البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : أيار 2018
31 أيار 2018 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
31 أيار، 2018


يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن روسيا تتحمل مسؤولية أي تصعيد يتم في المنطقة الجنوبية لسورية، إضافة إلى مسؤولية النظام الذي لم يعد سوى واجهة للاحتلال الإيراني وللتغلغل الذي تنفذه ميليشيات إيران بمختلف تسمياتها.

لن يتمكن الاحتلال الروسي ولا الإيراني من كسر إرادة الشعب السوري المستمر في نضاله ضد الاحتلال والاستبداد، وسيحقق السوريون أهدافهم عاجلاً أم آجلاً.

يشدد الائتلاف على ضرورة دعم مؤسسات الشعب السوري، وفي مقدمتها الحكومة السورية المؤقتة والجيش السوري الحر بما يضمن توفير كامل الخدمات للمدنيين وعلى رأسها الصحة والتعليم بالإضافة إلى ضمان الأمن.

الدول الكبرى، والدول الصديقة للشعب السوري، إضافة إلى رعاة الحل السياسي مطالبون بتحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب السوري، والعمل على إعادة عربة الحل السياسي إلى سكتها، بما يضمن وقف القتل والإجرام، وإطلاق سراح المعتقلين، وتحقيق انتقال سياسي وفق القرارات الدولية ومرجعية جنيف 1.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً

26 أيار 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائــرة الإعلاميــة
26 أيار، 2018


يعبِّر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن إدانته واستنكاره للجريمة التي وقعت فجر اليوم في بلدة تلحدية بريف حلب، وأسفرت عن سقوط خمسة شهداء وعدد من الجرحى من أعضاء فريق الدفاع المدني.

يعزي الائتلاف الوطني عائلات الشهداء، ومنظمة "الخوذ البيضاء" وجميع العاملين في قطاع الدفاع المدني في مختلف أنحاء سورية، مؤكداً أن الأيدي الآثمة التي ارتكبت هذه الجريمة الصادمة والمؤلمة ومثيلاتها ستكون محل ملاحقة وتوقيف ومحاسبة.

يشدد الائتلاف على ضرورة بذل المزيد من الجهود لاستعادة الأمن في مختلف أنحاء ريف حلب وإدلب، ويدعو جميع المواطنين إلى دعم مؤسسات الحكومة السورية المؤقتة وفصائل الجيش السوري الحر والتعاون معها بما يساعد على تحقيق ذلك.

23 أيار 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
23 أيار، 2018


في استنساخ لأساليب نظام الأسد القمعية، تقوم ميليشيا "بي واي دي" الإرهابية بتنفيذ سياسات تهدف لترويع السوريين والتنكيل بهم، وقد عمدت خلال الأيام الماضية إلى شن حملة اعتقالات وخطف على الحواجز وحملات دهم للمنازل في مدن ومناطق منبج والرقة وريف دير الزور بحثاً عن الشبان لإجبارهم على الانضمام إلى صفوفها.

يؤكد الائتلاف إدانته لهذه الانتهاكات وعمليات الخطف والترويع، معرباً عن تضامنه الكامل ودعمه للأهالي والنازحين الذين نظموا إضراباً عاماً في منبج احتجاجاً على تلك الانتهاكات، وقد جاء رد ميليشيات "بي واي دي" بإطلاق الرصاص على واجهات المحلات المشاركة بالإضراب في تذكير إضافي بممارسات النظام لقمع حراك الشعب السوري في بداية الثورة.

الجرائم والانتهاكات المدانة والمرفوضة التي تمارسها ميليشيا "بي واي دي" طالت أيضاً النازحين من خلال منعهم من العودة إلى قراهم ومدنهم في منطقة عفرين، حيث قامت باعتقال وخطف عدة عائلات بكامل أفرادها بمن فيهم نساء وأطفال، واقتادتهم إلى أماكن مجهولة، كما صادرت بطاقات شخصية للنازحين في المخيمات لإجبارهم على البقاء فيها، وقد استشهد أحد النازحين بعد أن أطلق عناصر الميليشيا النار عشوائياً لتفريق مظاهرة خرجت للمطالبة بالسماح لأهالي عفرين النازحين بالعودة إليها.

يطالب الائتلاف بوقف كامل وفوري لكافة أشكال الدعم الذي تتلقاه هذه الميليشيات، مستنكراً في الوقت نفسه تراخي بعض أطراف المجتمع الدولي تجاه التهديد الإرهابي الذي تمثله.

يذكّر الائتلاف بمئات الآلاف من المهجرين من المناطق التي تسيطر عليها هذه الميليشيات، مؤكداً على ضرورة عودتهم إلى مدنهم وقراهم وتوفير ضمانات كاملة بسلامتهم.

يشيد الائتلاف بالجهود المستمرة ضمن عمليات تنظيف وتفكيك الألغام التي زرعتها ميليشيا "بي واي دي" في منطقة عفرين وريفها والتي تسببت في استشهاد أعداد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

22 أيار 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفــي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
22 أيار، 2018


يؤكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أهمية الموقف الأمريكي الأخير بحق إيران، وتطبيق كامل بنود الخطة التي أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والتي تهدف إلى إخراج الميليشيات الإيرانية من سورية، ووقف دعم إيران للإرهاب، وإنهاء تدخلها في المنطقة، كما تعاقب النظام على انتهاكاته لحقوق الإنسان داخل إيران وقمعه المستمر للشعب الإيراني بكافة أعراقه وطوائفه.

يدعو الائتلاف الدول كافة إلى اتخاذ مواقف وإجراءات مماثلة تتسم بالجدية والفعالية، مؤكداً ضرورة عدم منح إيران جوائز ترضية مقابل الإرهاب الذي تمارسه، والالتزام بما يساهم في تعطيل مشروعها المعتمد على الصراعات والحروب، وينهي هذا الفصل الكارثي من تاريخ إيران وتدخلاتها في المنطقة.

يُفترض أن تضع الخطة الجديدة حداً لأخطاء إدارات سابقة، وتبدأ في إصلاحها لمواجهة السياسات الإيرانية القائمة على العداء لشعوب المنطقة، وسعيها لنشر الفوضى وتصدير العنف والإرهاب، والإشراف على تنفيذ عمليات التطهير العرقي والطائفي خدمة لمشروع طائفي إجرامي.

يؤكد الائتلاف رفضه لأي اتفاقيات تتم على حساب دماء شعوب المنطقة، مذكراً بأنه حذر في مناسبات سابقة من الخطر الإيراني، مطالباً باتخاذ خطوات محددة لمواجهته، بما فيها إدراج تنظيم الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الطائفية المرتبطة بإيران على قائمة المنظمات الإرهابية، وإصدار قرار دولي يدين احتلال إيران لسورية وتدخلها في المنطقة، ويضمن طردها من سورية، إضافة إلى إحالة ملف انتهاكاتها إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

تأتي خطة العقوبات الأمريكية الجديدة كنتيجة لتصرفات النظام الإيراني ودوره في تأزيم جميع ملفات المنطقة، الأمر الذي وضع أي محاولات للتوصل إلى حلول سياسية على مفترق طرق وأمام تحديات حرجة.

15 أيار 2018 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائرة الإعلامية
15 أيار، 2018


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين المطالبين بحقوقهم من أبناء الشعب الفلسطيني، والتي خلفت عشرات الشهداء ومئات المصابين، بينهم نساء وأطفال.

كما يجدد الائتلاف رفضه القاطع لقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وقيام إدارته بنقل السفارة الأمريكية إليها، بما يمثله ذلك من خرق للقرارات الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980، الذي أدان أي محاولة لضم القدس إلى إسرائيل.

يندد الائتلاف في الوقت نفسه بالسياسات والخروقات المستمرة التي ترتكبها حكومة الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشدداً على أن كل العنف والقمع والإجرام لن يمنح الشرعية للاحتلال والتهجير.

الشعب السوري يقف إلى جانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أرضه وحقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس التي ستبقى أرضاً عربية فلسطينية، ولا يحق لأي جهة أخرى ادعاء السيادة عليها، ولن يطول الزمان قبل أن يحصل الفلسطينيون على كافة حقوقهم وينجزوا حلاً عادلاً وشاملاً، يغلق ملف العنف ويؤمن استقرار المنطقة.

معركة السوريين والفلسطينيين في سبيل الحرية والكرامة معركة واحدة، كما أن صمود الشعب الفلسطينيي خلال عقود طويلة كان وما يزال نموذجاً لسائر الشعوب ومثالاً للثبات والصبر.

04 أيار 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الدائـرة الإعلاميـة
4 أيار، 2018


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بأشد العبارات مشروع التهجير والتغيير الديموغرافي الذي ينفذه النظام والاحتلالان الروسي والإيراني بحق المدنيين في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي.

عملية التهجير في تلك المناطق استمرار لمخطط التغيير الديموغرافي في سورية، حيث جرى استخدام كل أساليب القتل والقصف والإجرام، إضافة إلى قيام روسيا وإيران بخرق كل الاتفاقيات الدولية بهدف إجهاض أي محاولة للتسوية.

يؤكد الائتلاف أن أي اتفاق يتعلق بالتهجير والتغيير الديموغرافي هو اتفاق غير شرعي وغير قانوني. وتم بالإكراه وباستخدام القوة الجُرمية، ويشدد على أنْ لا جهة لها الحق في إبرام أو رعاية أو شرعنة التهجير أو تبريره أو الاعتراف بنتائجه.

الاتفاق المزعوم يأتي بعد حراك شعبي رافض للتهجير من جهة، وبعد خرق متكرر لاتفاق خفض التصعيد من جهة أخرى، وقد وقعت أشد الخروقات يوم الاثنين الماضي حين نفذت طائرات النظام عشرات الغارات الجوية على مدن وبلدات ريف حمص الشمالي، بهدف إجبار المحاصرين على الخروج.

يحذر الائتلاف من أن التطورات الجارية تصب بشكل مباشر في خدمة المشروع الإيراني المنهمك في نشر الفوضى وتصدير العنف والإرهاب وسَوْق المنطقة نحو صراع مستمر يتم خلاله تمرير عمليات التطهير العرقي والطائفي، بقرار سياسي إيراني يحظى بدعم وإسناد من قبل روسيا.

يطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجتمع الدولي بوقف ما يجري من انتهاكات بحق المدنيين في ريفي حمص وحماة، محذراً من عواقب مشروع التهجير القسري الجارية فصوله في سورية، وما يتعرض له المدنيون في المناطق التي يُعاد احتلالها، في وقت يُسعِّر فيه النظام الصراعَ الطائفي خدمة لأهدافه وأجنداتـ مشغيليه.

إن السكوت أو حتى الاكتفاء بالشجب والاستنكار سينظر إليه بمثابة ضوء أخضر للاستمرار في عملية التهجير، وهو يرقى بذلك إلى مستوى الشراكة، ما يدفع الائتلاف إلى تذكير المجتمع الدولي مجدداً بمسؤولياته تجاه ما يجري وضرورة اتخاذ ما يلزم لمنع وقوع حملة تهجير قسري جديدة، والعمل على إلزام النظام والقوى الداعمة له بالتطبيق الكامل والفوري للقرارات الدولية، ولاتفاقيات تخفيض التصعيد، بما يضمن متابعة مسار جنيف، باعتباره الطريق الوحيد للوصول للتسوية السياسية وفق قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.