البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الجمعة, 04 كانون الثاني/يناير 2019
04 كانون الثاني/يناير 2019 In بيانات صحفية

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
4 كانون ثاني، 2019


استشهد 13 مدنياً، معظمهم أطفال، يوم أمس الخميس جراء مجزرة تسببت بها غارات التحالف الدولي على مدينة الشعفة في الريف الشرقي لمدينة دير الزور. وجاءت الغارات في إطار محاولات التحالف الدولي لإنهاء بقايا تنظيم "داعش" في سورية قبل إتمام الانسحاب الأمريكي. حيث بدأت قوات التحالف بتكثيف غاراتها مؤخراً.

يعبر الائتلاف عن إدانته لهذه المجزرة ولكل استهداف يتسبب بسقوط مدنيين، مشدداً على رفضه لأي تبريرات للمجازر التي يتم ارتكابها خلال غارات التحالف الدولي، مع التأكيد على ضرورة إجراء تحقيق شامل في جميع عمليات التحالف الدولي التي تسببت بسقوط مدنيين ومحاسبة المسؤولين وتعويض المتضررين.

العمليات التي تستهدف مناطق التنظيم، خاصة في هذه الفترة الحاسمة، يجب أن تكون دقيقة ومنسقة ومنظمة للغاية، فمن غير المقبول أن يدفع المدنيون ثمن العجلة والتسرع الذي يرقى إلى حدود الاستهتار بحياة الأبرياء، وعلى التحالف الدولي بجميع أطرافه أن يتحمل كامل المسؤوليات في حال سقوط مدنيين.

الائتلاف يتابع عن كثب تحركات التحالف الدولي في سورية، ويقوم الجيش السوري الحر، وبالتنسيق مع الجانب التركي، بترتيب خططه لمنع وقوع أي ارتكاسات غير محسوبة، وتلافي أي تطورات سلبية محتملة تنجم عن الفراغ الذي يمكن أن يترتب على انسحاب القوات الأمريكية من سورية، خاصة إذا جرى دون قدر كاف من التنسيق.

04 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار السياسية

بدأ القضاء البلجيكي محاكمة ثلاث شركات في البلاد بتهمة تصدير مواد كيماوية لنظام الأسد الذي استخدمها بهجمات ضد المدنيين في سورية وقُتل فيها الآلاف.

وذكرت صحيفة "عنب بلدي المحلية" نقلاً عن صحيفة “7 7SUR” البلجيكية، يوم أمس الخميس، أن الدعوى المرفوعة تضمنت اتهام الشركات الثلاثة بتصدير 168 طنًا من مادة "أيزوبروبانول" إلى نظام الأسد، بين عامي 2014 و2016.

وطالب المدعي العام بفرض غرامة مالية على الشركات تصل إلى 750 ألف يورو، بالإضافة إلى عقوبة بالسجن على اثنين من رؤساء الشركات، تتراوح بين 4 و18 شهرًا.

وكانت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة قد حددت في تقريرها الأخير، مسؤولية النظام عن عشرات الهجمات الكيماوية بما فيها الضربات الأخيرة في دوما وخان شيخون العام الماضي.

وتواجه الشركات الثلاث تهمًا أخرى متعلقة بتزوير التصاريح الجمركية والتلاعب بالجهة التي ستوجه لها الشحنات.

ومن المقرر أن يتم البت بالدعوى في 31 من كانون الثاني الحالي، على أن يصدر الحكم النهائي خلال جلسة قضائية، بحسب الصحيفة.

وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على ضرورة محاسبة نظام الأسد وكافة المسؤولين فيه على استخدامهم السلاح الكيماوي ضد المدنيين، وشدد على ضرورة معاقبة كافة الشركات التي ساعدته في إنتاج الأسلحة الكيماوية التي قُتل فيها الآلاف.

وبدأ الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات اقتصادية على نظام الأسد، منذ عام 2011 ومددها حتى عام 2018، وشملت العقوبات 244 شخصية و67 شركة وهيئة تجارية ومصرفية واقتصادية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

04 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار المحلية

أوضح ناشطون أن قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ارتكبت مجزرتين بحق المدنيين بريف دير الزور، سقط فيها أطفال ونساء، وذلك خلال المعارك الجارية بين ميليشيات الـ "PYD" وتنظيم داعش في الجيوب الصغيرة المتبقية له.

وقال ناشطون إن سبعة مدنيين بينهم سيدتان وطفل قُتلوا على يد قوات التحالف، بعد اشتباكات بدأتها ميليشيات الـ "PYD" في بلدة "الكشكية" فجر اليوم، ثم تدخلت بعدها طائرات التحالف واستهدفت المنطقة بالأسلحة الرشاشة.

كما ارتكبت قوات التحالف الدولي يوم أمس الخميس، مجزرة أخرى راح ضحيتها 11 مدنياً من عائلة واحدة بينهم ثمانية أطفال، نتيجة القصف المباشر لمنزلهم في مدينة "الشعفة" شرق مدينة دير الزور، الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش.

وبيّن ناشطون أن طائرات التحالف الحربية استهدفت منزل عائلة المدني "سليمان محمد الأهدب" في المدينة، ما أدى إلى قتل ثلاثة من أفراد العائلة، وثمانية أطفال جميعهم تحت سن التاسعة.

وتأتي هذه المجزرة من قبل التحالف الدولي بعد سلسلة من المجازر بحق المدنيين في المنطقة، وكان آخرها في 16 كانون الأول الفائت بعد استهداف أحد المساجد في ريف دير الزور الشرقي، مما أدى إلى سقوط عشرات المدنيين.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قد وثقت في تقريرٍ لها وقوع 8 مجازر في سورية خلال شهر تشرين الثاني الماضي، مؤكدة أن التحالف الدولي ارتكب معظم تلك المجازر، محملاً نظام الأسد جزءاً من المسؤولية.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى وقف غارات طيران التحالف الدولي عن استهداف المناطق المأهولة بالسكان في ريف ديرالزور، مطالباً بإجراء تحقيق بشأن الجرائم المرتكبة بحق السكان الآمنين، وضمان عدم تكرار تلك الجرائم. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

04 كانون الثاني/يناير 2019 In مقالات

والشّعب إذا حكى..
د. سماح هدايا

 على الرغم من أنّ المشهد السوري خرج، كقرارٍ مستقل،  من يد المعارضة، وارتبط بمواقف دوليّة وإقليميّة مضطربة، فإنّ الشعب السوري ما زال يخوض ملحمة كبيرة لأجل المشروع التحرري الذي نادى بشعاراته، عفويا،   في آذار 2011 وقدّم له عبر الحرب المضادة والفوضى أعظم التضحيات، ويعدّ في المخاض للحظة تاريخية  تنتج قيادات وشخصيات تستطيع تحويل المشروع  التحرري من طموح وشعار وفوضى ومحادثات إلى أفعال ذات جدوى  ومخرجات وآليات واقعيّة تلبي المطلب الوطني وفق الظروف المستجدّة.      

  إذا طرأ تطوّر قريب في الوضع الدولي،  فقد يحقق المعارضون السوريون، حتى في تشوش مواقفهم والتباسها، مكسباً سياسياً مؤقتاً في حوارات الحل السياسي التي ترعاها القوى الدوليّة، لكنّ المكسب المهم  يتحقق فعلاً  في توحّد المعارضة على رؤية وطنية، وتطوير الحراك السياسي والثقاقي والاجتماعي، ليفرض تغييراً جوهرياً في المتداول عبر المنابر والمنصات الوطنيّة العامة والنخبوية يعكس الأهداف المتعلقة بإسقاط نظام الاستبداد، وجلاء  القوى الأَجنبية  المتحكّمة بالقرار الوطني  تمهيداً لإقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية؛ لأنّ الشعب عندما يعي أولوياته، ويسترد إرادته المسلوبة، يستطيع أن يهضم مآسيه وأوجاعه وينتفض ليغيّر تاريخه. حجر الزاوية في التغيير هو تعديل مسار العمل السياسي والثقافي  بقراءة جديدة للتاريخ الواقع والجاري.

مقاومة  الانكسار برواية الذاكرة 

القضية السوريّة، وإن كانت معقدة، فحلولها عند السوريين، أساساً،  لا التوهم خلاف ذلك بالعدالة الدولية؛ فالأمم المتحدة وثّقت عبر أروقتها وأجهزتها الانتهاكات الفظيعة لنظام بشار، ووثقت جرائم القتل خارج نطاق القانون وحالات التَّعذيب، والإخفاء القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والحصار، والقصف العشوائي، وقصف المشافي والمدارس، ومجلس الأمن الدولي أصدر 18 قراراً حول سورية، لكنْ لم تتخذ الأمم المتحدة  من ميثاقها  الأممي موقفاً ضد نظام الأسد الذي  لم يلتزم بقراراتها واستمرّ، مدعوماً بقوى عسكرية روسية وإيرانية، يقتل ويرتكب الفظائع وينتهك قواعد القانون الدولي العام، ويزعزع  استقرار النظام الدولي (الشبكة السورية لحقوق الإنسان- Syrian Network for Human Rights http://sn4hr.org/arabic/2018/10/28/10531). 

الثورة، برغم معضلة الحرب البشعة،  وضعت السوريين أمام  استحقاق تاريخ جديد، لكن لن يرى النور إلا إذا اقترن العمل السياسي بالعمل الثقافي في إطار بناء الوعي التاريخي للهوية السّوريّة. 

يحتاج عموم السوريين إلى الأمل ومقاومة الانكسار، بعد حصاد  الخسائر والتضحيات،  وهذا يقتضي إعادة صياغة المخيلة والوجدان بالتّنوير عبر سردٍ  يستجيب  لتجارب من الثورة  نجحت في قهر الآلام؛  فالتعاسة التي أصبحت  تنمّط  المزاج السوريّ هي تثبيط للعزيمة. هناك قصص نبيلة تستحق أن  يحكى عنها بشكل جميل لائق، وهناك بطولات تحتاج من يضيئها ويضعها في سياقها التحرّري؛  فالعمل الوطني  لا يوجز بخطاب سياسي وفصيل عسكري،  بل يتمدّد على  مشروع ثقافي وهوية تاريخية، كما أن فهم الذات والذاكرة  متصلان بنمو التجارب والخبرة.   

 الذاكرة السوريّة شاهد على حرب همجية شنتها سلطة الأسد وقواته العسكرية وقوات حلفائه، لكنّها تصير شاهداً ميتاً إن  لم تكن محركاً ودافعاً لمحاسبة هذا النظام  وللتغيير السياسي نحو عدالة اجتماعية وإنصاف في الحقوق، وإلا فيستمر الاستبداد والفوضى وأفعال الانتقام والثأر التي ستشعل  المزيد من  نيران  الحرب الأهلية؛ فذاكرة آلاف المشاهد المؤلمة لقصص الشعب السوري، تصير مجرد ثرثرة أو مرثية مفتوحة للتألم، إن اقتصر سردها على الإرعاب والتخويف من دون فهم  السياق التاريخي لمنظومة الاستبداد المتصلة بعهود الركود والاحتلال والتخلف، ومن إعداد خطة مكينة لمحاسبة النظام  ومن تورط بالجرائم، وإحقاق العدل، وبالتالي العمل على إسقاط المنظومة التي قتلت وشردت وعوّقت وغيّبت الملايين من السوريين واستقوت عليهم باستجلاب العدوان الخارجي.

إعلام وطني حر لرواية الثورة

  لما بدأت الثورة ، انفتحت، عفوياً،  المسارات الفنيّة والأدبيّة  الظمأى للحريّة، وأخذت القصص الوطنيّة تنضج، لولا أنّ حرباً ضخمة داخلية وإقليمية ودولية راحت تهاجم حياة الناس، وحرباً  أخرى إعلامية  وثقافيّة موازية أخذت تدمّر في العقل والنفس مما هيّأ لتمرير  قصص وصور مؤذية تبث سموم الجهل والفتنة، ومن وحي العنصرية والطائفيّة والبغضاء، وبمناظير  الخيانة والانهزام والتخاذل، وحول  الإرهاب والترويع، للتمزيق والتحبيط. أما  قصص الشجاعة والبسالة والوفاء وقصص المقاومة والكفاح النبيل، وقصص السمو الإنساني والرحمة،  فظلت نادرة ومهمّشة أو بصياغة باهتة. 

 واجه السوريون، بفعل التمويل  وتنوع الولاءات في حرب طويلة،  حالة عميقة  من التمزق، أدّت لصياغة  اللا تعايش بالتشهير ونشرالأخبار الكاذبة والقصص الغريبة التي تشوه أبناء البلد الآخرين تحت عنوان حرية التعبير وقوة النقد، حتى أصبح كل شيء قابلا للتفكيك،  ولا أحد بمنأى عن التشريح البشع.  فانتشرت عقلية الحقد والبغضاء، ونال التحقير كل شيء، خصوصاً  لما أمسك أشخاص غير مؤهلين  أو عنصريين أو انتهازيين ببعض وسائل الإعلام المؤثرة؛  حتى تمكنت رواية النظام وروايات حلفائه من الانتصار، فراجت  صورة السوري  الشّكاك، الكاذب، الجاهل، الانتهازي، الإرهابي، العنيف؛ فسقطت رواية الثورة ومشروعية مطالبها التي كان يمكن أن تجد لها مجالاً واسعاً وعميقاً في صفوف شعبية كثيرة،  لو تكاتفت الجهود وانصب اهتمام الإعلام  الجديد والمنابر الثقافية على تمكين الإنسان بالوعي الوطني والإنساني، من دون أجندات استغلال، والمساعدة في توثيق عرى التضامن والأخوّة.  

 الآن، وبعد سبع سنوات، لابد من إيجاد رواية أخرى  لصياغة قيم الثورة ومعانيها، بعيداً عن صور البؤس والموت والهزيمة والخيانة والغدر، التي لا تنشئ إلا  الكراهية. رواية الحياة وصناعة الحياة هي القادرة على النجاح والتغلب على  القهر،  بسرد  قصص  الذين تصدوا، متسلحين  بإيمان وطني وإنساني، للحرب العنيفة وصمدوا في مواجهتها،  وقصص النساء والرجال الذين استمرّوا  يناضلون ببسالة رغم الآلام والمخاطر من أجل  مجتمع عادل  بلا طغاة يمنعون الحقوق.  قصص الذين تشاطروا الألم والوجع تحت وابل الموت. قصص الشرفاء الذين انسحبوا من المشهد خوفاً على  مبادئهم من الاستغلال.  قصص النازحين الذين هجّرتهم ميليشيات النظام  من بيوتهم وأملاكهم وأرزاقهم، لكنهم استمروا يقاومون التشتت وذل اللجوء وأشكال الاستغلال، والتمييز وسلب الهوية في البلاد التي نزحوا إليها.  قصص الذين قدموا حياتهم من أجل الحرية ودفاعاً عن حقوقهم  وكرامتهم، فاستشهدوا أو تعوّقوا أو غابوا في المعتقلات، وقصص أخرى.  ففي الخارطة السوريّة السوري عالم إنساني حقيقي،  ليس سافلاً ولا تافهاً ولا مجرماً، وفيه قصص كثيرة نبيلة. لكن الإعلام الذي هيمن على المشهد، بأجندة من يملكه، أصرّ أن ينتقي من القصص والحكايات ما يناسبه، أو يخترع  ويروج لقصص وشخوص ومتحدثين وأبطال ورواة  وشهود، يجعلهم أيقونات سوريّة. هناك قصص حقيقية، تحمل برغم الألم،  قيماً وطنيّة مهمة، تنتمي لمبادىء الثورة، وهو ما يستوجب تقوية الصحافة الوطنية الحرة: من مواقع  ومجلات وجرائد، وتمكين خطابها الثقافي المهني بالأغنية والفيلم والقصة والموسيقى والصورة، لكي تقوم بسرد حكاية الثورة في ضوء تاريخيتها وإنسانيتها، بموضوعيّة، وتوثيق الذاكرة، بمنهجيّة، من اجل التقدم للأمام بدل التفكك والتقهقر والسقوط.  

 ما حدث ليس بشيء سهل، ويجب سرده بأمانة اللحظة وسياقها، وليس بالتشديد على  حالة المهزومين والمأزومين؛ فمع الهول الذي واجه السوريون، يبقى الأمل مرشداً، وتنتظر الذاكرة من ينير قصصها الجليلة، لأنّها أمثلة عظيمة لبشر مكافحين تحلّوا بإنسانية حقيقيّة ومذهلة في مواجهة البغي والطغيان وفظائع الحرب.  صحيح أنّ الإعلام  ليس حراً إلا بهامش ضيق في أجندة من يموّله، وأنّ الإعلام الجديد المدعوم بمؤسسات دوليّة ثقافية المظهر سياسية المضمون، غير حيادي، كما يدّعي، وغير موضوعي، لأنه يقوم بالتدخل المباشر أو غير المباشر في الواقع السوري لصالح فئات وجهات، ولأنّ مساحات التعبير الحر  ضيقة،  والقلم الحر الذي يغرّد خارج  السرب،  مقصي لصالح القلم المأجور.  الوقت نضج، جداً، للتصدي لهذه الخروق الوجدانية بتقوية خطاب عقلاني ناقد  له حديث مسؤول يلامس مطالب النفوس التي ثارت لحقوقها. 

 للإنسان تقلّباته مع الزمان، وللتاريخ قانونه، وهو يتحقق في بنية كل الأشياء، وسينكشف، ولو بعد حين، المغزى الخفي لضمير الشعب السوري الذي انتفض لكرامته وحريته... الخارطة السياسية غير ثابتة؛ لكنّ القصص المجيدة سيكون لها قيمتها ونبالتها وديمومتها...وسيقوى صوت الإنسان على أنين التّنكيل وصراخ الجراح؛ لذلك السؤال: ماهي القصة التي تدرك مرام  السوريين في مقاومتهم التي انبثقت من معاناة إنسانية وخاضت أشرس الصراعات من أجل حقها وحريتها وكرامتها؟ أين الصورة الثائرة التي ستكسر النمط  البغيض الذي يؤطّر السوريين، أبدأ، بالخطيئة، حتى، وهم ضحايا القتل والقهر والتعذيب؟.

04 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار المحلية

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرٍ لها صدر يوم أمس الخميس، أن أكثر من 7700 حالة اعتقال تعسفي وقعت في سورية خلال عام 2018، بينها 504 طفلاً و699 امرأة، معظمها على يد قوات نظام الأسد.

وذكرت الشبكة في تقريرها، أن قوات النظام والميليشيات المتعاونة معها، اعتقلت خلال العام الفائت 5607 شخصاً، بينهم 355 طفلاً 596 امرأة، في حين اعتقلت ميليشيات الـ"PYD" نحو 965 شخصاً، بينهم 83 طفلاً و74 امرأة.

وأوضحت الشبكة في تقريرها أن هيئة تحرير الشام اعتقلت 417 شخصاً، بينهم 15 طفلاً وثلاث نساء، وتنظيم داعش اعتقل 338 شخصاً، بينهم 28 طفلاً و13 امرأة، فيما اعتقلت فصائل متفرقة 379 شخصاً بينهم 23 طفلاً و 13 امرأة.

وأشار التقرير إلى أن شهر آذار من عام 2018 سجل أكثر عدد من حالات الاعتقال التعسفي في سورية، حيث بلغت 1096 حالة، فيما سجلت 580 حالة اعتقال في شهر كانون الأول نهاية العام نفسه.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت يوم أول من أمس الأربعاء، قتل 976 معتقلاً تحت التعذيب بسورية في السجون والمعتقلات خلال العام 2018، معظمهم على يد قوات نظام الأسد.

ودعت الشبكة في توصياتها مجلس الأمن الدولي بمتابعة تنفيذ القرارات 2042 و2043 و2139 التي تحض على وضع حد للاختفاء القسري، والكشف الفوري عن سجلات المعتقلين وإطلاق سراح الأطفال والنساء والتوقف عن اتخاذ الأسر رهائن حرب.

وطالبت الشبكة في ختام تقريرها لجنة التحقيق الدولية (COI) والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM) بضرورة فتح تحقيقات في الحالات الواردة في التقرير، مبديةً استعدادها للتعاون وتزويد المنظمات الدولية بالمزيد من الأدلة والتفاصيل. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري