البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : كانون الثاني/يناير 2019
20 كانون الثاني/يناير 2019 In مقالات

الحرب بالتجويع
ميشيل كيلو

ليس هناك ما هو أشد طرافةً من رئيسٍ يحتفل يوميا بانتصاره على شعبه، في حربٍ استمرت قرابة ثمانية أعوام، لكنه ما إن يتلقى رسالةً تُعلمه بعض ما يعانيه السوريون من أهوال بعد انتصاره، حتى تعلن أجهزته أن غرض من حثّوه على الالتفات إلى مأساة الشعب الذي يقتله الفقر والحرمان هو تقويض مكانته (الرئيس) لدى الشعب. هكذا، ما إن شكا في "فيسبوك" أربعة أو خمسة إعلاميين وفنانين موالين سوء حالهم، حتى هدّدوا مكانة من لم تهدّده ثورة أنزلت ذات يوم ثمانية ملايين مواطنة ومواطن إلى الشوارع، للمطالبة بالحرية، على الرغم من أن هذه الأجهزة نفسها أصرّت دوما على أنه دحر "مؤامرة كونية" على نظامه، بفضل قدراته الخارقة، وتعلق الشعب به إلى حد الهيام، فضلا عن استماتته في التمسّك بالاستقلال الوطني الذي استدرج، بحنكته المذهلة، من يدافعون عنه، كالروس والإيرانيين والعراقيين واللبنانيين والأفغان والأوزبك والبنغلادشيين، ضد من يحتلون أرضه من أميركان وأتراك وإسرائيليين وفرنسيين وبريطانيين ونرويجيين وإيطاليين.. إلخ، ويتصدّون ببسالةٍ للدواعش والقاعديين، وللعدو القديم: الشعب السوري الذي ما إن انتصر على نفسه، بقيادته، حتى وجد نفسه في حرب جوعٍ وركوع، يشنها عليه من انتصر على الصديق والعدو، وتلاعب بهما باقتدار، من دون أن يدركا ذلك، لشدة ما هو فظيع.

وكان الشعب قد طالبه بإصلاح نظامه، فرأى بثاقب بصيرته "المؤامرة الكونية"، الكامنة وراء مطلبه، وقرّر سحقه بما لديه من جيشٍ ومخابراتٍ درّبهم والده ثلاثين عاما على مقاتلته، ولدى روسيا وإيران ومرتزقتهما من "متطوعين". واليوم، وبعد "الانتصار" الذي أحرزه جيشا روسيا وإيران ومرتزقتهما متعدّدو الجنسية، الذين لا يوجد بينهم شخص واحد ليس مذهبيا ومتشدّدا، على إسرائيل وأميركا وتركيا، وبعد أن انتشرت هذه الجيوش والقطعان الارتزاقية في أربعة أقطار سورية، نتيجةً لدحر "المؤامرة الكونية"، تحولت سورية إلى ساحةٍ يتصارع فيها مع روسيا وإيران، كما تتصارع موسكو وطهران، إلى جانب تركيا وإيران وواشنطن وأنقرة وطهران، وتل أبيب وطهران... إلخ، فأي انتصارٍ أعظم من هذا الانتصار، وأي رئيسٍ لديه من الحنكة ما لدى "سبع البرمبه" بشار الأسد ، بطل الاستقلال والمحافظة على الشعب.. في المهاجر والمنافي وتحت الفقر؟

بين الاستغاثات التي أرسلت إلى البطل، واحدةٌ يعلن صاحبها أنه قرّر الانتحار يوم 18 من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، إن بقي الحال على ما هو عليه، وأخرى أرسلها شخصٌ نفش شعره لشدة استيائه، خيّره بين إرسال المخابرات لاعتقاله أو التحرّك لإنقاذ نفسه والنظام من ... "حكومته الداعشية" التي تتآمر مع وزارة الدفاع على الجيش، الأمل الوحيد الباقي، لكنه يتعرّض للتجويع والتفييش.

بسبب "الانتصار على المؤامرة الكونية"، يتعرّض السوريون لحربٍ جديدة، لم يعد سلاحها البراميل، بل التجويع الذي تمارسه عليهم سلطةٌ يتوهم أصحاب الاستغاثات أنه لم يبق فيها من ليس فاسدا أو لصا غيره، وأنه الملاذ الأخير قبل انفجار ثورة غضبٍ جديدةٍ على الذين يتنعّمون بـ"ما جنته أيديهم" من منهوبات المواطنين، وبنادقها مصوبة إلى رؤوسهم بالأمس وأمعائهم الخاوية اليوم، في حرب سلاح الإبادة الشامل فيها: رغيف الخبز الذي لا يقل فتكا عن أي سلاح أسدي آخر.

يتوجّه المستغيثون إلى "الرئيس"، كأنهم لا يصدّقون أن من أنقذه الغزاة مرتين لا يمكنه إنقاذهم، لأن همه الوحيد إنقاذ رأسه ونظامه التشبيحي/ اللصوصي الذي يتشدّق بانتصاره على مؤامرةٍ كان هدفه شعب سورية الثائر عليه، والذي قتله بالأمس بالبراميل، وسيقتله، من الآن فصاعدا، بالتجويع.

المصدر: العربي الجديد

19 كانون الثاني/يناير 2019 In مكتبة الفيديو

أتقنوا صناعة الحياة وبناء النجاح أينما حلوا... السوريون الذين حول بشار الأسد بلادهم إلى مسلخ، وربوعهم إلى رماد.

19 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار المحلية

استشهدت سيدة وطفلة، وسقط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، يوم أمس الجمعة، نتيجة القصف المدفعي لقوات نظام الأسد الذي استهدف مدينة "مورك" بريف حماة.

واستهدفت قوات النظام بالقصف المدفعي مدينتي "كفرزيتا" و"اللطامنة" وقرى "الجنابرة" و"تل عثمان" و"الصخر" بالريف الشمالي للمحافظة، ما أدى لوقوع عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

كما وتعرضت قريتي "خلصة" و"الحميرة" بالريف الجنوبي لمحافظة حلب لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، ولا أنباء عن إصابات من المدنيين، بينما استهدف الثوار معاقل قوات النظام في سد "شغيدلة" بالريف الجنوبي رداً على محاولة تقدم الأخير في المنطقة.

ويشهد الشمال السوري قصف مدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام، على الرغم من إبرام اتفاق إدلب، وهو الأمر الذي يتسبب بسقوط ضحايا من المدنيين.

واعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن هذه الانتهاكات المتكررة، تشكل جرائم حرب واسعة، وطالب بنقل الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة جميع المسؤولين في نظام الأسد عن تلك الجرائم. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

19 كانون الثاني/يناير 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت هيئة التفاوض السورية لقاءها الأول مع المبعوث الدولي الخاص الجديد إلى سورية جير بيدرسون، يوم أمس في العاصمة السعودية الرياض، وبحثا معاً العملية السياسية والحل السياسي والنقاط التي تساعد إلى الوصول إليه.

وأكدت الهيئة في بيان لها استعدادها لمتابعة التفاعل الإيجابي مع المبعوث الدولي الجديد كما سبق وتفاعلت مع المبعوثين السابقين، وأشارت إلى أن ذلك يأتي في إطار "عدم إضاعة المزيد من الوقت".

كما أكدت على العمل برعاية الأمم المتحدة ووفق بيان جنيف وكافة القرارات والبيانات الدولية ذات الصلة بالمسألة السورية، لاسيما القرار الدولي 2254 والذي يعتبر برنامج العمل المتفق عليه لإنتاج الحل السياسي.

ولفتت إلى ضرورة متابعة العمل لتشكيل اللجنة الدستورية والقواعد الإجرائية لعملها السياسي والتنظيمي بوصفها مساراً هام من العملية السياسية التفاوضية، إضافة إلى فتح الطريق أمام إنجاز بقية المسارات لاسيما المسار الأول المتعلق بسبل تحقيق البيئة الآمنة والمحايدة لإجراء الاستفتاء على مسودة الدستور التي ستنجز مقدمة للانتقال السياسي.

ودعت الهيئة إلى العمل على تحقيق إجراءات بناء الثقة وفي مقدمتها الإفراج عن المعتقلين والمخطوفين وبيان مصير المفقودين، إضافة إلى وقف الإنتهاكات التي ترتكب في مختلف المناطق السورية، وتحمل المسؤولية تجاه معاناة المهجرين واللاجئين خاصة الذين يتعرضون لظروف صعبة في مخيمات اللجوء. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

19 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار المحلية

أفاد نشطاء محليون من محافظة السويداء باستشهاد ثمانية أشخاص في معتقلات النظام، بعد أن أبلغ النظام عبر السجل المدني أهالي المعتقلين عن وفاة أبنائهم.

ونقلت بلدي نيوز عن مدير شبكة السويداء 24، نور الرضوان، أن المعتقلين الثمانية بينهم خمسة من أبناء السويداء، تم اعتقالهم من قبل مخابرات النظام بسبب آرائهم المعارضة للنظام.

وأضاف الرضوان أن من بين الذين استشهدوا في معتقلات النظام، ثمة من تجاوزت فترة اعتقاله 8 سنوات، مؤكداً أن من بينهم ثلاثة من خارج السويداء استشهدوا في السجن المركزي في المحافظة نتيجة التعذيب وسوء ظروف الاعتقال.

وكان نظام الأسد قد لجأ في الآونة الأخيرة إلى التحايل في ملف المعتقلين لاسيما الذين قضوا تحت التعذيب، عبر إرسالها لدوائر النفوس المدنية قوائم تضم أسماء أشخاص توفوا داخل المعتقلات، لتفبرك أسباب الوفاة.

وسبق للشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ذكرت بأن قرابة 81652 مواطناً سورياً مختفٍ قسرياً لدى النظام وحده منذ آذار 2011 حتى حزيران 2018، في حين أنَّ عدد الضحايا الذين قُتلوا بسبب التعذيب في سجون النظام الرسمية والسرية بلغت قرابة 13066 في المدة ذاتها.

يشار إلى أن نظام الأسد عمل في الفترة الأخيرة على تسجيل المعتقلين الذين قضوا في سجونه تحت التعذيب، كمتوفين في السجل المدني في كافة المحافظات السورية، وخاصة ممن تم اعتقالهم بعد اندلاع الثورة السورية في عام 2011. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

18 كانون الثاني/يناير 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت الحكومة السورية المؤقتة اجتماعًا لدعم النازحين والمهجرين في مخيمات الشمال، والذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة بعد العواصف الشديد التي ضربت المنطقة وتسببت بسيول جارفة.

الاجتماع الذي عُقد في مقر الحكومة بمدينة اعزاز شمال حلب، شارك فيه رئيس الحكومة المؤقتة جواد أبو حطب، وممثلين عن المجالس المحلية والفعاليات المدنية وبعض المنظمات الإنسانية، إضافة إلى المجلس الإسلامي السوري.

وقال أبو حطب إن الاجتماع كان يهدف إلى تنسيق العمل وتشكيل فريق بهدف دعم النازحين والمهجرين قسرياً القاطنين في مخيمات الشمال، وذلك ضمن نشاطات "حملة التضامن مع أهلنا في المخيمات السورية".

ولفت إلى أن "حجم الكارثة كبير" في مخيمات الشمال، مضيفاً أن هذا يتطلب "تعاون جميع الجهات لتدارك ما حصل وتقديم المساعدة العاجلة لجميع سكان المخيمات وخاصة في هذه الأوقات الباردة جداً".

وأوضح أبو حطب أن عدد العوائل التي تسكن في مخيمات الشمال يزيد عن 120 ألف أسرة، وهو ما اعتبر أنه يتطلب إغاثة عاجلة من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتقديم المساعدة وإعادة السكان إلى مخيماتهم وإصلاح ما تم تدميره، ومن ثم وضع خطة شاملة لإيجاد حل مستدام من خلال بناء مساكن تؤمن الحياة الكريمة للنازحين، مشيراً إلى أن حجم الحاجات أكبر من قدرة الحكومة والمجالس المحلية على تغطيتها.

وكانت مخيمات النازحين واللاجئين في داخل سورية وخارجها، تعرضت لكارثة نتيجة الأحوال الجوية السيئة التي ضربت المنطقة.

وتضرر أكثر من 17 مخيمًا في ريفي إدلب وحلب بسبب الأمطار والسيول التي تعرضت لها، وفق أرقام فريق "منسقي الاستجابة في الشمال السوري".

وشهدت المخيمات تضررًا متفاوتًا بسبب الأمطار والسيول، تمثل بغرق بعض خيام النازحين، إلى جانب انهيارات طينية على طرقات بعض المخيمات هذا ما دفع آلاف العوائل إلى ترك خيامها والعيش في مناطق أقل تضرراً. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

18 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار السياسية

أعلن مسؤول أوروبي في بروكسل يوم أمس، أن مجلس الاتحاد الأوروبي، على مستوى وزراء الخارجية، يعتزم خلال جلسته يوم 21 من الشهر الجاري، توسيع قائمة العقوبات ضد أفراد ومؤسسات في نظام الأسد تشمل كذلك ضباط من حليفه الروسي.

وأشار المصدر إلى أنه سيتم إضافة 11 شخصاً و5 منظمات إلى القائمة الأوروبية السوداء ضد النظام في سورية، وجاء ذلك قبيل لقاء وزراء خارجية الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وامتنع المصدر الكشف عن أسماء الأشخاص والمؤسسات التي ستشملها العقوبات الأوروبية الجديدة، قائلاً: "سيتم نشر الأسماء في المجلة الرسمية للاتحاد الأوروبي، بعد اتخاذ قرار رسمي بذلك يوم الاثنين".

وصرّح ممثل الاتحاد الأوروبي للصحفيين: "ستضاف الأسماء للقائمة السوداء للمرة الأولى في إطار نظام جديد في تطبيق العقوبات بحق منتجي ومستخدمي الأسلحة الكيماوية".

وحسب وكالة "تاس" الروسية، أن تصريح ممثل مجلس الاتحاد الأوروبي هو بمثابة تأكيد قرار اتخذه سفراء دول الاتحاد، بفرض عقوبات ضد 4 أشخاص يسميهم الاتحاد الأوروبي وهم ضباط هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية.

ومن بين ضباط هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، ألكسندر بتروف، ورسلان بوشيروف، المشتبه في محاولتهما اغتيال سيرغي سكريبال، وابنته يوليا، كما تضم القائمة 5 سوريين.

وسيكون بمقدور الاتحاد الأوروبي، بفضل النظام الجديد لفرض عقوبات تتعلق بالأسلحة الكيماوية، الذي صادق عليه مجلس الاتحاد الأوروبي في 15 أكتوبر 2018، فرض عقوبات على الأفراد والشركات التي تشارك في إنتاج وتطوير واستخدام الأسلحة الكيماوية في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن الجنسية أو المكان.

يشار إلى أن حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تم تعزيزها باستمرار من عام 2011 إلى عام 2014، تعتبر واحدة من أهم العقوبات في تاريخ الاتحاد الأوروبي، وهي تشمل حظر جميع أنواع الاتصالات التجارية الأوروبية مع النظام، وخاصة في مجال تجارة النفط والمنتجات النفطية.

كما أن هناك عقوبات مفروضة على مسؤولين كبار في نظام دمشق والقائمة السوداء واسعة وتشمل، على وجه الخصوص، رأس النظام بشار الأسد، وغالبية أفراد أسرته وأقربائه، وهناك حظر شامل على المعاملات المالية مع نظام الأسد. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري /وكالات

18 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار المحلية

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرٍ لها صدر يوم أمس الخميس، أن قوات نظام الأسد والميليشيات المتعاونة معها ارتكبوا ما لا يقل عن 50 مجزرة تحمل صبغة طائفية في سورية منذ عام 2011.

وقالت الشبكة في تقريرها إن أكثر من 3028 شخصاً بينهم 531 طفلاً و472 امرأة قتلوا بمجازر ذات صبغة طائفية ارتكبتها قوات النظام والميليشيات الإرهابية الموالية لها منذ بداية الثورة السورية.

وأضاف التقرير أن 1040 شخصاً قتلوا بـ22 مجزرة في محافظة حمص بينهم 209 أطفال و200 امرأة و10 مقاتلين بالجيش السوري الحر، وفي حماة قتل 197 مدنياً بينهم 21 طفلا و20 امرأة في ثماني مجازر.

وأردف التقرير أن قوات حلف النظام ارتكبت ثماني مجازر في حلب، أدت لقتل 416 شخص بينهم خمسة من مقاتلي المعارضة، و63 طفلاً و34 امرأة، فيما قتل 35 مدنياً بمجزرتين في محافظة إدلب بينهم سبعة أطفال وثماني نساء.

وذكر التقرير أن قوات النظام ارتكبت خمس مجازر في محافظة ريف دمشق قتل فيها 686 شخصاً بينهم 120 طفلاً و113 امرأة و55 من الثوار، وارتكبت مجزرتين في درعا قتل فيها 59 مدنياً بينهم ستة أطفال وعشر نساء.

ووثق تقرير الشبكة مقتل 192 مدنياً بينهم سبعة أطفال و12 امرأة بمجزرة واحدة ارتكبتها قوات النظام في حيي الجورة والقصور بمدينة دير الزور، كما قتل 473 مدنياً بينهم 98 طفلا و75 امرأة بمجزرتين نفذتهما قوات النظام في محافظة طرطوس.

وجاء التقرير في ذكرى وقوع مجزرة بقرية "الحصوية" التابعة لحمص، والتي ارتكبها عناصر تابعون لقوات النظام في 15 كانون الثاني 2013، حين اقتحمت ميليشيات طائفية محلية وأجنبية القرية، وقتلوا عددًا من المدنيين رمياً بالرصاص وذبحاً بالحراب والسواطير، وذلك رداً على مقتل أحد عناصر الميليشيات الطائفية في ريف حمص.

وبيّنت الشبكة في تقريرها أن نظام الأسد يسعى من خلال هذه المجازر إلى جعل الصراع في سورية صراع طائفي، لصرف أنظار العالم عن الصراع الأساسي في سورية، بين حراك جماهيري ومطالب شعبية محقة من جهة، مقابل سلطة استبدادية جائرة من جهة أخرى. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري