البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : تموز/يوليو 2018
25 تموز/يوليو 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
25 تموز، 2018


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الهجوم الإجرامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي، مستهدفاً مدنيين في السويداء اليوم (25 تموز)، من خلال سلسلة من التفجيرات وإطلاق النار، مما خلف عشرات الشهداء والمصابين.

يؤكد الائتلاف مسؤولية قوات النظام تجاه تمكّن تنظيم داعش من تنفيذ هذه العمليات الإجرامية، وذلك بالنظر إلى تمكُّن المهاجمين من قطع مسافات طويلة، وتجاوز حواجز عدة، والدخول إلى المدينة لارتكاب جريمتهم، وكذلك استناداً إلى الدور الأصلي للنظام في إنشاء ودعم هذا التنظيم الإرهابي وتركه يرتكب جرائمه.

يجدد الائتلاف إدانته لكل أشكال الإرهاب، ويؤكد رفضه التمييز بين إرهاب نظام الأسد، وإرهاب التنظيمات المتطرفة والعنصرية والطائفية، مشدداً على ضرورة محاربة الإرهاب، والعمل على تخليص سورية منه.

يقدم الائتلاف تعازيه لذوي الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومتعهداً بأن المسؤولين عن هذه الجريمة، وجميع الجرائم المرتكبة في سورية، وكل من دعم المجرمين أو سهل عملهم سيظلون تحت الملاحقة إلى أن تطالهم يد العدالة.

25 تموز/يوليو 2018 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
٢٥ تموز ٢٠١٨

باسم ملايين السوريين يوجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تحية إجلال واعتزاز إلى متطوعي الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، ويؤكد أن جهودهم، كانت وستبقى محل تقدير أبناء سورية، وجميع أنصار الحق والحرية والإنسانية في العالم. 

ففي ظل مشهد أسود طويل، مليء بالدماء والدمار، قدّم أصحاب الخوذ البيضاء وجهاً مشرقاً، ونموذجاً لإنسان سوري أصيل، إنسانٍ كرّس حياته لإنقاذ ضحايا القصف والتدمير والتهجير، مستمداً الدعم من عزيمة لا تكل وإخلاص لا تشوبه شائبة.

تحت القنابل والبراميل، وبين ركام البيوت والدمار الذي خلفته طائرات روسيا والنظام، كانت جهود الخوذ البيضاء وتعاونهم وصبرهم السبب في إنقاذ عشرات آلاف المدنيين من تحت الأنقاض، وتأمين الخدمات لمئات آلاف المهجرين والنازحين والمحتاجين الفارين من قصف النظام وميليشياته الإرهابية.

لن يجلب الاستهداف المحموم من خلال نشر الأكاذيب والافتراءات حول عمل هذه المنظمة سوى الخزي على أصحابه، وهو ليس سوى امتداد لمحاولات متكررة لاستهداف كوادرها بالصواريخ والبراميل المتفجرة، حيث خسر الدفاع المدني السوري منذ بدء نشاطه ٢٥١ شهيداً، معظمهم سقطوا بفعل الغارات المزدوجة التي تفننت الطائرات الروسية وطائرات النظام في تنفيذها، لتعيد استهداف منطقة واحدة أكثر من مرة بقصد استهداف المسعفين.

يكشف هجوم الخارجية الروسية على منظمة الخوذ البيضاء والرغبة الوحشية بالانتقام منها؛ عن التهديد الحقيقي الذي تمثله هذه المنظمة بالنسبة للمجرمين ولداعميهم، وخاصة فيما يتعلق بالجانب القانوني، فقد وثقت كوادر الخوذ البيضاء منذ بدء عملها سلسلة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري، بما يشمل حفظ العينات والتقاط الصور وإعداد التقارير وحفظ التسجيلات الصوتية والمرئية وتوثيق شهادات المصابين والمدنيين على الجرائم والمناطق المستهدفة، وهي في مجملها أدلة ومواد قانونية قادرة، أمام أي هيئة قضائية نزيهة، على إثبات مسؤولية النظام وروسيا عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات للقانون الدولي.

لقد تابع المئات من متطوعي الدفاع المدني مهامهم خلال الهجوم الشرس للنظام وروسيا على درعا والقنيطرة، وعملوا لمساعدة النازحين والمهجرين وقدموا لهم الدعم والرعاية الصحية الممكنة، دون أن يفكروا في المصير المجهول الذي سيلاقونه في حال اجتاحت قوات النظام تلك المناطق.

٣,٧٥٠ متطوعاً ما زالوا يعلمون في الدفاع المدني السوري، ولا يزال مصير المئات منهم مجهولاً في ظل منع خروجهم الآمن، الأمر الذي يستدعي تدخلاً من الأمم المتحدة.

خلال كل عمليات التفاوض التي جرت في الجنوب رفضت روسيا والنظام السماح لمتطوعي الدفاع المدني بمرافقة المهجرين إلى محافظة إدلب، ولا تزال تحول دون السماح لمن تبقوا منهم بالمغادرة الآمنة.

سيظل أصحاب الخوذ البيضاء رمزاً للتفاني والإخلاص والإنسانية، وستبقى جهودهم وبطولاتهم مصدراً للعزة والتقدير، وكما كان لهم دور كبير في إنقاذ حياة المدنيين ورعايتهم، ستكون شهادتهم صوناً لدماء الشهداء وحجة دامغة لإدانة المجرمين ورعاتهم.

المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاشً شعبها حراً عزيزاً

23 تموز/يوليو 2018 In بيانات صحفية

بيــان صحفــي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
٢٣ تموز، ٢٠١٨


ينعى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ابنة سورية الفنانة الثائرة الحرَّة مي سكاف.

من منفاها الإجباري وبعيداً عن شوارع دمشق التي انضمت فيها إلى صفوف المتظاهرين السلميين، فجعنا اليوم الاثنين (٢٣ تموز)، بنبأ وفاة الفنانة مي، بعد معاناة مع المرض.

لم تتردد ميُّ في مواقفها، ولم تتأخر عن ركب الشعب السوري، وحين رأت الثورة وجدت نفسها تلقائياً في صفوفها، ونادت لها وهتفت باسمها منذ الأيام الأولى، وشاركت في كل حراك طالب بحرية سورية وبفك الحصار عن مدنها وبلداتها وبإطلاق سراح المعتقلين من أبنائها وبناتها.

يتقدم الائتلاف الوطني بأحر تعازيه لعائلة مي ولأصدقائها ولجميع أبناء سورية، ومؤكداً أن الأمل الذي ظلت مي مؤمنة به، سيظل منارة يسير نحوها كل السوريين الأحرار.

الرحمة للفنانة مي سكاف، والنصر لثورة الحرية والكرامة.
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

19 تموز/يوليو 2018 In بيانات صحفية

بيان صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين
19 تموز، 2018


يستمر نظام الأسد في ممارسة عنف هائل وممنهج بحق المعتقلين والمختطفين المخفيين في سجونه ومعتقلاته قسراً منذ عام ٢٠١١، وقد تمكنت تقارير حقوقية من توثيق أسماء أكثر من ١٠٠ ألف مواطن سوري بينهم نحو ١٢ ألفاً من السوريين ـ الفلسطينيين، يرزحون حالياً في سجون ومعتقلات النظام، ويصنفون ضمن المعتقلين والمختفين قسرياً.

التقارير الحقوقية تؤكد ما يعرفه جميع السوريين عن أساليب التعذيب المرعبة التي ينتهجها النظام في تعذيب المعتقلين، بما فيها تشويه الأعضاء، وضربها بالقضبان المعدنية، وحرقها بالسجائر، إلى غير ذلك من أساليب تؤدي إلى الموت أثناء التعذيب أو بسببه، ناهيك عن عمليات الإعدام والتصفية خارج نطاق القانون. وقد وثّقت تقارير الشبكة السورية لحقوق الإنسان مسؤولية النظام عن ١٣,٠٦٦ حالة وفاة داخل المعتقلات لغاية شهر حزيران الماضي، بينهم نساء وأطفال، ومنهم نحو ٥٠٠ سوري فلسطيني، فيما لا تزال هناك مخاوف من أن الأعداد الحقيقية قد تكون أكثر من ذلك.

نذكّر في هذا السياق بالتقرير الرهيب الذي أصدرته منظمة العفو الدولية مطلع العام ٢٠١٧، والذي يكشف جانباً من الجرائم التي يرتكبها النظام بحق المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري، موثقاً وقوع عمليات شنق جماعية وإبادة ممنهجة داخل السجن.

تؤكد شهادات جمعتها منظمات دولية بأن مسؤولي السجون ورؤساءهم على امتداد الهرم الوظيفي للنظام، ومسؤولين من ذوي الرتب العالية في أجهزة النظام، مطلعون على ما يجري، خاصة أن النظام يرتكب جملة من الجرائم والانتهاكات بحق المعتقلين، تبدأ بالخطف خارج إطار القانون وتستمر بالإخفاء القسري وإنكار وجود المعتقلين وتعذيبهم وتصفيتهم، وصولاً إلى عدم تسليم جثامينهم لذويهم، ودفنهم في مقابر جماعية، وعدم تسجيل وفاتهم في وقتها، وهي أفعال يشكّل كل منها على حدة جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.

وأشير في تقارير حقوقية محايدة إلى وجود أدلة قوية حول مسؤولية شخصيات كبرى في النظام عن هذه الجرائم والانتهاكات، وضرورة تحميلهم المسؤوليات بشكل فردي وجماعي، خاصة أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يلقي على السلطات مسؤولية سلامة المعتقلين، ويطالبها بإثبات أن الوفاة طبيعية من خلال كشف طبي محايد وتحقيقات نزيهة.

تقرير آخر للشبكة السورية لحقوق الإنسان أشار إلى تلاعب النظام بالسجل المدني وتسجيل أعداد من المعتقلين على أنهم متوفون، وهو دليل فاضح على مسؤوليته عن اختفائهم القسري.

إننا في الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين نجدد مطالبة مجلس الأمن بالتعامل مع الواقع المأساوي المستمر في سجون ومعتقلات نظام الأسد بشيء من الحس الإنساني المسؤول، واتخاذ قرار جريء بإحالة ملف جرائم الحرب في سورية إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والمدنية والنشطاء الذين يرفعون شعار الحرية والكرامة الإنسانية حول العالم؛ مطالبون بالعمل لإنقاذ عشرات آلاف الشباب والنساء والرجال والشيوخ والأطفال المعتقلين، واستحضار قضيتهم وفق ما تمليه الحقوق الإنسانية الأساسية التي يجب أن يتمتع بها أي إنسان على وجه الأرض.

18 تموز/يوليو 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
18 تموز، 2018


ارتكبت طائرات النظام المجرم، مدعومة من روسيا، مجزرتين مروعتين، طالت إحداهما بلدة عين التينة بريف القنيطرة يوم الثلاثاء (17 تموز)، فيما وقعت المجزرة الأخرى في مدينة نوى بريف درعا الغربي.

مجزرة عين التينة أسفرت عن استشهاد 10 أشخاص، من عائلة واحدة، بعد أن ألقى الطيران المروحي برميلاً متفجراً على مدرسة كانت تؤوي النازحين والفارين من هجوم قوات النظام والميليشيات التابعة لها.

فيما استشهد أكثر من 19 مدنياً، معظمهم نساء وأطفال، جراء القصف البري والجوي الذي استهدف بشكل مباشر المنازل والبيوت في نوى.

عشرات الشهداء من المدنيين يسقطون في ريفي درعا والقنيطرة، معظمهم نساء وأطفال، جراء الغارات الوحشية المستمرة منذ نحو أسبوعين، فيما أجبر عشرات الآلاف على النزوح فراراً من القصف والبراميل المتفجرة.

اليوم، وفيما القنابل والبراميل والصواريخ تتساقط على مدن وبلدات الجنوب السوري، وفيما المجازر ترتكب، ويهجر المدنيون، ويتم استهداف المشافي الميدانية، وتكابد طواقم الدفاع المدني لإنقاذ الجرحى؛ يستمر المجتمع الدولي في مراقبة المشهد المتفاقم، متخلياً عن واجباته تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين.

مسؤوليات مجلس الأمن لا تسقط بمجرد غض النظر عن الوقائع والمجازر، ولا يمكن للدول الفاعلة فيه أن تتنصل من واجباتها ومسؤولياتها تجاه ما يحصل، وهي مطالبة بالقيام بتحرك عاجل لوقف الإجرام وإنقاذ المدنيين، بما يحفظ شيئاً من ماء وجه المنظمة الدولية.

يطالب الائتلاف الوطني مجلس الأمن بتحرك عاجــل لوقف القصف الوحشي، ويحث مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة على فتح ملف جرائم الحرب وملاحقة مسؤولي النظام المسؤولين عنها، والتصدي لمحاولات إيران وروسيا تهجير مزيد من السوريين عن أرضهم وديارهم.

16 تموز/يوليو 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
16 تموز 2018


يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الانتهاكات وأعمال القمع التي تمارسها ميليشيا "بي واي دي" بحق المدنيين، ويخص بالذكر عمليات الاعتقال التي طالت نساء وأطفال في مدينة الرقة خلال الأيام الماضية.

تفريق المظاهرات بالرصاص الحي واعتقال المشاركين فيها، والاعتداء على النساء بالضرب والإهانة والشتم، وفرض حالة من القمع المستمر على المدنيين وملاحقة النشطاء والثوار؛ كل ذلك يمثل جانباً من السلوكيات المرتبطة بهذه الميليشيات والمستنسخة عن أساليب نظام الأسد القمعية الرامية إلى ترويع السوريين وإرهابهم.

يؤكد الائتلاف إدانته لهذه الانتهاكات والجرائم ولسائر عمليات الخطف والإخفاء القسري وتكميم الأفواه، معرباً عن تضامنه الكامل ودعمه للأهالي ولحراكهم السلمي ضد هذه الانتهاكات وضد القوى التي تمارسها.

يطالب الائتلاف جميع أطراف المجتمع الدولي بإدانة الانتهاكات التي ترتكبها هذه الميليشيات بمختلف مسمياتها وأقنعتها، وتجريم كافة أشكال الدعم العسكري والسياسي الذي تتلقاه والعمل على وقفه فوراً، كما تحمل أي طرف يدعم هذه الميليشيات الإرهابية مسؤولية ما تقوم بارتكابه بحق السوريين.

13 تموز/يوليو 2018 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
13 تموز، 2018


أغارت طائرات التحالف الدولي الليلة الماضية على معمل للثلج في ريف دير الزور الشرقي، وتفيد التقارير بأن الغارة أسفرت عن وقوع مجزرة مروِّعة راح ضحيتها عشرات المدنيين، إذ لا تتوفر إحصاءات دقيقة عن أعداد الشهداء والمصابين.

الأرقام التي يذكرها الناشطون والمصادر الحقوقية تزداد مع مرور الوقت، ما يشير إلى خطورة الحالات، وإلى الظروف الصعبة التي تواجهها المنطقة في ظل غياب الخدمات الطبية وعدم وجود حد أدنى من اللوازم العلاجية.

لم يكتف التحالف الدولي بالاستسلام لفشله الذريع في حماية المدنيين من جرائم النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية، ولا عجزه عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق بوقف القتل في سورية، بل نراه اليوم مساهماً في قتل السوريين وتشريدهم وتدمير منازلهم.

وإذا كانت كل أشكال استهداف المدنيين هي محل تجريم وإدانة واستنكار، فإن الاستهتار بدمائهم وعدم اتخاذ ما يكفي من احتياطات لضمان سلامتهم، هو محل استنكار وإدانة بالقدر نفسه. هذا رغم أن تكرار مثل هذه الجرائم المدانة يكاد يؤكد الشكوك العميقة تجاه اتخاذ قوات التحالف القدر اللازم من الاحتياطات لمنع سقوط مدنيين.

يذكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، جميع الدول المشاركة في قوات التحالف الدولي، بأنها تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن كل ما ترتكبه من جرائم أو تمارسه من انتهاكات، ويطالب بالتحقيق الفوري في هذه الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، والتوقف عن استهداف المدنيين بذريعة الحرب على الإرهاب، في الوقت الذي يترك فيه النظام وميليشياته ومرتزقة الحرس الثوري الإيراني يعيثون في أنحاء سورية فساداً وخراباً دون أن يتم التصدي لهم، أو الرد على جرائمهم وإرهابهم.

07 تموز/يوليو 2018 In بيانات صحفية

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
الناطق الرسمي
أنس العبدة
7 تموز 2018


شعبَنا السوري العزيز

في ظل حالة من الاستقطاب والخذلان الدولي، تعرَّض ويتعرض أهلنا في درعا وحوران، مهد الثورة السورية، لعدوان يستهدف استئصال جذوة الثورة، والتهجير القسري لأهلنا، وإعادة نظام الاستبداد والجريمة، وبسط سلطة الميليشيات الإرهابية الإيرانية في هذه البقعة العزيزة من سورية.

إن مسؤولية ما تعرضت له درعا وحوران منذ التاسع عشر من حزيران الماضي وحتى الآن، بما فيها تهجير أكثر من ٣٥٠ ألف نسمة، وتركهم دون مأوى أو دعم إغاثي، لا تقتصر على روسيا التي تقصف بطائراتها، ولا إيران التي تنشر ميليشياتها، ولا النظام المجرم الذي يعيث قتلاً وفساداً، وإنما تطال المجتمع الدولي الذي صمتَ على انتهاك قراراته ومنها القرار ٢٢٥٤ الأساس للعملية التفاوضية، والذي ينص على وقف فوري لإطلاق النار، وعودة اللاجئين والنازحين، والدول الضامنة التي تنصَّلت من مسؤولياتها، وما يسمى بأصدقاء الشعب السوري الذين تخلوا عن واجباتهم في لحظة مصيرية. 

إن الائتلاف الوطني، الذي دعم بكل إمكاناته، صمود أهلنا في حوران ودرعا في وجه الهجمة الوحشية، وأجرى اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية، يهمُّه التأكيد أن محاولة فرض اتفاق تسوية قسري على أهلنا في درعا تحت قوة السلاح والقصف والقتل هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وتتحمل الأطراف التي فرضت هذه التسوية القسرية المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية المترتبة على ذلك، بما فيها تهجير الأهالي، وقتل المدنيين، وتدمير البنى التحتية.

ويُعبِّر الائتلاف عن خيبة أمله لفشل مجلس الأمن، السلطة المسؤولة عن السِّلم والأمن الدوليين، في إدانة جرائم الإبادة والتهجير في حوران ودرعا، وعدم تحمل الدول دائمة العضوية مسؤولياتها في هذا الإطار، ومنها الولايات المتحدة التي كانت دولة ضامنة ثم تنصَّلت عن التزاماتها وتركت السوريين لقمة سائغة لهجوم وحشي روسي وإيراني.

لقد جاءت الهجمة على حوران مكملة للعدوان على الغوطـة الشرقية، ومصحوبة بتهديدات لبدء عدوان جديد على إدلب، وهي محاولات تهدف إلى تقويض ما تبقى من عملية التسوية السياسية، التي باتت تفتقر لأدنى مقتضيات المصداقية بنظر غالبية الشعب السوري، وعكست عجز الأمم المتحدة عن حماية ملايين المدنيين الذين تعرضوا للتهجير والنزوح وما زالوا عُرضة للقصف المستمر.

إن الائتلاف الوطني، وإذ يعمل على تقييم مسار الثورة وأوضاعها، في اجتماعات هيئته العامة، ويستمع لتقارير مؤسساته ودوائره بشأن الأوضاع الميدانية والسياسية، يؤكد أن وحدة الشعب السوري، والتفافه حول أهداف ثورته في الحرية والكرامة، وبناء دولة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية في سورية الحرة، هو المَعلَم الأبرز الذي يضمُّنا جميعـاً لمواصلة الثورة وتحرير بلدنا من الاستبداد والاحتلال ومقاومة قوى الغزو والعدوان.

لقد التزم الائتلاف منذ بداية تأسيسه بالتعبير الحرِّ والمسؤول عن ضمير الشعب وأشواقه في الحرية، وطالما اعتمد الشفافية سبيلاً في خطابه السياسي، يهمُّه التأكيد مجدداً أن الثورة السورية وُلدت من رحم المعاناة لعقود، وقامت بإرادة السوريين الحرَّة وسوف تواصل مسيرتها رغم التحديات والصعوبات، وترى أن الحلَّ السياسي القائم على قرارات مجلس الأمم وبرعاية الأمم المتحدة، هو الطريق لتحقيق الانتقال السياسي في سورية ويتوجب على كافة الجهود الدولية أن تستند إلى تلك الحقيقة، بعيداً عن أي محاولات لفرص أجندات خاصة لأي طرف من الأطراف.

السيدات والسادة

في العام الثامن للثورة المجيدة، نشدد على مسؤولية كامل الطيف السوري، بمكوناته المجتمعية والسياسية والثورية، في العمل المشترك وتنسيق الجهود، وحماية مؤسسات الثورة الوطنية، والحفاظ على شرعيتها، وعدم الرضوخ لأجندات الأطراف المحتلة مهما كانت، والحرص على تعزيز التعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة، والعمل على تقوية حضور وعمل مؤسسات الثورة في الداخل السوري، وفي المقدمة منها الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة، والحرص على توفير كافة المستلزمات لأهلنا المهجرين من نازحين ولاجئين من خلال الهيئة الوطنية لشؤون المهجرين التي شكلها الائتلاف مؤخراً، إضافة إلى الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين والتي تحركت على نطاق دولي لفتح ملف أكثر من ربع مليون معتقل ومفقود في سجون النظام وميليشياته.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى والحريّة للأسرى والمعتقلين

وعاشت سورية حرَّة عزيزة