إن قوات التحالف لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين، إذ تنص المادة 23 من اتفاقية لاهاي على أنه "عند توجيه ضربات ضد أهداف عسكرية يجب الحرص على ألا تتخطى الأضرار الجانبية المتوقعة الفائدة العسكرية المرتقبة".

وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سورية، مطالباً المجتمع الدولي بوضع حد لجرائم الحرب المرتكبة من قبل قوات الأسد والقوات الدولية، مركزاً على أن هذا التصعيد العسكري في سورية ليس إلا تعطيل للحل السياسي في سورية وانتهاك لحقوق الإنسان. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

07 كانون الأول/ديسمبر 2018 In الأخبار المحلية

توفيت طفلة رضيعة في مخيم "الركبان" الواقع قرب الحدود الأردنية، نتيجة الغياب الكامل للرعاية الصحية بعد فرض قوات نظام الأسد حصاراً كاملاً على سكان المخيم ومنعوا عنهم وصول المساعدات الطبية والغذائية.

وقال ناشطون من المخيم إن الطفلة "خديجة كريم المطلق"، البالغة أربعة أشهر، توفيت بسبب سوء حالتها الصحية وعدم توفر النقاط الطبية اللازمة في المخيم.

ويضم المخيم عشرات الآلاف من النازحين والآلاف من حالات الإعاقة، منهم 1460 حالة من النساء، و1621 حالة من الرجال و4273 حالة بين الأطفال.

وتفشت الكثير من الأمراض بين النازحين في الركبان مع حلول فصل الشتاء، الأمر الذي أسهم بازدياد عدد المرضى ووفاة آخرين بينهم أطفال خلال الشهرين الماضيين. ووثق فريق "منسقي الاستجابة"، وفاة 14 شخصاً داخل المخيم نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المنظمات الإغاثية الدولية إلى إنقاذ الأطفال على اعتبارهم "الأشد حاجة"، وقال: إنهم "ينتظرون من ينقذهم من مشروع التجويع الذي ينفذه النظام بحقهم، وبحق ذويهم".

ويخضع مخيم "الركبان" لحصار خانق، منذ حزيران الماضي، ويسعى نظام الأسد وروسيا إلى تفكيك المخيم، وفرض تسويات قسرية على سكانه وإعادتهم إلى مناطقهم التي يسيطر عليها النظام. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري