البيانات الصحفية مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : كانون الثاني/يناير 2019
26 كانون الثاني/يناير 2019 In أخبار الائتلاف

عقدت دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اجتماعها الدوري مع ممثلي الدول الصديقة للشعب السوري، في مقر الائتلاف الوطني بمدينة إسطنبول اليوم السبت، وبحثت معهم آخر تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية.

ولفت رئيس الائتلاف الوطني إلى أن النازحين واللاجئين السوريين يعانون من أوضاع صعبة نتيجة العواصف الأخيرة، وقال: إن "ما يزيد عن نصف عدد سكان سورية مهجرين قسراً عن منازلهم داخل البلاد وخارجها"، معبّراً عن أمله في أن يتم تقديم المساعدات للمخيمات بالاحتياجات الضرورية.

رئيس الائتلاف الوطني عاد للتأكيد على أن النظام منذ بداية الثورة "اختار الحل العسكري الدموي، ورأينا أنه حل غير مجد"، وأضاف: أن النظام فاقد للسيطرة على الأراضي السورية بشكل عام، وهو عاجز عن تقديم الخدمات الأساسية حتى للمناطق الخاضعة لسيطرته.

وشدد على أن النظام ارتكب جرائم فظيعة ضد الشعب السوري، راح ضحيتها مئات آلاف الأبرياء "لا يمكن أن ينساها التاريخ"، وأشار إلى أن محاولات بعض الدول الانفتاح على نظام الأسد بعد كل الجرائم التي ارتكبها، ليست إلا محاولات فاشلة لشرعنة نظام الأسد، التي سقطت شرعيته.

وفيما يخص تطورات العملية السياسية، قال مصطفى: "نحن متفائلون مع بدء عمل المبعوث الأممي الجديد، بعد الركود الذي رافق فترة المبعوث السابق"، ولفت إلى أن تصريحات جير بيدرسون التي تتحدث عن عملية سياسية شاملة تبعث على التفاؤل.

وأضاف أن النظام سيحاول قدر الإمكان عرقلة أي عملية سياسية "لأنه يعلم بأنها نهايته"، مؤكداً على "أننا في الائتلاف مصرون بأن الخيار الوحيد هو تطبيق القرارات الأممية، من خلال العملية السياسية الشاملة التي تحقق تطلعات وتضحيات الشعب السوري".

كما أكد على أهمية تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة، وخاصة القرار 2254، وأن تكون العملية الدستورية مدخلاً للعملية السياسية، وإيجاد البيئة الآمنة والمحايدة من خلال عملية الانتقال السياسي.

وأشار إلى أنه يأمل من المجتمع الدولي أن يكون لديه توجه لحل القضية السورية، من خلال القرارات الأممية، وخطوات عملية فعلية، ودعا إلى أن يكون هناك خطوات تتعلق باللجنة الدستورية، وأضاف أنها "يجب أن تتشكل حسب المعايير الأممية، وتكون متوازنة وشاملة وذات مصداقية، كمدخل للعملية السياسية الشاملة في سورية".

واعتبر أنه إذا لم يكن هناك تطبيق للقرارات الأممية "لن نتمكن من طرد الإيرانيين"، وتابع قائلاً: "المنظمات الإرهابية وُجدت بدعم نظام الأسد والإيرانيين، وفي ظل وجود النظام لن نتمكن من محاربة الإرهاب أو طرد القوات الإيرانية. لا بد من وجود حل سياسي".

كما لفت إلى أن قيام بعض الدول العربية بتطبيع العلاقات مع نظام الأسد في هذه المرحلة من شأنه تعطيل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة كما يعطل تطبيق بيان جنيف 2012، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

أما فيما يخص المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال شرق سورية، فأكد رئيس الائتلاف الوطني على دعم التوافق التركي الأمريكي بنجاح تطبيق خارطة الطريق في منبج، وتطبيقها شرق الفرات، وأضاف أن "المنطقة الآمنة ستكون إيجابية لعودة النازحين والمهجرين، ونرى أنه ينبغي عودة النازحين الذين تم تشريدهم قسرياً".

وأوضح أن الائتلاف الوطني موقفه واضح بمحاربة المنظمات الإرهابية كميليشيات الـ "PYD"، وداعش والقاعدة و"PKK" والميليشيات الإيرانية، وأكد على أهمية التنسيق التركي الأمريكي خلال انسحاب الأخير من المنطقة الشرقية، بحيث لا يملأ الفراغ الذي يتشكل عند الانسحاب النظام أو الإيرانيين أو الروس أو المنظمات الإرهابية.

كما شارك رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري في الاجتماع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وأوضح في مداخلته على أن العملية السياسية اليوم عادت إلى الأمم المتحدة بعد أن كانت روسيا قد جرّتها إلى أجندتها خلال العامين الماضيين بسبب غياب الأطراف الدولية الفاعلة في الملف السوري.

وأكد الحريري على أن الحل السياسي في سورية يتم عن طريق التطبيق الكامل لبيان جنيف والقرار 2254 دون انتقاص أي جزء منه، ولفت إلى أن هناك عاملين من دونهما لا معنى لتشكيل اللجنة الدستورية، وهي إجراءات بناء الثقة من خلال إطلاق سراح المعتقلين وإيقاف القصف عن كافة المناطق، إضافة إلى توفير البيئة الآمنة والمحايدة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

26 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار المحلية

صرّح المكتب التعليمي التابع للمجلس المحلي في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، يوم أمس الجمعة، بأنه قرر تعليق الدوام في المدارس خلال اليومين المقبلين، بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة ومخاوف من تعرض المدينة للقصف من قبل قوات النظام وحلفائه.

وأكد المكتب التعليمي بأنه "تخوفا من القصف المستمر والمركز من قبل قوات النظام على التجمعات البشرية في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، وحرصاً على سلامة الطلاب، قررنا تعليق الدوام في مدارس المدينة".

وأوضح المكتب "يوجد في مدينة كفرزيتا 13 مدرسة؛ 10 منها مدمرة بشكل كامل جراء استهدافها من سلاح الجو الروسي وطيران النظام والمدفعية، بالإضافة إلى 3 مدارس أخرى بعضها مدمر بشكل جزئي، 2 منهما لتعليم طلاب الابتدائي وواحدة لطلاب الثانوي".

وأشار المكتب التعليمي التابع للمجلس المحلي في المدينة إلى أنهم يواجهون عدة مشاكل، أخطرها الوضع الأمني الصعب، إضافة إلى معاناة الطلاب من المسافة بسبب بعدهم عن المدارس، كونهم يقطنون أطراف المدينة تحسباً من احتمال التعرض للقصف.

ويضاف إلى ذلك هو عدم استجابة المنظمات للعمل في المدينة خوفاً من الاستهداف المتكرر للمدينة، لافتاً إلى أن المدرسين في مدارس المدينة يعملون منذ 4 سنوات بشكل تطوعي وبحوافز قليلة.

وكانت المدارس في مدينة كفرزيتا قد تم استهدافها من قبل قوات النظام أثناء الدوام، إضافةً إلى استهداف الطلاب أثناء عودتهم لمنازلهم بعد انتهاء الدوام، حيث وثق المكتب التعليمي استشهاد 4 طلاب، كما سجل المكتب حالات بتر أطراف لطلابٍ آخرين.

ومن جهته أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، استهداف الأماكن المأهولة بالسكان وخاصةً استهداف المدارس من قبل قوات النظام، داعياً المجتمع الدولي إلى ردع قوات النظام ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات المتكررة بحق الأهالي وأطفالهم على اعتبار ذلك جرائم حرب.

ويتعرض الشمال السوري وبالأخص محافظة إدلب وريفها لقصف مدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام، على الرغم من إبرام اتفاق إدلب، وهو ما يؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

26 كانون الثاني/يناير 2019 In الأخبار المحلية

تجدّد ظهور الشعارات المناهضة لنظام الأسد وقواته وأجهزته الأمنية على الجدران في مدينة "الحراك" بريف درعا، وخصت العبارات الجديدة رسائل تحضّ سكان وأهالي إدلب على الصمود والمثابرة، بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها كل من محافظتي درعا وإدلب.

وعبّر الناشطون عبر تلك العبارات عن امتعاضهم من الواقع المفروض عليهم، كما توجهت الرسائل المكتوبة على الجدران بالتهديد والوعيد لقوات النظام وعملائه في محافظة درعا ومدينة "الحراك" على وجه الخصوص.

وأشارت الكتابات إلى أن كل متعامل مع قوات وأجهزة أمن النظام هو مستهدف بشكل دائم من قبل الحراك الثوري الصامت، وأنهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ هجمات جديدة ضد قوات النظام في المحافظة.

وكانت موجة الاحتجاجات قد تجدّدت في محافظة درعا التي كانت قبل ثماني سنوات منطلق شرارة الثورة السورية، وذلك بعد أن شنت مخابرات الأسد، في الآونة الأخيرة حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الشبان في بلدة "المسيفرة" بريف درعا الشرقي.

وبيّن ناشطون محليون بأن المحافظة باتت على أهبة الانفجار من جديد، بسبب تشديد الأجهزة الأمنية قبضتها، ومداهماتها المتكررة على منازل الأهالي، حيث شملت حملة الاعتقالات العشوائية عدداً من الشبان في سن الخدمة الإلزامية وآخرين كبار لسوقهم من أجل أداء خدمة الاحتياط، وعناصر سابقين في فصائل من الجيش السوري الحر.

ومن جهته اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن ما يجري في درعا نتيجة طبيعية للضغط الذي يتعرض له الأهالي من قبل أجهزة أمن النظام، مضيفاً أن الانفجار بوجه النظام في درعا عام 2011 قد يحدث مجدداً نتيجة الضغط الأمني الهائل الذي يتعرض له سكان المحافظة.

يشار إلى أن قوات النظام سبق لها أن تعرضت لعدة هجمات في ريف محافظة درعا، أبرزها اغتيال رئيس قسم الشرطة في مدينة "نوى" منذ أيام، برفقة عدة عناصر بعد استهدافهم من قبل مجهولين بالأسلحة الرشاشة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري/شبكة بلدي الإخبارية