البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : شباط/فبراير 2018
28 شباط/فبراير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
28 شباط، 2018


تعرض مبنى المجلس المحلي في بلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، لقصف نفذته طائرات النظام والاحتلال الروسي الأحد (٢٥ شباط)، ما أسفر عن وقوع مجزرة واستشهاد رئيس المجلس المحلي "محمد جاموس" واثنين من الأعضاء وعدد من المدنيين والنازحين، ما زالت تتم عمليات استخراج جثامينهم من تحت الأنقاض.

القصف يشكل جريمة حرب موصوفة وخرقاً لقرار وقف إطلاق النار 2401 بعد أقل من 24 ساعة من إقراره، وانتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، حيث تم استخدام ذخائر عنقودية وحارقة ضد أحياء سكنية ومبان مدنية وطبية.

يتقدم الائتلاف بأحر التعازي لعائلات الشهداء، مؤكداً إدانته للجرائم المتلاحقة بحق السوريين، ومحذراً من أن العدوان الجاري على الغوطة الشرقية، بكل مدنها وبلداتها، ليس سوى مشروع إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، تقع أمام أعين المجتمع الدولي، الذي يتحمل مسؤولية تقاعسه عن معاقبة مرتكبي جرائم الحرب طوال سنوات، الأمر الذي أدى إلى تصاعد مستويات إجرام النظام وروسيا وإيران.

يدعو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين، ويطالب الأمم المتحدة بتجاوز التعطيل الروسي المستمر لمجلس الأمن، واتخاذ الإجراءات وممارسة الضغوط اللازمة لوقف الإبادة الجماعية الجارية في الغوطة الآن.

28 شباط/فبراير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
٢٨ شباط، ٢٠١٨


رغم صدور قرار مجلس الأمن رقم ٢٤٠١، فقد استمر القصف الجوي الذي تنفذه طائرات النظام والاحتلال الروسي على الغوطة الشرقية ليستهدف الأحياء السكنية ومنازل المدنيين، وليسفر عن استشهاد العشرات من بينهم عائلة كاملة في دوما.

استهتار النظام وروسيا بالقرار واعتباره مجرد حبر على ورق، يحوله إلى فرصة للمضي قدماً في تنفيذ مشروع إبادة جماعية في الغوطة الشرقية.

هذا الاستهتار ليس موقفاً مفاجئاً بالنظر إلى طبيعة هذه الأطراف، وتاريخها في التعامل مع القرارات الدولية، وبالنظر إلى العجز الدولي المستمر.

المجرمون يشعرون بالاطمئنان إلى أنهم لن يتحملوا نتائج المجازر التي يرتكبونها، وأنهم قادرون على استكمال مشروع الإبادة الجماعية والتطهير الكامل بالرغم من جميع القرارات التي تصدر، باعتبار أنها قرارات مدجنة لا يمكن أن توضع موضع التنفيذ.

بعد أن كانوا يتطلعون إلى أي أمل يمكنهم من التنفس لبعض الوقت، فإن ما يعانيه المدنيون على الأرض في الغوطة الشرقية الآن لا يمكن لأحد أن يتخيله.

مع كل تواصل مع المدنيين المحاصرين، تُسمع أصوات الغارات والانفجارات والقصف الذي يكاد لا ينقطع، فيما يؤكد الدفاع المدني أن الهجمات تصاعدت أكثر بعد القرار الأخير، وأن عدد الطائرات المشاركة في الغارات ارتفع، وأن القصف مستمر بالطائرات والمدافع وراجمات الصواريخ ليستهدف جميع المناطق، باستخدام ذخائر وصواريخ حديثة.

لا يمكن تصنيف العدوان الجاري على الغوطة الشرقية إلا كمشروع إبادة جماعية وكجريمة مستمرة ضد الإنسانية، تقع أمام أعين المجتمع الدولي، الذي يتحمل مسؤولية تقاعسه عن معاقبة مرتكبي جرائم الحرب طوال سنوات، الأمر الذي أدى إلى تصاعد مستويات إجرام النظام وروسيا وإيران.

يؤكد الائتلاف أن روسيا، التي باتت طرفاً أساسياً في النزاع، تتحمل المسؤولية المباشرة عن جرائم الحرب المرتكبة في سورية، وأنها تقدم خدمة مجانية للإرهاب العابر للحدود ومنظماته.

يدعو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين، ويطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتجاوز التعطيل الروسي المستمر، واتخاذ الإجراءات العاجلة وممارسة الضغوط اللازمة لوقف الإبادة الجماعية الجارية في الغوطة الآن.

23 شباط/فبراير 2018 In بيانات صحفية
بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
23 شباط 2018
 
 
تتعرض الغوطـة الشرقية للحصار للعام السادس على التوالي، حيث هُجِّر مليون و٧٠٠ ألف من سكانها لعدوان هو الأشرس، يستهدف المناطق المدنية المأهولة والبنى التحتية والمشافي والمدارس والأسواق، مما جعل الغوطـة في وضع كارثي وأقرب إلى جهنَّم كما وصفها الأمين العام للأمم المتحدة.

منذ عام ٢٠١٢ استشهد من أهالي الغوطـة الشرقية ٢٣ ألف مدني، نتيجة العدوان المتواصل من طيران الأسد وروسيا وهجمات الميليشيات الإرهابية الإيرانية، وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة استشهد أكثر من ألفي مدني وجرح نحو ٥ آلاف، ودمرت ٣٢ مشفى ومركزاً صحياً مثل مركز بيت سوى الصحي ومركز الرحمة الطبي ومستشفى جوبر ومستشفى عربين التي خرجت من الخدمة جرّاء القصف، حتى الملاجئ لم تعد آمنة ونذكر هنا مجزرة ملجأ بيت سوى أكبر مثال على عملية الإبادة الجماعية هذه حيث أدت المجزرة إلى مقتل اثنين وأربعين طفلاً وامرأة.
 
وتزعمت حملة القصف روسيا التي تدير العدوان العسكري من قاعدتها في حميميم، وقد منعت الميليشيات التي تديرها إيران قوافل المساعدات التي أرسلتها الأمم المتحدة من دخول الغوطـة، مما تسبب في وضع إنساني كارثي، وندرة في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، وقد أعلنت الحكومة السورية المؤقتة والمجالس المحلية عن تضاؤل الاستجابة الطارئة إلى ما دون ٣٠٪؜ من احتياجات الحدِّ الأدنى.

لقد كانت الغوطـة الشرقية جزءاً من مناطق خفض التصعيد، وجرى التأكيد على الاتفاق في اجتماع فيينا في ٢٦ كانون أول الماضي، والتزمت فصائل الثورة السورية بذلك، وقد جرى نقض الاتفاق من قبل الميليشيات الإرهابية للنظام وإيران بغطاء روسي، وأدت حملة القصف الوحشية التي تُستخدم فيها الصواريخ الارتجاجية والفراغية وقنابل النابالم والحارقة وغاز الكلور السام والبراميل المتفجرة إلى تدمير شامل لمعالم الحيــاة الإنسانية في الغوطـة التي لم يتبق من أهلها المحاصرين سوى ٤٠٠ ألف نسمة، بينهم المئات من المرضى وذوي الاحتياجات الطبية العاجلة.

إن تقاعس المجتمع الدولي في معاقبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، ومنها جريمة استخدام الكيماوي في الغوطـة في ٢٠١٣، والتي ذهب ضحيتها أكثر ١٤٠٠ مدني، وما تلاها من استخدام متكرر للأسلحة الكيماوية، حيث استخدمت ثلاث مرات منذ بداية هذا العام والسماح لروسيا بتوفير الغطاء لإفلات مجرمي الحرب من العقاب، أدى إلى تصاعد مستويات جرائم الحرب إلى حدٍّ مروِّع.

بناء على هذه الأحداث، وبعد اتهام المندوب الروسي خلال جلسة مجلس الأمن أمس أصحاب القبعات البيضاء بالإرهاب، وبعد ما شهدناه من مجازر في الغوطة الشرقية، أصبح لا مجال للشك لدينا أن ما يتم في الغوطة الآن هو إبادة جماعية ممنهجة من قبل روسيا وبشار الأسد وإيران، لا يُستثنى منها أحد فالنية الروسية أصبحت واضحة على عقاب الشعب السوري لعدم انصياعه للمخططات الروسية في سوتشي.
  
انطلاقاً من ذلك يؤكد الائتلاف الوطني السوري على مايلي:
  1. روسيا هي طرف أساسي في النزاع في سورية وضد الشعب السوري. وحسب ميثاق الأمم المتحدة لا يحق للدول المعتبرة طرفاً في النزاع التصويت على مشاريع القرارات. كل مشاريع القرارات في مجلس الأمن بشأن سورية يجب أن تُقدم بمواجهة روسيا. وبالتالي لن يبقى مجلس الأمن مُعطلاً من خلال الفيتو الروسي.
  2. ما تشهده الغوطـة الشرقية الآن هو حرب إبادة وجرائم ضد الإنسانية تتنافى مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومرتكبوها يتحملون المسؤولية الكاملة عن ذلك، ولا يجوز تمكينهم من الإفلات من العقاب تحت أي ظرف.
  3. تتحمل روسيا المسؤولية المباشرة عن ذلك، لجهة انخراطها الكامل في الجهد العسكري وعمليات القصف، ومنعها مجلس الأمن من اتخاذ التدابير اللازمة لوقف القصف وإدخال المساعدات. 
  4. إن سلوك روسيا وحلفائها الدموي يشكل خدمة مجانية للإرهاب العابر للحدود ومنظماته، كما أن استهداف الجيش الحر وإضعافه يصبُّ في صالح المجموعات الإرهابية التي تعمل بتنسيق واضح مع النظام وتتنقل بدعم وإسناد من حزب الله وميليشيا إيران الإرهابية.
  5. يدعو الائتلاف إلى تفعيل المادة ٢١ من قرار مجلس الأمن ٢١١٨ القاضي بمعاقبة مستخدمي السلاح الكيماوي في سورية وفق الفصل السابع. 
  6. تتجاهل روسيا أن الشعب السوري والجيش الحر هما ضحايا الإرهاب وكانا في مقدمة من تصدى له، واستخدام ذريعة الإرهاب للعدوان على الغوطـة سلوك يفتقر للمنطق ويتجاهل حقائق الواقع ويسعى لتقويض أي محاولة دولية للسلام في سورية برعاية الأمم المتحدة.
  7. يدعو الائتلاف مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته تجاه أهلنا في الغوطـة، ويطالب الأمم المتحدة بعقد جلسة خاصة للجمعية العامة لهذا الغرض، ورفض محاولات روسيا لتعطيل آلية العدالة الدولية كما لا نقبل أن يستمر مجلس الأمن بتهميش الشعب السوري فتخرج علينا روسيا ومندوب بشار الأسد بادعاءات وأكاذيب ويمنع صوت الشعب السوري ليدافع عن نفسه أمام العالم.
  8. يحيي الائتلاف صمود شعبنا البطل في الغوطـة، وبسالة مقاتلي الجيش الحر في الدفاع عن أهلهم وأعراضهم، ويؤكد دعمه المتواصل لهم على كافة الأصعدة، والسعي لتوفير كافة مستلزمات الصمود في وجه العدوان.
  9. نطالب بوقف الحصار مباشرة وتجريم الميليشيات الإيرانية وغيرها التي تحاصر الغوطة الشرقية من سنوات بهدف التهجير القسري وإحداث تغيير ديموغرافي لمصلحة نظام طائفي وعنصري في طهران. والسوريون يدافعون بدمهم ضد هذا المشروع الطائفي وذلك لحماية المنطقة بأسرها وليس فقط سورية.
  10. يدعو الائتلاف الجاليات السورية والعربية والصديقة في أنحاء العالم للتظاهر والاعتصام أمام سفارات روسيا إلى حين توقف العدوان وفضح جرائم المعتدين لدى الرأي العام العالمي والمنظمات الحقوقية الدولية.
19 شباط/فبراير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
19 شباط، 2018

يشن النظام بدعم من الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية، هجمة إرهابية واسعة على الغوطة الشرقية، حيث أسفرت الغارات التي نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عن سقوط 98 شهيداً فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.

تقويض الحل السياسي هو النتيجة المقصودة لاستمرار هذا التصعيد، وبات من المؤكد أن روسيا تريد دفن العملية السياسية وفق المرجعية الدولية، خاصة بعد إعلانها عن تزويد قوات النظام بأسلحة متطورة لتنفيذ عملية عسكرية في الغوطة الشرقية.

الهجمة الحالية تمثل تصعيداً خطيراً، حيث شنت طائرات النظام والاحتلال الروسي أكثر من ٧٠ غارة جوية، وألقت ٢٥ برميلاً متفجراً، واستهدفت الأحياء السكنية بما يزيد عن ١٥٠ صاروخ غراد و٦ صواريخ من نوع فيل، بالإضافة إلى القصف المدفعي المستمر.

ما تزال فرق الدفاع المدني والإسعاف تعمل لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض، في ظل ظروف شديدة الخطورة، وأوضاع إنسانية كارثية تعيشها المنطقة المحاصرة منذ سنوات.

هذه التطورات توضع أمام رعاة الحل السياسي الصامتين والمتفرجين، كما توضع أمام الدول التي تزعم دعمها للشعب السوري وصداقتها له، وتستوجب مواقف حقيقية فورية.

لم تكن حرب الإبادة الجماعية ولا الاعتداء الهمجي ليقع على أهالي الغوطة، لولا الصمت الدولي المطبق وسكوت الدول الراعية للحل السياسي، بما يمثله ذلك من ضوء أخضر ترك المجال مفتوحاً أمام هذه الهجمة وهذا الإجرام، ما يحوّل دور المجتمع الدولي إلى موقع المتفرج بل الشراكة في العدوان على السوريين.

كافة أعضاء المجتمع الدولي يتحملون النتائج المترتبة عن صمتهم وشللهم، وعلى رأس تلك النتائج تقويض الحل السياسي في سورية.

يدعو الائتلاف الوطني مجلس الأمن للتحرك المباشر والجاد لحماية ٤٠٠ ألف مدني محاصرين منذ ٥ سنوات في الغوطـة الشرقية، والتصرف وفق مسؤوليته القانونية والسياسية والأخلاقية.

06 شباط/فبراير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

الدائرة الإعلامية

٦ شباط، ٢٠١٨

يشن النظام بدعم من الاحتلال الروسي هجمة إرهابية واسعة على الغوطة الشرقية، وتسببت الغارات التي نفذت خلال الساعات القليلة الماضية بوقوع مجازر خلفت عشرات الشهداء والجرحى.

الهجمة الحالية تمثل تصعيداً خطيراً، حيث يسعى النظام وبشكل مكشوف لتقويض الحل السياسي بكل مستوياته من خلال قصف وضرب كل الحدود أو الخطوط الحمراء المزعومة، كما تستهدف طائرات النظام وطائرات الاحتلال الروسي المناطق السكنية والمساجد ومراكز الدفاع المدني والنقاط الطبية.

لا تزال فرق الدفاع المدني والإسعاف تبذل جهوداً جبارة وتعمل في ظل ظروف شديدة الخطورة على إسعاف المصابين وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض وتوثيق أعداد الضحايا التي تتزايد على مدار الساعة بسبب استمرار القصف وكثافته.

النشطاء يشيرون إلى استخدام ذخائر شديدة التدمير، وأن مبان كاملة تنهار فوق ساكنيها، كما تم رصد حركة نزوح داخلية في الغوطة، حيث يتفاقم الوضع الكارثي إلى حدود تفوق التصور.

حصيلة المجازر التي وقعت خلال الساعات الماضية، تستمر في التصاعد وبحسب الأرقام الحالية:

- استشهاد ٧ مدنيين على الأقل في مدينة عربين، بينهم نساء وأطفال، إضافة لجرح آخرين.

- استشهاد ٦ مدنيين على الأقل في كفربطنا،بينهم نساء وأطفال.

- استشهاد ٧ مدنيين في دوما.

- استشهاد ٥ مدنيين في مسرابا.

- استشهاد ما لا يقل عن ٤ مدنيين في حمورية، بينهم نساء وأطفال، وجرح آخرين.

- استشهاد ٧ مدنيين في حزة وسقبا ومديرا.

خلال الأسابيع الماضية تم توثيق سقوط أكثر من ٣٥٠ شهيداً مدنياً في الغوطة الشرقية، مع التذكير بأن استخدام غاز الكلور بات سلوكاً متكرراً مستمراً لا يلقى الموقف المفترض من قبل المجتمع الدولي.

هذه التطورات توضع أمام رعاة الحل السياسي، لأن المجازر والهجمات الإرهابية على المدنيين لا يمكن أن تستمر بالتوازي مع أي نوع من أنواع الحل السياسي الذي يواجه في حد ذاته جملة من التحديات والعراقيل إضافة إلى الانعدام الكامل للجدية والالتزام من طرف النظام.

إن الصمت الدولي وصمت الدول الراعية للحل السياسي تجاه هذه الهجمة والمجازر التي نتجت عنها، يعطي ضوءاً أخضر لاستمرار الإجرام، ويعتبر في نظر السوريين شراكة في العدوان عليهم.

الإدارة الأمريكية تحذر من استخدام الأسلحة الكيميائية، متناسية أن هذا الاستخدام أصبح سلوكاً شبه يومي في خرق للقرارات الدولية، وخرق للخطوط الحمراء المزعومة، وفضح مستمر للعجز الدولي وللفشل الدولي وللتواطؤ الدولي بحق الشعب السوري.

يحذر الائتلاف الوطني بأن انهيار الحل السياسي سيكون النتيجة الأكيدة لاستمرار هذا التصعيد، ولا بد للمجتمع الدولي من التدخل الفوري لوقف هذه الحملة الإرهابية ولجم النظام وداعميه.

05 شباط/فبراير 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائـرة الإعلاميـة
4 شباط، 2018


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بأشد العبارات، الهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال الروسي ونظام الأسد بحق المدن والبلدات والقرى في ريف إدلب، مستهدفاً المدنيين والأحياء السكنية.

مساء اليوم الأحد (٤ شباط) نفذت الطائرات الروسية أكثر من ٤٠ غارة على مدن وبلدات معرة النعمان وكفرنبل ومورك ومعردبسة والغدفة والتح وتحتايا ومعصران وجرجناز وخان شيخون وكفرزيتا وأم الخلاخيل وسراقب بريف إدلب، كما قصفت طائرات النظام مناطق في مدينة سراقب بغاز الكلور السام في خرق جديد ومتكرر لقرارات مجلس الأمن.

أعداد الشهداء والمصابين بالعشرات، والطائرات ما تزال في سماء المنطقة تقصف، في حين تعمل أطقم الإسعاف والدفاع المدني على الأرض في ظل ظروف بالغة الصعوبة لإنقاذ المصابين والعالقين في كل المناطق المستهدفة.

يطالب الائتلاف الوطني السوري، مجلس الأمن الدولي، بالتحرك الفوري والعمل على إصدار قرار موجه بشكل مباشر لروسيا، لإدانة جرائمها بحق الشعب السوري وفرض الإجراءات الكفيلة بالوقف الفوري لجرائم الحرب والإبادة التي تمارسها، إلى جانب دعمها وحمايتها لنظام الأسد الذي ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية، وضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم الروسية وجرائم النظام والميليشيات المقاتلة إلى جانبه وكل من أجرم بحق الشعب السوري.

المجتمع الدولي مطالب بإدانة هذه الحملة الإجرامية والعمل على جميع المستويات لوقفها وإنقاذ المدنيين في إدلب وغوطة دمشق وجميع أنحاء سورية.

02 شباط/فبراير 2018 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئة السياسية
2 شباط 2018‏‎


عانى الشعب السوري خلال سنوات الحرب بكل مكوناته من أشكال فظيعة من عمليات قتل وحرق وتقطيع وتمثيل بالجثث على يد النظام والتنظيمات الإرهابية، وهي أعمال مدانة بلا شك، ولا يمكن أن يقبلها بشر، ناهيك عن مخالفتها لأبسط القيم والأعراف الإنسانية، والمواثيق والقوانين الدولية فيما يخص الحروب والأسرى، وكافة الشرائع السماوية.

‏‎في الأيام الأخيرة انتشرت صور لقتل بعض المقاتلات والمدنيين الكرد في عفرين، وممارسة عمليات الحرق والتمثيل بجثث المقاتلين، ونهب لقرى وممتلكات الكرد الايزيديين وتوجيه الإهانات للسكان المدنيين، والتي تُنسب لبعض الفصائل العسكرية، ويستوجب تحقيقاً فورياً لمعرفة مرتكبي تلك الجرائم البشعة.
‏‎
إن الائتلاف الوطني يعلن إدانته لكل من ساهم بهذه الأعمال الإجرامية ورفضه القاطع أية ممارسات ثأرية من أية جهة كانت ويدين بقوة عمليات التمثيل بالجثث، أو أي فعل جرمي بحق الآخرين، مقاتلين كانوا أو أسرى أو مدنيين، و يوجّه بفتح تحقيق فوري فيما نشر، واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومنع حدوث ذلك.

وفي هذا السياق فإن الائتلاف الوطني يطالب جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين واحترام الخصوصيات القومية والدينية والوصول إلى الحلول السياسية والمبادرة بالحوار البنّاء حقنا للدماء ولقطع الطريق أمام أية محاولة لخلق صراع عربي كردي وعرقي.

عاش نضال شعبنا السوري من أجل الحرية والكرامة